جريمة بيئية وعملية انقاذ غريبة

فرقة الدفاع المدني اثناء عملية الانقاذ

للاسف تلقي معظم الشركات عند انشاء الطرق بمخلفاتها الملوثة للبيئة دون ادنى مسؤولية او تأنيب
ضميرحتى تلك التي تدوم لفترة طويلة وتبقى كأفخاخ منصوبة بإنتظار الضحية وكان الفخ هذه
المرة الاسفلت السائل الذي تخلصت احدى الشركات من كمية ضخمة منه بسكبه بكل بساطة
في وادي عرعر عند الكيلو40 على طريق سكاكا وسط نباتات الرمث وبسبب حرارة الجو يتحول
الى برك صغيرة من الاسفلت السائل كان ضحيتها هذه المرة اغنام احد المواطنين حيث سقط في تلك
المصيدة 21رأسا دفعة واحدة مما دعاه للاستعانه بفرقة من الدفاع المدني بعرعر والذين قضوا وقتا
طويلا في انقاذ الخراف الغارقة في الاسفلت بالتعاون مع المواطنين من سالكي الطريق ولعلها المرة
الاولى التي تحدث مثل هذه الحالة والسبب طبعا يعود لمقاولي الخطوط وحسهم البيئي المعدوم

اترككم مع باقي الصور فهي ابلغ من الكلمات

الضحايا والمصيدة

احد الضحايا بإنتظار الإنقاذ

وكذلك زميله

أغرب طريقة للذهاب إلى المدرسة : تَعلّق بحبل على ارتفاع أكثر من 400 متر

قد يمثل الذهاب للمدرسة مشكلة كبيرة للكثير من الصغار وآبائهم، لكن الذهاب إلى المدرسة
في أحد المناطق الكولومبية النائية يُمَثِّل مشكلة من نوع آخر تماماً، لأنك لكي تذهب أو ليذهب
أطفالك إلى المدرسة سيكون عليهم التعلق بحبل على ارتفاع يفوق الـ400 متر والانطلاق في
الهواء بسرعة تصل إلى 64 كم في الساعة :
وهذا ما يفعله بالفعل سكان هذه المنطقة التي تبعد 64 كم جنوب شرق العاصمة الكولومبية بوغوتا
لأن هذه الحبال هي وسيلة اتصالهم الوحيدة بالعالم (ذكرتني بشعرة معاوية التي لا تنقطع!) .
وتصوروا أن هذه الحبال كانت مصنوعة قديماً من نبات القنب فقط، قبل أن يقوموا باستبدالها بحبال من الاستيل !!

وهذه الصورة للفتاة الصغيرة ديزي مورا ذات التسعة أعوام وهي تقوم برحلتها اليومية المعتادة إلى المدرسة !

أما عن هذا الكيس الكبير الذي تحمله فهو أخوها الصغير جاميد الذي لا يستطيع التعلق في الحبال لصغر
سنه، فكان الحل هو وضعه داخل كيس والتعلق به !
والسؤال هنا هو : كيف تم تصوير هذه الصورة ؟
قام المصور كريستوف أوتو بالتعلق بأحد الحبال الموازية هو أيضاً ليستطيع تصوير المارّين !