هذه قصة مختصرة للكارثة الأبشع والأقسى للخطوط السعودية منذ تاريخ تأسيسها

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

تفاصيل رحلة الخطوط السعوديه رقم : 163عام 1980

يوم الثلاثاء التاريخ : 8\10\1400هـ الموافق : 19\8\1980 م

المكان : أرض المطار القديم بمدينة الرياض

رقم الرحلة : 163

نوع الطائرة : Lockheed L-1011 ترايستار

عدد الركاب : 287

طاقم الرحلة : 14 مابين كابتن ومهندس وملاحي الرحلة

أقلعت الطائرة من المطار القديم الموجود حالياَ على إمتداد طريق الملك عبدالعزيز بالرياض برحلة مسائية الساعة العاشرة مساءَ متجهة إلى جدة وعلى حسب تفاصيل الصندوق الأسود بعد 7 دقائق طيران وعلى إرتفاع 15,000 قدم بالجو

تم إبلاغ كابتن الطائرة بوجود رائحة حريق بمخزن الأمتعه الخلفي وقرر كابتن الطائرة المرحوم / عبدالعزيز الخويطر

ومساعده الكابتن المرحوم / إبراهيم العياف

ألإستدارة للخلف والرجوع لمطار القاعده وتم إبلاغ برج المراقبة بالمطار بوجود حريق المهم إستغرق الهبوط حوالي 6 دقائق حتى توقفت الطائرة تمام بالمدرج بنجاح

لكن للأسف أن فرق الإنقاذ ذاك الوقت كانت شبه بدائية ولم يتم التصرف مع الحادث بشكل سريع حيث أنتشرت النيران بسرعة خلال 23 دقيقة خاصة بالأجزاء الخلفية للطائرة ،،، وكان بإمكان الكابتن محمد ومساعديه بالمقصوره إنقاذ انفسهم حيث طلب رجال الاطفاء ليخرجوهم من الطائره

وقال اذا خرجوا الركاب انا آخر من سيخرج

وكانت هذه اخر الكلمات التي قالها قبل وفاته ولم تكن مسجلة عن طريق الصندوق الاسود !

وبالفعل ماهي الالحظات حتى انتشرت النار وعم الدخان أجزاء الطائره بما فيها المقصوره ….!

وتوفي كل من على متنها البالغ عددهم 301 شخص رحمهم الله جميعاَ

ويذكر الشهود العيان لتلك الحادثه صعوبة التعرف على جثث الضحايا لما حل بها من تفحم اثناء الحريق وتم نقلهم جميعا إلى مستشفى الشميسي عبر شحانات التبريد ( منظر مؤلم )

وكالعادة تم تحميل كابتن الطائرة مسؤؤلية ماحصل …..للتهرب من عجز إمكانيات الدفاع المدني !!

أذكر الحادثة تماما ، وأذكر أنهم أحضروا الجثث في ثلاجات الخضار ، بأكياس خضراء داكنة … وأدخلوها عمارة (يبدو انها كانت سكن) ، خلف متوسطة فلسطين قرب المتحف الوطني في شارع العصارات بين الشميسي والناصرية ….

راحة الموت كانت منتشرة في ذلك المكان لمدة طويلة ….. أشهر ….. بل سنوات ….

الثابت .. أن الكابتن الخويطر رحمه الله … قام بعمل بطولي وأعاد الطائرة وهي محترقة إلى أرض المطار … وكان رجال الدفاع المدني يحيطون (من بعيد) بالطائرة … ينتظرون الأوامر من الأحياء إنقاذ من هم في طريقهم للموت …… إنا لله وإنا إليه راجعون ….

كان من ضمن المعدات التي لم تستخدم …

المنشار … (وهو منشار على شكل قرص كبير قطره 6 متر تقريبا) … قوي جدا مصمم بحيث يقص الطائرة نصفين …. لم يُستخدم بحجة أنه قد يقتل من يكون في دربه من الأحياء أو المختنقين ….

المدفع … وكان مصمم بحيث يطلق انبوب كبير قطره متر تقريبا … بحيث يُدخل من باب ، ويمر عبر الطائرة ليقذف الباب المقابل للخارج …. لم يُستخدم بحجة أنه سيقتل حتما الذي تكدّسوا بين البابين ….

وأذكر وقتها ان بعض رجال الدفاع المدني أصيبوا بحالات نفسية … نظرا لأنهم كانوا واقفين ينظرون إلى النساء والأطفال والشباب والرجال … يطرقون على النوافذ .. يطلبون المساعدة …… حتى توقف طرقهم ….. انا لله وانا اليه راجعون …

ويقال وقتها ان احد الرجال تجرأوا وخالفوا الأوامر وتقدموا بالسلم إلى الطائرة التي أُغلِقت أوتوماتيكيا محاولة لفعل شيء…. ولم يستطيعوا لمس الباب حيث أنه كان كقطعة من نار ….

اللهم ارحم اموات المسلمين ….

لــلعلم

الطائرة لازالت قابعه بمكانها منذ ذاك الوقت

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

*****

هذه سنن احببت التذكير بها

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

****

“رجل يمني على خط الساحل”

قصة حقيقية مؤثرة ومعبرة لاتبخلوا على انفسكم احبتي في قرآءتها ففيها الكثير من العبر

هذا موقف لن انساه ماحييت

في 17 رمضان الماضي 1428هـ / 2007م خرجت أنا وصديقي وسواقه أخذنا زكاة ماله وذهبنا إلى خط الساحل للقرى الفقيرة نوزع زكاة ماله كنا ثلاثة أشخاص في السيارة كانت الأموال موزعه في ظروف كل ظرف فيه 5000 ريال وكنا نوزع الظروف على المنازل حسب عدد أفراد المنزل طبعا كانت الأولوية للأيتام والأرامل والضعفاء البعض كان يجيهم ظرفين والبعض 5 ظروف وكان بيني وبين صديقي اختلاف في كيفيه توزيع المبلغ.

أنا قلت نوزع على كل منزل ظرفين لأجل نستطيع إننا نوزع على اكبر عدد ممكن من المنازل لكن صديقي صاحب الشأن كان له رأى أخر

قال أنا ماابغى أعطيه ظرفين يشترى فيها ملابس وتنتهي أنا ابغي أعطيه 5 ظروف 10 ظروف تقضى له شغل يعنى إذا عليه ديون يسدد ديونه وإذا كان يستطيع يشترى حلال (( غنم )) ويتاجر فيها يعنى أبغاه يستفيد من المبلغ.

أنا ما اقتنعت بهذه الفكرة حتى قابلنا امرأة عجوز يوم شافتنا وهى ترحب وتهلل قالت : الفلوس إلى عطيتونى قبل 3 سنوات سويت لي فيها مطبخ واشتريت ثلاجة وغسالة ودولاب وجلست تدعى عندها ابتسم صديقي وهو يناظر لي.

المــــــــــوقــــــــــــف

خرجنا من إحدى القرى وكانت الساعة 3 الظهر وكنا صايمين (( لا صح ماكنا صائمين بل كنا فاطرين )) ويوم خرجنا على الخط الرئيسي خط جده جيزان تقريبا بعد الليث وإذا برجل عجوز لكن شديد وصحته قوية وملتزم عمره 70 سنه أو أكثر يمشى على الخط العام فسال صديقي قال هذا واش يسوى في هذا الخط في هذا الوقت في الصحراء.

قال السواق : أكيد يماني داخل تهريب

وقفنا عند الرجال وسلمنا عليه من وين الأخ : قال من اليمن وين رايح قال : مشتاق إلى بيت الله قلنا له داخل نظامي قال : لا والله تهريب قلنا له ليه ما دخلت نظامي : قال لازم ادفع 2000 ريال تأمين وأنا ماعندى إلا 200 ريال ركبت ب 100 ريال وباقى 100 ريال

لهيب : طيب ياعم كم لك وأنت تمشى قال : 6 أيام

لهيب : فاطر

قال : لاصائم

لهيب: طيب أنت ألان انتصفت المسافة وتجاوزت على أكثر من 5 نقاط تفتيش أمنية كيف تجاوزتها

قال : والله الذي لا اله إلا هو أنى أمر من عندهم ومافي احد كلمني الظاهر مايشوفونى

لهيب : أنت جاى تشتغل

قال : لا والله أنا جاي مشتاق إلى بيت الله أبغى أسوى عمرة رايح مكة

لهيب : الدوريات ماقبضوا عليك وأنت ماشى في الخط

قال : قبل نصف ساعة مسكتني دوريه قبل مسافة 50 كلم وجابتنى عند القسم على بعد 1 كلم من هنا لكن سألوني وين رايح وحلفت لهم بالله أنى ابغي بيت الله وأطلقوا سراحي.

قلت في نفسي سبحان الله ربى جهز لك رجال الأمن ينقلونك بسرعة إلى هذا المكان حتى ييسر الله لك هذا المحسن

قام صديقي وأعطاه ظرفين قال خذ هذه زكاة المال أخذها الرجال وقال جزاكم الله خير طبعا

هو ما يدرى كم المبلغ إلى في الظرف لكن السواق قال هذا لازم يدرى ويش معاه فلوس

حتى ينتبه لنفسه لايسروقونها منه

فسأله السواق: أنت تعرف العملة السعودية قال نعم قال طيب افتح الظرف وخبي

الفلوس في حزامك لاتضيع

اليماني فك الظرفين يوم شاف الفلوس 10000 ريال طالع فينا

وقال : هذى كلها لي

قلنا نعم لك – الرجال سقط على الأرض في حاله إغماء نزلنا من السيارة وجلسنا نرشه بالمويه

وهو يصيح برأسه كله (( هذه الفلوس كلها لي …. هذه الفلوس كلها لي وجلس يبكى بكاء يبكى الحجر ))

المهم صديقي صاحب الشان قال خلونا نوصله معنا قدام شوي

وطلع معانا في السيارة وبعد مااستراح الرجال شوي

سألته ياعم قبل لا نتقابل معاك وأنت ماشى في الخط واش كنت جالست تفكر فيه بصراحة؟؟؟

إسمعوا ويش قال

قال أنا عندي بيت في اليمن وعندي قطعة أرض جنب البيت وهبتها لله وبنيت عليها مسجد أنا وعيالي من الحجر والطين والمسجد خلص انتهى من البناء لكن كان باقي الفرش وأشياء بسيطة وكنت جالس أفكر كيف افرش هذا المسجد

صراحة كلنا بكينا بكاء عجيب

وتذكرت

قول النبي صلى الله عليه وسلم(( من كان همه الآخرة جلبت له الدنيا بحذافيرها ))

وقوله صلى الله عليه وسلم :

” من كانت الآخرة همه ، جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهى راغمة ومن كانت الدنيا همه ، جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له”

عندها أشرت لصديقي أن يعطيه زيادة فأعطاه ظرفين زيادة ليصبح المبلغ 20000 ريال وقبل أن ينزل الرجل من السيارة كان يتمتم ويدعوا وهو يبكي

قلت له : ماذا تدعى ؟؟

قال : ادعى أن يربط الله على قلبي فالموضوع خطير لا يحتمله عقلي ولا قلبي أخاف يجينى جلطة

تركنا الرجل في الصحراء وتذكرت

قال صلى الله عليه وسلم

(( لو أنكم تتوكلون علــى الله حــق توكلــه ، لرزقكــم كمــا يرزق الطير ، تغدو خماصاً وتروح بطاناً )) رواه الترمذي

قال تعالى :

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل