في المستقبل

في المستقبل ستتوفر في المنازل أجهزة خاصة لإستخراج الكاتشب

في المستقبل طبعا لما تحب تسافر تقدر تاخد بيتك معاك يغيّر جو

في المستقبل ستوضع أجهزة التحكم عن بعد لمساعدتك في تغيير تسريحة شعرك

في عام 3000, ستستطيع بالفعل مساعدة الناس في التلفزيون

ستكون هناك وسائل متطورة لنقل المعلومات (الغش) في المستقبل

أروع تكنولوجيا, ليس على الطالب التغيب عن المدرسة عندما يكون مريضا

بنطلون جينز بأربعة ارجل

في عام 3000 شركات التغذية ستقلص فترة الغداء الى3 ثواني فقط

مثبتات الشعر ستصبح قوية لدرجة صنع الأثاث المنزلي

هام جداً لسكان مدينة جدة

الرجاء إرسالها لكن من تعرفهم من القاطنين في مدينة جدة
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد
من التفكير والتحليل لما تقرأهُ.

http://www.jeddah.gov.sa/JeddahSurvey/index.php

من كاتبةٍ أمريكيَّة إلى كلِّ فتاةٍ سعوديَّة .. رااااائع

د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي
(تانياسي هسو) اسمٌ ليس له علاقة بأسمائنا العربية، ولم يدرج على ألسنة أبناء وبنات المملكة العربية السعودية
اسمٌ لفتاة أمريكية خالصة، لا تجري في عروقها دماؤنا، ولا في بشرتها ألواننا، ولكنّه اسم أصبح مهمّاً بالنسبة إلينا لأنّه
ارتبط ببلادنا ارتباطاً قويّاً، فوجّهت إلينا صاحبته رسالة قويّة، واضحة جليّة.
إنّنا نوجِّه ما يشبه هذه الرسالة إلى قرّائنا وقارئاتنا كثيراً،

ولكنّ رسالة (تانياسي هسو) تكتسب أهميّة خاصة في هذه المرحلة التي لم نعد نلتفت فيها كثيراً إلى هجوم كُتّاب الأعداء
على بلادنا وقيمنا من خارج بلادنا، لأنّنا قد شُغلنا بهجوم بعض كتّابنا وكاتباتنا على بلادنا وقيمنا من عقر دارنا
نعم، إنّ ما كتبته هذه الفتاة الأمريكية عن خصوصية المملكة،
وجمال التزامها، وجلال أخلاقها وقيمها، وعظمة محافظتها،
وما سطَّرتْه عن جمال وجلال وعظمة حجاب المرأة المسلمة،
وعن شعورها بالاعتزاز والطمأنينة والراحة،
حينما ارتدت الحجاب ساترة جسدها ورأسها الذي عرّته (المدنيّة الغربيّة الزائفة)،
إنّ ما كتبته يُعَدُّ بمنزلة الجوهرة الغالية المهداة إلى معظم أبنائنا وبناتنا الملتزمين بمبادئنا وقيمنا، وبمنزلة التنبيه لفئة
قليلة من أبنائنا وبناتنا.
أنّه مقال متميِّز لهذه الكاتبة الأمريكية نشرته جريدة (عرب نيوز) وترجمته جريدة الرياض، ونشرته تحت
عنوان (خطاب مفتوح للسعوديين) في يوم الثلاثاء 30-4-1426هـ، ويا له من خطاب جميل!
نحن – والله – في غنى عن أيِّ أحدٍ من العالمين يقنعنا بما في ديننا من الفضائل، وما في بلادنا
(المملكة العربية السعودية) من الخير العميم، وفضائل الالتزام بشرع الله، وخصوصية المظاهر المتميِّزة للتديُّن المعتدل.
ولكنّنا نفرح بكلمة الحقِّ التي ينطق بها غير المسلمين من أهل الوعي والعقل والإنصاف من الرجال والنساء
الذين يرون ببصائرهم حقيقة ما نحن عليه من الحقِّ المبين.
تقول الكاتبة الأمريكية:
(ولم يمثِّل ارتدائي للحجاب، وعدم تمكُّني من قيادتي للسيارة خلال المدة التي قضيتها في المملكة أيّ مشكلة
بالنسبة لي، وبعد أربعة أسابيع، طرت إلى أتلانتا مرتدية الحجاب، ليس فقط لأختبر ردّ فعل الأمريكيين، ولكن
لأنّه كان مريحاً وعمليّاً، ولقد أضفت لحجابي في سوق البدو بالرياض البرقع وأدركت لأوَّل مرَّة في حياتي بأنّ
الرجال يتحدثون إليّ باحترام وتقدير، دون أن يكون لجسدي (كامرأة) أثر في ذلك التقدير).
إنّ هذا الكلام يذكِّرني بكلام قالته (الليدي ديانا)
بعد أن زارت الرياض قبل موتها بسنوات، وعاشت أياماً مع النساء بحكم وضعنا الاجتماعي، فقالت:
ما كنت أتوقع أن أحظى بهذه الراحة النفسية الكبيرة التي وجدتها في انعزال مجتمع النساء عن الرجال، حيث
تبتعد المرأة عن نظرات الفضول التي تؤذي المشاعر من قِبل الرجال الذين لا يمكن أن يتركوا عادتهم المتأصِّلة
في نفوسهم المتمثِّلة في مراقبتهم لجسد المرأة المكشوف، مهما كانت المخالطة.
لقد قالت الكاتبة الأمريكية (تانياسي هسو) كلاماً مهمّاً، يجدر بكلِّ من يشكِّك في قيَم بلاده، وخصوصية
ثقافتها أنْ يُعيد قراءته مرّات ومرّات.
فقد خاطبتْ السعوديين والسعوديات خطاباً قويّاً قائلة لهم: (إنّ لديكم أشياء كثيرة تجعلكم تشعرون بالفخر
ولكنّ أدبكم الجمّ ورقَّتكم قد سمحت للغرب أن يطأكم بقدميه، وأن يصفكم بأنّكم مصدر تهديد للديمقراطية
والعالم، يجب عليكم ألاّ تسمحوا بأن يستمر هذا الشيء).
رسالة واضحة جاءت في الوقت المناسب نوجِّهها بصفة خاصة إلى بعض مثقّفينا ومثقّفاتنا الذين يظهرون في بعض
البرامج الفضائية، لعلّهم يسمعون من الكاتبة الأمريكية ما لم يسمعوه من علماء بلادهم ومفكِّريها ومثقَّفيها ودعاتها
المعتزِّين بخصوصيَّة بلادهم.
وهي رسالة خاصّة إلى كلِّ فتاة سعودية أوصلها الوَهم إلى درجة كشف حجابها، وتبرُّجها، ومهاجمتها ببعض
الكلمات لمظاهر المحافظة المتميِّزة في بلادها.
وانا أقول لابنتي… لأختي… لزوجتي…. ولكل نساء المسلمين
ومن يتق الله يجعل له مخرجاً
ومن أعرض عن ذكري فأن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى
فهل تختارين الأخضر أم الأحمر لتديرين به قاعدة تصرفاتك

هـواية التفكير الإيجابي

– عندما أذكر كلمة “هواية” أمام أي شخص، بالتأكيد سيتجه تفكيره إلي الرياضة من: تنس – سباحة
ركوب الدراجات – مشي – جري … الخ أو إلي القراءة أو ربما يخبرني شخص آخر بهوايته فى كثرة الترحال
أو السفر، أو حتى سماع الموسيقي.
دعوني أقترح هواية جديدة تشبه إلي حد كبير السفر والترحال وهذا النوع من السفر ليس سفر بالجسد وإنما سفر
بالعقل والنفس. نعم، هذه هواية جديدة أدعوإليها كل شخص لكى يقتنيها “التفكير الإيجابي” إنه أحد أنواع الاسترخاء
والعلاج النفسي لمن يواجه الضغوط. يبدو في بادئ الأمر القيام بذلك هو شيء بسيط للغاية، لكنني لا أريد خداعك
لأن “التفكير الإيجابي” هو أحد الأشياء الذي يجد الكثير من الأشخاص صعوبة في القيام بها. بل وأعتقد أيضاً أن الخبراء
الذين وصلوا إلي هذا المفهوم يجدون أيضاً صعوبة بالغة في الالتزام بهذا النوع من التفكير وخاصة عندما تواجههم مشكلة ما.
من فضلك أنظر إلى هذا المفهوم بشكل عملى رغبة في تغيير مجريات الأمور في حياتك. أنظر إلى نفسك بعمق أكثر
وموقفك تجاه الحياة هو الذي يحدد نظرتك إليها.
وعلى الرغم من أن “التفكير الإيجابي” ليس بالأمر السهل أو الهين لكن توجد أخبار سارة لك فهذا النوع من التفكير
يشجعك على إخلاء الذهن من أية متاعب أو ضغوط تسكن بداخله وبالتالي يعطيك على مزيدا من الثقة بالنفس
ويحقق لك السعادة.
– كيف يمكن أن تمارس هواية التفكير الإيجابي؟
– أعلم أنك تريد سؤالي:”كيف أستطيع ممارسة هذه الهواية لتصبح عادة لدي”؟
– كن متفائلاً في كل الأوقات، فلن تصل إلي أي شيء من المحاسبة القاسية للنفس باستمرار وخاصة على الأمور التافهة.
– كن واقعياً، وفكر في قراراتك قبل اتخاذها، وابحث جيداً الخيارات المطروحة أمامك.
– تحدث بإيجابية عن نفسك، ركز على صفاتك الحميدة، وحاول الاستفادة من قدراتك الإبداعية.
– اضحك على كل موقف تقابله وعلى نفسك أيضاً بدلاً من أن تنتابك حالة القلق أو الارتباك.
– أن تؤمن بأن كل شيء يحدث في هذه الحياة لسبب ما، وشغلنا الشاغل في الدنيا هو معرفة هذا السبب.
– ارسم الابتسامة على شفتيك إذا تعرضت لموقف ما يحبطك.
– توقف عن التفكير ولو للحظة واحدة في اليوم الواحد.
فالحياة حلوة تستحق أن تحيا وتعيش فيها، والإنسان هو الوحيد القادر على أن يعطي لها هذه الصورة
الجميلة إذا فهمها بطريقة إيجابية.

لست مجبورا أن أفهم الأخرين من أنا ..!! فمن يمتلك مؤهلات العقل والإحساس
سأكون أمامه كالكتاب المفتوح
وعليه أن يحسن الفهم