أكبر سبع حفر في العالم

الأولي : منجم ميرني الماسي – صربيا

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

هذا المكان يحمل عنوان اللغم الماسي .. بعمقِ 525 متراً مع قطر أعلى

من1200 مترا ، وقد تم منع عبور الطائرات من علي هذه المنطقة
لقوه الجذب الموجودة بمكان وسقوط بعض الطائرات بهذا المكان

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

 

 

الثانية : الكبيرة كمبرلي – جنوب أفريقيا

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

تم حفر هذا المكان في عام 1097 م وانتج منها أكثر
من 3 أطنان من الماسِ قبل أن يغلق في 1914م

 

ثالثا : سد مونتليكو

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

عمق كبير .. تم استخدامه كسد وحاجز للماء حتى لا تغرق المدن

 

رابعا : وادي بنجهام

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

هذه الحفرة من أثر التنقيب الصناعي والذي يعد الأكبر علي مستوي الأرض التنقيب بدء
في 1863 عام وما زال يستمر حتى يومنا هذا وحجم الحفرة يزداد بشكل ثابت
عمق الفتحة الآن يبلغ 3/4 ميل ، وعرضها 2.5 ميل

 

خامسا : الفتحة الزرقاء العظيمة بلاز

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

ظاهرة جغرافية مدهشة على مدي 60 ميل من جزيرة بليز وهي معروفة
بالفتحة الزرقاء هناك فتحات زرقاء عديدة حول العالمِ لكن لا شيء مذهل كهذه

سادسا : منجم ديافك – كندا

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

هذا المنجمِ المدهشِ يوجد علي بعد 300 كيلومتر من المنطقة الشمالية الشرقية في كندا
المنجم ضخم جدا والمنطقة بعيد جداً بِحيث لها مطارها الخاص مع مدرج كبير
بما يكفي طائرة بوينغِ 737 والماء المحيط بالمنطقة يشبه الماء المتجمد

سابعا : المجرى – غواتيمالا

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

لا يمكن عرض هذه الصورة لأنها تحتوي على بعض المشاكل

مجرى يصب عند ماء عائد أَو مياه مجاري يسبب تجريف الأرض وتآكل

طبقات القشرة الأرضية وتنهار مساحه كبيره جداً

 

*****

حينما أعلن رئيس فريق البحث الياباني إسلامه

من الإعجاز العلمي لكتاب الله الكريم
الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة
أستاذ النباتات الطبية والعقاقير بجامعة الأزهر و عميدها السابق
يروي ما يلي عن مادة ( الميثالويثونيدز ) :

هي مادة يفرزها مخ الانسان و الحيوان بكميات قليلة. وهي مادة بروتينية بها كبريت لذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفسفور. وتعتبر هذه المادة هامة جدا لحيوية جسم الانسان (خفض الكوليسترول – التمثيل الغذائي – تقوية القلب – وضبط التنفس).
ويزداد افراز هذه المادة من مخ الانسان تدريجيا بداية من سن 15 حتى سن 35 سنة. ثم يقل افرازها بعد ذلك حتى سن الستين. لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الانسان. أما بالنسبة للحيوان فقد وجدت بنسبة قليلة.
لذا اتجهت الانظار للبحث عنها في النباتات. وقام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذه المادة السحرية و التي لها أكبر الأثر في ازالة أعراض الشيخوخة، فلم يعثروا على هذه المادة الا في نوعين من النباتات…..
التين والزيتون.

وصدق الله العظيم اذ يقول في كتابه الكريم:
{ والتين والزيتون (1) وطور سنين(2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِين (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ }

تفكر في قسم الله سبحانه وتعالى بالتين والزيتون وارتباط هذا القسم بخلق الانسان في أحسن تقويم ثم ردوده الى أسفل سافلين.
وبعد أن تم استخلاصها من التين والزيتون، وجد أن استخدامها من التين وحده أو من الزيتون وحده لم يعط الفائدة المنتظرة لصحة الانسان الا بعد خلط المادة المستخلصة من التين مع مثيلتها من الزيتون. قام بعد ذلك فريق العلماء الياباني بالوقوف عند أفضل نسبة من النباتين لاعطاء أفضل تأثير.
كانت أفضل نسبة هي 1 تين : 7 زيتون
قام الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة بالبحث في القران الكريم فوجد أنه ورد ذكر التين مرة واحدة أما الزيتون فقد ورد ذكره صريحا ستة مرات ومرة واحدة بالاشارة ضمنيا في سورة المؤمنون
{ و شجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين }
قام الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة بارسال كل المعلومات التي جمعها من القران الكريم الى فريق البحث الياباني . وبعد أن تأكدوا من اشارة ذكر كل ما توصلوا اليه في القران الكريم منذ أكثر من 1427 عام ، أعلن رئيس فريق البحث الياباني اسلامه وقام فريق البحث بتسليم براءة الاختراع الى الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة.