المصور/ سلطان الدغيلبي

– صراع العلماء مع الفتاوى الشاذة يفتح معارك مع الإعلام السيئ

– سيارة غزال 1 السعودية ، خطوة للإلغاء تبعية الغير

– مونديال كأس العالم يشغل الصغير والكبير ، ويأكل درهم الغني والفقير

– قطار المشاعر يحطم المشاعر بشكله الساخر

– السعودية تتبرع بـ 24 مليون دولار لفقراء باكستان لدفع البلاء عنهم

– القضاء يتحرك لحسم قضايا سجناء وموقوفين انتهت محكوميتهم بعد طول مكث وغياب عهد

– حادث رئيس البلدية ينهي معاناة السكان في إعادة تشييد طريق الموت

– غلاء الشقق و غياب النجمات الخماسية والرباعية والثلاثية

– 350 ناديا صيفيا في المملكة تفتح أبوابها للشباب لسد الفراغ القاتل

– ساهر ما ينام ، طال عمرك امش على النظام

– الزواج الجماعي فكرة نحو بناء أمة

– أزمة الاختبارات وانتهاءها ( فمنهم شقي وسعيد)

شيخنا الفاضل – حفظك الله و رعاك من كل سوء السلام عليكم و رحمة الله وبركاته لا أعرف كيف

أبدأ بالسؤال حيث أن عندي مشكلة كبيرة جدا – من وجهة نظري على الأقل – مع القرآن وهو

أني – أستغفر الله – لا أستشعر بعظمته : ( . . بل و أحيانا أقرأ القرآن و أبكي ليس تأثرا به

بل حسرة على نفسي لأني لا أشعر بعظمته . . و خاصة عندما أقرأ السور التي فيها

تبيين لتأتير القرآن . . كسورة الجن : فأقول في نفسي سبحان الله الجن تقول قرآن عجبا

و أنا التي تدعي الإسلام . . لا أعرف أين هذا العجب . . بل أحيانا أشعر بأن كفار قريش

أفضل مني لأنهم فهموا القرآن – بغض النظر عن – استكبارهم و كفرهم لا أدري إن كانت

المشكلة واضحة . . لكن هل من حل ؟ و بارك الله فيكم و وفقكم لنصرة الإسلام . . آمين

الجواب

لا أرى أن تضخمي المشكلة، أو تصفي نفسك بادعاء الإسلام، والإسلام عقائده وأحكامه ظاهرة

واضحة من التزم بها فهو من أهل الإسلام.

وآيات القرآن الكريم تتفاوت في فهم الناس لها، أخرج ابن جرير وغيره من طرق عن ابن عباس

قال :التفسير أربعة أوجه :وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته،

وتفسير تعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله تعالى”.

والآيات التي يفهمها كل من يجيد اللسان العربي ليست بالقليلة.

ومن الوسائل المعينة على ذلك:

1- تكرار قراءة الآيات أو الآية ومراجعتها والتأمل فيها مرة بعد أخرى.

2- مراجعة كتب التفسير فإنها تعين كثيرا على معرفة المعنى.

3- مراجعة كتب علوم القرآن، ككتب أسباب النزول، والمكي والمدني، والناسخ والمنسوخ،

وقصص القرآن ونحو ذلك.

4- الاستماع لتلاوة القرآن من القراء المجيدين؛ فإن ذلك له أثر وقد قال صلى الله عليه وسلم

(إني أحب أن أسمعه من غيري).

د. محمد بن عبدالله الدويش

يا قارئ القرآن داوِ قلوبنا *** بتلاوةٍ تــــزدان بالتجــــويد

إقرأ , فأمّتنا ترقِّع ثوبها *** بالوهم تخفض رأسها ليهود

إقرأ , فأمتنا تعيش على الرِّبا *** تنسى عقاب الخالق المعبود

إقرأ , لينجليَ الظلام عن الرُّبى *** و ليسمع الغافي زواجرَ ( هود )

إقرأ , لينجليَ القتام عن الذي *** أمسى أسيرَ تخاذلٍ و صدود

إقرأ , ليرجع من بني الإسلام من *** أصغى مسامعَه إلى التُّلمود

إقرأ , لعلّ الله يوقظ غافلاً *** من قومنا , و يلين قلبُ عنيد

إقرأ , ليرجعَ ظالمٌ عن ظلمه *** و يقرَّ بالإيمان كلُّ جحود

إقرأ , ليسكتَ مطربٌ مترنحٌ *** قتل الحياءَ على رنين العود

ذبحوا مشاعرنا بكل قصيدةٍ *** مسكونةٍ بخيال كلِّ بليد

إبليس باركهم و سار أمامهم *** متباهياً بلوائه المعقود

إقرأ , ليهدأَ قلبُ كلِّ مروَّعٍ *** من قومنا , وفؤادُ كلِّ شريد

إقرأ , ليسمعَ كلُّ مَنْ في سمعه *** وقرٌ , من الأقصى إلى مدريد

إقرأ , , لتفهمَ أمّتي معنى الهدى *** معنى بلوغِ مقامها المحمود

إقرأ , ليخرجَ جيلُنا الحرُّ الذي *** يبني جوانبَ صرحها المهدود

بالدين , بالقرآن , لا بثقافةٍ *** غربيّةٍ , أو مبدأٍ مردود

لا أعلم لماذا هجر القرآن أمة القرآن ، وعليهم أنزل ، ولهم كان البلاغ إلى مشارق الأرض ومغاربها .

إنه لحق أن يقال : ( ثم قست قلوبكم فهي كالحجارة أو أشد قسوة )، ألهذا خلقنا لهجره وفيه آيات

تحث على قراءته ، بل فيه آية تبين حقيقة وجودنا

( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )

دخلت مسجدا من مساجد الرياض وصليت خلف رف المصاحف ، انتهيت من الصلاة وأخذت مصحفا

من الرف فوجدت غبارا يغطي غلافه الخارجي ، تذكرت قول الله سبحانه على لسان رسوله

( وقال الرسول يا رب إني قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا )

نحتاج أن نقف مع أنفسنا وقفة جادة ، وليكن شعارنا من اليوم

( سأقرأ ولو نصف صفحة)

منحه الله صوتا يعده الكثير من أجمل الأصوات التي تقرأ في عالمنا خلال العقد الثالث

من قرننا الهجري ، يأسرك بتواضعه وحسن منطقه ورجاحه عقله ، متأن في إجابته لذا لم

نحظ منه بكل ما رغبنا .. دردشة سريعة كان ذاك اللقاء

إنه الشيخ ياسر الدوسري ( إمام جامع الدخيل )

– إمامة الحرم منتهى حلم كل إمام ، لو طرحت عليكم هل ستتخلون عن هذا المسجد ؟

مقام الصلاة بمحراب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو الصلاة بالمسلمين أمام الكعبة المشرفة

ذلك مقام لا يوفق له ، ووسام لا يقلده إلا من اصطفاه الله ، وأسال الله أن يختار لي ما فيه خير لي

في الدنيا والآخرة .

– ما قصة المقامات الصوتية التي يسير عليها الشيخ ياسر الدوسري في قراءته للقرآن ؟

في الحقيقة أنا لا أعرف المقامات علميا ،ولم أتعلمها كما انتشر عني ، وانا سمعت بها

من بعض المختصين والمهتمين بها وذلك بعد صلاتهم في المسجد أو من خلال سماعهم

لبض الإصدرات ، فأخبروني بأنني أقرأ ببعض المقامات مع العلم أنني أني أقرأ بسجيتي

وطبيعتي دون تكلف ، وأراعي في بعض الآيات أن يكون الترتيل مناسبا لمعتى الآية .

– كيف ترون التنافس بينكم وبقية المقرئين خصوصا المشايخ الكلباني والجليل والقطامي ؟

أرى أن التنافس بين الأئمة تنافس محمود لا سيما وانه في مجال نشر كلام الله ، ولا أجل ولا أشرف

من التنافس في خدمة القرآن وقراءته وتعليمه ، ومما يؤكد ذلك وجود لقاءات دورية بيننا وتربطنا

علاقة حميمة ومتينة – وهذا من فضل الله علينا – .

– الأحلام كثيرة ، ما هو الحلم القريب ومالحلم الكبير اللذان لم تحققهما حتى الآن ؟

الحلم القريب : تنزيل المصحف كاملا إلى السوق والتسجيلات ، والحلم الكبير :

أن يوفقني الله فأفسر القرآن كاملا قبل مماتي .

– ما نصيحتكم لمن يطمح للتميز في الإمامة ؟

أولا : دعاء الله والإلحاح في أن يجعلك للمتقين إماما .

ثانيا : التميز في حفظ كلام الله وإتقانه والتتلمذ على المقرئين المتميزين في هذا المجال ( مجال الإقراء )

ثالثا : التميز في أخذ العلم فالإمامة ليست صلاة فحسب بل إمامة وتعليم وخطابة وتوجيه وإرشاد

وقضاء لحوائج الناس فالإمامة مسؤلية كبيرة.

ولي في كتاب الله من كل سورة * * * نصيبٌ وجلُّ الخيرِ منْ سورة العصرِ

تواصوا بحقِّ اللهِ في كلِّ حالة * * * كما أنهم أيضاً تواصوا على الصبر

أحبُّ بقائي ها هنا لزيادة * * * وأفزع إيماناً إلى سورة النصر

محيي الدين بن عربي


إن علوم الطبيعة والفلك والفلسفة والرياضيات التي انعشت اوروبا في القرن العاشر للميلاد

مقتبسة من قرآن محمد .

الكاتب الشهير”دريترسي”


إنك تجد في كل موضع من القرآن الذي جاء به محمد آيات تحث على فعل الخير

المحامي غوسطن كرستا .


( لقد عشنا دهرا طويلا وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن فتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم

فيتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها ، وما ينبغي أن يقف عنده منها ، ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم

القرآن قبل الإيمان ، فيقرأ ما بين الفاتحة إلى خاتمته لا يدري ما آمره ولا زاجره وما ينبغي أن يقف

عنده منه ، ينثره نثر الدقل !! )

الصحابي عبدالله بن عمر – رضي الله عنه –


نعم السمير كتاب الله

إن له حلاوة

هي أحلى من جنيك الضرب

به فنون المعاني قد جمعن

فما تفتر من عجب إلا إلى عجب

أمر ونهي وأمثال وموعظة

وحكمة أودعت في أفصح الكتب

لطائف يجتليها كل ذي بصر

وروضة يجتنيها كل ذي أدب

محمد بن يوسف بن حيّان


( أنا رجل لا أعرف إلا القرآن والسيف)

الملك عبدالعزيز –رحمه الله –


( حامل القرآن حامل راية الإسلام ، لا ينبغي له أن يلهو مع من يلهو ، ولا يسهو مع من يسهو ،

ولا يلغو مع من يلغو ، تعظيماً لحق القرآن )

الفضيل بن عياض –رحمه الله –

هلموا إلى القرآن :

تحميل

للتحميل :

تحميل

قال تعالى :

( لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )

تأمل جبل عظيم شاهق , لو نزل عليه القرآن لخشع , بل تشقق وتصدع , وقلبك هذا الذي في حجمه كقطعة صغيرة

من هذا الجبل , كم سمع القرآن وقرأه ؟ ومع ذلك لم يخشع ولم يتأثر ؟ والسر في ذلك كلمة واحدة : إنه لم يتدبر .

أ.د / ناصر العمر

زوروها فإنها تذكركم بكاتب هذا الموضوع

مدونة الريشة