طفل يفقد ذراعية لعدم وجود أخصائي أوعية دموية بالجوف

طفلل بلا ذراعين بالجوف

الطفل الأشدف منوماً في قسم الأطفال بمستشفى الأمير عبد الرحمن
السديري المركزي بسكاكا

طفل يفقد فرصة استرجاع ذراعيه في مستشفى بالجوف

الجوف: حسين بن مسعد
ادى غياب أخصائي أوعية دموية عن مستشفى الأمير عبد الرحمن السديري المركزي بسكاكا إلى تضاؤل فرصة نجاح إعادة ذراعي طفل في السابعة من عمره كانتا قد انفصلتا عن كتفه نتيجة حادث بمزرعة بمحافظة طبرجل قبل خمسة أيام، حيث تم الحفاظ على ذراعي الطفل في الثلاجة حتى ساعة كتابة الخبر.
وفي التفاصيل أن الطفل الأشدف محمد راجي الشراري بينما كان يلهو في

مزرعة عمه بطبرجل التي تبعد عن مدينة سكاكا قرابة 200 كيلو متر، دفعه الفضول لمعرفة طريقة عمل جهاز الري المحوري الذي يقوم بري المزرعة بطريقة دائرية، ويرتبط كل جزء بالجزء الآخر من خلال عجلتي دفع آليتين تعملان بعامود دوران لدفع العجل.
وخلال عملية توقف العجل المنتظمة، حيث يعمل الجهاز بطريقة متقطعة لتنظيم حركة مفاصل العمود المحوري، أدخل الأشدف يديه داخل تروس العامود فيما يدل على توقفه للحظة تأمل، وفجأة وبينما هو يتأمل دارت العجلة ممسكة بيدي الأشدف وشدتهما بطريقة ملتوية حتى فصلتهما عن كتفيه، كما تسببت في شق نحره مما كاد أن يقضي عليه ويودي بحياته.
ونقل الطفل إلى مستشفى طبرجل العام، وفوجئ حينها بعدم وجود طبيب أوعية دموية ليتمكن من إعادة الذراعين لوضعهما الطبيعي، واكتفى العاملون في المستشفى بتضميد الجروح لوقف النزيف.
من ثم تم نقل الطفل الأشدف إلى مستشفى الأمير عبد الرحمن السديري المركزي بسكاكا الذي افتقر هو أيضا لطبيب متخصص بالأوعية الدموية، الأمر الذي دفع إلى الإبقاء على الذراعين في ثلاجة المستشفى.

“”””””””””””””””””””””””””””
هذا هو وضع طفل السبع سنوات السعودي الذي يعيش على ارض وطنه مملكة الانسانيه
يحسدنا العالم لا ما تحقق من تقدم طبي وصلت آثاره الى دول العالم
ولكنهم لايدركون اننا آخر من ينعم بهذا التقدم الذي انحصر فقط في الرياض وقد يصل الى جده
وليكي يحضى احد المواطنين بشيء من هذا التطور الطبي لابد ان يُذل هو واسرته
وقد يكون سعيد الحض فيحصل على بعض الخدمات الطبيه بعد ان لايبقى في كرامته شيء
يبدأ هذا الإذلال عند اكتشاف المرض في المواطن
فتبدأ رحلة الترجي والاستعطاف في المركز الصحي مروراً بالمستشفى في المنحافظه ثم المنطقه
وان كانت كل المنطقه والمناطق المجاوره لايوجد فيها علاج لهذا المريض
تبدأ رحلة اخرى من الاذلال عندما يبدأ في محاولات فرديه لوجود مستشفى يوافق على قبول علاج المواطن
لاحظوا ان العلاج وهو العلاج لايتم على اساس حالة المريض بل على اساس مزاج المسئول في المستشفى والطبيب
وهنا يجب ان نقف لنقول كلمة حق..وهي ان المريض ان كان له اقارب من كبار المسئولين او الاثرياء …فالمستشفيات ستتسابق لقبوله وتقديم العروض لتحضى بقبوله ثم رضى المسئول..
اما ان كان مواطن وبس فالرفض سيكون هو الحل الاقرب من قبل المستشفيات
البعض يبحث عن احد يعرف احد الاجانب لان لهم حضوة وكل جنسية لها تميزها في احد المستشفيات المتقدمه
وبعد ان يجد المواطن المحضوض قبول في احد المستشفيات فهو سيضطر الى نقل المريض الى العاصمه..وهي على فكره مكان تكدس المستشفيات لان الناس المهمين في الرياض وبعضهم في جده وهم هدف وزارة الصحه بل كل القطاعات الصحيه..
نقل المريض يحتاج الى الاخلاء الطبي
والاخلاء الطبي لايتحرك الا بتوجيهات عليا قد لا تصل معاملة هذا المريض الى الجهات العليا الا بعد ان يكون المرض قد حقق انتصارات في غالبية الجولات
الطفل الأشدف ذو ال 7 سنوات وصلت حالته الى اليأس من شفاءها..وليس مع الامل بالله يأس..
واصبحت ذراعيه غير قابلتان لاعادتهما كما كانا بسبب عدم وجود اخصائي اوعيه كما يقولون ورميه من مستشفى الى آخر في الشمال..ولانلومهم لان امكانات المستشفيات معدومه..
وبعد رحلة التقاذف انتهى احد المسئولين ليقول ان ذراعيه غير ممكن اعادتهما
والجميع يعرف ان السبب التأخر في نقله الى الرياض
ولكن هذا المسئول يبرر بان اعادتهما تصعب بسبب تمزق الاوعيه
وانا اعرف طفلاً حدث له تمزق اكثر وبترت كفه وتمت اعادتها
الطفل السعودي الاشدف مواطن سعودي كغيره ممن تتعنت المستشفيات في قبولهم وعلاجهم
بل ممن يتمتع بعض المسئولين برؤيتهم يتألمون ويتعذبون بسبب المرض
الاشدف طريح السرير الذي لايختلف كثير عن سرير عامل النظافه
وذراعيه في ثلاجة المستشفى
وضع مؤلم يعيشه هذا الطفل ومثله الكثير
العالم يحسدنا على التطور الطبي الذي جعلنا مشهورين في عمليات فصل التوأمين
ولكننا غير قادرين على ارجاع ذراعين بريئتين لطفل طالما افتخر عند زملاءه الاجانب بتطور الطب في بلده
لا اعلم لماذا ينقل المسئولين لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله حاجة التوأم الفلاني من الدولة الفلانيه والدولة العلانيه الى الفصل ولم ينقلوا له حاجة الطفل السعودي الاشدف الى اعادة الذراعين ؟
خادم الحرمين خيره وصل الى العالم وهو الاكثر حباً وشفقةً على المواطن ولو علم بحالة الطفل لما تركه ليصل الى ماهو عليه من حال
صورته امامكم
ولكن هؤلاء المسئولين الذين لايهمهم الا المظاهر ومايقوله الاعلام وبعضهم يريد الظهور اعلامياً على حساب تلك العلميات المعقده
الا انهم يرون ان الطفل البريء الاشدف لايُرجى من وراءه شهرة او بروز لانه مواطن سعودي
وليس مواطنا في اي بلد آخر سيتحدث عن الانجاز السعودي وسيحصل على التكريم بعد الشهره كما حدث في التوأم البونلدي
لماذا مثل هذا الطفل يهمل ويحرم من خيرات وطنه التي تمتع بها غيره من بلاد العالم؟
من المسئول عما وصلت اليه حالة الطفل الاشدف؟
ومن المسئول عن حرمان غالبية المواطنين من هذا التقدم الطبي في المملكه؟
ولماذا تنحصر كل الخدمات الطبيه والامكانات في المدن الرئيسيه خاصة الرياض؟
ولماذا لا يأتي امر نقل المريض بالاخلاء الطبي الا بعد شق الانفس وبعد ان يتمكن المرض من المريض؟
ولماذا تقتصر خدمات الاخلاء الطبي على القادرين والواصلين والذين لهم واسطه دون غيرهم؟
ولماذا الامكانات الطبيه ضعيفه او معدومه في غالبية المناطق ؟
ولماذا كلما برز طبيب هنا او هناك نقل الى بعض المستشفيات في الرياض واصبح الوصول اليه من تاسع المستحيلات؟
واخيراً ماذا لو ان الطفل الاشدف ابن لاحد المسئولين سواء في الصحه او في اي قطاع آخر
من قطاعات الدوله مالذي سيحدث بلا مجامله…؟

لكل مسئول نقول …

ستسألون عن ذراعــي الطفل الاشــدف في يوم لاينفع فيه مال ولابنون
ستسألون عن براءة الطفل المبتور الذراعين عندما تقفون امام الخالق عزوجل
تهيأوا لهذا اليوم الذي سيقتص فيه الاشدف ممن حرمه من العلاج في وطنه


*********


ابتسم دائما فأنت في السعوديه

شعارنا: ابتسم دائما فأنت في السعوديه

تخيّل..للكاتب محمد المسحل
تخيل أن يخرج ابنك المراهق من صلاة الجمعة، ذاهباً لزيارة أحد أصدقائه من
أبناء الحي، وتنتظره كالعادة أنت ووالدته على الغداء… فيختفي ابنك فجأة وتظل
تبحث عنه فلا تجده… وتتصل بجواله فتجده مقفلاً… وتسأل عنه صديقه الذي كان
عنده، فيقول خرج من عندي الساعة الواحدة… وقال لي إنه ذاهب للمنزل
كالعادة…! وبقية أصحابه لا يعرفون عنه أي شيء!
تخيل وضعك ووضع زوجتك وأنتما تعانيان من الألم والحالة النفسية الصعبة
الشبيهة بالانهيار العصبي، وأنتما تجهلان مصير فلذة كبدكما الذي في حياته لم
يتأخر عن وجبة غداء يوم الجمعة! ويختفي لما يقرب من ست ساعات من دون أن يتصل
بأهله! بل جواله مقفل كل هذا الوقت.
تخيل أن يصبح قلبك وقلب والدته فارغين، وتكونا من دون شك في ضياع وتشتت ذهني،
وتعانيان من ألم غريب، يبدأ بنخر قواكما لدرجة أن تدفعا روحيكما في مقابل عودة
فلذة كبدكما سالماً… وينتهي بانهيار عصبي شبه تام… يسد نفسيكما من أي
شيء… وكل شيء… وتبقى الأمنية الوحيدة لكما… هي رؤية ابنكما أو سماع صوته
على أقل تقدير.
تخيل أن تتصل بجميع المستشفيات… وتتوجس خيفة أن تجد اسم ابنك في أي من
أقسام الطوارئ ضمن المصابين أو الوفيات… ثم تحمد الله أنه ليس منهم… وتظل
متألماً لاختفائه… وتخيل أن تتصل بالشرطة للتبليغ عن فقدانه… وتتفاجأ بأنهم
لا يقبلون بلاغات الفقدان قبل مرور 24 ساعة عليه! أي بعدما يضيع المفقود ويصل
إلى روما… يمكن بعدها إزعاج السُلطات ببلاغ الفقدان، ولا أحد يعرف حتى الآن
الحِكمة من لزوم مرور 24 ساعة لقبول بلاغات الفقدان!
وتخيل بعد كل هذا الوقت، يتصل بك ابنك من جواله الذي كان مغلقاً لست ساعات…
وتكتشف أنه قبض عليه بتهمة خدش سيارة أحد سكان الحي بآلة حادة… وأن صاحب
السيارة المقهور، اتهم كل من كان يمشي في الطريق وقتها… وأن ابنك كان من ضمن
من كانوا يمشون في الطريق… وتم اعتقاله… ومصادرة جواله وإغلاقه… ومن ثم
ترحيله مع جواله المغلق لإصلاحية الأحداث في دار الملاحظة الاجتماعية! وتكتشف
أنهم حجزوه كل هذه المدة، رافضين إعطاءه الفرصة للاتصال بأهله… بل قاموا بحلق
شعر رأسه من دون أي سبب يذكر إلا أنه جاء متهماً بتهمة «خدش سيارة»… من دون
دليل ولا شهود حق ولا شهود زور.
وتخيل بعد أن ذهبت لتوقيع تعهد استلام ابنك بيومين، أن يتصل بك «كبير
المحققين» في الإصلاحية وأنت في عملك البعيد جداً عن المدينة، ويطلب منك الحضور
حالاً لمناقشة موضوع التهمة، وإلا فسيتم البت فيها ضده! وتخيل أنه بعد كل هذه
المرمطة، يطلع ابنك بريئاً كبراءة الذئب من دم يوسف!
إن كان تخيلك لهذه القصة يؤلمك… فليكن بعلمك أنها حدثت لأحد المواطنين…
وبكل تفاصيلها.

————

أقول ومع الأسف …

إلا إن كان اسم العائلة ضمن عائلات محدودة فقط
عددها لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة !.

وحسبنا الله ونعم الوكيل