الأطعمة وحرقان فم المعدة

* حرقان فم المعدة أو ارتداد الحمض:
توجد بعض الأطعمة والمشروبات التى نتناولها والتى إلى زيادة أعراض حرقان فم
المعدة أو ارتداد الحمض.
لذا فمن الأفضل الحد من أو تجنب الأطعمة التى تؤدى إلى ارتداد الحمض أو ارتجاعه
بقدر الإمكان، ومن ناحية أخرى توجد بعض الأطعمة التى ليس لها تأثير على ارتداد الحمض
أو قد يكون لها تأثير بسيط.

وهناك قائمتان من الأطعمة، قائمة الطعام الآمنة وقائمة الطعام التى ينبغى تجنبها .. وهذه
القوائم ستظل غير مكتملة لأنها تعتمد على استعدلد كل شخص واستجابته لأنواع الأطعمة المختلفة
ومن ثَّم يأتى إكمالها من خلال يوميات يدونها الشخص لأنواع أطعمته التى يتناولها وماهى
الأعراض التى يتعرض لها والتى تساعد الطبيب المعالج فى نفس الوقت.

* قائمة الأطعمة الآمنة:
الأطعمة التى لها تأثير ضئيل على حرقان فم المعدة

* الفاكهة :
– التفاح الطازج
– التفاح المجفف
– عصير التفاح
– الموز

* الخضراوات :
– البطاطس المخبوزة
– البروكلى
– الكرنب
– الجزر
– الفاصوليا الخضراء
– البسلة

* اللحوم :
– اللحم البقرى الخالى من الدهون
– صدور الدجاج منزوعة الجلد
– بياض البيض
– بدائل البيض
– السمك بدون إضافة الدهون

* منتجات الألبان :
– جبن الماعز أو الجبن الأبيض
– كريمة الجبن منزوعة الدسم
– جبن الصويا قليلة الدهون

* الحبوب :
– الأرز الأبيض أو البنى
– خبز الذرة
– الحبوب
– الشوفان

* المشروبات :
– المياه المعدنية

* الدهون/الزيوت

* توابل السلطة القليلة فى دهونها

قائمة الأطعمة الممنوعة لحرقان فم المعدة (ارتداد الحمض):

الممنوعات من الأطعمة

* الفاكهة :
– عصير البرتقال
– الليمون
– عصير الليمون
– عصير الجريب فروت
– عصير التوت
– الطماطم

* الخضراوات :
– البطاطس البيوريه
– البطاطس المحمرة
– البصل الطازج

* منتجات الألبان :
– الميلك شيك
– الآيس كريم

* الحبوب :
– المكرونة والجبن
– الإسباجيتى بالصلصة

* المشروبات :
– النبيذ
– القهوة
– الشاى

* الدهون/الزيوت :
– توابل السلطة والتى تشتمل على الخل
– الزيوت والكريمات

* الحلوى :
– الشيكولاته
– الفطائر المصنعة بالزبد

* التدخين وعلاقته بحرقان فم المعدة:

إذا كنت تدخن فعليك الإقلاع عن التدخين أو الإقلال من كم السجائر الذى تدخنه وذلك للأسباب التالية:
– السبب الأول:
يمنع تدخين السحائر إفراز اللعاب، واللعاب هو أحد وسائل الجسم الدفاعية والتى تحول دون تعرض
أنسجة المرىء للتلف حيث توجد مواد كيميائية تعادل الحمضية فى اللعاب والتى تسمى (Bicarbonate)
وهذه المادة تعادل حمض المعدة، أما فى حالة المدخن فنجد أن لعابه يحتوى على كميات أقل من هذه المادة وبالتالى تقل
مقدرة اللعاب على معادلة حمض المعدة. ونجد أن اللعاب أيضاً يغسل المرىء ويقلل من تأثير الحمض الذى يرتد فيه
من المعدة فهو يساعد على رجوعه مرة أخرى إلى المعدة.

– السبب الثانى:
والسبب الثانى هو أن التدخين يحفز على إفراز حمض المعدة.

– السبب الثالث:
يساعد التدخين على إضعاف وإرخاء العضلة العاصرة للمرىء السفلية والتى توجد بين المرىء والمعدة، وإذا لم تعمل
هذه العضلة بشكل صحيح فسوف يرتد حمض المعدة لأعلى فى المرىء.

– السبب الرابع:
يحفز التدخين وينشط حركة أملاح الصفراء من الأمعاء إلى المعدة الأمر الذى يجعل حمض المعدة أكثر ضرراً.

– السبب الخامس:
قد يؤثر التدخين بشكل مباشر على المرىء بالإضافة إلى أنه يزيد الأثر التدميرى نتيجة لارتداد الحمض.

– السبب السادس:
أظهرت الدراسات مؤخراً أن المدخنين حركة أمعائهم تقل أثناء التدخين، والتى تؤدى إلى كفاءة أقل فى الهضم لأنها
تأخذ وقتاً أطول حتى تصبح خاوية.