كيف أصبح رجلا ؟


عبد الملك القاسم :
تأملت في يوم قادم يقف فيه شاب أمامي ويلح في السؤال: كيف أصبح رجلا؟ واحترت في الجواب من الآن
واسترجعت الذاكرة بعد مشاورة، واستهديت بالآية والحديث، واستوعبت السؤال كاملا.. فإذا الإجابة طويلة
ومتشعبة، وكل صاحب معرفة يسير بك في واد، ولكن حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق
أيها الشاب: ستمر بك الأيام عجلى، وتتوالى عليك الليالي سريعة، فإذا بك تقف ممتلئا صحة ونشاطا تطاول أباك
طولا وقد منحك الله بسطة في الجسم.
وإن مرت بك الأيام وسلمت من عاديات الزمن وطوارق الأيام فسوف تمر بمراحل العمر كلها – بإذن الله – قال الله
تعالى: ونقر فى الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم وإن قدر الله لك أمرا آخر فأنت
ممن قال الله فيهم: ومنكم من يتوفى .
ولا أخالك أيها الشاب وهذه المراحل السريعة تمر أمامك إلا مسارعا للإمساك بها، والتزود من مراحلها. وها هي قدمك
بدأت تخطو الخطوات الأولى في مرحلة الشباب والنضج، وهي مرحلة مهمة خصها الرسول بالحديث ا
لمشهور: { لا تزول قدم ابن ادم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس: عن عموه فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه.. } [رواه الترمذي].
وخص النبي مرحلة الشباب هذه لكثرة الإنتاج والعطاء والبذل والإبداع فيها.

أيها الشاب:
مقاييس الرجولة تختلف حسب نظرة المجتمع والأسرة والشاب نفسه، فرجولة المهازيل إضاعة الوقت وازجاء الزمن دون فائدة
ورجولة المرضى والسفهاء السعي وراء الشهوات المحرمة!
أما رجولة أهل الهمم والمعالي: فهي السعي الحثيث إلى جنة عرضها السماوات والأرض، ومن متطلبات هذا السعي أن تكتسب
من العلم أوفره، وأن تنال من الأدب أكثره، ومن معالي الأمور وجميلها ما يزين رجولتك، ويجعلك محط الآمال ومعقد الأماني
بعيدا عن عثرات الطريق ومزالق المسير.
تصبح رجلا أيها الشاب إذا اكتملت فيك مقومات الرجولة الظاهرية من ارتواء الجسم ونضارته وقوة الشباب وحيويته وظهور
الشوارب واللحى! وهذه كلها تشترك فيها أمة مثلك من الشباب.. صالحهم وطالحهم، ومسلمهم وكافرهم، وبرهم وفاجرهم..
وبعض الحيوانات تشترك مع الإنسان في هذه الصفات من عضلات وقوة تحمل!
لكنك رجل مميز وشاب متفرد.. نريدك رجلا مسلما لا رجلا مجردا!! ولكي تكون كذلك فالآفاق أمامك مفتوحة، ودروب الخير
سهلة ميسورة، وحصاد العلم قد دان وقرب، وغراس الخلق ينتظر الجاني.. فهيا لتنال نصيبا وافيا من ذلك فتكون رجلا كما نريد
وكما تريد، بل وكما يريد الله عز وجل ذلك، فالأسرة والمجتمع والأمة بحاجة إلى شباب صالحين مصلحين، فهذا الدين يحتاج
إلى رجل.. ولكن ليس رجل فحولة فحسب، بل رجل بطولة وصبر، يحمل هم الدعوة ويقوم بها ويصبر على ما يلاقيه، يسعى
جادا لنيل العلم والارتقاء في درجاته، عفيف اللسان نزيه الجوارح.. تسارع قدمه إذا سمع الأذان.. ويتردد بين جنباته آيات
القرآن. وبعيدا عن التنظير والكلمات الإنشائية أذكرك بأمور إن تمسكت بها وأخذت بأطرافها فزت ورب الكعبة:

أولاً: خلقت لأمر عظيم فاحذر أن يغيب ذلك عن بالك طرفة عين فالله عز وجل يقول في محكم التنزيل: وما خلقت
الجن والإنس إلا ليعبدون .
ثانيا: الصلاة.. الصلاة! فإنها عماد الدين والركن الثاني العظيم، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة، فلا تتهاون
ولا تتكاسل ولا تتشاغل عن أدائها في وقتها مع جماعة المسلمين، يقول الرسول :
{ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر }، وأراك تغتم وتهتم لفقد أمر من أمور الدنيا من ضياع قلم
أو فقد محفظة.. ولا تهتم بأن تفوتك تكبيرة الإحرام أو الصلاة مع الجماعة، ووالله لن يفلح من تركها!!
ثالثاً: ما أضاع ساعات الزمن وأيام العمر.. مثل حياة الفارغين، وأصحاب الهوايات الضائعة والأوقات المسلوبة، ممن
همهم إضاعة الساعات والأوقات في لهو وعبث، فاحرص على وقتك فإنه أغلى من المال، وإن كان مالك تستطيع أن
تحافظ عليه وتنميه وتستثمره، فإن الوقت قاتل وقاطع والأنفاس لا تعود.
رابعاً: العلم طريق الوصول إلى خشية الله عز وجل فسارع إليه وابدأ بالعلم الشرعي الذي تقيم به أمور دينك، وما نلت
من علم دنيوي تحتاجه الأمة فاجعل نيتك فيه خدمة الإسلام والمسلمين حتى تؤجر عليه.
خامساً: حسن الخلق كلمة لطيفة طرية على اللسان، ولكن عند التطبيق تتباين الشخصيات ويفترق الرجال إلى أصول
وفروع! ولا يغيب عن بالك أن حسن الخلق من صلب هذا الدين؟ فبر والديك، وارفق بأخيك، وأحسن إلى صديقك
وتعاهد جارك.

سادساً: مع تنوع المعارف والعلوم لابد أن يكون لك سهم من تلك الطروحات حتى تكون قوي الفكر، ثابت المعلومة
على اطلاع واسع لتنمي ثقافتك، ومثلك يحذر الطروحات الفكرية التي يدعيها بعض الموتورين والمرجفين ممن
لا يذكرون الله إلا قليلا!
سابعاً: القدوة علم تسير خلفه وتستظل بآرائه وتستلهم طريقه، فمن قدوتك يا ترى؟ ولا أعرف لابن الإسلام قدوة
سوى محمد وصحبه الكرام وسلفه الصالح.
ثامناً: أنت – ولا ريب – تتطلع إلى غد مشرق وسعادة دائمة وظل وارف، فعليك بتقوى الله في السر والعلن فإنها
وصية الله للأولين والآخرين وطريق النجاة يوم الدين: من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة .
تاسعاً: لتكن قوي الإرادة، ماضي العزيمة، وألق ما تقع عليه عينك من المحرمات، وابتعد عن الرذائل ومواطن الشبه
والريب، ولتكن لك قوة داخلية تسخرها لتزكية نفسك وصفاء سريرتك وذلك بمراقبة الله عز وجل على كل حين
ومداومة العمل الصالح.
عاشراً: الدعاء هو العبادة، وكم أنت فقير إلى ربك ومولاك، فبالدعاء يكون انشراح النفس وطمأنينتها وطلب العون
من الله عز وجل، فلا تغفل عنه، واحرص على البعد عن موانع الإجابة، وكلما غفلت تذكر كثرة دعاء الأنبياء
لأنفسهم وحرصهم على ذلك.

أيها الشاب:
لا تستوحش من إقبال الزمان ودورته، وسيقف ابنك أمامك بعد زمن ليسألك: كيف أصبح رجلا يا أبي؟
وأعتقد – وأنت معي في ذلك – أن نقطة البداية لهذا الجواب هو ما تسير عليه اليوم وترسمه غدا، فالقدوة مثل أعلى
لمن هم حولك، فابدأ واستعن بالله، وأراك قد أصبحت رجلا ينطلق في مضمار الحياة لا ترهبه هبوب الرياح ولا تثنيه
مسالك الطريق الوعرة.

وفي الختام: قد يطرق قلبك سؤال مفاجىء تصوبه نحو قلمي: كل ما ذكرت كلمات وعظية مكررة نسمعها بين حين وآخر!
وجوابي لصوتك الحبيب: أيها الرجل الشاب! يا من استقبلت الدنيا بوجهك.. إنها كلمات وإن كانت مكررة فأبشر وأمل
أن وقعت في نفسك موقعا، فعندها تكون رجلا ولا كل الرجال، بل رجل أثنى الله عز وجل عليه في مواضع عدة من
كتابه الكريم. وحسبك هذا الثناء لتكون رجلا.

من وجد الله فماذا فقد ؟ ومن فقد الله ماذا وجد ؟!!


*****


الجمع بين النوافل في العبادة


ابن عثيمين رحمه الله تعالى
سئل فضيلة الشيخ ‏:‏ هل يجوز أن ننوي أكثر من عبادة في عبادة واحدة، مثل إذا دخل المسجد عند أذان الظهر
صلى ركعتين فنوى بها تحية المسجد، وسنة الوضوء، والسنة الراتبة للظهر، فهل يصح ذلك‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ هذه القاعدة مهمة وهي‏:‏ ‏”‏هل تتداخل العبادات‏؟‏‏”‏ فنقول‏:‏ إذا كانت العبادة تبعاً لعبادة أخرى
فإنه لا تداخل بينهما، هذه قاعدة، مثال ذلك‏:‏ صلاة الفجر ركعتان، وسنتها ركعتان، وهذه السنة مستقلة، لكنها تابعة
يعني هي راتبة للفجر مكملة لها، فلا تقوم السنة مقام صلاة الفجر، ولا صلاة الفجر مقام السنة؛ لأن الراتبة تبعاً للفريضة
فإذا كانت العبادة تبعاً لغيرها، فإنها لا تقوم مقامها، لا التابع ولا الأصل‏.‏

مثال آخر‏:‏ الجمعة لها راتبة بعدها، فهل يقتصر الإنسان على صلاة الجمعة ليستغني بها عن الراتبة التي بعدها‏؟‏

الجواب‏:‏ لا، لماذا‏ ؟‏
لأن سنة الجمعة تابعة لها‏.‏

ثانياً‏:‏ إذا كانت العبادتان مستقلتين، كل عبادة مستقلة عن الأخرى، وهي مقصودة لذاتها، فإن العبادتين لا تتداخلان
مثال ذلك‏:‏ لو قال قائل‏:‏ أنا سأصلي ركعتين قبل الظهر أنوي بهما الأربع ركعات؛ لأن راتبة الظهر التي قبلها أربع ركعات
بتسليمتين، فلو قال‏:‏ سأصلي ركعتين وأنوي بهما الأربع ركعات فهذا لا يجوز؛ لأن العبادتين هنا مستقلتان كل واحدة
منفصلة عن الأخرى، وكل واحدة مقصودة لذاتها، فلا تغني إحداهما عن الأخرى‏.‏
مثال آخر‏:‏ بعد العشاء سنة راتبة، وبعد السنة وتر، والوتر يجوز أن نصلي الثلاث بتسليمتين، فيصلي ركعتين ثم يصلي الوتر
فلو قال‏:‏ أنا أريد أن أجعل راتبة العشاء عن الشفع والوتر وعن راتبة العشاء‏؟‏ فهذا لا يجوز؛ لأن كل عبادة مستقلة عن
الأخرى، ومقصودة بذاتها فلا يصح‏.‏

ثالثاً‏:‏ إذا كانت إحدى العبادتين غير مقصودة لذاتها، وإنما المقصود فعل هذا النوع من العبادة فهنا يكتفى بإحداهما عن
الأخرى، لكن يكتفي بالأصل عن الفرع، مثال ذلك‏:‏ رجل دخل المسجد قبل أن يصلي الفجر وبعد الأذان، فهنا مطالب
بأمرين‏:‏ تحية المسجد، لأن تحية المسجد غير مقصودة بذاتها، فالمقصود أن لا تجلس حتى تصلي ركعتين، فإذا صليت راتبة
الفجر، صدق عليك أن لم تجلس حتى صليت ركعتين، وحصل المقصود فإن نويت الفرع، يعني نويت التحية دون الراتبة
لم تجزئ عن الراتبة ؛ لأن الراتبة مقصودة لذاتها والتحية ليست مقصودة ركعتين‏.‏

أما سؤال السائل‏:‏ وهو إذا دخل المسجد عند أذان الظهر صلى ركعتين فنوى بهما تحية المسجد، وسنة الوضوء
والسنة الراتبة للظهر‏؟

إذا نوى بها تحية المسجد والراتبة، فهذا يجزئ‏.‏ وأما سنة الوضوء ننظر هل قول الرسول صلى الله عليه وسلم‏‏ ‏
( ‏من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه‏ )‏‏‏‏ فهل مراده صلى الله عليه وسلم
أنه يوجد ركعتان بعد الوضوء، أو أنه يريد إذا توضأت فصل ركعتين، ننظر إذا كان المقصود إذا توضأت فصل ركعتين
صارت الركعتان مقصودتين، وإذا كان المقصود أن من صلى ركعتين بعد الوضوء على أي صفة كانت الركعتان، فحينئذ
تجزئ هاتان الركعتان عن سنة الوضوء، وتحية المسجد، وراتبة الظهر، والذي يظهر لي والعلم عند الله أن قول الرسول
صلى الله عليه وسلم ‏( ‏ثم صلى ركعتين ‏)‏ لايقصد بهما ركعتين لذاتيهما، إنما المقصود أن يصلي ركعتين ولو فريضة، وبناء
على ذلك نقول‏:‏ في المثال الذي ذكره السائل‏:‏ إن هاتين الركعتين تجزئان عن تحية المسجد، والراتبة، وسنة الوضوء‏.‏

مثال آخر‏:‏ رجل اغتسل يوم الجمعة من الجنابة فهل يجزئه عن غسل الجمعة‏ ؟‏

إذا نوى بغسله الجنابة غسل الجمعة يحصل له لقول الرسول صلى الله عليه وسلم‏ ‏( ‏وإنما لكل امرئ ما نوى‏ )‏‏‏‏.‏ لكن إذا نوى
غسل الجنابة فهل يجزئ عن غسل الجمعة، ننظر هل غسل الجمعة مقصود لذاته، أو المقصود أن يتطهر الإنسان لهذا اليوم
المقصود الطهارة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم‏ ‏ ‏ ( ‏لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا ‏)‏‏‏ إذن المقصود من هذا الغسل أن
يكون الإنسان نظيفاً يوم الجمعة، وهذا يحصل بغسل الجنابة، وبناء على ذلك لو اغتسل الإنسان من الجنابة يوم الجمعة أجزأه
عن غسل الجمعة، وإن كان لم ينو، فإن نوى فالأمر واضح، فصار عندنا الآن ثلاث قواعد‏.‏

المصدر تفضل هنــــا

http://www.al-eman.com/islamLib/viewchp.asp?BID=353&CID=326

حكم صلاة ركعتين بنية تحية المسجد وسنة الوضوء وركعتي الاستخارة

السؤال : سمعت من أحد الإخوة في إحدى المحاضرات أنه يجوز أن ننوي للصلاة نيات متعددة أي مثلا : ننوي أن نصلي تحية
المسجد وأن ننويها أيضا استخارة أو صلاة حاجة فما صحة ذلك وهل يجوز أن أنوي صلاة الشفع بنيات متعددة أيضاً

مثلاً أن أنويها صلاة شفع وصلاة حاجة أو استخارة ؟

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد
فإن تحية المسجد كما تؤدى بركعتين مستقلتين ، فإنها تتأدى بالفرض ، أو بالنفل ، أي لا يشترط فيها أن تصلى ركعتين مستقلتين
بل إذا صلى ركعتين بنية الراتبة ، أو غير الراتبة ، أو صلى صلاة الفرض أجزأه ذلك ، وحصل له ما نوى ، وحصلت تحية
المسجد ، ولا خلاف في هذا بين فقهاء المذاهب الأربعة

أما غير تحية المسجد كالاستخارة ، وسنة الوضوء ، والرواتب ، ونحو ذلك ، فإن تحية المسجد لا تجزئ عنها هي ولا الفرض
ولا يجزئ بعضها عن بعض ، بل لا تتم إلا بأداء كل صلاة فيها أداءً مستقلاً.

والله أعلم.

المصدر تفضل هنــــا

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=11048

مسألة جمع النيات … مقال جميل جداً ومختصر

تفضل هنـــا

http://saaid.net/Doat/ehsan/18.htm


******


آيات قرآنية تبعث الطمأنينة في نفس سائحة أجنبية


عمان ـ الدستور ـ محمود كريشان
«ألا بذكر الله تطمئن القلوب»

عنوان عريض لواقعة حقيقية عاشتها سائحة كندية كانت تقيم في فندق شعبي في وسط العاصمة (عمان).
وتعود تفاصيل القصة التي رواها لـ«الدستور» المواطن محمد مروان الكردي ويعمل كوافيرا في صالون حلاقة للرجال
في عمان ، بأنه وإثناء قيامه بعمله الأسبوع الماضي ، طلب منه جاره الذي يمتلك متجرا مخصصا لبيع التسجيلات
الإسلامية في دخلة مطعم فؤاد مقابل مطعم هاشم في وسط عمان ، مساعدته في التحدث مع السائحة الكندية لمعرفة
طلبها كون الكردي يجيد الانجليزية حيث فهم من السائحة الأجنبية أنها تريد شريط «كاسيت لمطرب كان يضعه صاحب
المتجر بصوت عال في ساعات المساء ، وبعد الاستيضاح تبين ان الشريط يعود للمقرىء البحريني محمد طه ويتضمن تلاوات
قرآنية وتم إيضاح ذلك للسائحة التي ابتاعت عددا كبيرا من الأشرطة المتضمنة تسجيلات صوتية للقرآن الكريم بصوت
ذات المقرىء ، حيث أكدت السائحة التي تقيم في فندق بذات المبنى الذي يوجد فيه متجر التسجيلات بوسط البلد ، أنها
تعاني من أرق مزمن ، وكانت طيلة إقامتها في الفندق ينبعث الصوت فتصغي لروحانيته وتشعر براحة نفسية متدفقة بالطمأنينة
لتخلد لنومها الطويل ، بحسب ما أوردته في سياق حديثها للمواطن الكردي.

منقول من الدستور مباشره

نقلها لكم أخوكم أبو عباده
من على الرابط التالي

http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\LocalAndGover\2008\10\LocalAndGover_issue373_day14_id88799.htm

تعليقي : عجبا يا امة محمد هذا حالهم مع القرآن
فما بالكم انتم تركتم وتعريتم حتى من ملابسكم


******


من أَساسيات التعامل


عدم البوح بالمتاعب الخاصة
فالحزن والألم والضيق عناصر موجودة أصلاً في الإنسان ولا يمكن له التخلص منها، ولكن لابد من إخفائها أو
تقليلها قدر الإمكان حتى لا يسأم الآخرون لأنهم غير مجبرين على المشاركة في أحزاننا، وينبغي فَهْمُ الآخرين
ومن المستحسن محاولة فهم مشاكل الآخرين وأن تكون شخصاً مشاركاً بقدر المستطاع ليس فقط في المناسبات الكبيرة
بل في الصغيرة أيضاً كما يجب احترام أحزان الآخرين وإبداء السرور في أفراحهم.
(المؤمن حُزنُهُ في قلبه وبِشرُهُ في وجهه)

علم الاستماع ..
ففي الاستماع للآخرين جاذبية، يجب أن نترك للآخرين حرية الحديث ثم نشارك بعد ذلك لأن الشخص الذي يتقن
فن الاستماع لأحاديث الآخرين يكون محبوباً من قِبَلِهم. عدم التعالي على الآخرين فإن ذلك يؤثر على علاقتهم بنا
ويتمثل ذلك في اسلوب الحديث والتصرف غير اللائق وغير اللبق بينما التواضع يجعل صاحبه وإن كان يملك شتى
العلوم محبوباً دائماً لدى الآخرين.

إظهار الإعجاب في الوقت المناسب
إن كل إنسان يحب أن يتلقى المديح ولكن ليس إلى درجة النفاق والتملق، فالإنسان يحتاج إلى إظهار الإعجاب والاستحسان
الذي يجدد الثقة في النفس، ولكن يُفضل أن تظهر هذا الإعجاب في محله بكلمة مخلصة في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة.

التفاؤل المعقول
المتفائل محبوب دائماً فهو يجعل الآخرين يرون العالم بمنظار الواقع، ولكن هذا التفاؤل يجب أن يكون في حدود المعقول
وأن لا يتطرق إلى الخيال الكاذب والمنعكس، والمتفائل لا يعترف باليأس ولكنه يجدد الأمل دائماً في حل مشاكله
وفي حدود الإمكانيات الموجودة.

تقبل ملاحظات غيرك
من الجيد استقبال ملاحظات ونقد الآخرين برحابة صدر إذا صدرت عن أناس مخلصين لا يبغون سوى المساعدة الصادقة
وقد تصدر هذا الملاحظات من أناس ناقمين ولكن في كلا الحالتين من المستحسن أن نتقبل ما يُوَجَّهُ إلينا من ملاحظة أو
نقد بابتسامة مهما كان الثمن مع ما يفرضه ذلك من التحكم بالعقل والسيطرة على المشاعر.

التفكير بنفسية مرحة ..
عند التفكير في موضوع ما من الأفضل أن تكون نفسيتك مرحة ومرتاحة وهادئة ليتسنى لك البت في الأمور بطريقة سلسة
وغير معقدة، أما عندما تكون نفسيتك كئيبة فلا تحاول أن تحسم أمراً ما حتى لا يعتريك الخوف والقلق وبالتالي ربما الاخفاق
في النتيجة والندم، وعود نفسك التفكير والتصرف بنفسية الخير دائماً لتكون  شخصية جذابة للمقربين منك وذلك من خلال
حسن النية والصدق مع الله سبحانه والنفس والناس.

وأخيراً الصراحة
إن الصراحةََ صفةٌ أساسية من صفات الجاذبية فهي واجبة في التفكير مع النفس وفي التفاؤل مع الغير أما الشخص ذو
الوجهين أو المحب لذاته فقد قربت نهايته التي يستحقها ..


دمتم بحفظ الرحمن أخوكم أبو عباده