heart1 قلوب من رماد

مساء الفل

heart1 قلوب من رماد

كان في السابق التواصل يتم تقريبا يوميا سواء اقارب ام جيران ام حتى معارف

كان المكان الوحيد الذي يتم فيه اللقاء هو المسجد اولا وفي المقام الاول

ثم البيت في المقام الثاني وكما يحصل وكما هو معروف هو التجمع الشهري

ويكون في المنزل يتم فيه اللقاء والتعارف قديما فللماضي ذكرى لا يمكن نسيانها

سواء في القصص او العيش فيه وكم اود ان اعيشه وانا بهذا العمر كي اعطيه حقه

واعيش لحظاته للعمر لحظه وللحياة ايضا لحظه عندما يحن للماضي

ويتذكره بكل تفاصيله فانه عشقه وايده بكل ما فيه رغم العصر الحالي من حداثه

وتطور وسهوله في نمط المعيشه والراحه في الماضي رغم بؤسه الا انه جميل ,

والماضي رغم قساوته الا انه شيق ولا يقارن ابدا في هذا اليوم ابدا …  فالآن

نشاهد كثرة المآسي التي لو احصيها لماا اصبت عددها في كثرتها واشكالها

الان القريب وكانه غريب جدا حتى القاء السلام نستكثرهـ لنمضي الى اعمالنا

بعدما كان القريب وكانه الاخ اما الان فاكانك تعيش وحدك في مكان مزدحم ولاكن لاصوت له!

ولا معنى ولا حياة تعيش في زمن الرماد الذي انطفأت فيه شعلة الماضي

بعدما كانت عامره في الود والا امان والعطاء والخير ..

في هذا الزمن قد تعرف اٌناس كثر ولاكن لا يمكنك ان تبقى معه الى الابد

لان البشر لم يعد بشراً تثق بهم وتفتح لهم قلبك وتبوح عما في داخلك قد تتواصل مع الكثييرين

وتعطيهم ما يحتاجون حتى ولو رساله عبر الاميل لتتفاجأانه لم يقل لك شكرا

او يبادلك نصف ما كنت تعامله من ود وتواصل او حتى رد السلام !!

فانت الان تقوم بارسال هذه الرساله قد لا ياتيك الرد فلا تنتظر من أي انكان رداً

فانك ترسل لانك تريد التواصل تريد ان تحيي ايام الماضي ولن يموت مادام اهل العطاء

في استمراريتهم ليس الا لهدف التواصل والود وحب الناس في شهر رمضان كان الخير عامرا

وكان التواصل ايضا حاضرا وكان المتغرب قريب وكان الغائب حاضر معك يبارك لك ويتمنى لك الخير

لاكن هنا المأساة عندما لا يكون بجوارك الا في شهر من كل سنه

heart2 قلوب من رماد

للبشر! قلوب مختلفه
وللبشر طباع مختلفه
فلا تعامل الناس وكانك ترى ما بخواطرهم
ولاكن عاملهم وكانهم اخوة لك
لا كن لاتتفاجأ ان لم يبادلوك نفس ماتبادلهم

….

قد لا يودعك اغلى انسان عرفته في حياتك وقد تمر الايام وياتي ليراك غريباً عنه تماما

بينما انت تراه وكانه قد عاد اليك وتبدأ بالتفكير ليأخذك الشوق والحنين

ثم لا تستوعب ما حصل منه ابداً !

الا انك كنت ماضي وعّدى تماما كالكتاب الذي يوضع على المكتبه ملئه الغبار

وياتي ممن يريد استعارته لتكون روايه حزينه اعدها القدر بمساعده مع من كنت معه في يوم من الايام..

heart3 قلوب من رماد

خوافي

شقاويه