السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساء الفل

قلوب من رماد

كان في السابق التواصل يتم تقريبا يوميا سواء اقارب ام جيران ام حتى معارف

كان المكان الوحيد الذي يتم فيه اللقاء هو المسجد اولا وفي المقام الاول

ثم البيت في المقام الثاني وكما يحصل وكما هو معروف هو التجمع الشهري

ويكون في المنزل يتم فيه اللقاء والتعارف قديما فللماضي ذكرى لا يمكن نسيانها

سواء في القصص او العيش فيه وكم اود ان اعيشه وانا بهذا العمر كي اعطيه حقه

واعيش لحظاته للعمر لحظه وللحياة ايضا لحظه عندما يحن للماضي

ويتذكره بكل تفاصيله فانه عشقه وايده بكل ما فيه رغم العصر الحالي من حداثه

وتطور وسهوله في نمط المعيشه والراحه في الماضي رغم بؤسه الا انه جميل ,

والماضي رغم قساوته الا انه شيق ولا يقارن ابدا في هذا اليوم ابدا …  فالآن

نشاهد كثرة المآسي التي لو احصيها لماا اصبت عددها في كثرتها واشكالها

الان القريب وكانه غريب جدا حتى القاء السلام نستكثرهـ لنمضي الى اعمالنا

بعدما كان القريب وكانه الاخ اما الان فاكانك تعيش وحدك في مكان مزدحم ولاكن لاصوت له!

ولا معنى ولا حياة تعيش في زمن الرماد الذي انطفأت فيه شعلة الماضي

بعدما كانت عامره في الود والا امان والعطاء والخير ..

في هذا الزمن قد تعرف اٌناس كثر ولاكن لا يمكنك ان تبقى معه الى الابد

لان البشر لم يعد بشراً تثق بهم وتفتح لهم قلبك وتبوح عما في داخلك قد تتواصل مع الكثييرين

وتعطيهم ما يحتاجون حتى ولو رساله عبر الاميل لتتفاجأانه لم يقل لك شكرا

او يبادلك نصف ما كنت تعامله من ود وتواصل او حتى رد السلام !!

فانت الان تقوم بارسال هذه الرساله قد لا ياتيك الرد فلا تنتظر من أي انكان رداً

فانك ترسل لانك تريد التواصل تريد ان تحيي ايام الماضي ولن يموت مادام اهل العطاء

في استمراريتهم ليس الا لهدف التواصل والود وحب الناس في شهر رمضان كان الخير عامرا

وكان التواصل ايضا حاضرا وكان المتغرب قريب وكان الغائب حاضر معك يبارك لك ويتمنى لك الخير

لاكن هنا المأساة عندما لا يكون بجوارك الا في شهر من كل سنه

قلوب من رماد

للبشر! قلوب مختلفه
وللبشر طباع مختلفه
فلا تعامل الناس وكانك ترى ما بخواطرهم
ولاكن عاملهم وكانهم اخوة لك
لا كن لاتتفاجأ ان لم يبادلوك نفس ماتبادلهم

….

قد لا يودعك اغلى انسان عرفته في حياتك وقد تمر الايام وياتي ليراك غريباً عنه تماما

بينما انت تراه وكانه قد عاد اليك وتبدأ بالتفكير ليأخذك الشوق والحنين

ثم لا تستوعب ما حصل منه ابداً !

الا انك كنت ماضي وعّدى تماما كالكتاب الذي يوضع على المكتبه ملئه الغبار

وياتي ممن يريد استعارته لتكون روايه حزينه اعدها القدر بمساعده مع من كنت معه في يوم من الايام..

قلوب من رماد

خوافي

شقاويه