نبدأ بالصور المنوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

صور منوعة

 

*********

فن قص الورق

 

 

*********

 

يهودي أم أسرائيلي

 

حضرت مؤخرا محاضرة للباحث الرائد: ندرة يازجي ومن أراد التعرف على سيرة حياته فهي في موقع فرسان الثقافه /قسم أسماء لامعه في سطور
يبسط فيه مستشهدا بضلالات التوراه الذي كتبها:نحيميا وعزرا دون بينه لمناصرة معتقداتهم والدفاع عنها.
كنت أود لو حضرتها من البدايه وهذا اضطرني للبحث بمفردي فأرجو ممن لديه المزيد من المعلومات المضافه ألا يتردد مع جزيل الشكر.
يشاركه الاستاذ عبد الرحمن غنيم الباحث التاريخي قائلا: هناك منافسه غير شريفه بدأت ببدء نزل بني اسرائيل بلاد كنعان فقد كان عرب بلاد الشام آنذاك تجار عامة أو مزارعين وبنو اسرائيل بنو مهنة وأرادو منافسه أهالي المنطقه .
والذين انحصروا بين : السامرة والخليل وكانوا ينقسمون الى:ابناء: يهوذا وبنيامين.يتهموا عند خروجهم من مصر بسرقة بردية مصريه واستخدامها لصالحهم.
فرويد تخلى عن يهويته غي أخر مشواره العلمي, لماذا؟ .لاتنس قراءة كتاب: حياتي والتحليل النفسي للكاتب,وكان قد استعان بالكتاب المقدس النسخه الفرنسيه.
وسنكمل مقالنا هذا لنعرف مدى الخديعه التي وقعنا فيها ومضت قدم التاريخ ويعترض الباحث اليازجي على كلمة يهود الذي هو اسم من الأبناء وهم حسب قرآننا اسمهم :بنو اسرائيل فقط.
وقد كمل حقدهم البشري لسلب الشعب هناك ,بطرق شتى منها:امتيازاتهم كون المسيح من الخليل ومن ابناء تلك المنطقة المنافسه وقد أتى بدين جديد, وهذا مارفع وتيرة منافستهم الى حد الحقد.
اليهود نسبة لذاك الشخص الذي يدعى يهوذا لكن لو ناديناهم كقوم فهم بنو اسرائيل.
قرأت مقالا للاستاذ حسن الشريف في موقع:شبكة فلسطين للحوار وهو يعتمد على القران ويقارنه بما ورد في التوراه على تحريفه ليكشف مااعترى الصحه من تحريف:
عزيزي القارئ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الواقع، توجد نقطة هامة جدا لم يلتفت إليها أحد وهي المتعلقة باستخدام المصطلحات التاريخية بدقة، ومعلوم أن الاستعمال الصحيح للمصطلحات هو نقطة أكاديمية دقيقة لا يستطيعها إلا الدارس المتعمق، ولدينا هنا مثال يتعلق بالتاريخ الإسرائيلي، فمعلوم أن تلك القبائل (العبرانية) تم توحيدها في مملكة متحدة واحدة على زمن الملك شاول، أول ملوك إسرائيل (وتلك نقطة تاريخية واقعة في أعماق التوراة، إلا أن القرآن الكريم أثبتها بوضوح شديد)، وقد عاشت تلك المملكة الموحدة المحتوية على أسباط بني إسرائيل كلهم قرابة قرن من الزمان – حسب النص التوراتي – على أزمان الملوك شاول وداود وسليمان، ثم انشطرت لدويلتين بعد سليمان مباشرة هما إسرائيل الشمالية وعاصمتها السامرة، ويهوذا الجنوبية وعاصمتها أورشليم (اليهودية)، وقد كانت تلك المملكة الجنوبية تحت سيطرة قبيلة يهوذا الكاملة (بل قالت التوراة في شيء من عدم الدقة أنها لم تحتو إلا على سبط يهوذا فقط متجاهلة أبناء سبط بنيامين واللاويين والكهنة الهارونيين)، وقد سقطت المملكة الشمالية على يد الآشوريين حوالي 722 قبل الميلاد، وبسقوط تلك الدولة وسبى سكانها، اختفى من الوجود وللأبد تسعة قبائل ونصف على الأقبل من المجموع الإسرائيلي الإثنا عشري، كما سقط اسم إسرائيل الذي كان علمًا على تلك الدولة حتى في الكتابات التوراتية، وبالتالي أصبح الموجود على الساحة فقط هم بني يهوذا ودويلتهم (اليهودية)، أي اليهود، وهؤلاء تم تدمير دولتهم وعاصمتهم على يد البابليين لاحقًا عام 587 قبل الميلاد (أي بعد حوالي قرن ونصف من سقوط دولة إسرائيل الشمالية)، وهؤلاء اليهود هم الذين تم سبيهم إلى بابل، حيث احتفظوا بأنفسهم ككيان مستقل، ولم يذوبوا وسط أخلاط الأمم الأخرى كسابقيهم من الإسرائيليين، ثم عادوا إلى أرض أورشليم بعد أن حررهم الملك الفارسي (قورش) الذي دمر الدولة البابلية، إذًا فقبيلة يهوذا هذه، واليهود هم من تبقى فقط من نسل يعقوب بعد هذه الأحداث، وهم الذين قاموا بكتابة وتجميع التوراة الحالية (توراة اليهود) والتلمود بشقيه (المشنا والجمارا) والمدراش وغيره، إذًا فمن وجهة المصطلحات الفنية نجد أنه بعد سقوط دولة إسرائيل، لم يعد ممكنًا علميًا إطلاق اسم الإسرائيليين أو بنو إسرائيل (بصيغ الجمع) على النذر اليسير الذى تبقى منهم، بل يجب إطلاق اسم قبيلتهم التي تمكنت من البقاء عليهم (يهوذا – يهود).
ومن الغريب جدًا هنا، أن القرآن الكريم الذى تعرض لهؤلاء القوم في مئات عديدة من آياته، وكانت قصتهم من النشوء للنهاية هى أهم مناقشاته التاريخية والروحية، لم يخطئ مرة واحدة في استعمال المصطلحات الفنية التاريخية، ففي مناقشة تاريخهم كله حتى زمن سليمان كان يسمي هؤلاء القوم دائمًا باسم (بني إسرائيل) ولم يخطئ ويسمهم مرة واحدة (اليهود)، كما أن من تبقى من القوم (سبط يهوذا) بعد السبي الآشنوري ثم البابلي والذين خرجوا للشتات لاحقًا، ومنهم من جاور المسلمين في المدينة المنورة بعد زمن الشتات (الدياسبورا)، فهؤلاء لم يسمهم القرآن الكريم أبدًا (بني إسرائيل) في عشرات المواضع التي جاء فيها ذكرهم، بل أسماهم (اليهود)، وتلك نقطة تشير إلى مدى الإعجاز القرآني في الدقة التاريخية بل والتأريخية.
ويجب أن نثبت أيضا هنا أن هذه القاعدة كان لها استثناء واحد في القرآن وهو ما جاء على زمن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، حيث كان يخاطب القوم في الآيات القرآنية باسم (بني إسرائيل) وليس اليهود، رغم أنهم كانوا فعلا من اليهود فقط، والسبب في ذلك أن الآيات القرآنية المختصة بالمسيح جاءت كلها في المواقع التي ذكر فيها مسمى (بني إسرائيل) جاءت مختصة بإصلاح الديانة وتنقيتها من الشوائب، والحذف والإضافة، أي ببساطة التخلص من الديانة (اليهودية) المحرفة، التي كانت ماثلة أمامه، والعودة بها إلى ديانة (بني إسرائيل) الأصلية قبل التزييف الذى شابها على يد كهنة يهوذا العائدين من السبي (اليهود).
—————————————
واذن؟ نصحح معلومه قالها واتفق عليها كل من استاذينا اليازجي وغنيم:
الاشوريين نقلوا بقايا بنو اسرائل او ما اطلق عليهم باليهود لبقايا بقيت من قبيلتهم من يهوذا,االى ارض كنعان بمراكب ملكيه وهنا هم ليسوا في حالة سبي انما تهجيبر..
وكذا الامر زمن البابليين بما يشبهه فلماذا التجني والهجوم حاضرا على العراق مثلا بتهمه بابليه ضمنيه اضمروها باطله؟
نورد ردا للاخ حسن الشريف عبر ذات الموقع: وتحت نفس العنوان :الفرق بين اليهود وبني إسرائيل؟
————————————–
ونعود للسؤال الأهم , من هو الإسرائيلي , ومن هو اليهودي , ومن هو الصهيوني ؟!!
يخاطب القرآن اليهود والنصارى برفضه أن يكون إبراهيم عليه السلام يهوديا ً أو نصرانيا ً والدليل على ذلك أن التوراة والإنجيل أنزلت من بعد ابراهيم عليه السلام.
والقرآن أطلق لفظة اليهود على بني اسرائيل من بعد نزول التوراة ودعوة سيدنا موسى عليه السلام , وربما كانت هذه بداية تحول السلالة القومية إلى منهج.
إذا ً هل كان اليهود هم بنو اسرائيل .. والاجابة بسيطة جدا ً , أنهم كانوا بنوا اسرائيل قومية وكانوا يهودا ً دينا ً و منهجا ً , ولهذا بعث الله نبيه عيسى إلى بني اسرائيل اليهود , وحصر رسالته في بني اسرائيل , وكان قصة سيدنا عيسى تحوي المصطلحين , اليهودى والاسرائيلي , وهو ما يدلل على أن الإسرائيليين أخذوا إلى جانب المصلح القومي (بنو اسرائيل) مصطلحا ً آخرا ً يدل على منهجهم التوراتي بعد سيدنا موسى عليه السلام وهو (اليهود) , وهي مرتبطة بالتالى بالتوراة المزورة –لاحقا ً – وما نشأ عن هذا المنهج من روافد كالتلمود بشقيه , المشنا والجمارا.
القرآن إذا ً يقر قومية ونسلا ً حين يتحدث عن بني اسرائيل , ويقر منهجا ً معينا ً حين يتحدث عن اليهود , ويتابع هذا النسل بالسرد التاريخي الذي يبين طبيعة البشر فيه , صفاته وحالاته ومرتكزاته , وبأنبيائه أيضا ً وكيف لم يستطيعوا أن يعيدوا هذا النسل إلى صواب الله – كي نتعلم نحن من كل هذا – ويتابعهم أيضا ً بتحقيق آخر هو طبيعة المنهج اليهودي وعدائيته الشديدة للإسلام بخلاف منهج آخر كالنصراني مثلا ً.
القرآن يقدم دراسة مستوفاة لهذا العدو كطبيعة بشرية , ومنهجية لكي تكون عونا ً لنا في الصراع , ونحن لازلنا نخوض في تعريف المصلح .
يهود اليوم ليسوا يهودا ً؟؟!! ..هل اليهود هم بنوا اسرائيل ؟؟!!.. هل عاش بنوا اسرائيل في فلسطين ؟؟!! .. وما إلى ذلك من تساؤلات..
ولم يدفعني للكتابة إلا (الملل) من تكرار وتكرار هذه التساؤلات في حين يقدم الاسرائيلي اليهودي الصهيوني لأبنائه خلاصة كل تجاربه عبر العصور.
يقدمها في فكر جديد .. وهو الفكر الصهيوني.
ولكي نفرق بين الصهيونية واليهودية , سأضمن تعريفا ً للفكر والمنهج ووجه الاختلاف بينهم.
المنهج ببساطة هو مجموعة الشرائع الأصلية التي يتم الاستناد إليها في الأحكام , فمثلا ً نقول أن منهجنا هو القرآن والسنة …..
والفكر هو تفاعل الإنسان عبر الزمن مع هذا المنهج الثابت , والفكر لا ينشأ من عدم بل يستند إلى منهج ما , يقوم المفكر بدراسته وتطبيقه في صورة تناسب عصره.
ونحن ناقشنا بني اسرائيل قومية..
وناقشنا اليهود منهجا ً توراتيا ً وتلموديا ً..
وجاءت الصهيونية فكرا ً حديثا ً أحياه ثيودور هرتزل في قراءة جديدة للمنهج اليهودي , وإعادة إحياء للقومية الإسرائيلية من جديد في من هو يهودي..
والصهيونية الفكرة العنصرية بالتالي توفر لأبنائها دعوة قومية إسرائيلية ، ومنهجية يهودية في إطار عصري أنتج هذا السرطان على الأرض الفلسطينية.
هل أجبت على سؤال من نحارب ؟..
نحن نحارب مسخا ً من البشر يرتدي ثوب الحداثة ويحمل أحقادا ً توراتية وتلمودية ً في نفس بشرية أسهب القرآن في وصفها , ونحن ما زلنا نعاني من التعريف والمصطلح.
وإذن وبصراحه تامه اخوتي هل أفدنا من تلك الدراسات؟ ام زادت جرحنا جرحا؟
الخميس 27 آذار 2008

 

منقول