مزارع في جنوب الرياض تسقي التمور والخضار بمياه المجاري

فهيد الغيثي من الرياض

لا يتوقع معظم سكان الرياض أن ثمة مزارع في الحائر، تروى بـ «مياه الصرف الصحي»، لكن
الأنكى من ذلك أن ثمارها تغطي الأسواق بنسب ليست ضئيلة، وما سيصدم المستهلكين أن معظمها
تمور وورقيات، وهو ما كشفته «الاقتصادية» بالصور في جولة على هذه المزارع. وخلال تتبع
مصدر العشرات من هذه المزارع، اتضح أن غالبيتها يعتمد على مياه الصرف الصحي بطرق سرية، ويذهب
ما تنتجه هذه المزارع إلى الأسواق فوراً، إذ يعتمد المزارعون على تلك المصادر من المياه
الملوثة، لانخفاض تكلفتها وهو ما يرفع من مستوى الربحية.

وفي معلومات حصلت «الاقتصادية» عليها، كشفت أن هناك لجنة شكلت في وقت سابق من جهات
حكومية، هي وزارتا: الزراعة، والصحة، وكذلك المديرية العامة للمياه، وغيرها من الجهات
الأخرى وذلك لتصحيح أوضاع تلك المزارع ومتابعة عملها وضبط المخالفين منها، إلا أن مخالفة
تلك المزارع ما زالت مستمرة. ويعتمد المزارعون على مكائن لرفع المياه من المصرف إلى

المزارع، فيما يؤدي وافدون دورهم في سقي الزرع والنخيل، ومن ثم جني الثمار الكثيرة وحملها
سيارات متهالكة تعرف طريقها إلى الأسواق. وتخضع معظم المزارع لإدارة عمالة مخالفة، وغالبيتهم
من جنسيات يمنية وهندية.

ويعد ري المزارع بهذه الطريقة تلوثاً، بغض النظر عن مخالفته، كونه بعيداً عن المعالجة الثانية
أو الثلاثية طبقاً لمشروع الهيئة الوطنية للري الذي أطلقته وزارة الزراعة والذي أسهم في معالجة
مياه الصرف الصحي للاستفادة من مياهها في سقاية المحاصيل الزراعية، إذ تم توصيل شبكة مياه
لجميع المزارع بعد أن أخضعت للمعالجة والتنقية، إذ التنظيم الذي يسود ريها بعيدا عن الوضع
الخاطئ والمتمثل في بعض المزارع التي وضعت المكائن في الوادي والسحب من مائها بعيدا عن
عين الرقيب.

وينقسم ري المزارع بمياه الصرف الصحي بعد المعالجة إلى نوعين، ري مقيد وهو المتمثل في
عدم ملامسة بين ثمرة النبات والمياه، فيما يعد الري غير المقيد لجميع المشاريع الزراعية دون استثناء.
ويأتي وادي الحائر الشهير كما يطلق عليه امتدادا لوادي حنيفة، إذ تتكون مصادر الماء فيه من
مياه الصرف الصحي، المياه السطحية الخاصة بالتصريف، وقد تشوبها مياه غير نظامية أو حتى ملوثة.

مكائن لشفط مياه المجاري وسقي المحاصيل بعيداً عن عين الرقيب. تصوير: خالد الخميس – «الاقتصادية»


عمال مخالفون يفرزون التمر.. وآخر يحمل كرتوناً نحو صندوق السيارة.

انتهى الخبر ..
والله الذي لا اله الا هو انني قد اطلعت على التقرير المعد من اللجنة قبل اكثر من 15 عاما ، وكان مرفوع
لأمارة الرياض ….حيث ان اللجنة تم تشكيلها من قبل الأمارة …وكتبت الكثير من الفضائح في
هذا الخصوص وهو اعتماد منتجات اسواق الرياض على مياه الصرف الصحي … وذكر التقرير
الكثير من الأرقام والاحصائيات التي تصيب المرء بالغثيان .. والغضب على كل من تساهل باستمرار
مثل هذه الخيانات ..
ماذا حدث بعدها للتقرير ..!!!! الله أعلم ….
يبدو ان من أخفاه لا يعتمد على السوق لتغذية أبنائه …

*********


مشروع ادعوني للإسلام

مشروع ادعوني للإسلام – المكتب التعاوني للدعوة بالشفا – الرياض 014200620 او 014222626
يتيح لك هذه الفرصة وذلك بالاتصال على الداعية باللغة المطلوبة عندما تجد
شخصا يرغب في التعرف على الإسلام أو مسلما تريد توعيته وإرشاده
ملحوظة : أوقات الاتصال من 9 – 12 صباحا ومن 4-10مساء

*******


رائعة من روائع الشيخ الشريم

أبيات ذكرها الشيخ الشريم في خطبة الاستسقاء في 20-1-1430

لحفظ الملف إضغط على الصورة بالماوس اليمين وإختر حفظ الهدف باسم

حجم المقطع : 4 ميغا
نوع الملف : mp3

شربت مرارةً وبكيت جمراً
على فقدٍ لأيامٍ خوالي

لأيام بها الخيـرات طـراً
بها آباؤنا حازوا المعالي

ونالوا من ذرا العلياء شأوا ً
فصاروا في التدين خير آلِ

وكانوا كلما استسقوا لجدبٍ
سقاهم ربهم إثر ابتهالِ

فأضحوا شامةً من بعد تيه
وعموا بالصفا كل الفعالِ

كبير القوم لا يؤذي صغيراً
وجل الناس للقرآن تالي

وأفقرهم تعففه شعار
وأغنى القوم لا يشقى بمالِ

وكانوا عن حمى ديني حماةً
وقد ضربوا لنا خير مثالِ

فصرنا بعدهم قومًا وحوشاً
تناوش بعضنا بعضًا لقالِ

فأرقنا بمرقدنا ذنوبٌ
ونخشى أن نُردَّ إلى سفالِ

ونلقى قحطنا في كل عامٍ
فما بال الملا فينا وبالِ

فإن الله ذو أخذٍ وبيلٍ
شديد ربنا عند المحالِ

فآهٍ ثم آهٍ ثم آهٍ
لأزمانٍ مضت مثل الخيالِ

ألا قوموا فندعوا اليوم ربًّا
رحيمًا محسنًا برًّا بفالِ

ونبدأ في الدعا بالحمد
إنا لنحمد بالغدو والآصالِ

إلهي إن في الأمطار شحًّا
ونذرًا لا يدانيـه مقـالي

وإن الأرض تشكو اليوم جدبًا
وتشكو غورة الماء الزلالِ

فأمست في رباع القوم قفرًا
وعظمًا بين أنياب السعالِ

وماتت من بهائمنا ألوفٌ
لأن السعر في الأعلاف غالي

وأقبلت الديار على بلاءٍ
لعامٍ من صدى الأمطار خالي

إلهي ليس للأنعام عشبٌ
لترعى في حواشيه الجـزالِ

ولا نبتٌ يباس في ثراها
ولا كلاءٌ يرام على الجبـالِ

فأمست بعد طاوية بطونًا
وباركةً بلا شـد العقـالِ

وصار الطير لا ينوي نزولا
فلا ماء يرام إلى بـلالي

أغثنا، أغثنا يا إله الكون إنا
عبيد نبتغي حسن النوال

وإن بنا من اللأواء جهداَ
وإنك عالم عن كل حال

فلا تمنع بذنب القوم قطرًا
ولا تمنع عبادك من سجالِ

ألا رباه أرسلها رياحًـا
تقل بها من السحب الثقالِ

وسقها رحمةً في أرض قفرٍ
تباكت طول أيـامٍ عضالِ

ألا غيثًا مغيثًـا يا إلـهي
وسحًّا نافعًا يـا ذا الجـلالِ

هنيئًا في ثنـاياه مريئـًا
مغيثـا أو مريعـا في الكمالِ

وأغدقه وأطبقه وجلل
مواقع قطره بين التلال

لتحيي بلدةً ميتًا تعالت
بها أصوات من في القحط بالِ

وتسقيه أناسيا كثيرا
وأنعام غدت دون احتمال

فصب الماء في الآكام صبا
وأنبت زرعنا فوق الرمال

وأحي الأرض بالخيرات دوما
لتلزم قطرنا مثل الظلال

وتبلغ فرحة الإمطار دورًا
مزملـةً بأنَّـات العيـالِ

فيشهد كل ملهوفٍ غياثًا
بزخاتٍ كحبـات اللآلي

ألا إنا دعوناك اضطرارًا
وأنت لدعـوة المضطر والي

وإنا قد رفعناها أكفًّـا
فلا ترْدُدْ أكفًّـا للسـؤالِ