تم الإنتهاء من أكبر موقع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

رسول الله

وهو على هذا الرابط :
http://www.rasoulallah.net

ومن مميزات الموقع :

– لمن أراد ان يتعلم مختصر السيرة النبوية بصورة مبسطة بلا إخلال في المضمون فله ذلك عن طريق قبسات من السيرة
– لمن أراد ان يتبحر في السيرة النبوية بأدق تفاصيلها فله ذلك عن طريق السيرة لإبن هشام
– الرحيق المختوم باللغة العربية و الإنجليزية
– زاد الميعاد في هدي خير العبادلإبن القيم
– يمكنك الحضور يوميا الى مجلس من مجالس الحديث
– لمن أراد أن يتبع رسول الله في جميع جوانب حياته فله ذلك
– حاولنا ان نربط بين السيرة في أمهات الكتب و المقالات و بين الدروس الصوتية و شروح السيرة وهذا العمل ما زلنا نقوم به
– لمن أراد أن يستعين بأكثر من الف سُنّة في اليوم و الليلة فله ذلك
– لمن أراد أن يستعين بالوصايا النبوية في تربية أطفاله
– لمن أراد أن يستعين بوصايا الرسول في التعامل مع أخطاء الناس
– لمن أراد أن يستعين بأكثر من ألف سُنّة في اليوم و الليلة
– جمعنا كل الشبهات المثارة حول رسول الله و تم ترجمتها والرد عليها
– يمكنك ارسال نسخة من الوثيقة المترجمة الى صديقك الذي لا يجيد العربية دون

الحاجة لفتح الصفحة المترجمة بواسطة “أرسل الصفحة مترجمة الى صديق

****

الأسئلة الموجهه للمسلمين من غير المسلمين وكيفية الرد عليها‏

ملخصة في كتيب جميل ومنسق

لتحميل الملف اضغط بزر اليمين للفارة واختر ( حفظ الهدف بإسم ) على الأيقونة التالية :

نوع الملف : pdf

حجم الملف : 393 كيلوبايت

والكتيب يتضمن مسائل مثل التعدد ، الحجاب ، الأكل الحلال ، الحياة بعد

الموت، وغيرها من الأمور الدينية
الكتيب باللغة الانجليزية ومفيد لمن يقيم ويلتقي بغير المسلمين
وإن كنت لا تجيد اللغة الانجليزية فأرجوا التكرم بتمرير هذا الكتيب لمن ترى
أنه سيستفيد منه لأن حقيقة الإسلام مغيبه عن كثير من غير

المسلمين بسبب الاعلام

(attached file: Common Questions.pdf)

Excellent source to answer many questions asked by Non-Muslims and even some Muslims about Islam. Suggested to be widely distributed to correct the misunderstanding of some Islamic aspects.

****

يا أهل الفجر

فئة موفقة، وجوههم مسفرة، وجباههم مشرقة، وأوقاتهم مباركة..

فإن كنت منهم، فاحمد الله على فضله..

وإن لم تكن من جملتهم، فدعواتي لك أن تلحق بركبهم.

أتدري من هم ؟

إنهم أهل الفجر ..

قومٌ يحرصون على أداء هذه الفريضة، ويعتنون بهذه الشعيرة..

يستقبل بها أحدهم يومه، ويستفتح بها نهاره..

والقائمون بها تشهد لهم الملائكة، من أداها مع الجماعة وقد أدى العشاء كذلك فكأنما صلى الليل كله..

إنها صلاة الفجر، التي سماها الله قرآناً، فقال جل وعز:

{ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً } [الإسراء:78]

المحافظة عليها من أسباب دخول الجنة، والوضوء لها كم فيه من درجة، والمشي إليها …

كم فيه من حسنة، والوقت بعدها تنزل فيه البركة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:

« اللهم بارك لأمتي في بُكورهَا ». أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة.

أهل الفجر

الذين أجابوا داعي الله وهو ينادي (حي على الصلاة،حي على الفلاح)،

فسلام على هؤلاء القوم، حين استلهموا (الصلاة خير من النوم)، واستشعروا معاني العبودية، فاستقبلتهم سعادة الأيام تبشرهم وتثبتهم، قال صلى الله عليه وسلم:

« بَشِّر المشَّائين في الظُّلَمِ إلى المَساجِدِ بالنُّورِ التَّام يوم القيامة ». أخرجه الترمذي وأبو داود.

يا أهل الفجر

هنيئاً لكم أن تتمتعوا بالنظر إلى وجه الله الكريم في الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: « إنِّكم سترون ربَّكم كمَا ترون هذا القَمرَ لا تُضامونَ في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشَّمسِ وقبلَ غروبها فافعلُوا »، ثم قرأ: { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ }. أخرجه البخاري ومسلم.

يا أهل الفجر

ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال والزوجات، وترجعون أنتم بالبركة في الأوقات، والنشاط وطيب النفس وأنواع الهدايات، ودخول الجنات ونزول الرحمات، قال صلى الله عليه وسلم: « من صلى البُردين دَخل الجنة ». أخرجه البخاري ومسلم. والبردان: صلاة الفجر وصلاة العصر.

وقال صلى الله عليه وسلم: « لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ».أخرجه مسلم. والمراد بهذا صلاة الفجر وصلاة العصر.

يا أهل الفجر

أنتم محفوظون بحفظ الله، أنفسكم طيبة، وأجسادكم نشيطة، يقول صلى الله عليه وسلم: « من صلَّى الصبح فهو في ذمة الله » ، أخرجه مسلم .

وقال صلى الله عليه وسلم: « يعقدُ الشيطان على قافية رأسِ أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، ويضرب على مكان كل عقدة عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ وذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى إنحلت عقدة، فأصبح نشيطاً طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ». متفق عليه.

يا أهل الفجر

كفاكم شرفاً شهادةُ ملائكة الرحمن لكم، قال صلى الله عليه وسلم:

« يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم -وهو أعلم بهم- كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون ». متفق عليه.

يا أهل الفجر

قال صلى الله عليه وسلم: « ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط ». أخرجه مسلم.

أولئك هم الرِّجال حقاً، والمؤمنون صدقاً، قال ربُّنا جلَّ وعلا: { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ.رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ.لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُمْ مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } [النور:36-38].

أمَّا مَن ضيَّعوا الصلاة وتهاونوا بها، وأخَّروها عن وقتها، فيا ليت شعري لو يعلمون ماذا تحمَّلوا من الوِزر؟ وماذا فاتهم من الأجر؟

قال تعالى:{ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ.الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ } [الماعون:4-5]، وقال تعالى: { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُواْ الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَيّاً.إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئاً }[مريم:59-60].

وقال صلى الله عليه وسلم: « إنَّ أوَّل ما يُحاسبُ به العبدُ يومَ القيامة مِن عملهِ صلاتُهُ، فإن صلُحت فقد أفلحَ ونَجَح، وإن فسدت خابَ وخَسِرَ ». الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن.

الأحبة في الله

ألا فالْحقْ بأهل الفجر؛ لكي تكون في ذمة الله، ولتُكتب في ديوان الأبرار، وتحصل لك السعادة والنور، وتمحى من صحيفة النفاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس صلاةٌ أثقل على المنافقين من صلاةِ الفجرِ والعشاءِ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ». أخرجه البخاري ومسلم.

قال صلى الله عليه وسلم: « ثلاثةٌ كلهمْ ضامنٌ على الله إنْ عاشَ رُزِقَ وَكُفِيَ، وإنْ مات أدخله الله الجنَّةَ »، ومنهم: « مَن خرجَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ علَى الله ». أخرجه أبو دادود وابن حبان.

نفعني الله وإياكم للعمل بما يحبه ويرضاه، وأعاننا رب العزة على الإخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه.

وصل اللهم على رسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

والحمد لله رب العالمين .