وسادة تكنولوجية قادرة على إيقاظنا بصورة لطيفة

يعترف معظم سكان الأرض بأن الاستيقاظ صباحاً وفي ساعة معينة تمثل مشكلة قد تؤدي
إلى التعب وفقدان التركيز خلال ساعات النهار إن لم يتم معالجتها بالصورة المناسبة.
لذلك، ابتكر الباحث الأيرلندي (Ian Walton) وسادة تكنولوجية ناعمة اللمس قادرة
على إيقاظنا بصورة لطيفة.

تدعى الوسادة التكنولوجية (Glow Pillow) وهي تحتوي على نظام الصمام الثنائي المشع للضوء ‘ليد’
(Led) يترك وسادة الرأس طرية ومريحة على مستوى آلية الإيقاظ، فهي مشابهة لتلك التي تستعملها منبهات
الساعات التقليدية. إذ قبل أربعين دقيقة من وقت الاستيقاظ المختار، تضاء هذه الوسادة ويشتد جلائها
(المقدار النسبي للضوء) تدريجياً مع مرور الدقائق.

*****

لعبة تباع لأطفالنا تدعو الى تمزيق المصاحف وهدم المساجد

في الأسواق السعودية : لعبة تباع لأطفالنا تدعو الى تمزيق المصاحف وهـدم المساجد
لعبة « بلاي ستيشن » مسيئة للإسلام
تعاود الظهور في الأسواق السعودية إذا أردت أن تسجل
نقاطاً عليك بتدمير مساجد ، وقتل الملتحين !!
أما إن أردت الفوز فلا مفر من إطلاق النار على عدد من المصاحف الشريفة لتتطاير تحت أصوات وهتافات
النصر ..كما يجب ألا يمنعك صوت الأذان أو دخول خصمك إلى المسجد من ملاحقته وقتله داخل المسجد !!
هذا ما يحدث في لعبة « بلاي ستيشن » وتسمى هذه اللعبة ( first to fight ) حيث تجبر لاعبيها على فعل
ذلك للإستمرار في التقدم من مرحلة إلى أخرى وتحقيق الفوز

وعبّر عدد من المواطنين عن حزنهم العميق من إنتشار هذه اللعبة خصوصاً أولئك الذين إشتروها لأبنائهم من
دون أن يتنبهوا لخطرها .
وحمّل أحد المواطنين وزارة الإعلام مسؤولية تداول مثل هذه الألعاب في الأسواق ، وقال « سمعت أثناء لعب أبنائي
صوت الأذان ممزوجاً بأصوات قنابل وطلقات نارية وصعقت حين رأيت أبني الذي لم يتجاوز 12 عاماً منسجماً
مع اللعبة ، إذ يصعب على طفل بعمره الانتباه إلى أن إحرازه النقاط يكون على حساب تدميره للمساجد ومحتوياتها »
وقال : حين سألت إبني عن سبب قيامه بتدمير المسجد ؟
أجاب ابني بأنه لا يستطيع الوصول إلى المرحلة التالية وتحقيق الفوز إلا بفعل ذلك !!

وقال مواطن آخر « إشتريت مجموعة من الألعاب لأطفالي .. إكتشفت في ما بعد أن عدداً منها مخل بالأخلاق
ومنها اللعبة المذكورة .
وقال : « كنت في أحد المحال في سوق البطحاء ، ولفت إنتباهي مجموعة من شرائط ( البلاي ستيشن ) بسعر زهيد
فاشتريتها جميعاً .. وبعد نحو شهر إكتشفت الخطأ الفادح الذي إقترفته ، إذ أدمن أحد أبنائي على اللعبة المسيئة
للإسلام ، وهو ما جعلني أتفقد جميع تلك الأشرطة فوجدت الكثير منها يميل إلى الإباحية !!

أيها الآباء ، إنتبـهوا لأطفالكم وراقبـوا ألعابهم .. فالأمر جدٌ خطيـر
والله المسـتعان ،،