13 أبريل, 2010سواق الأتوبيس ..!!
عدد القراء : 3,205 |
اسم المرسل: محمد سنجر |
|
|
|
|||||
التصنيف: مقالات
|
البريد الالكتروني: singerbasha@yahoo.com | ||||||||
سواق الأتوبيس ..!!
( صوت صراخ العجلات لاحتكاكها بالإسفلت أيقظنا مذعورين ،
مالت أجسامنا للأمام على إثر إمساك السائق بالكوابح ،
توقفت الحافلة فجأة ،
تخبط الواقفون ببعضهم البعض ، اصطدمت رؤوس الجالسين بمساند المقاعد أمامهم ،
تساؤلات بدأت تتعالى هنا و هناك )
ـ حصل إيه ؟
ـ فيه إيه ؟
ـ استر يا رب …..
ـ خير اللهم اجعله خير ؟
( أتانا صوت الكمساري الواقف بجوار السائق )
ـ معلش يا جدعان ، السواق تعبان شوية .
( بدأ القلق يسيطر على الجميع ، أخذ البعض يتساءل ساخطا )
ـ و مصالحنا و أشغالنا يا جماعة ؟
ـ ده أنا متأخرة على العيال و الله .
( وقف الشاب الذي كان يجلس بجوار السائق )
ـ إيه يا جماعة ؟ أبويا تعبان و مش قادر يكمل ، يعني الراجل يموت نفسه عشان ترتاحم ؟
( يصرخ الكمساري )
ـ حد يجي يشيل معانا عشان نمدده ورا .
( ابن السائق و الكمساري و بعض الركاب يحملون السائق إلى مؤخرة الحافلة )
ـ وسعوا شوية عشان الراجل يقدر ياخد نفسه .
ـ مية ، شوية مية الله يخليكم ، حد معاه كالونيا ؟
ـ الراجل شكله تعبان مش ها يقدر يكمل .
ـ طب و العمل إيه دلوقتي ؟
ـ ما تشوفوا لنا سواق تاني .
ـ ما تسوق انته يا عم الحاج .
( عندها أجاب الكمساري )
ـ هي فتة و إلا فتة ؟ هو أي حد يسوق فيها و خلاص ؟
ـ طب و العمل إيه دلوقتي ؟
( ينادي الكمساري على ابن السائق )
ـ قوم يا كمال سوق بينا .
ـ كمال مين لا مؤاخذة ؟
ـ كمال ابن السواق هو اللي ها يسوق ، ده سواق أبا عن جد ، و بقى له مدة بيتدرب مع أبوه ع السواقة .
( عندها قام أحد الرجال معترضا )
ـ كمال مين يا أبو كمال ؟ لا طبعا ، ها تتعلموا الحلاقة في روس اليتامى ؟
( صرخت فيهم )
ـ فيه إيه يا جماعة ؟ كل دكتور عاوز يخلي ابنه دكتور بالعافية ، و كل حلاق عاوز ابنه يبقى
حلاق ، حتى لعيب الكورة عاوز ابنه يبقى لعيب كورة ، و السواق كمان عاوز ابنه سواق ؟
ـ و هو حرام و إلا إيه ؟ ما أنا ترزي و ابني ترزي .
ـ لا طبعا مش حرام ، بس المفروض إنك تعلم أكتر من واحد ، مش بس ابنك و بعد كده
تخلي الناس بقى هي اللي تقرر إن كان ابنك ترزي شاطر و إلا فيه اللي أحسن منه .
( صرخ أحد الرجال )
ـ ده شكله عمره ما ساق موتوسيكل حتى ، تلاتة بالله العظيم ما يسوق بينا أبدا طول ما إحنا في الاتوبيس ده .
( حاول الكمساري الدفاع عن وجهة نظره )
ـ يا جماعة ، و الله ده سواق ميكروباس قد الدنيا ، يلا يا كمال ….
( يذهب كمال إلى مقدمة الحافلة ، يقف أحد الرجال معترضا طريقه )
ـ هي تركة و بتقسموها ؟ عليا النعمة ما هو سايق …
( يصرخ الكمساري )
ـ طب عليا الطلاق بالتلاتة ما حد ها يسوق غيره ، تعالى يا كمال ..
( يسحب كمال من يده ،
يقفز أحد المعترضين و ينزع المفاتيح من مكانها )
ـ طب طلاق على طلاقك ما هو سايق ، الميكروباس حاجة و الأتوبيس حاجة تانية خالص .
( تصرخ إحدى النساء )
ـ ما يسوق يا جماعة ، أكيد هو أكتر واحد فينا بيعرف يسوق ، المهم إننا نوصل بالسلامة .
ـ و مين قالك إن شاء الله إننا ها نوصل كده بالسلامة ؟
ـ لا طبعا ما يسوقش ، هو العمر بعزقة و إلا بعزقة ؟
( ساد الهرج و المرج ، انقسمت الجموع إلى فرقتين ،
عزف الفريقان كونشترو من السب العلني ،
تطور العزف إلى تشابك بالأيدي ،
تسلل الشجار إلى خارج الحافلة ،
نزلت أحاول فض النزاع )
ـ يا جماعة صلوا ع النبي ، بلاش كده ، حرام عليكم ، خليك انته الكبير يا عم الحاج ..
ـ ما تشوف ابن ستين في سبعين ده بيقول إيه …
ـ ستين في سبعين يا ابن تمانيين في تسعين ؟ ….
( عندها تقدم أحد الرجال )
ـ خلاص يا عم الحاج ، خلاص يا أستاذ ، أنا ممكن أسوق الأتوبيس ، أنا أصلا سواق تاكس ….
( عندها قال آخر )
ـ و ما أسوقش أنا ليه ؟ على الأقل ابن عمي سواق أتوبيس ، و أنا اللي كل يوم أركن له
الأتوبيس بتاعه في الجراج .
ـ تلاتة بالله العظيم ما حد ها يسوق الاتوبيس ده إلا كمال ،
يا جماعة افهموا الله يخليكم ،
الأتوبيس ده متلصم ، ده المفروض يتكهن من عشر سنين ، ده لولا الأسطى (حسيني)
الله يخليه ، هو اللي قعد يرقع فيه من هنا و من هنا لغاية ما خلاه زي ما انتم شايفين كده ، ما حدش
في الدنيا دي كلها يعرف البلاوي المستخبية اللي فيه إلا هو و ابنه كمال ….
ـ تقولش ها نسوق (الفانتوم) يا خي ؟
( تصرخ إحدى النساء )
ـ ما تشوفوا لنا حل في الورطة اللي إحنا فيها دي يا ناس حرام عليكم .
( في هذه الأثناء تأتي شاحنة و تتوقف بجوارنا ، ينزل منها السائق يتساءل )
ـ سلام عليكم …
( يسلم على أحد الرجال ، فيحتضنه الرجل )
ـ الحاج محمد ؟ أخبارك ؟ عامل إيه ؟ انته رجعت إمتى من بلاد بره ؟
ـ أهلا يا عم حسن ، بقى لي شهرين دلوقتي ، أخبارك إيه ؟ خير ؟ إيه اللي موقفكم في الحتة المقطوعة دي ؟
ـ السواق بعافية شوية ، و مش قادر يكمل .
ـ طيب ، ما تيجي معايا أوصلك ؟
ـ شكرا ، الله يخليك ، أصل معايا العيال .
ـ طيب ، و ها تعملوا إيه ؟
ـ أدينا بندور على حد يسوق الأتوبيس ..
( تقاطعهم إحدى النساء )
ـ ما ينفعش تسوق بينا انته يا أسطى الله يستر عرضك ؟
( عندها يلتف حوله بعض الركاب )
ـ أيوة الله يخليك ، لو ممكن تسوق بينا و تنجدنا م اللي احنا فيه ده .
ـ عشان خاطري يا اسطى ، الواد تعبان ربنا يخلي لك عيالك .
ـ أيوة بس أنا ….
( يقاطعه ثالث )
ـ لو على الترلة يا سيدي ، روح اركنها في أي بنزينة …..
ـ أيوة روح يا شيخ الله يعمر بيتك و لا يوقعك في ضيقة …
( يقاطعهم رابع )
ـ و لو عايز فلوس يا سيدي ها نجمع لك فلوس من بعضينا .
ـ مش موضوع فلوس و الله …. أنا بس …
ـ إحنا واقعين في عرضك ربنا يسترك …
ـ حاضر ، حاضر ، طيب بس أروح أركن الشاحنة بتاعتي في أي بنزينة على الطريق و أرجع لكم .
ـ روح إلهي يسترك يا شيخ ، بس بسرعة الله يخليك أصل الواد تعبان .
( يذهب السائق يركب شاحنته و ينطلق بها ، ينادي أحد الرجال في الجموع )
ـ خلاص يا جماعة ، اتحلت خلاص ، سواق الترلة وافق و ها يروح يركن في أقرب بنزينة و يرجع يسوق بينا
( عندها يصرخ الكمساري )
ـ مين ده اللي ها يسوق ؟ هي سايبة و إلا سايبة ؟ طب ده سواق ترلة ، ماله و مال الأتوبيسات ؟
ـ هو انته عاوز تعطلنا و خلاص ؟
ـ طب لو راجل من ظهر راجل خليه بس كده يلمس الأتوبيس ، تلاتة بالله العظيم قاتل يا مقتول النهاردة .
ـ هو أنت يا ابن السواق هو اللي يسوق بينا يا بلاش .
ـ على الأقل ابن السواق عارف الأتوبيس ده و حافظه مسمار مسمار و ترس ترس .
ـ لأ بقى ، لو جيت للحق بقى الراجل ده كان أكبر سواق في بلاد بره ، ده غير المعارف اللي ليه
في كل حته ، يعني لا قدر الله لو حصل للأتوبيس أيتها حاجة ممكن يتصرف .
ـ تلاتة بالله العظيم ما حد ها يسوق إلا كمال .
ـ طب يمين على يمينك ما حد سايق إلا الحاج محمد .
ـ طب ابقى وريني كده الحاج محمد بتاعك ده ها يسوق إزاي .
ـ و انته ابقى وريني ها تاخد المفاتيح مني إزاي ؟
ـ هات المفاتيح أحسن لك .
( يحاول الكمساري التهجم على الرجل ، إلا أن بعض الرجال يمسكون بالكمساري و يقيدونه بالحبال ،
عندها يحاول كمال التدخل ،
عندها يصرخ أحد الرجال )
ـ كتفوه هو كمان ابن السواق ده …
( يقيدون كمال أيضا بالحبال ، يمددونه بجوار الكمساري ،
ما هي إلا لحظات حتى تتوقف أحد السيارات الآتية من الاتجاه المعاكس ، ينزل منها سائق
الشاحنة ، يصعد إلى مقعد السائق ، يصيح بالجموع )
ـ يلا بينا .
ـ يلا يا جدعان ، كله يطلع الأتوبيس .
( يصعد الركاب إلى الحافلة ،
صرخت فيهم )
ـ طب و الكمساري و كمال ؟
ـ ها نخليهم هنا ، هيه ، ها تيجي معانا و إلا تخليك معاهم ؟
ـ أيوة بس حرام نسيبهم كده …
( صرخ أحدهم )
ـ سيبك منه و اطلع يا اسطى ، ده شكله معاهم …
( لم أجد فائدة من البقاء بجوارهم ، على الأقل حتى أستطيع إرسال من ينقذهم ، صعدت
إلى الحافلة ، صرخت إحدى النساء )
ـ الله يخليك يا أسطى نفسي أقعد شوية بالواد التعبان ده .
( يقف السائق يأمر الجالسين )
ـ الجماعة اللي قاعدين يقفوا و يخلوا الواقفين يقعدوا .
( يتذمر الجالسون بينما يهلل الواقفون )
ـ يا إما تلاتة بالله العظيم ما أنا سايق .
( يتوسط أحد الواقفين )
ـ خلينا نريح بعض بس شوية يا جماعة .
( يقف بعض الجالسين و يجلس بعض الواقفين ، عندها تتحرك الحافلة ، أما أنا فوقفت أعلق
عيني على الكمساري و كمال اللذان تمددا على الأرض لا يستطيعان الحراك ،
ما هي إلا لحظات حتى شق الصمت صوت احتكاك العجلات بالإسفلت ،
اهتزت عجلة القيادة بشدة في يد الحاج محمد ، تمايلت الحافلة يمينا و يسارا و خرجت عن الطريق ،
صراخ و عويل هنا و هناك ،
حاولت الإمساك بأي شيء تطوله يداي ،
انقلبنا رأسا على عقب ،
دقة قوية دقت رأسي ،
سالت الدماء على وجهي ،
أفقت على ألم فظيع يسيطر على جسدي ،
تأوهات الرجال تختلط بصرخات النساء و الأطفال من حولي ،
تحرش بسمعي صوت شماتة إحدى المغنيات يأتي من خلال سماعات الحافلة )
ـ الصراحة راحة يا سيدي و انته ما بتعرفش .
اخترنا لك ..
- مخلوق بحري غريب + حادث جمل قوي + سرقة عند صراف + بايع روحه + ضاقت الاماكن
- صور : بداية المساواة بين النساء والرجال بالسعودية + صور مضحكة
- صور : إخراج سيارات ودبابات من تحت بحيرة متجمدة بروسيا
- بهلول عن التفجيرات مسؤول
- صور : غرف نوم مختلفة …!!
- مهارة غريبة في حفظ التوازن + صور 2009
- فيديو : قرد رياضي .. ياعيني على الرياضة + النينجا على أصولها ..!!
- مقال : هموم ..!
- مصور امريكي يزور الدمام عام 1978م ويلتقط مجموعة من الصور
- قانون البصبصة + الضحك على الذقون
مواضيع أخرى أرسلت بواسطة محمد سنجر:
23 عدد التعليقات على “سواق الأتوبيس ..!!”
الصفحات: [1] 2 » عرض جميع التعليقات
-
1.
أحمد عبد العظيم يعلق:
13 أبريل 2010 , في الساعة 10:05 صجميلة جداً
لكن لا تركب هذا الأتوبيس مرة أخرى
أنت حسستني أني راكب معاك .. أشكرك -
2.
صقر يعلق:
13 أبريل 2010 , في الساعة 5:22 ممشكورياعم محمد الله يسترها معاك جيب من ألأخر دي قصة ماشاء الله عليك
دا مسلسل نور ومهند المهم مافي إصابات
تحياتي لك لا تحرمنا من جديدك -
3.
princebazz يعلق:
13 أبريل 2010 , في الساعة 9:56 مايه يا جماعه انتوا محدش فهم
دي قصة مصر ركزوا شويه
-
4.
محمد حناكي يعلق:
13 أبريل 2010 , في الساعة 11:57 مايه اجماعه مش فهم شي دي قصه مصر ركزوا شويه طيب ياجماعه
-
5.
مها عسيري يعلق:
14 أبريل 2010 , في الساعة 12:00 صمشكور والله ماقصرت ع القصه المصريه هههههههههه
-
6.
حـــــــــــــربيه يعلق:
14 أبريل 2010 , في الساعة 2:05 صيسلموووا على القصه..
-
7.
عبد الله يعلق:
14 أبريل 2010 , في الساعة 10:40 صيا أخى اتق الله مش معنى ان اللى جاى من بره مستورد أو مش فاهم طبيعة الوضع ان الموجود ومضيعنا معاه من زمن هو الحل اللى جايبنا ورا فعلا هو نظام “اللى تعرفه احسن من اللى ما تعرفوش” مش بقول ان بتاع بره هو الحل لكن الفكرة كلها ان المشكلة بجد فينا مش فيهم لو تبنا لله وأصلحنا ما بيننا وبين الله لأصلحهم الله لكن بذنوبنا نعاقب بهم قال تعالى {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96
وقال عز وجل “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً{10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً{11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً{12}” سورة نوح -
8.
إيهاب يوسف يعلق:
14 أبريل 2010 , في الساعة 1:14 مصاحب المقال دا أكيد حزب وطني .. يعني هو يا أما جمال يسوقنا عشان كان بتفرج على ابوه وهو سايق .. يا أما تغرق .
انا يا عم مع البرادعي وعلى الاقل الناس تشعر اننا اللى اخترناه بجد مش مجرد كلمات أغنيه بيتضحك بيها عليها . -
9.
محمد وحيد يعلق:
15 أبريل 2010 , في الساعة 9:42 صقصة جميلة يا أستاذ محمد
بس أختلف معاك في نقاط معينةأولا مصر عمرها ما كانت أتوبيس ولا عمر السواق كان بيصلح فيها ويرقع فيها رقعة هنا ورقعة هناك وإن حصل مش معنى كده ان ابن السواق لازم يسوق وإلا نقلبها مملكة بقه وخلاص .
أنا عن نفسي معنديش أي إعتراض على شخص ابن السواق لأن شكله كده بصراحه فاهم
بس لو كان هييجي يسوق بينا يبقى لازم ييجي عن طريق إختيرنا إحنا وبنزاهة وشفافية تامة والناس لو عيزاه يسوق يسوق أما لو مش عيزاه يبقى لازم يمشي .تقبل مروري المتواضع
-
10.
محمد سنجر يعلق:
15 أبريل 2010 , في الساعة 5:30 مشكرا جزيلا لطيب ردك
أخي العزيز
أحمد عبد العظيم
تقبل مودتي و تقديري -
11.
محمد سنجر يعلق:
15 أبريل 2010 , في الساعة 5:34 مشكرا أخي العزيز
صقر
على طيب ردكأما عن نور و مهند
فمشكلتنا إن احنا كعرب بنستورد كل حاجة
حتى القصص و المسلسلاتتقبل مودتي
-
12.
محمد سنجر يعلق:
15 أبريل 2010 , في الساعة 5:35 مشكرا يا برنس
بس برافو عليكتشبهها كتير فعلا
-
13.
محمد سنجر يعلق:
15 أبريل 2010 , في الساعة 5:37 مشكرا لك
أخي العزيز
محمد حناكي -
14.
محمد سنجر يعلق:
15 أبريل 2010 , في الساعة 5:38 مشكرا جزيلا لطيب ردك
أختنا الفاضلة
مها عسيريدمت بحفظ الله
-
15.
محمد سنجر يعلق:
15 أبريل 2010 , في الساعة 5:39 مشكرا لك
أختي الفاضلة
حربيةعلى طيب ردك
دمت بخير
-
16.
محمد سنجر يعلق:
15 أبريل 2010 , في الساعة 5:44 ماللهم اجعلنا من المتقين يا أخي العزيز عبد الله
مين اللي قال كده ؟
أنا لست مع أحد ضد أحد
و لكن أعجبني اعترافك هنا( ان المشكلة بجد فينا مش فيهم )
-
17.
محمد سنجر يعلق:
15 أبريل 2010 , في الساعة 5:55 مو الله يا أخي العزيز
وحيد
أنا لا حزب وطني و لا حتى ديمقراطي
و لكنني مصري أحمل هموم مصرو لقد ظهر للجميع أننا شعب تحكمه عواطفه
مع أول شرارة للتغير عاوزين نغير و خلاص
بس من أجل التغييرزي الطفل الصغير اللي زهق من اللعبة بتاعته فعاوز يرميها و يكسرها و خلاص
أنا لست مع هذا و لا ذاك
و لكنني مع منطق العقل
فالعقل يقول أن لابد للشعب أولا أن يتثقف و تكون عنده ثقافة التغيير
حتى يستطيع أن يكون قادرا على الاختيار الصحيح عندما يريد التغيير
و ليس التغيير لمجرد التغيير و خلاصهي مش فرة تغيير ماشية في البلد و خلاص
و الغريب أنك تقول :
( انا يا عم مع البرادعي وعلى الاقل الناس تشعر اننا اللى اخترناه )يعني الموضوع عند و خلاص
لأنك بتقول أنا مع البرادعي مش عشان البرادعي كويس أو هيغير من الوضع شيء
و لكنك مع البرادعي
عشان الناس تشعر إننا اللي اخترناهبذمتك دي طريقة تفكير شعب عاوز يختار رئيسه ؟
-
18.
محمد سنجر يعلق:
15 أبريل 2010 , في الساعة 5:58 ممعلش أنا آسف
الرد ده على أخي العزيز إيهاب يوسف
و ليس أخي العزيز
وحيدو الله يا أخي العزيز
إيهاب يوسف
أنا لا حزب وطني و لا حتى ديمقراطي
و لكنني مصري أحمل هموم مصر
و لقد ظهر للجميع أننا شعب تحكمه عواطفه
مع أول شرارة للتغير عاوزين نغير و خلاص
بس من أجل التغيير
زي الطفل الصغير اللي زهق من اللعبة بتاعته فعاوز يرميها و يكسرها و خلاص
أنا لست مع هذا و لا ذاك
و لكنني مع منطق العقل
فالعقل يقول أن لابد للشعب أولا أن يتثقف و تكون عنده ثقافة التغيير
حتى يستطيع أن يكون قادرا على الاختيار الصحيح عندما يريد التغيير
و ليس التغيير لمجرد التغيير و خلاص
هي مش فرة تغيير ماشية في البلد و خلاص
و الغريب أنك تقول :
( انا يا عم مع البرادعي وعلى الاقل الناس تشعر اننا اللى اخترناه )
يعني الموضوع عند و خلاص
لأنك بتقول أنا مع البرادعي مش عشان البرادعي كويس أو هيغير من الوضع شيء
و لكنك مع البرادعي
عشان الناس تشعر إننا اللي اخترناه
بذمتك دي طريقة تفكير شعب عاوز يختار رئيسه ؟ -
19.
محمد سنجر يعلق:
15 أبريل 2010 , في الساعة 6:01 مأخي العزيز
محمد وحيد
مين قال إن أنا مع حد ضد حد
لا يا جماعة
يا ريت تقرأوا الموضوع تاني
و تعرفوا وجهة نظري اللي قلتها كراكب في الاتوبيس
ما خرج عن لساني أنا كراكب
هو وجهة نظري
لا مع سواق الترلة
\و لا مع ابن السواق
و لا مع أي حد خالص ضد حد تاني -
20.
دكتور رضا على يعلق:
16 أبريل 2010 , في الساعة 2:54 ممقال جميل
ان شاء الله عمر ما الحال فى مصر هيبقى كده انت نسيت العنايه الاهيه قادره تاخد السواق وابنه والكمسرى كمان
الصفحات: [1] 2 » عرض جميع التعليقات
, اشترك الآن
عدد القراء : 3,205





التصنيف: 


