البندقية (فينيسيا) المدينة العائمة على سطح الماء

*****

اصنعي من البنطلون الجينز القديم أباجورة

*****

وماذا بقي منه ليحتضن

هذه الصور لأم أحد أعضاء الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس
والصورة حدثت عقب الاجتياح الصهيوني الهمجي البربري لحي الزيتون في مدينة غزة الصامدة
وفي الصورة تُعطى الأم “بقايا” ابنها …. لتقوم بحركة لا إرادية باحتضانه وتقبيله
سأترككم لتروا بأنفسكم فلم تعد يداي تقويان على المزيد من الكتابة أو التعليق.
الله أكبر , أخذ الحسام وهب منتفظا ,, وســلاحـــه البــــتار إيمـــان
هجر الرفـــاق رفاق ملـــعبه ,, ومضــى وفي جنـــبيه نــــيرانُ
أيقيم في دعة وقد هــتف الإســـلام ,, هــــل للــدين أعــوان

(لحظات إنزال البطل الشهيد )

عهد لله علينا,,,,,,,,ألاّ نرضى بهوان
جندا للحق أتينا ,, نحمي أرض الإيمان
والله لنا يحمينا ,, فلما نخشَ الطغيـان !

الموقف المبكي (الأم الثكلى تستقبل أشلاء ابنها الشهيد )

قولي للناس بنيَّ .. باع الــروح لمـــــولاه
واليوم دعاني ديني , فقعودي عنه حرام
وعن الجنات سليني , أما الدنـــيا فحطام !

هي طلقةٌ أودت به فـــجرى ,, دمـــه الطهـور على محـــياه

خرجت إليه الأم , أيـــن غدى ؟ , ولـــدي ! ألا يأتـــي فألـــقاه

وتلوح عن بعد جــــنازته ,, قد حفــها بالهــيبة اللـــه

ترنو إليه بعين والهـــة , فيـــضــج صــوت الأم أواه

هذا فتاك أجـــاب خالقه , لـــقي الذي قـــد كان يلقاه

هو في الجنان الأن مغتـــبط , أمــاه لا تبـــــكيه أمــــاه

وا عزتاه على أرض سُرقت ، وشعب أبيد والمسلمون ينظرون ولم يحرك أحد منهم ساكناً

وامعتصماه ، وامعتصماه ، وامعتصماه