كارثة إنسانية لحقت بالآلاف من أبناء اليمن الشقيق

كارثة إنسانية لحقت بالآلاف من أبناء وادي حضرموت وساحل حضرموت ومحافظتي المهرة وشبوة إثر المنخفض الجوي
الذي نزلت بسببه السيول الجارفة التي عرضت مئات البيوت للدمار الكامل ومئات أخرى للضرر الجزئي.
لقد أصبحت هذه الآلاف في بيوتها آمنة مستقرة ، ولكن لم تمض ساعات النهار البطيئة والمحفوفة بالمخاوف إلا وداهمتهم مياه
السيول الهائلة التي لم تشهد لها معظم المناطق وخصوصاً في وادي حضرموت مثيلاً لها من قبل وتجاوزت بكثير ما بلغه سيل
الحوت عام 1978 من قوة ومدى.

جهود عشرات السنين بل وأعمار بعض الأهالي في العمل المضني الشاق ذهبت في برهة من الزمن بسبب البناء الطيني لبيوتهم
والحال أن أحداً لم يدر بخلده هكذا سيل يصل إلى ما وصل إليه ..
قد أصبحت هذه الآلاف آمنة في سربها عندها قوت يومها فأمست بحال هي في أمس الحاجة فيه للمساعدة العاجلة أولاً وللمساعدة
ثانياً في إعادة بناء بيوتها والحال أن معظم الأسر المتضررة لن تتمكن من إعادة بناء ما تخرب عشرات السنين ما لم تتقدم لها يد حانية
فتخفف ما أصابها وتقف سنداً لها في محنتها النازلة فتيسر لها إعادة ما تخرب مبتغية الأجر والثواب من ذي الجلال والإكرام جل شأنه ..
هذه صور مختارة من عدد من المواقع لكارثة السيول التي حدثت في منطقة حضرموت-اليمن
نسأل الله أن يلطف بهم وأن يعوضهم خيراً وأن يرحم موتاهم ويشفي مرضاهم
وأن يقي بلادنا وبلاد المسلمين كل سوء ومكروه