الماء والخضرة والعبري والطبخات المتنوعه 28 /1429/11 هـ

كنا في يوم الاربعاء قد انطلقنا مساءً إلى الأراضي الصمانية … وبالأخص روضة أم دغيم … والتي تبعد عن الطريق
المسفلت قرابة الثلاثين كيلو ..
وصلنا وقد سبقنا أحد الربع إليها وحجز لنا موقع مناسب … ولكن بعد فترة قصيرة … تحولت هذه الروضة إلى حديقة
من كثرة العالم وتجمعهم حول بعض …

لن أطيل عليكم … ولكن سأترككم مع الصور مع بداية صبيحة الخميس …
** المعاميل جاهزة … والموية حارة وكل البرقات تنتظر وش نعطيها ..

** بداية اليوم وحمسة القهوة … بعدما فقدناها لمدة عام كامل … هاهي تعود الآن :
** الله يوفقه أخوي أبو حمد … ينقل الحمسة إلى النجر … الله يعين اللي نايم في الفيضة ..على دقة النجر..

**ومن النجر إلى أحد البرقات …
** وبعد الفوحة … تم نقله إلى الدلة العجوز والتي مضى عليها من العمر سنين عتيا ..

** واجتماع جميل … وتحلق رائع للتكيف مع قهوة الكيف …


** يالله كل واحد يأخذ له رشفة قهوة وحبة خلاص..

** نأخذ بكم جولة في اللي حولنا … إلى أن ينتهي الشباب من القهوة والحليبة ..

** السكك … مشكلتها مشكلة مع الريضان … بعض المرات تقول ليتهم مايفتحون الشبك …

** ماشاء الله … معنقد عبري هالصمان … توكم ماشفتو شيء ..

** نلتفت إلى غرف النوم اللي معنا ..صندوق الجمس ..

** هنا الخيام … أحسن ما فيها تفكك من الطلولة ..وسريعة الفك والتركيب ..

** وهنا اجتمعت خيمة ومفرش الدريويش … يعني فرن … ماشاء الله ..

** نسيت أقول لكم كان معنا أحد الذين أزعجوا الكشاته البارح وأزعجنا قبلهم بالبعبعة … فحكم عليه بالنوم داخل
الثلاجة … ولم يستمتع بما رآه في الليل من خضرة وربيع ..

** يالله نرجع ثاني مرة للشباب … ونشوف وش عندهم …

** الله يعطيهم العافية … تقطيع الكبده وشيئاً من الرجل ..

** وهنا حمسة البصل … استعداد لقدوم الكبده ..

** ويالله … بانتظار الإفطار ..وماشاء الله .. تاوه استلنس استيل .. مالها في المقلقل مثيل..

** أفضل شيء أنك تحط الخبز على الفطور … لايبرد … سمو.. سمو يالربع ..

** عنقود من العنب … قصدي من العبري … بعدما انتقلنا إلى فيضة الحاج ..

** هذي فيضة الحاج تبعد عن أم دغيم ستة كيلو لكنها مافيها إلا جلستين تقريباً .. يعني الناس تدور الونس ..

** الوقوف بروضة صغيرة … بالقرب من روضة نورة … وجمع المزيد من العبري .. وتوني أعرف قيمة
المداس … مع شوك السدر المتعوج ..

** يتم ضرب السدرة المليئة بالعبري بعصا … ويوضع تحتها فرشة بلاستيكية ثم يلقط العبري بأكثر راحة ..

** ثم ينقى من الشوائب اللي فيه من شوك ونحوه … ويقدم جاهزاً ..

** مدري وشلون غفلت عن الغداء وتصويره … لكن ماعليه نبي نعوضكم بكرة…
شوية العصر لبعض الطيور .. مع بريق شاي مخدر ..

** ثم انتقلنا إلى حسناء السبق … وطله ربيعية لهذه الروضة ..

** من داخل الروضة الجميلة ..



** هذا المساء …. وعدنا أخونا أبو حمد بقرض جمر .. يعني فريك بالتمر … وفي الجانب الآخر أبوعبدالله يأخذ نصيبه
من الطحين لإعداد بعضاً من أقراص الصبيب ..

** والآن نبقى وإياكم مع البطه .. تذكرون بطة العام … هذي مثلها لكن الفرق أن ذيك الفجر وهذي في الليل
يعني التصوير الله بالخير .. بسم الله ..

** وتم التعديل والسمكرة …ثم الدفن .. بالجمر..

**ومن ثم إخراجه بعد قلبه … وضربه حتى يسقط كل ماعليه من شوائب..

** وإضافة بعضاً من الزيت … بعد إضافة التمر ..

** وهنا يتم تحريك الفريك…

** في الجانب الآخر نروح لأبو عبدالله … ونشوف وش يزين بالطحين اللي خذ ..

** وهنا يقدم الفريك حاراً ..

** أصبحنا وأصبح الملك لله …. صباح جميل في حسناء الصمان …

** نروح ونشوف وش عند الشباب هالصبحية …
ماشاء الله … حمسه ودله … وحليبه .. اللهم لك الحمد

** ما شاء الله … اليوم فيها قرصان … الله يعطيكم العافية ياشباب .. ميزة القرصان أنه يجلس كم يوم ما يتعفن …

** اللهم لك الحمد … قبل ما نمشي من الروضة أخذنا كماً وافراً من العبري …
يالله كل واحد يأخذ له كيس …

** رديفة حسناء … واخضرار مطامن الروضة …

** ريضان البخر … أجبرتنا على شرب شاي الضحى فيها ..

** والمعذرة … ما غديناكم أمس … يالله هذا غداكم ..وترى القصديرة محجوزة لي ..

** تم نقل مرقة اللحمه إلى قدر الرز … وإضافة الحمسة البصلية …

** يالله سمو … يالربع ..

** وهنا روضة أم قرين تودعكم بالماء …

ختاماً الشباب ما قصروا في التقارير ماشاء الله عن أراضي الصمان وربيعه … الله يعطيهم العافية .. لكن حبيت أن أشارك فقط