قد يتخيل البعض أن عنوان هذا الموضوع للسخرية فحسب وأن الموضوع محض تخيلات

ولكن للأسف أنه حقيقة ( مُرة ) مرارتها أشد من العلقم …. وإليكم الحكاية بالصور

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

هذه صور من الوضع المأساوي في محافظة عرعر ، وهذا الوضع لاتختص به محافظة

عرعر لوحدها بل معظم محافظات شمال السعودية المنسي وجنوبها في تهامة

والأحوال هناك تدمي القلب ….

وهنا عرض لرحلة قام بها أحد الأخوة وسجلت كاميرته الوضع في عرعر

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

(من هنا تبدأ مساكن الصفيح في مدينه عرعر ولا أخفيكم أن قلبي بدأ بالخفقان )

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

وهنا أول المنازل المستقبلة لنا

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

توقفنا عند صاحب هذا البيت

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

هذه غرفته الخاصه ( وجدت بها فأراً ذكرني بفئران كورنش جدة وقله له مالذي أتى به

هنا ولما ناديت من معي ليرى الفأر أخذ صاحب البيت يضحك والحقيقه لا أدري لما يضحك )

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

هذا الإبن ( منظر مؤلم جداً جداً جداً )

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

وهذه منزل عائله أخرى واستقبلتنا هذه الفتاة الجميله وأنظرو ماذا فعل بها البرد

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

وبعد دخولنا إلى البيت دخلنا مطبخ العائلة

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

منظر مريح حتى هذه اللحظه ولكن أنظر ما بداخل الثلاجه

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

وهذا البيت من الداخل

( ملاحظه : كل من تم المرور عليهم يحملون الجنسيات السعوديه ويملكون بطاقات أحوال !!!!! )

أنتهت رحلتنا التي لم تدم أكثر من ساعتين وسلكنا طريق العودة

****

وفي حين هذه حالة أهلنا في الشمال والجنوب …. خذوا هذا القصة على لسان صاحبها

والتي تظهر الفرق الشاسع بين الحالتين .. فلله المشتكى

كارثة قملية ستأكل الشوشة والقرعة ! والسبب بعض النساء الهبل

حديثي هنا ، ليس من باب نقل لي أو قال لي مصدر ، بل من أمر أنا وقفت عليه .

عصر هذا اليوم الخميس وبعد صلاة العصر، امتطيت راحلتي ووجهت وجهي صوب أسواق طيبة ( شمال الرياض ) .

وصلت للسوق ، وهممت بالبحث عن ” العطار ” مرادي منه شراء ” حلبة ” وشيء من ” الحبة السوداء ” .

البائع في محل العطارة أخ سوداني ، غاية في اللطافة وقلبه أبيض من أسنانه ،،،

قلت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يازول !

ودلفت إلى داخل المحل مبتعدا عن الباب ، تاركا بذلك فسحة لفتاتين ممشوقتين للدخول !

وليتني لم اسمح لهما بالدخول ؟ بل ليتني ” صفقت ” الباب في وجيههن !

أعطيت الزول والفتاتين ظهري ولم أكن لأعيرهم سمعي وبالي ،،،

لولا أن أحداهن صعقتني بما أخرجت من بين شفتيها من صاروخ ؟

قالت : لوسمحت عندك قمل !!!!!!!!!

قال : لا

قالت : طيب ياخوي ماتقدر تجيب ؟ ضروري الله يعافيك !!!

قال : إن شاء الله يوم السبت ؟

قالت : كم قملة !!!

قال : ست قملات !!!

يخرب بيتك أنتِ وياه ( قلتها في نفسي وأنا تحت تأثير الصاروخ )

التفت بسرعة تجاههم ؟ خلاص الدعوى ماعاد فيها احترام أو تقدير !

الدعوى صارت مساومة ومكاسر على قمل ؟

الفتاتان تخرجان خارج المحل ، والسوداني اللطيف ، يلتفت إلي ، وقبل أن يظهر بياض أسنانه ؟

سألته ! أي سألته ؟ إلا هبيت في وجهه !

قلت : الحرمتين اللي راحن وش يبن ؟

قال : دول ، عايزين قمل ؟

قلت : يازول ، القمل هو اللي نعرفه ، والا عشبة ؟

قال : لا ياخي ! القمل زاتو ؟

قلت : يازول ايش الكلام هذا ؟ قمل يباع ويشترى ؟

الحرمتين ويش يبن بالقمل ؟ قصدي الست قملات ؟

قال : ياخي هذا تاخذه الحرمة وتضعوا في راسها ، وبإذن الله يطول شعرها ؟

قلت : أعوذ بالله ؟ قمل حي يازول ؟

قال : آآي قمل حي ؟ و بيجري كمان ؟

قلت : والله يازول الموضوع هذا سبب لي مخولة في راسي ؟

طيب يازول بكم تبيع القمل ؟

قال : ماراح تصدق ياخي ؟

والله ياخي أنا أبيع القملة 150 ريال

ياوييييييييييييييييييل قلبي

150 في قملة

قلت : يازول أنت صادز والا فيك مس ؟

قال : ياخي روح شوف العطارين في الديرة بكم يبيعوها ؟

قلت : لاياشيخ ، تنكت أنت وخشمك

على آخر الزمن تبين أصير مسعر قمل ؟

قلت : طيب يازول القمل ذا من وين يجيبونه لابارك الله فيهم ولافي روسهم ؟

قال : ماني عارف ؟ بالزبط كيف بيجيبونه ؟

بس صاحب العطارة يقول أنو في الديرة ناس بتربيه ، وماخذه العملية تجارة ؟

يازول وشلون تربيه ، وش تأكله طيب !! علف ولا عصير طماط !!!!

قال : والله ماني عارف ؟