تصوير : الأخت ( shosho )

أخي/أختي

يا من سره دخول رمضان

أهنيك بشهر المغفرة والرضوان

اهنيك بشهر العتق من النيران

فرصة لا تعوض على مر الأزمان

وموسم خير فاحذر الحرمان

ما من ليلة ينقشع ظلامها من ليالي رمضان إلا وقد سطرت فيها قائمة تحمل أسماء

(عتقاء الله من النار) وذلك كل ليلة ، ألا يحدوك الأمل ان تكون أحدهم ؟

اذا فدعني أسألك في أي شيء ستمضي ليالي رمضان ؟!

ما من يوم من أيام رمضان إلا وفتحت أبواب السماء فيه لدعوة لا ترد ، فللصائم عند فطره دعوة لا ترد ..

فهلا كنت من الداعين !!

ادع لنفسك ، لأهلك ، لإخوانك ، لأمتك ، لأمتك ، للمجاهدين ، للمستضعفين … الخ

ولكن كل يوم ..

أخي /أختي : ما أعظم المغفرة ، فلولا المغفرة لما ارتفعت الدرجات ولما علت المنازل في الجنات .

ها قد هبت نسائم المغفرة بدخول شهر الغفران ..

فمن صامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

ومن قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

ولكن العجب الذي لا ينقضي ان يطمع طامع في هذه المغفرة وهو لم يفارق من ذنوبه ما يرجوا صفح الله عنه ..

فلنقلع عن ذنوبنا ومعاصينا ، ولنندم على فعلها ، ولنعزم على إلا نعود إليها ، ونطمع في المغفرة ، التي ان حرم العبد منها في رمضان فمتى ؟!

بل ان الحرمان سبيل إلى أمر خطير يبينه هذا المقطع من حديث صحيح .

يقول جبريل عليه السلام : يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله فقلت آمين .

أحرص/ي على ما ينفعك في شهرك فأعمال الخير أكثر من أن تحصر .

اللهم كما ستبلغنا بداية رمضان فبلغنا تمامه ..

واجعلنا فيه من الصائمين القائمين ….


يعود إلينا ضيفنا بعد سنة كاملة في حوار مثير ومميز تابعونا …

– من أنت أيها السيد الوقور ؟
أنا ضيفكم الراحل ، وزائركم المؤقت ، وناصحكم الأمين ، أنا ركن من أركان الإسلام ، وقبس من نور الإيمان.

– أهلا وسهلا بك .. ما اسمك أيها الضيف الزائر ؟
اسمي رمضان ، ابن الزمان ، وحفيد الأيام ، و أخو شعبان.

– كم يبلغ عمرك ؟
عمري يقرب من ألف وأربعمائة وواحد وثلاثون عام 1431هـ .

– من أين أتيت ؟
أتيت من عند الرحمن ، الذي خلق الإنسان ، وعلمه البيان .

– أين تسكن؟ يا حضرة الفاضل المحترم ؟
اسكن في قلوب المؤمنين ، وفي ديار المتقين ، وبجوار المحسنين .

-هل تعاني من أزمة السكن كما نعاني منها نحن هذه الأيام ؟
نعم ، لقد مررت بكل بيت وحللت في كل منزل ، ودفعت أغلى الأثمان ، فكان أن طردني
البخلاء الأشقياء ، وتجاهلني الأغنياء الأذلاء ، وعبس في وجهي التعساء الجهلاء
، ولكني لم أيئس ، فقد بحثت عمن يحبونني من المؤمنين المحسنين ، والأتقياء
الصالحين ، فوجدتهم ينتظرون لقائي ، ويستعدون لاستقبالي

-وكم تقيم عندنا ؟
أيام معدودات … تسع وعشرون أو ثلاثون .

– ما هي مهنتك التي تمارسها في ديار الإسلام ؟
مهنتي هي الزراعة والصناعة والطب والتعليم …
أما الزراعة : فإنني أغرس الإيمان في القلوب ، وأزرع المحبة في النفوس ، وابذر الأخلاق في الطباع ،
واسقيها بماء الطهر والإخلاص ، وأغذيها بشهد الفضيلة
والإحسان ، فتنبت كل معاني الخير والاطمئنان ، ونجني ثمار الفلاح والنجاح ، كما
أنني أنزع شوك الحقد والغل والبغض من الصدور ، وأقلع جذور الفساد والغش والحسد
من النفوس فتنتج المحبة والمودة والإخاء .

– ما أجمل هذه الزراعة وما أبركها … وما هي صناعتك التي تمارسها ؟
إنني أصنع الأجسام القوية ، والنفوس الأبية ، والأرواح الزكية ، وأصل ما تقطع
بين الناس من أوصال ، وأجمع ما تفرق من أشتات ، وأطهر الجميع في بوتقة العدل
والمساواة ، فأنتج الأبطال الأقوياء، والرجال الأشداء على الأعداء الرحماء فيما
بينهم .

يا لها من صناعة تدفع الأمة إلى الجهاد الذي به تقود العالم إلى الخير … وماهي تجارتك ؟
تجارتي لن تبور ، فأنا أعطي الحسنات وأمحو السيئات ، فمن تعامل معي .. ربح
الجنة وفاز بالحياة ، ومن تنكر لي وغش .. خسر البركة والخيرات .. وحبطت أعماله
وكان من أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا
مهتدين.

– وما هو طبك ؟
إنني أداوي الأجسام السقيمة ، والنفوس المريضة ، والعقول التائهة .. فأبعد عنها
كل ضعف وشح وشرك .. وأطهرها من أدران المادة ومن جراثيم الفساد والضلال .


-و ماذا عن أدويتك وعلاجك ؟
أدويتي هي الصيام والقيام وذكر الديان والعمل على طاعة الرحمن .

-وماذا تعلم الناس ؟
أعلمهم أن يسلكوا طريق الرشاد ، وأعودهم الجود والإحسان والرحمة والتسامح
والأمانة والوفاء والصدق والصبر والتعاون والإخلاص .

لقد عرفنا الكثير من مزاياك وازداد شوقنا إلى حديثك المفيد ، وكلامك الرشيد ،
فهل لنا أن تزيدنا من علمك وتعرفنا على مزيد من فوائدك ؟
نعم ، أنا شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ، أنا شهر التوبة والغفران ، أنا في ليلة القدر التي هي خيرمن ألف شهر ..
من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم … أنا
الذي رافقت آباءكم المسلمين في معارك بدر و اليرموك و حطين .. فأعطيتهم القوة
والعزيمة وعلمتهم الصبر والثبات فكان النصر حليفهم والخذلان حليف عدوهم .

– الآن وقد عرفناك جيدا وتذكرنا فضلك منذ القديم ، أنت الذي تزورنا في كل عام وتأتينا بالخير والبركات من خزائن الأرض
والسماوات فأهلاً بك وبمعانيك الخيرة ونفحاتك العطرة .. ليتك تقيم عندنا الحياة كلها .. تسكن في قلوبنا وتعيش مع أرواحنا ..
فيا أيها السيد الكريم هل لك من شيء تقوله أخيرا ؟

نعم ، إنني أقول لمن صام رمضان إيمانا واحتسابا بارك الله صيامكم وغفر ما تقدم من ذنوبكم .. ورزقكم من الطيبات لتزدادوا
خيرا على خير وبركة على بركة ، أما أنتم أيها البخلاء الطامعون ، والأغنياء اللاهون ، والتجار المحتكرون ،
والمفطرون العابثون ، فقد مررت بدياركم فوجدت أبوابكم مؤصدة وبيوتكم مقفلة وقلوبكم خاوية إلا من الطمع وحب المال
والفساد والضلال ، فلا خير فيما تجمعون ولابركة فيما تكدسون ..



– نريد جدولاً رمضانياً لاستغلال أوقات رمضان

الجواب

من الصعب تحديد جدول محدد يلتزم به الجميع وذلك لتفاوت الناس واختلاف أعمالهم وارتباطاتهم,
ولكن أظن أن هناك أمور لا بد من مراعاتها للجميع:-
1- تخصيص وقت لتلاوة القران فقد كان هذا هدياً للسلف رحمهم الله تعالى بل كان كثير منهم يترك مجالس الحديث
ويقبل على التلاوة .
2- تخصيص وقت لتدبر معاني القران وتأمل آياته والاعتبار بما فيها من المعاني العظيمة.
3- تخصيص مقدار للحفظ فقد أثنى الله تعالى على الذين احتوت صدورهم آيات الله تعالى
( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم)
4- الحرص على الصلاة مع المسلمين في صلاة التراويح كما ثبت عن المصطفى عليه السلام
{ من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة}
5- مراعاة أحكام الصيام وفقهها على الوجه المطلوب وتحقيق مقاصده من التقوى والإقبال على الله والإخبات إليه
ومراجعة النفس والإحسان إلى الآخرين فقد كان المصطفى عليه السلام ” أجود ما يكون في رمضان” والجود اسم يشمل
بذل المال والنفس والجاه والعقل والفكر وتسخير ذلك كله في خدمة دين الله تعالى .
6- عدم الإفراط في النوم كما هو واقع الكثير من المسلمين للأسف الشديد.

د. محمد بن عبدالله الدويش

(من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)
محمد صلى الله عليه وسلم

إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك،
ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء

جابر -رضي الله عنه-

الصوم ثلاثة: صوم الروح وهو قصر الأمل، وصوم العقل وهو مخالفة الهوى، وصوم الجوارح وهو الإمساك
عن الطعام والشراب والجماع

ابن الجوزي

لا رياء في الصوم، فلا يدخله الرياء في فعله، من صفى.. صفى له، ومن كدّر.. كدّر عليه، ومن أحسن في ليله كوفئ في نهاره،
ومن أحسن في نهاره كوفئ في ليله، وإنما يكال للعبد كما كال.

الإمام أحمد

قد علمنا أن أعمال البر كلها لله وهو الذي يجزي بها، فنرى والله أعلم أنه إنما خص الصيام لأنه ليس يظهر من ابن آدم بفعله
وإنما هو شيء في القلب وذلك لأن الأعمال لا تكون إلا بالحركات، إلا الصوم فإنما هو بالنية التي تخفى على الناس،
وهذا وجه الحديث عندي.

أبو عبيد في غريبه

إذا لم تقدر على قيام الليل ولا صيام النهار فاعلم أنك محروم قد كبلتك الخطايا والذنوب
الحسن البصري

لا تجلعنْ رمضانَ شهر فكاهةٍ … تُلهيك فيه من القبيحِ فنونُه
واعلم بأنّك لا تنال قبولَه … حتَّى تكرِّمَ صومَه وتصونُه

سهل بن مالك الغرناطي

إذا لم يكنْ في السمع منّي تصاونٌ … وفي بصري غضٌ وفي منظري صمْتُ
فحظّي إذن من صومي الجوعُ والظما … وإن قلت إنّي صمتُ يوماً فما صُمْتُ

ابن رجب الحنبلي

رمضانُ أقبلَ يا أُولي الألبابِ ..فاستَقْبلوه بعدَ طولِ غيابِ
عامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلةٍ ..فَتَنَبَّهوا فالعمرُ ظلُّ سَحابِ
وتَهيّؤوا لِتَصَبُّرٍ ومشقَّةٍ ..فأجورُ من صَبَروا بغير حسابِ
اللهُ يَجزي الصائمينَ لأنهم .. مِنْ أَجلِهِ سَخِروا بكلِّ صعابِ
لا يَدخلُ الريَّانَ إلا صائمٌ ..أَكْرِمْ ببابِ الصْومِ في الأبوابِ

خير الدين وانلي


ينما كان الشك يراودني في النصرانية كان يجذبني شكل المسلمين في الصلاة و الخشوع و السكينة التي تحيط بالمكان

برغم أنني كنت لا أفهم ما يرددون … و كنت عندما يُقرأ القرآن كان يلفت انتباهي لسماعه و أحس بشئ غريب

داخلي برغم أنني نشأت على كراهية المسلمين … و كنت معجباً بصيام شهر رمضان و أجده أفضل من صيام الزيت

الذي لم يرد ذكره في الكتاب المقدس ، و بالفعل صمت أياماً من شهر رمضان قبل إسلامي ” .

كنت ذات يوم أستذكر دروسي في غرفتي داخل منزل الأسرة الذي يقع خلفه تماماً مسجد ، وكنا في شهر رمضان

وكانت مكبرات الصوت تعمل من بعد صلاة العشاء خلال صلاة التراويح ، وكان صوت الإمام الذي يقرأ القرآن

يصل إلى غرفتي ..

إنه صوت خافت و جميل كنت أشعر فيه بحلاوة تمس قلبي و لم أكن قد علمت بعد أن هذه التلاوة هي القرآن الكريم . ثم جاءت

اللحظة التي شرح الله فيها صدري للإسلام و كان ذلك يوم الأحد بالقداس داخل الكنيسة عندما كنت أقرأ الإنجيل

حين جئت إلى مصر في شهر رمضان شاهدت المجتمع المصري منتظماً في أسلوب حياته القائم على أساس من الدين ، فالناس يذهبون إلى

المسجد عند سماع الأذان و يتطهرون بماء الوضوء ثم يقفون في صفوف منتظمة ، و عند الإفطار تخلو الشوارع من المارة ” عندئذ يضحك

ساخراً من نفسه عندما فسر في البداية خلو الشوارع من المارة بوجود تعليمات بحظر التجوال في ذلك الوقت ، فيعبر عن ذلك بقوله :

” ظننت في بداية الأمر أن هناك قانوناً يقضي بحظر التجوال بعد الغروب ،و لكنني عرفت السبب بعد ذلك “

ثم يعود ليكمل روايته عن تلك الظاهرة التي استرعت انتباهه في شهر رمضان فيقول :

” و رأيت أيضاً المسلمين يصلون العشاء و التراويح و يذهب بعضهم إلى أعمالهم و متاجرهم حتى ساعة متأخرة يقال عنها السحور ، ثم

يصلون الفجر و ينامون “

لم أكن أملك من القوة ما يكفي لارتداء الحجاب ، لقد فهمت معنى الحجاب ، واتفقت مع لبسه ، وأعجبت بالنساء اللواتي كن يرتدينه ،

فقد كن يتسمن بالتقوى والنبل ، لكنني كنت أعرف أني إذا ارتديته فإن الناس سيبدأون بطرح الأسئلة ، ولم أكن عندها أملك القدرة

على الإجابة عنها .

هذا كله تغير حين حل شهر رمضان المبارك ، ففي أول يوم من أيام رمضان ذهبت إلى الكلية بالحجاب ، والحمد لله ،

ولم أخلعه منذ ذلك اليوم ، شئ ما في رمضان جعلني أشعر بالقوة والفخر بأني مسلمة ، وشعرت أنني أستطيع الإجابة

عن أي سؤال يطرح علي .

تقول الأخت ماريا: “وجدت أن القرآن يخاطبني شخصياً” ثم جاء شهر رمضان.فأحبت في نفسها أن تجرب الصيام، بعد أن رأت

جماعة المسلمين تقوم بهذه الفريضة وفعلاً صامت، فلاحظت شعوراً روحياً وزيادة ملحوظة في هذا الجانب ومن ثم تناست مهمتها

“كمنصرة” واتجهت إلى الله تعالى، عرفت الطريق إلى الدين الصحيح , وجاءت إلى مركز دعوة وتوعية الجاليات بأبها

لتعلن إسلامها على العالمين، وتريد تغيير اسمها إلى “مريم” تيمناً بأم عيسى – عليه السلام –

قبض كليم الرحمن موسى عليه السلام ورفع عيسى عليهما السلام إلي السماء

موت أم المؤمنين خديجة في العاشر من رمضان

أبو جهل يلقي مصرعه على أيدي المسلمين

زواج الرسول بزينب بنت خزيمة بنت الحارث التي يقال لها أم المساكين

يتنزل القرآن ببراءة عائشة الصديقة الطاهرة، وبراءة بيت النبوة الطيب الرفيع

قدوم وفد ثقيف على رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –

قدوم رسول ملك حمير إلى رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – بإسلامهم

وفاة فاطمة بنت محمد عليها السلام – رضي الله عنها –

استشهاد علي ابن أبي طالب – رضي الله عنه –

وفاة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر (رضي الله عنها) أم عبد الله زوجة رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وأحب أزواجه إليه

موت الحجاج بن يوسف الثقفي

استشهاد عبد الرحمن الغافقي في معركة “بلاط الشهداء” أو “تور بواتيه”.

موت الإمام المحدث محمد بن شهاب الزهري أول من دوّن الحديث النبوي

قيام الدولة العباسية

موت شيخ الإسلام عبد الله بن المبارك

وموت إمام الشافعية الإمام المزني

نصر أهل السنة والإمام أحمد في محنة خلق القرآن

 


إلى تارك الصلاة :

عبد الله يا من أسرفت على نفسك وحرمتها لذة التقرب إلى الله والسجود لله والوقوف بين يديه والتلذذ بقراءة كلامه …

ها أنت ذا تذهب إلى الخلق وتشكو إليهم حاجتك وما أنت فيه من مشاكل ومتاعب … أيها المسكين تشكو من يرحم إلى من لا يرحم ،

ألا يجدر بك أن تسجد بين يدي خالقك وتقترب منه وتبث إليه شكايتك وحاجتك قال تعالى (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) وقال رسول الله

صلى الله عليه وسلم : (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد . فأكثروا الدعاء)

فابدأ من الآن واجعل شهر رمضان محطة للتزود بوقود الطاعة وانطلق نحو رضوان الله وجنته ولا يستهوينك الشيطان فيوقعك

مرة أخرى في هذه الكبيرة العظيمة بعد أن ينقضي شهر رمضان .

إلى العاق لوالديه

ها قد اقترب موسم الطاعات فلا تدخله بالله عليك إلا وقد جعلت والديك راضيين عن إلا فيما يغضب الله تعالى فإنه

(لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) ولا تعد إلى عقوقهما ثانية ولو بكلمة (أف) حتى تنال منهما دعوة صالحة عسى الله

أن يكتب لك بها الفلاح في الدنيا والآخرة .

إلى المتبرجة

اعلمي وفقنا الله وإياك لما فيه الخير أن أعداء الله إنما يريدوا أن يهلكوا هذه الأمة من قبلك ، فهم يعلمون جيدا أنك نصف المجتمع

وتلدي للمجتمع النصف الآخر وتنشئيه حتى يكون ذخيرة المجتمع المسلم ، لذلك فهم يريدون أن يستخفوا بعقلك الغالي ،

ويريدون أن يدمروا المجتمع بك

أختاه إذا ما ذهب أحد إلى -الجزار- ليشتري منه لحما فوجد هذا اللحم مكشوفا للأتربة وقد تجمع عليه الذباب ،

فهل يا ترى سيشتري منه ؟ أم سيشتري من الآخر الذي حافظ على لحمه من الذباب والأتربة والقاذورات؟

أختاه هذا الجزار يخشى على لحم الأبقار وغيرها أعزك الله من القاذورات والذباب ، أفلا يجدر بك أن تحافظي

على لحمك من الذئاب والكلاب

ها قد اقترب شهر رمضان فهل ستكونين مندوبة عن الشياطين المصفدة فتقومي بما يعجزوا عنه في هذا الشهر

من إفساد الصيام على الصائمين ؟

إلى المدخن

كفاااااااااااااااك حرقا لصحتك وزوجتك وأولادك وأموالك وإخوانك المسلمين ، أسألك بالله عليك ألم تعلم أن الله تعالى يقول

{يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ}

أعلم هداك الله ….أن هذه السيجارة غير أنها معصية لله إلا أنها تدمر صحتك وصحة من حولك كذلك

أخي ما هي إلى أيام وتصوم إن شاء الله عن الحلال من الطعام والشراب والجماع ، فبالله عليك صم أيضا مدي حياتك عن

ما حرم الله من تدخينك للسيجارة وغير ذلك ، واجعل من شهر رمضان مدرسة تربوية تربي فيها نفسك على ترك هذا الداء القبيح .

إلى مدمن سماع الموسيقى و الغناء

أخي الحبيب…

لوثت أذنيك الكريمتين بالاستماع إلى ما يغضب الله ، ويقسو قلبك ، ويشغلك عن ذكر الله ، وقد فعلت هذا إما قتلا للفراغ والوقت ،

أو حبا في سماع الموسيقى والأغاني ، وفي هذا شر عظيم عليك ..

أما تعلم أن وقتك هو حياتك وستسأل عنه أمام الله، لما إذا تضيعه فيما يضر ويغضب الله تبارك وتعالى، ثم بعد ذلك تهجر كلامه.

لذا أخي الكريم أقول لك وقبل أن يدخل علينا شهر الكريم وأنت لا تزال منخرطا في لهوك وعبثك هذا..

أقول شهر رمضان هو شهر الطاعات ومنها قراءة القرآن ، وأنت على يقين تام بأن القرآن هو خير كلام ،

فانشغل بخير الكلام عن خبيث الكلام ، هدانا الله وإياكم إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد

إلى من يطلق بصره إلى ما حرم الله

أخي المسلم…وهبك الله نعما كثيرة جدا ، وأنت مهما شكرت ربك على هذه النعم فلن تحصى شكر نعمة واحدة منها ،

فكيف بك وأنت تستخدم هذه النعم فيما لا يرضى ربك ، ومن أجل نعم الله على العبد نعمة البصر ،

فقد أعطاك الله هذه النعمة وحرم غيرك منها أفيكون شكرك له عليها هو أن تعصاه بها ،

فاحفظ أخي الغالي بصرك من كل ما هو حرام واعلم انك إن تركت ذلك لله عوضك خيرا منه،

وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه.

إلى صاحب اللسان الغث

أخي العزيز….

نعلم جميعا أن اللسان من نعم الله على العبد، والتي لابد للعبد أن يداوم على شكرها بأن يستخدمها في طاعة الله

وألا يستخدمها في معصيته، ولكن هيهات.كثير من الناس يستخدمون هذه النعمة أسوأ استخدام، ويغفلون

عن أنهم سيحاسبون عن كل ما ينطقون به حيث قال جل وعلا {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}

فانظر أخي الحبيب في أمر نفسك ودرب لسانك على أن ينطق بكل ما يرضي الله تبارك وتعالى

وبخاصة في شهر رمضان المبارك فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام ، فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنة ،

وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم . والذي نفس محمد بيده ،

لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه).

فاحفظ لسانك من كل سوء، حفظك الله ورعاك، وهدنا وإياك لما في الخير

إلى كل عاص مها كان ذنبه

أخي الحبيب…..

كل عام وأنتم إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم وإلى الخيرات أسبق ، ما هي إلا أيام أو إن شئت فقل لحظات

ونستقبل هذا الضيف الغالي – شهر رمضان المبارك – فلابد أن نحسن استقبال ، وذلك بالتخلي عن المعاصي والتحلي بالطاعات ،

فلنبادر إلى الله بالتوبة جميعا { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }بل إن آخر نداء في القرآن لعباد الله المؤمنين

يقول {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ

يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }

ولا تيأس أبدا فباب التوبة مفتوح على مصراعيه{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً

إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }

 

 

برنامج عُرض في مصر بعد الإفطار في رمضان يستضيف الممثلين والممثلات: استضاف ذات مرة إحدى الراقصات فسألتها

مقدمة البرنامج: كيف وصلت إلى ما وصلت إليه من مجد!!!؟ قالت: (أنا هربت من أسرتي وأنا عمري 12 سنة، ومارست حياتي

حتى وصلت وأصبحت فلانة صاحبة الشهرة والملايين). ثم سألتها المذيعة: أنت تزوجت 3 مرات رسمياً و 4 عرفياً ( زواج سري ) ؟

فقالت: (لا بل 4 رسمياً و 7 عرفياً) .

هذا في رمضان!.

ثم سألت المذيعة ضيفة أخرى في ليلة أخرى عن عدد مرات الزواج فقالت: 4 رسمياً أما العرفي فلا أعرف له عدداً، فسألوها:

ولماذا كل هذا العدد؟ هل لأن العيب في الرجال ؟. قالت: (لا! إن العيب في نظام الزواج؛ لأنه نظام بالٍ متخلف عفاه الزمن!).

ولما اعترض بعض الناصحين على البرنامج، خاصة في التوقيت الذي يذاع فيه في رمضان، كان الجواب هو استضافة الشخصية

نفسها في العام التالي على حلقتين وكان عنوانها: “سر التفوق”!

————

من الملاحظ على كثير من أولياء الأمور الغياب عن البيوت طويلاً تاركين أسرهم تتصرف كيفما تشاء دخولاً وخروجًا

دون حسيب ولا رقيب.

ومن العجيب أن هذا الإهمال قد يحصل من بعض الصالحين بحسن النية مثل من يجيء بأسرته للعمرة في رمضان فيعتكف

في العشر الأواخر ويترك عائلته في السكن دون راع أو مع راع مراهق وهذا يعتبر من التفريط بالأمانة،

فقد قال عليه الصلاة والسلام: ‘كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته‘، وكفانا وعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن يضيع

من هم في رعيته، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‘كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت‘.

————

نرى المساجد بعد صلاة الفجر بدأت تُهجر بعد أن كانت في رمضانات مضت تمتلئ بالتالين و الذاكرين مما يشجع بعض

أو كثير من الناس للمكوث بعد صلاة الفجر في المسجد مع الناس

لكننا نرى المساجد في هذا الوقت نراها و هي شبه خاوية لسرعة خروج المصلين

و لو أن الإنسان – لا شك – نام شيئًا في ليل رمضان لكسب الكثير من الأوقات و لأحيى هذه السنة المباركة في الجلوس بعد

صلاة الفجر إلى شروق الشمس .

————

في العشر الأواخر من رمضان، وفي صلاة التهجّد، يقلّ المصلّين في المساجد، وتعلو أصوات الأئمّة في هدأة الليل وتتشابك!

لذا أقترح على الجهات المعنيّة قصر صلاة التهجّد على الجوامع فقط دون سائر المساجد، وفي ذلك عدّة مصالح، فمنها:

– تكثير الجماعات في الجوامع بدلاً من تفرّقهم في جميع المساجد.

– التقليل من أصوات الأئمّة المنطلقة من مكبّرات الصوت، فبدلاً من انطلاقها من كل مسجد، يقتصر على الجوامع فقط.

– التخفيف على أئمّة المساجد، فبدلاً من قيام كلّ إمام وحده بصلاة التهجّد، مع ما في ذلك من المشقّة؛ يتعاون عدد من الأئمّة في مسجد واحد،

مع ما في ذلك أيضاً من إزالة السآمة من الاستماع إلى صوت إمام واحد.

– الاقتصاد في الكهرباء في تلك الليالي الشريفة، فبدلاً من تشغيل طاقات جميع المساجد من المكيفات والإضاءة، يُقتصر على الجوامع فقط.

————

دأب القائمون على برنامج (طاش ما طاش) في السنوات الأخيرة على إبراز شخصية المواطن المتدين بقالب، أو صورة نمطية

Stereotype منفرة. تتعمد تشويهه، وتقديمه للمشاهد بشكل (كاريكاتيري) مضحك ومقزز.

إن معالجة الأخطاء والظواهر السلبية شيء، وتدمير الشخصية الاعتبارية لفئة من الناس شيء آخر. إنه مثلما أننا لا نستطيع أن نختزل

(الهند النووية)، على سبيل المثال، بسائق (الليموزين) الهندي الذي يفتح باب سيارته ويبصق في الشارع .

إن هناك بعدا تربويا كذلك، فكيف أستطيع أن اقنع ابني، وتستطيع ان تقنع ابنك، وأن تقنع هي ابنها، بأن يكون مواطنا صالحا، ملتزما بدينه،

إذا كان يرى عملية (قولبة) كريهة تتم .

————

بعض النساء هداهن الله تصطحب معها لصلاة التراويح جميع الأولاد الصغار و الكبار , فيصبح المسجد من إزعاج الأطفال كأنه حضانة

————

في شهر رمضان من كل عام، يرى الطفل والديه، و الكبار من الأقارب والجيران والمدرسين يصومون فيشعر بالغيرة والرغبة في تقليدهم،

لذا يجب أن نعينه على ذلك وننتهز هذه الفرصة بأن نشجعه و نتركه يصوم لمدة ساعتين مثلاً،ثم نزيد عدد الساعات حسب قدرة الطفل،

وإذا رغب في الطعام تركناه حتى يشعر أن هذا أمر يخصه وأنه شيء بينه وبين ربه،ولا ينبغي أبداً أن نخاف عليه من الضعف أو الهزال؛

فشهر رمضان كالعطر يتبخر سريعاً، كما أن الطفل إذا اشتد به الجوع، فسيكون أمامه أحد أمرين:

إما أن يأكل لأنه لم يعد يتحمل الجوع،وبذلك نطمئن عليه.

وإما أن يحاول أن يتحمل الجوع ويجاهد نفسه ،وبذلك يتعود مجاهدة النفس والصبر على طاعة الله ،فنطمئن عليه أكثر!!!


( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )

وصف الله شهر رمضان بأنه الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ لتتأكد العناية به فيه .

فلنشتغل بالقرآن : نقرأه وحدنا ومع أهلنا ، ونملاأ به وقتنا ،منتفعين بالتقنية الحديثة من إذاعات وقنوات وعبر ملفات حاسوب وجوال ،

ويتهادى المسلم مع إخوانه المقاطع المؤثرة والتلاوات المرققة ، ليكون شهر القرآن .

رسالة من أحد الفضلاء

شرفني بزيارتك لمدونتي

مدونة الريشة