31 ديسمبر, 2009قصة الحوثيين ….!!!
عدد القراء : 3,683 |
اسم المرسل: أبوعبادة |
|
|
|
|||||
التصنيف: مقالات
|
البريد الالكتروني: obadahae@yahoo.com | ||||||||
أصبحت قصة الحوثيين قاسمًا مشتركًا في معظم وسائل الإعلام في السنوات الخمس
الأخيرة، وهي من القصص المحيرة حيث تتضارب فيها التحليلات، وتختلف التأويلات،
وتضيع الحقيقية بين مؤيِّد ومعارض، ومدافع ومهاجم!
فمن هم الحوثيون؟ ومتى ظهروا؟ وإلى أي شيء يهدفون؟ ولماذا تحاربهم الحكومة اليمنية؟
وما هو تأثير القوى الخارجية
العالمية على أحداث قصتهم؟ هذه الأسئلة وغيرها هي موضوع مقالنا، والذي أرجو أن ينير
لنا الطريق في هذه القصة المعقَّدة..
أن الشيعة الزيدية كان لهم نصيب في الحكم فترة طويلة جدًّا من الزمن تجاوزت عدة قرون، وأنهم
ظلوا في قيادة اليمن حتى عام 1962م عندما قامت الثورة اليمنية.
وأوضحنا الفرق بين المذهب الزيدي الذي ينتشر في اليمن، والمذهب الاثني عشري الذي ينتشر
في إيران والعراق ولبنان،
والذي فصَّلناه بشكل أكبر في عدة مقالات سابقة: “أصول الشيعة” و”سيطرة الشيعة”
و”خطر الشيعة”و”موقفنا من الشيعة”. وذكرنا في المقال السابق أن نقاط التماسّ بين
الشيعة الزيدية والسُّنَّة أكبر من نقاط التماس بين الشيعة الزيدية والاثني عشرية الإمامية، بل إن
الاثني عشرية الإمامية لا يعترفون أصلاً بإمامة زيد بن علي مؤسِّس المذهب الزيدي، وعلى
الناحية الأخرى فإن الزيديين لا يقرون الاثني عشرية على انحرافاتهم العقائديَّة الهائلة، ولايوافقونهم
على تحديد أسماء اثني عشر إمامًا بعينهم، ولا يوافقونهم في ادّعاء عصمة الأئمة الشيعة،
ولا في عقيدة التقيَّة، ولا الرجعة، ولا البداءة، ولا سبّ الصحابة، ولا غير ذلك من البدع المنكرة.
ولم يكن هناك وجود للاثني عشرية في تاريخ اليمن كله، إلا أن هذا الأمر تغيَّر في السنوات الأخيرة،
وكان لهذا التغيُّر علاقة كبيرة بقصة الحوثيين.
جذور القصة
بدأت القصة في محافظة صعدة (على بُعد 240 كم شمال صنعاء)، حيث يوجد أكبر تجمعات
الزيدية في اليمن، وفي عام 1986م تم إنشاء “اتحاد الشباب”، وهي هيئة تهدف إلى تدريس
المذهب الزيدي لمعتنقيه، كان بدر الدين الحوثي -وهو من كبار علماء الزيدية آنذاك- من ضمن
المدرِّسين في هذه الهيئة.
بدر الدين الحوثي
وفي عام 1990م حدثت الوَحْدة اليمنية، وفُتح المجال أمام التعددية الحزبية، ومن ثَمَّ تحول اتحاد
الشباب إلى حزب الحق الذي يمثِّل الطائفة الزيدية في اليمن، وظهر حسين بدر الدين الحوثي -وهو
ابن العالم بدر الدين الحوثي – كأحد أبرز القياديين السياسيين فيه، ودخل مجلس النواب في
سنة 1993م، وكذلك في سنة 1997م.
تزامن مع هذه الأحداث حدوث خلاف كبير جدًّا بين بدر الدين الحوثي وبين بقية علماء الزيدية
في اليمن حول فتوى تاريخية وافق عليها علماء الزيدية اليمنيون، وعلى رأسهم المرجع مجد الدين
المؤيدي، والتي تقضي بأن شرط النسب الهاشميّ للإمامة صار غير مقبولاً اليوم، وأن هذا كان
لظروف تاريخية، وأن الشعب يمكن له أن يختار مَن هو جديرٌ لحكمه دون شرط أن يكون من
نسل الحسن أو الحسين رضي الله عنهما.
اعترض بدر الدين الحوثي على هذه الفتوى بشدَّة، خاصة أنه من فرقة “الجارودية”، وهي إحدى
فرق الزيدية التي تتقارب في أفكارها نسبيًّا مع الاثني عشرية. وتطوَّر الأمر أكثر مع بدر الدين
الحوثي، حيث بدأ يدافع بصراحة عن المذهب الاثني عشري، بل إنه أصدر كتابًا بعنوان “الزيدية
في اليمن”، يشرح فيه أوجه التقارب بين الزيدية والاثني عشرية؛ ونظرًا للمقاومة الشديدة لفكره
المنحرف عن الزيدية، فإنّه اضطر إلى الهجرة إلى طهران حيث عاش هناك عدة سنوات.
وعلى الرغم من ترك بدر الدين الحوثي للساحة اليمنية إلا أن أفكاره الاثني عشرية بدأت في
الانتشار، خاصة في منطقة صعدة والمناطق المحيطة، وهذا منذ نهاية التسعينيات، وتحديدًا منذ
سنة 1997م، وفي نفس الوقت انشقَّ ابنه حسين بدر الدين الحوثي عن حزب الحق، وكوَّن جماعة
خاصة به،
وكانت في البداية جماعة ثقافية دينية فكرية، بل إنها كانت تتعاون مع الحكومة لمقاومة المد
الإسلامي السُّنِّي المتمثل في حزب التجمع اليمني للإصلاح، ولكن الجماعة ما لبثت أن أخذت
اتجاهًا معارضًا للحكومة ابتداءً من سنة 2002م.
وفي هذه الأثناء توسَّط عدد من علماء اليمن عند الرئيس علي عبد الله صالح لإعادة بدر الدين
الحوثي إلى اليمن، فوافق الرئيس، وعاد بدر الدين الحوثي إلى اليمن ليمارس من جديد تدريس
أفكاره لطلبته ومريديه.
ومن الواضح أن الحكومة اليمنية لم تكن تعطي هذه الجماعة شأنًا ولا قيمة، ولا تعتقد أن هناك
مشاكل ذات بالٍ يمكن أن تأتي من ورائها .
مظاهرات ضخمة للحوثيين وبداية الحرب
في عام 2004م حدث تطوُّر خطير، حيث خرج الحوثيون بقيادة حسين بدر الدين الحوثي
بمظاهرات ضخمة في شوارع اليمن مناهضة للاحتلال الأمريكي للعراق، وواجهت الحكومة هذه المظاهرات بشدَّة،
وذكرت أن الحوثي يدَّعِي الإمامة والمهديّة، بل ويدَّعِي النبوَّة. وأعقب ذلك قيام الحكومة اليمنية بشنّ حرب
مفتوحة على جماعة الحوثيين الشيعية، واستخدمت فيها أكثر من 30 ألف جندي يمني، واستخدمت أيضًا الطائرات
والمدفعية، وأسفرت المواجهة عن مقتل زعيم التنظيم حسين بدر الدين الحوثي، واعتقال المئات، ومصادرة
عدد كبير من أسلحة الحوثيين.
تأزَّم الموقف تمامًا، وتولى قيادة الحوثيين بعد مقتل حسين الحوثي أبوه بدر الدين الحوثي، ووضح أن الجماعة
الشيعية سلحت نفسها سرًّا قبل ذلك بشكل جيد؛ حيث تمكنت من مواجهة الجيش اليمني على مدار عدة سنوات.
وقامت دولة قطر بوساطة بين الحوثيين والحكومة اليمنية في سنة 2008م، عقدت بمقتضاها اتفاقية سلام انتقل
على إثرها يحيى الحوثي وعبد الكريم الحوثي -أشقاء حسين بدر الدين الحوثي- إلى قطر، مع تسليم أسلحتهم
للحكومة اليمنية، ولكن ما لبثت هذه الاتفاقية أن انتُقضت، وعادت الحرب من جديد، بل وظهر أن الحوثيين
يتوسعون في السيطرة على محافظات مجاورة لصعدة، بل ويحاولون الوصول إلى ساحل البحر الأحمر
للحصول على سيطرة بحريَّة لأحد الموانئ؛ يكفل لهم تلقِّي المدد من خارج اليمن.
خريطة اليمن
لقد صارت الدعوة الآن واضحة، والمواجهة صريحة، بل وصار الكلام الآن يهدِّد القيادة في اليمن كلها،
وليس مجرَّد الانفصال بجزء شيعي عن الدولة اليمنية.
أسباب قوة الحوثيين
والسؤال الذي ينبغي أن يشغلنا هو: كيف تمكّنت جماعة حديثة مثل هذه الجماعة أن تواجه الحكومة
طوال هذه الفترة، خاصَّة أنها تدعو إلى فكر شيعي اثني عشري، وهو ليس فكرًا سائدًا في اليمن بشكل عام،
مما يجعلنا نفترض أن أتباعه قلة؟!
الحوثيون في اليمن
لذلك تبريرات كثيرة تنير لنا الطريق في فهم القضية، لعل من أبرزها ما يلي:
أولاً: لا يمكن استيعاب أن جماعة قليلة في إحدى المحافظات اليمنية الصغيرة يمكن أن تصمد هذه الفترة الطويلة دون
مساعدة خارجية مستمرة، وعند تحليل الوضع نجد أن الدولة الوحيدة التي تستفيد من ازدياد قوة التمرد الحوثي هي دولة
إيران، فهي دولة اثنا عشرية تجتهد بكل وسيلة لنشر مذهبها، وإذا استطاعت أن تدفع حركة الحوثيين إلى السيطرة على
الحكم في اليمن، فإنّ هذا سيصبح نصرًا مجيدًا لها، خاصة أنها ستحاصر أحد أكبر المعاقل المناوئة لها وهي السعودية،
فتصبح السعودية محاصَرة من شمالها في العراق، ومن شرقها في المنطقة الشرقية السعودية والكويت والبحرين،
وكذلك من جنوبها في اليمن، وهذا سيعطي إيران أوراق ضغط هائلة، سواء في علاقتها مع العالم الإسلامي السُّني،
أو في علاقتها مع أمريكا.
وليس هذا الفرض نظريًّا، إنما هو أمر واقعي له شواهد كثيرة، منها التحوُّل العجيب لبدر الدين الحوثي من الفكر
الزيديّ المعتدل إلى الفكر الاثني عشري المنحرف، مع أن البيئة اليمنية لم تشهد مثل هذا الفكر الاثني عشري في
كل مراحل تاريخها، وقد احتضنته إيران بقوَّة، بل واستضافته في طهران عدة سنوات، وقد وجد بدر الدين
الحوثي فكرة “ولاية الفقيه” التي أتى بها الخوميني حلاًّ مناسبًا للصعود إلى الحكم حتى لو لم يكن من نسل
السيدة فاطمة رضي الله عنها، وهو ما ليس موجودًا في الفكر الزيدي. كما أن إيران دولة قوية تستطيع مدَّ يد
العون السياسي والاقتصادي والعسكري للمتمردين، وقد أكّد على مساعدة إيران للحوثيين تبنِّي وسائل الإعلام
الإيرانية الشيعية، والمتمثلة في قنواتهم الفضائية المتعددة مثل “العالم”
و”الكوثر” وغيرهما لقضية الحوثيين. كما أن الحوثيين أنفسهم طلبوا قبل ذلك وساطة المرجع الشيعي العراقي
الأعلى آية الله السيستاني، وهو اثنا عشري قد يستغربه أهل اليمن، لكن هذا لتأكيد مذهبيَّة التمرد، هذا إضافةً إلى أن
الحكومة اليمنية أعلنت عن مصادرتها لأسلحة كثيرة خاصة بالحوثيين، وهي إيرانية الصنع. وقد دأبت الحكومة
اليمنية على التلميح دون التصريح بمساعدة إيران للحوثيين، وأنكرت إيران بالطبع المساعدة، وهي لعبة سياسية
مفهومة، خاصة في ضوء عقيدة “التقية” الاثني عشرية، والتي تجيز لأصحاب المذهب الكذب دون قيود.
التسليح الإيراني للحوثيين
ثانيًا: من العوامل أيضًا التي ساعدت على استمرار حركة الحوثيين في اليمن التعاطف الجماهيري النسبي من
أهالي المنطقة مع حركة التمرد، حتى وإن لم يميلوا إلى فكرهم المنحرف، وذلك للظروف الاقتصادية والاجتماعية
السيئة جدًّا التي تعيشها المنطقة؛ فاليمن بشكل عام يعاني من ضعف شديد في بنيته التحتية، وحالة فقر مزمن تشمل
معظم سكانه، لكن يبدو أن هذه المناطق تعاني أكثر من غيرها، وليس هناك اهتمام بها يوازي الاهتمام بالمدن
اليمنية الكبرى، ويؤكد هذا أن اتفاقية السلام التي توسَّطت لعقدها دولة قطر سنة 2008م بين الحكومة اليمنية
والحوثيين، كانت تنص على أن الحكومة اليمنية ستقوم بخطة لإعادة إعمار منطقة صعدة، وأن قطر ستموِّل
مشاريع الإعمار، لكن كل هذا توقف عند استمرار القتال، ولكن الشاهد من الموقف أن الشعوب التي تعيش
حالة التهميش والإهمال قد تقوم للاعتراض والتمرد حتى مع أناسٍ لا يتفقون مع عقائدهم ولا مبادئهم.
القبائل اليمنية
ثالثًا: ساعد أيضًا على استمرار التمرد، الوضعُ القبلي الذي يهيمن على اليمن؛ فاليمن عبارة عن عشائر وقبائل،
وهناك توازنات مهمَّة بين القبائل المختلفة، وتشير مصادر كثيرة أن المتمردين الحوثيين يتلقون دعمًا من قبائل كثيرة
معارضة للنظام الحاكم؛ لوجود ثارات بينهم وبين هذا النظام، بصرف النظر عن الدين أو المذهب.
صعوبة جبال اليمن على الجيوش النظامية
رابعًا: ومن العوامل المساعدة كذلك الطبيعة الجبلية لليمن، والتي تجعل سيطرة الجيوش النظامية على الأوضاع أمرًا صعبًا؛
وذلك لتعذر حركة الجيوش، ولكثرة الخبايا والكهوف، ولعدم وجود دراسات علمية توضح الطرق في داخل هذه الجبال،
ولا وجود الأدوات العلمية والأقمار الصناعية التي ترصد الحركة بشكل دقيق.
خامسًا: ساهم أيضًا في استمرار المشكلة انشغال الحكومة اليمنية في مسألة المناداة بانفصال اليمن الجنوبي
عن اليمن الشمالي، وخروج مظاهرات تنادي بهذا الأمر، وظهور الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق “علي سالم البيض”
من مقره في ألمانيا وهو ينادي بنفس الأمر.
مظاهرات انفصال جنوب اليمن
هذا الوضع لا شك أنه شتَّت الحكومة اليمنية وجيشها ومخابراتها؛ مما أضعف قبضتها عن الحوثيين.
سادسًا: وهناك بعض التحليلات تفسِّر استمرار التمرد بأن الحكومة اليمنية نفسها تريد للموضوع أن يستمر!
والسبب في ذلك أنها تعتبر وجود هذا التمرد ورقة ضغط قوية في يدها تحصِّل بها منافع دولية، وأهم هذه المنافع
هي التعاون الأمريكي فيما يسمَّى بالحرب ضد الإرهاب، حيث تشير أمريكا إلى وجود علاقة بين تنظيم القاعدة
علي سالم البيض
وبين الحوثيين. وأنا أرى أن هذا احتمال بعيد جدًّا؛ لكون المنهج الذي يتبعه تنظيم القاعدة مخالف كُلِّية للمناهج
الاثني عشرية، ومع ذلك فأمريكا تريد أن تضع أنفها في كل بقاع العالم الإسلامي، وتتحجج بحججٍ مختلفة
لتحقيق ما تريد، واليمن تريد أن تستفيد من هذه العلاقة في دعمها سياسيًّا واقتصاديًّا، أو على الأقل التغاضي
عن فتح ملفات حقوق الإنسان والدكتاتورية، وغير ذلك من ملفات يسعى الغرب إلى فتحها.
وإضافةً إلى استفادة اليمن من علاقتها بأمريكا، فإنها ستستفيد كذلك من علاقتها بالسعودية، حيث تسعى
السعودية إلى دعم اليمن سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا لمقاومة المشروع الشيعي للحوثيين، واستمرار
المشكلة سيوفِّر دعمًا مطَّردًا لليمن، ولعل الدعم لا يتوقف على السعودية، بل يمتد إلى قطر والإمارات وغيرها.
وبصرف النظر عن الأسباب فالمشكلة ما زالت قائمة، والوضع فيما أراه خطير، ووجب على اليمن أن
تقف وقفة جادة مع الحدث، ووجب عليها كذلك أن تنشر الفكر الإسلامي الصحيح؛ ليواجه هذه الأفكار
المنحرفة، وأن تهتم اهتمامًا كبيرًا بأهالي هذه المناطق حتى تضمن ولاءهم بشكل طبيعي لليمن وحكومتها.
ويجب على العالم الإسلامي أن يقف مع اليمن في هذه الأزمة، وإلاّ أحاط المشروع الشيعي بالعالم الإسلامي
من كل أطرافه، والأهم من ذلك أن يُعيد شعب اليمن حساباته وينظر إلى مصلحة اليمن، وأن هذه المصلحة
تقتضي الوحدة، وتقتضي الفكر السليم، وتقتضي التجمُّع على كتاب الله وسُنَّة رسوله، وعندها سنخرج
من أزماتنا، ونبصر حلول مشاكلنا.
ونسأل الله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.
اخترنا لك ..
- فيديو + بوربوينت + مقال : إعلان كلف 6 مليـون دولار + ثمانية فقط + المدير الغربي والمدير العربي
- فيديو : حركات رومانسية بين جمل وبدوي + رجل بدون يدين ..!
- صور : نحل على الرفرف + زحمة + خدعة بيع الخضار ..!
- ترجمة لقصيدة ناصر الفراعنة..التي فيها كلام جرئ وعجيب
- الأساليب الجديدة في محاولة سرقة أجهزة الصرف الآلي
- اضاءات + العفو والتسامح
- من وده ينام بحضنها + إعلانات مبتكرة + فتح القوارير بطائرة هيلوكوبتر ..!!
- أجواء وأمطار الزلفي |الجمعة| 24 / 4 / 1431هـ عدسة حرف
- عماني يضحي وعذب الأضحية + إختراع جبار للأكراد + الهندي هندي
- صور :الطبيعة الخلابة في صلالة بعمان
مواضيع أخرى أرسلت بواسطة أبوعبادة:
- نعمة الألم
- لا تُغضب غالياً . . ثم تؤجّل إرضاءه إلى الغد !!
- لماذا حين نختلف نفترق !! وحين نفترق نندم !!
- طفل جزائري ... معجزة يحفظ القرآن كاملاً
- إلى كل إمرأة وفتاة ليس لها أي حظ فى الجمال ..
- أمة جينيس + كلمات أعجبتني
- قناة فوكس تنشر خبر الأمريكي الذي أسلم بعد أن حاول سرقة بقالة باكستاني + هدف الرجل وهدف المرأة..!
- كيف تعامل من طبعه سوء الظن والريبة + من يستطيع أن يخرج الدجاجة من الزجاجة ?
- كن متميزاً .. للشيخ الدكتور محمد العريفي + قبل أن تنام
- كن قوياً + قصة قصيرة
10 عدد التعليقات على “قصة الحوثيين ….!!!”
-
1.
رعوان يعلق:
31 ديسمبر 2009 , في الساعة 3:13 مالحمدلله رب العالمين……….
هذه قضية مفضوحة ومتباينة من جميع اطرافها فالحكومة اليمنية ممتنه لما يحدث من للحوثيين وترغب في امتداد هذه المسألة لكي يستمر الدعم الخارجي وبذات من السعودية
والايرانيون يسعون جاهدين لتحقيق اهدافهم في المنطقة
ولكن ما نقول الا الله يعز الاسلام والمسلمين الذين على سنة نبية صلى الله عليه وسلم -
2.
طعاج يعلق:
31 ديسمبر 2009 , في الساعة 4:50 مالله يخليك لاهلك يا ذكي
روح كمل نومتك -
3.
سارونه السعوديه يعلق:
1 يناير 2010 , في الساعة 3:23 صمشكور ايها الاخ على التقرير الاكثر من رائع واخيرا” عرفت منهم الحوثيين واي فكر يحملون واي مذهب يذهبون قاتل الله الشيعه اينما وجدوا فرق ضاله من فرق الاسلام الثلاث وسبعين فرقه كلها فالنار الا فرقه واحده هي اهل السنه باذن الله المتبعين لسنة محمد ومحبين علي كما يحبه محمد وكما خلقه الله وجعله من الخلفاء الراشدين الاربعه فقط لاغير وزوج ابنته فاطمه رضي الله عنهما جميعا وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
-
4.
هزاع يعلق:
1 يناير 2010 , في الساعة 3:50 صصارت الفتن والمشاكل في كل مكان من الارض .. حسبنا الله ونعم الزكيل
وصار قتل النفس التي حرم الله الا بالحق سهل مثل ذبح الحيوانات والعياذ بالله
نسأل الله ان يؤلف بين قلوب المسلمين ويوحد كلمتهم على الحق ونسأله تعالى أن يٌعز دينه وأن يزيل البغضاء من قلوب المسلمين ..
-
5.
اهل السنة و الجماعة يعلق:
1 يناير 2010 , في الساعة 1:37 مبسم الله,’ فليعلم كل مسلم ان اقرب طائفة رافــــ شيعيةضــية -كما يقولون- الى السنة قد افتت بقتله و بانه وهابي نجس بل انجس من الكلب و ان دمه مهدور و ماله مباح . ان اهون فرقة رافضية تسب و تلعن رجال خير القرون من رضي الله عنهم في كتابه اذ قال عز و جل (لقد رضي الله عن المومنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم…) و غير ذلك في القران كثير و في السنة بالشرح و التفصيل فالرافضة كلهم يمينهم و شمالهم عن الوسط لناكبون.
-
6.
رافضـــــــــــ شــــــيعي ـــــــــــــــــي يعلق:
29 يناير 2010 , في الساعة 1:48 صالله يهدي كل من قلبه اسود وحقود على المذهب الشيعي بسبب وبدون سبب والله يفتح عقول الناس اللي تتقبل الكلام المعقول ياشباب ياللي تعرفون تقراون وتكتبون اقرو في كتب الصحاح منهم الشيعه اولآ لا تاخذون من هذا وذاك نحن الشيعه نشهد بان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله كما هو حال اخواننا السنه، وابي ارد على سارونه السعوديه اللي قالت ان هناك 73 فرقه في النار ماعدا فرقه واحده وهي فرقة السنه كنت ابي اذكرها ان المذهب السني ايضآ يتفرق ال اربع مذاهب يعني لاتفتين على كيفج وتودين ناس جهنم وناس الجنه على هواج ترى مفاتيح الجنه مو بمخباتج .. وشكرآ
-
7.
عوان يعلق:
30 يناير 2010 , في الساعة 1:34 ميا طعاج ……. اذا كان المثل يقول عذر اقبح من ذنب فأقول اسم اقبح من صاحبه
وكذلك احب اقول لك ومن هم في شاكلتك
الحمدلله انا ذكي واعرف ماذا افعل وذلك بشهادتك مع العلم انني لست في حاجتها لكن انت ماذا ورد في تعليقك سوا الانتقاد الذي يدل على المستوا المتدني في تفكيرك وفي علمك وادراكك
فكل ما تحمل في جعبتك هوا القشاش والقشور والهشاشه
وزد على ذلك بأن تعليقك هذا يدل على تطفلك -
8.
Prof.Dr.Mak يعلق:
4 مارس 2010 , في الساعة 5:40 صThere is a Question for all Muslims on earth whoever they are wherever they are whenever they are
The question is:Was there at the time of the Prophet(peace be upon him) or at the time of the Caliphs(may God be content with them) what is Called Shi’a? – I think the answer Is NO: so why do you think there is what is called Shi’a?
The Prophet(peace be upon him , in Hadith:” The Jews were divided into 71 grops or sects, the Chritians were divided into 72 groups or sects, and this Ummah( the Muslim nation) will be divided into 73 groups or sects: All these 216 groups will be thrown in the Hell Fire Except One Group or Sect: The Sahaba said: O, prophet of God: Who is the saved Group or sect from Fire? He said: What I and my Followers are On: That is The saved group is the One who Sticks and Follow the Holy Qura’an and the Prophet’s Sunnah” -
9.
لولو العراقية يعلق:
13 يونيو 2010 , في الساعة 7:10 مشكرا على طرح هذا الموضوع ولا اقول غير يارب وحد صفوف الاسلام والمسلمين وقويهم على اعدائهم واعداء الدين ويارب عليك بالكفار والمشركين انزل عليهم غضبا من عندك امين
-
10.
سعودي عاطل عادي يعلق:
6 يوليو 2010 , في الساعة 1:39 مانا مو قاهرني الا حاجه وحده
اذا قالو
الموت ل امريكا والموت لئسرائيل الله اكبراللي يسمعهم يقول ماشاء الله عليهم والله مايدروون عن شي
مسووي اتباع الحوثي الله يخلف على امن جابتكم





عدد القراء : 3,683





التصنيف: 











