إختبر نفسك هل أنت عصبي .؟

هنا خمسة اسئلة سريعة ….
اجب عليها بكل صراحة وعفوية وواقعية بعيدا عن الحالة المثالية
ثم بعد ذلك انظر الى النتيجة اسفل الصفحة

1- في الحافلة يقف شخص عريض أمام الباب المخصص للخروج ويبدو أنه غير مستعد

لان يتحرك جانبا ليتيح لك ولركاب آخرين النزول في المحطة التالية… وأنت :

أ- تدفعه جانبا لتنزل؟أم

ب- تربت على ذراعه وتنبهه الى ضرورة أن يتحرك من مكانه؟ أم

ج- تنتظر أن يبادر شخص اخر بمواجهته لانك لست الوحيد الذي يريد ان ينزل؟

2- أنت في طابور دفع الحساب بالسوبر ماركت.. ويطلب رجل ان تسمح له بان يسبقك لانه معه مشتروات قليلة.. وأنت:

أ- تقول له أن عليه أن يحترم الصف كما فعلت أنت؟ أم

ب- تتركه يسبقك فقط اذا كنت تقف في الصف منذ مدة قصيرة؟ أم

ج- تعطيه مكانك؟

3- ارتديت اجمل ملابسك لانك ستخرج مع أصدقائك .. وبينما تسير للقائهم تمر سيارة مسرعة بجوارك فتنثر طينا من الشارع على ملابسك.. وأنت:

أ- تسب وتلعن قائد السيارة؟ أم

ب- تندد للمارة من حولك بقادة السيارات الرعناء, قراصنة الشوارع؟ أم

ج- من حسن الحظ انك لم تبتعد كثيرا عن المنزل، فيمكنك أن تعود لتنظف ملابسك؟

4- لاكثر من ساعة يشكو لك أحد أصدقائك من مشاكل خاصة به بطريقة تثير أعصابك.. وأنت:

أ- تنصحه بأن يذهب لوالديه أو أن يذهب الى محلل نفسي؟ أم

ب- تسرح بفكرك عما يقوله وقد أدركك الملل؟ أم

ج- تحاول أن تهدئه وتقترح عليه حلولا لها؟

5- يغضبك جدا شئ أو شخص ما .. وأنت:

أ- تثور وتقلب الدنيا على كل ما ومن حولك؟ أم

ب- لا تتسرع في الكلام أو التصرف كي لا تتورط فيما قد تندم عليه؟ أم

ج- تحاول أن تهدئ أعصابك وأن تتعقل في الموضوع ؟

لحساب مجموع النقاط…
الاجابة أ = 5 نقاط
الاجابة ب= 3 نقاط
الاجابة ج= نقطة واحدة..


النتيجة :

من 5 الى 11 نقطة :

أنت متحكم تماما في اعصابك، تتحاشى الخناقات والاصطدامات، يراك الناس هادئا ومسالما لا يمكن أن يضايقك شئ أو تشترك في مشادات في المنزل أو عراك مع أصدقائك و زملائك في العمل او المدرسة.
نصيحة: لا يمكن أن تلغي تماما عاطفة غضبك وأن تتحاشى أن تختلف مع الاخرين وتعترض على بعض أفعالهم وأقوالهم ، الغضب طبيعي ومن الخطأ أن تكبت غضبك وعصبيتك بداخلك…

من 12 الى 18 نقطة:

أنت متزن متحكم في نفسك.. تعرف دائما أن تكبت غضبك كي لا تدخل في مواجهات مباشرة.. بدون أن تتنازل عن التعبير عن رأيك.. أنت معروف ببرود أعصابك حتى في الحوارات الحامية.. شكرا على مرونتك ومقدرتك على التفاوض.. أنت تنجح دائما في تحاشي الاصطدام …مع عدم التساهل في موقفك أو الهرب من الصراعات التي تدخل فيها.. التي تبقى دائما شفوية وبدون تفجرات…

من 19 الى 25 نقطة:
أنت مندفع جدا.. التحكم في أعصابك شئ لا تعرفه.. أنت تنفجر غاضبا حتى في التوافه بدون أن تنجح في التحكم في نفسك.. اذا عارضك الحظ أم أحد تبدأ بقذف الاشياء التي حولك ويخرج من فمك ما لا يصح أن تنطق به .. وبعد مرور دقائق قليله .. تعود هادئا رزينا كما كنت من قبل وقد غفرت تماما عما فجر غضبك..

****


ليالي رومانسية انتهت بكارثة

الليله الاولى :
( تغيير جو )

كان الزوج مسافر وفي يوم وصوله للبلاد قررت الزوجه اقامة ليله رومانسيه للغايه
فذهبت للمحلق الموجود في البيت وجهزت الملحق وزينته ووضعت سريرها في ا لملحق وارتدت احلى ثيابها لاستقبال زوجها
جاء وقت وصوله للبلاد
تحمست الزوجه
فرحت

جلست في مكانها
انتظرت وانتظرت وانتظرت
مضى من الوقت
ساعه
ساعتين
ثلاث ساعات

خافت الزوجه
خرجت لترى اين زوجها
جاء اليها زوجها وهو في قمة غضبه
ضربها
صفعها وهو يقول (( يالخاينه وطالعه بقميص النوم ونايمه في الملحق معاه , وينه ليش طلعتيه )
وانتهت ليلتها الرومانسيه بالطلاق

ويافرحه ماتمت

****

الليله الثانيه

( نمر في غابه )

قررت الزوجه اقامة ليله رومانسيه في احدى الفنادق الراقيه
واتفقت مع زوجها ان يأتي للفندق الساعه التاسعه
وكانت تجهيزاتها كالآتي
غيرت الغرفه وجعلتها كالغابه وكان الترتيب من قبل ارقى المحلات في البلد
لبست لبس تنكري على هيئة نمر مع قناع النمر
اطفأت الانوار
نامت على السرير وغطت نفسها بالاغصان واوراق الشجر
جاء الزوج في الوقت المحدد
فتح الباب
انقضت عليه كالنمر الشرس
فوقع الزوج عالارض من الخوف وجاءت له ازمه قلبيه
وانتقل الى رحمة الله
قرر اهل الزوج بعدها رفع قضيه على الزوجه وحبسها في السجن

يافرحه ماتمت

****

الليله الثالثه

( الزوجه الحلاوه )

وهذه الزوجه المسكينه اتفقت مع زوجها على ليله رومانسيه
رتبت غرفتها
عطرتها
وجاء وقت وصول الزوج
فجاءت الخادمه لتساعد الزوجه بوضع اللمسات الاخيره
وامرت الخادمه بلفها بورق لامع كاالحلاوه
لفتها الخادمه كما امرتها الزوجه
واصبح شكل الزوجه كيوت وهي ملفوفه
خرجت الخادمه من المنزل وذهبت عند اخت الزوجه حتى تقضي ليلتها هناك
ولكن حصل شي لم تتوقعه الزوجه
وهو تأخر الزوج
جاءه عمل طاريء
المسكين يحاول الاتصال بزوجته ليخبرها انه سيتأخر
لكن لا حياة لمن تنادي
الزوجه ملفوفه بالورق لاتستطيع فتحه

ومرت الساعات والزوجه صامده داخل الغلاف
حتى جاء الزوج وفتح الغلاف وخرجت له الزوجه لكنها ميته
اختنقت وهي بالداخل

ويافرحه ماتمت

في النهايه لازم نعرف شي واحد ان الرومانسيه لاتجتمع ابدا مع الغباء يبيلها تكتكه صح