مصر قبل 150 سنة Egypt from 150 years
مجموعة صور جميلة بملف بوربوينت لمصر قبل 150 سنة
وهذي البعض منها



لمشاهدة بقية الصور الأكثر من رااائعة عليك تحميل الملف
للمشاهدة والحفظ إضغط على الأيقونة بالماوس اليمين وإختر حفظ الهدف باسم
حجم الملف : 2.82 ميغا
نوع الملف : pps
*********
حقيقة بناء الأهرامات : معجزة قرآنية
وما أوتيتم من العلم إلا قليلا – صدق الله العظيم
وصدق رسوله الكريم ، ونحن على ذلك من الشاهدين

هل ستبقى الأهرامات التي نعرفها من عجائب الدنيا السبع ؟
وهل وجد العلماء حلاً للغز بناء الأهرامات في مصر القديمة ؟
وهل لا زال البعض يعتقد أن الجن هم من بنوا هذه الأهرامات ؟
وهل يمكن أن نصدق أن مخلوقات من الفضاء الخارجي قامت ببناء أهرامات مصر ؟
هذه تكهنات ملأت الدنيا واستمرت لعدة قرون، ولكن الاكتشاف الجديد الذي قدمه
علماء من فرنسا وأمريكا سوف يغير نظرة العلماء للأبد، وسوف يعطي تفسيراً علمياً
بسيطاً لسر بناء الأهرامات، ولكن الأعجب من ذلك أن هذا السر موجود في القرآن منذ
أربعة عشر قرناً!!!
كان المعتقد أن الفراعنة قاموا بنحت الحجارة ولكن السؤال: كيف جاءت جميع الحجارة
متطابقة حتى إنك لا تجد مسافة شعرة بين الحجر والآخر؟ وأين المعدات والأزاميل التي
استخدمت في نحت الحجارة؟ فلم يتم العثور حتى الآن على أي واحد منها ؟
إن هذا الاكتشاف يؤكد أن العلماء كانوا مخطئين عندما ظنوا أن الأهرامات بُنيت من
الحجارة، والأقرب للمنطق والحقيقة أن نقول إن حضارة الفراعنة قامت على الطين!!

صورة من الأعلى لهرم خوفو الأكبر، حيث نلاحظ أن هذا الهرم كان أعلى بناء في العالم
حيث بلغ ارتفاعه بحدود 146 متراً، واستخدم في بنائه ملايين الأحجار وكل حجر يزن
عدة أطنان، إنه عمل ضخم يدل على القوة التي وصل إليها الفراعنة قبل 4500 سنة.
حقائق علمية جديدة :
من الحقائق العلمية أن الأهرام الأعظم كان يرتفع 146 متراً وهو أعلى بناء في العالم لمدة
4500 عام، واستمر كذلك حتى القرن التاسع عشر. والنظرية الجديدة التي يقترحها
البروفسور الفرنسي Joseph Davidovits مدير معهد Geopolymer
يؤكد فيها أن الأهرامات بنيت أساساً من الطين، واستُخدم الطين كوسيلة لنقل الحجارة
على سكك خاصة.
ويفترض البحث أن الطين ومواد أخرى أُخذت من تربة نهر النيل ووُضعت هذه المواد معاً
في قوالب حجرية محكمة، ثم سخنت لدرجة حرارة عالية، مما أدى إلى تفاعل هذه المواد
وتشكيلها حجارة تشبه الحجارة الناتجة عن البراكين أو التي تشكلت قبل ملايين السنين.
ويؤكد العالم Davidovits أن الحجارة التي بنيت منها الأهرامات صنعت أساساً من
الكلس والطين والماء، لأن التحاليل باستخدام تقنية النانو أثبتت وجود كميات من الماء
في هذه الحجارة ومثل هذه الكميات غير موجودة في الأحجار الطبيعية.
كذلك هناك تناسق في البنية الداخلية للأحجار، وهذا يؤكد أنه من غير المعقول أن تكون
قد جلبت ثم نحتت بهذا الشكل، والاحتمال الأكثر واقعية أنهم صبوا الطين في قوالب فجاءت
أشكال الأحجار متناسقة تماماً مثلما نصبُّ اليوم الأدوات البلاستيكية في قوالب فتأتي جميع
القطع متساوية ومتشابهة تماماً.
لقد استُعمل المجهر الإلكتروني لتحليل عينات من حجارة الأهرامات، وكانت النتيجة أقرب
لرأي Davidovits وظهرت بلورات الكوارتز المتشكلة نتيجة تسخين الطين واضحة
وصرح بأنه لا يوجد في الطبيعة مثل هذه الأحجار، وهذا يؤكد أنها صنعت من قبل الفراعنة
وقد أثبت التحليل الإلكتروني على المقياس المصغر جداً، وجود ثاني أكسيد السيليكون
وهذا يثبت أن الأحجار ليست طبيعية.

البرفسور Michel Barsoum يقف بجانب الأهرام الأعظم، ويؤكد أن
هذه الحجارة صبَّت ضمن قوالب وما هي إلا عبارة عن طين! وهذا ما أثبته في
أبحاثه بعد تجارب طويلة تبين بنتيجتها أن هذه الحجارة ليست طبيعية، لأنها وبعد
التحليل بالمجهر الإلكتروني تأكد أن هذه الحجارة تشكلت بنتيجة تفاعل سريع
بين الطين والكلس والماء بدرجة حرارة عالية.
إن كتاب Davidovits الشهير والذي جاء بعنوان
Ils ont bati les pyramides ونشر بفرنسا عام 2002 حل جميع
المشاكل والألغاز التي نسجت حول طريقة بناء الأهرامات، ووضع آلية هندسية
بسيطة للبناء من الطين، وكان مقنعاً لكثير من الباحثين في هذا العلم .
ويؤكد بعض الباحثين أن الأفران أو المواقد استخدمت قديماً لصناعة السيراميك
والتماثيل. فكان الاستخدام الشائع للنار أن يصنعوا تمثالاً من الطين الممزوج
بالمعادن وبعض المواد الطبيعية ثم يوقدون عليه النار حتى يتصلب ويأخذ شكل
الصخور الحقيقية. وقد استخدمت العديد من الحضارات أسلوب الطين
المسخن لصنع الأحجار والتماثيل والأدوات.
كما أكدت الأبحاث جميعها أن الطريقة التي كان يستخدمها الفراعنة في الأبنية
العالية مثل الأهرامات، أنهم يصنعون سككاً خشبية تلتف حول الهرم بطريقة
حلزونية مثل عريشة العنب التي تلتف حول نفسها وتصعد للأعلى.
أبحاث أخرى تصل إلى النتيجة ذاتها
لقد أثبتت تحاليل أخرى باستخدام الأشعة السينية وجود فقاعات هواء داخل
العينات المأخوذة من الأهرامات، ومثل هذه الفقاعات تشكلت أثناء صب
الأحجار من الطين بسب الحرارة وتبخر الماء من الطين، ومثل هذه الفقاعات
لا توجد في الأحجار الطبيعية، وهذا يضيف دليلاً جديداً على أن الأحجار
مصنوعة من الطين الكلسي ولا يزيد عمرها على 4700 سنة.
ويؤكد البرفسور الإيطالي Mario Collepardi والذي درس هندسة
بناء الأهرامات أن الفراعنة كل ما فعلوه أنهم جاؤوا بالتراب الكلسي المتوفر
بكثرة في منطقتهم ومزجوه بالتراب العادي وأضافوا إليه الماء من نهر النيل
وقاموا بإيقاد النار عليه لدرجة حرارة بحدود 900 درجة مئوية، مما أكسبه
صلابة وشكلاً يشبه الصخور الطبيعية.
إن الفكرة الجديدة لا تكلف الكثير من الجهد لأن العمال لن يحملوا أية
أحجار ويرفعونها، كل ما عليهم فعله هو صنع القوالب التي سيصبّ فيها
الطين ونقل الطين من الأرض والصعود به في أوعية صغيرة كل عامل يحمل
وعاء فيه شيء من الطين ثم يملؤوا القالب، وبعد ذلك تأتي عملية الإحماء على
النار حتى يتشكل الحجر، ويستقر في مكانه وبهذه الطريقة يضمنوا أنه لا توجد
فراغات بين الحجر والآخر، مما ساهم في إبقاء هذه الأهرامات آلاف السنين …

حجرين متجاورين من أحجار الهرم، ونلاحظ التجويف البيضوي الصغير
بينهما والمشار إليه بالسهم، ويشكل دليلاً على أن الأحجار قد صُبت
من الطين في قالب صخري. لأن هذا التجويف قد تشكل أثناء صب الحجارة
ولم ينتج عن التآكل، بل هو من أصل هذه الحجارة.
Michel Barsoum, Drexel University
الحقيقة العلمية تتطابق مع الحقيقة القرآنية
بعد هذه الحقائق يمكننا أن نصل إلى نتيجة ألا وهي أن التقنية المستعملة في عصر
الفراعنة لبناء الأبنية الضخمة كالأهرامات، كانت عبارة عن وضع الطين العادي
المتوفر بكثرة قرب نهر النيل وخلطه بالماء ووضعه ضمن قوالب ثم إيقاد النار
عليه حتى يتصلب وتتشكل الحجارة التي نراها اليوم.
هذه التقنية يا أحبتي بقيت مختفية ولم يكن لأحد علم بها حتى عام 1981 عندما
طرح ذلك العالم نظريته، ثم في عام 2006 أثبت علماء آخرون صدق هذه
النظرية بالتحليل المخبري الذي لا يقبل الشك، أي أن هذه التقنية لم تكن
معروفة نهائياً زمن نزول القرآن، ولكن ماذا يقول القرآن؟ لنتأمل يا إخوتي
ونسبح الله تبارك وتعالى.
بعدما طغى فرعون واعتبر نفسه إلهاً على مصر!! ماذا قال لقومه، تأملوا معي
(وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) [القصص: 38]
سبحان الله! إلى هذا الحد بلغ التحدي والاستكبار؟ ولكن فرعون لم يكتف
بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية وأن يبني صرحاً عالياً يصعد عليه
ليرى من هو الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وبالتالي أراد أن يثبت لقومه
الذين كانوا على شاكلته أن موسى عليه السلام ليس صادقاً، وأن فرعون
هو الإله الوحيد للكون!!
فلجأ فرعون إلى نائبه وشريكه هامان وطلب منه أن يبني صرحاً ضخماً ليثبت
للناس أن الله غير موجود، وهنا يلجأ فرعون إلى التقنية المستخدمة في البناء
وقتها ألا وهي تقنية الإيقاد على الطين بهدف صب الحجارة اللازمة للصرح
يقول فرعون بعد ذلك: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي
أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].
ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انظروا وتأملوا إلى مصير فرعون وهامان وجنودهما
يقول تعالى: (وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا
لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ)
[القصص: 39-40].
قد يقول قائل هل الصرح هو ذاته الأهرام؟ ونقول غالباً لا، فالصرح هو بناء
مرتفع أشبه بالبرج أو المنارة العالية، ويستخدم من أجل الصعود إلى ارتفاع عالٍ
وقد عاقب الله فرعون فدمَّره ودمَّر صرحه ليكون لمن خلفه آية، فالبناء الذي
أراد أن يتحدى به الله دمَّره الله ولا نجد له أثراً اليوم. وتصديق ذلك أن الله
قال في قصة فرعون ومصيره الأسود: (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ
وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) [الأعراف: 137]. وبالفعل تم العثور على بعض الحجارة
المبعثرة والتي دفنتها الرمال خلال آلاف السنين.

صورة لأحد الأهرامات الثلاثة في الجيزة، ولا تزال قمته مغطاة بطبقة من
الطين، وهذه الطبقة هي من نفس نوع الحجارة المستخدمة في البناء، وهذا
يدل على أن الطين استخدم بشكل كامل في بناء الأهرامات.
وهذه ‘التكنولوجيا’ الفرعونية كانت ربما سراً من أسرار قوتها، وحافظت على
هذا السر حتى في المخطوطات والنقوش لا نكاد نرى أثراً لذكر هذا السر
وبالتالي فإن القرآن يحدثنا عن أحد الأسرار الخفية والتي لا يمكن لأحد أن يعلمها
إلا الله تعالى، وهذا دليل قوي على أن القرآن كتاب الله!
وجه الإعجاز
1- إن تأكيد هذا الباحث وعشرات الباحثين غيره على أن الطين هو مادة بناء
الأهرامات، وأن هذه الأهرامات هي أعلى أبنية معروفة في التاريخ وحتى العصر
الحديث، كل هذه الحقائق تؤكد أن الآية القرآنية صحيحة ومطابقة للعلم، وأنها
من آيات الإعجاز العلمي.
2- إن تقنية تصنيع الحجر من الطين باستخدام الحرارة، لم تكن معروفة زمن نزول
القرآن، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم بأن الأهرامات تم بناؤها
بهذه الطريقة، ولذلك تعتبر هذه الآية سبقاً علمياً عندما ربطت بين الطين والحرارة
كوسيلة من وسائل البناء في عصر الفراعنة، لتدلنا على أن هندسة البناء وقتها كانت
قائمة على هذه الطريقة. وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التعرف عليها إلا منذ سنوات
قليلة جداً وباستخدام تقنيات متطورة!
3- في هذه المعجزة دليل على التوافق التام بين القرآن والعلم وصدق الله عندما قال
عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].
وفيها رد على الملحدين الذين يدعون أن القرآن من تأليف محمد، إذ كيف لمحمد أن
يتنبأ بأمر كهذا وهو أبعد ما يكون عن الأهرامات ولم يرها أصلاً!
4- تؤكد الحقائق اليقينية أن الأهرام الأعظم في الجيزة أو ما يسمى هرم خوفو، هو
أعلى بناء على وجه الأرض لمدة 4500 عام، وبالتالي كان الفراعنة مشهورين
بالأبنية العالية أو الصروح، ولذلك فإن الله تعالى دمَّر الصروح والأبنية التي بناها
فرعون مدعي الألوهية، أما بقية الفراعنة والذين بنوا الأهرامات، فقد نجاها الله من
التدمير لتبقى شاهدة على صدق كتاب الله تبارك وتعالى!
5- في قوله تعالى (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) تأملوا
معي كلمة (يَعْرِشُونَ) والتي تدل على الآلية الهندسية المستخدمة عند الفراعنة
لوضع الحجارة فوق بعضها! ففي اللغة نجد كما في القاموس المحيط: عَرَشَ أي بنى
عريشاً، وعرش الكرمَ: رفع دواليه على الخشب، وعرش البيت: بناه، وعرش البيت:
سقَفه، والنتيجة أن هذه الكلمة تشير إلى وضع الخشب والارتفاع عليه بهدف رفع
الحجارة، وهذا ما يقول العلماء والباحثون اليوم، أن الفراعنة استخدموا السكك
الخشبية لرفع الطين والتسلق بشكل حلزوني حول البناء تماماً مثل العريشة التي تلتف
حول العمود الذي تقوم عليه بشكل حلزوني.

رسم يمثل طريقة بناء الأهرامات من خلال وضع سكك خشبية بشكل
حلزوني تلتف حول الهرم صعوداً تماماً مثل عرائش العنب التي تلتف
وتتسلق بشكل حلزوني من أجل نقل الطين لصنع الحجارة، ولذلك استخدم
تعالى كلمة: (يَعْرِشُونَ) للدلالة على الآلية الهندسية لبناء الأبنية والصروح
ومعظمها دمرها الله ولم يبق منها إلا هذه الأهرامات لتكون دليلاً على صدق
القرآن في هذا العصر!
6- في هذه المعجزة رد على من يدعي أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم
أخذ علومه وقصصه من الكتاب المقدس أو من الراهب بحيرة أو القس ورقة
بن نوفل، لأن تقنية البناء من الطين لم تُذكر في التوراة، بل على العكس الذي
يقرأ التوراة يخرج بنتيجة وهي أن الحجارة تم جلبها من أماكن بعيدة عن منطقة
الأهرامات، وأنها حجارة طبيعية، ولا علاقة لها بالطين، وهذا الأمر هو ما منع
بعض علماء الغرب من الاعتراف بهذا الاكتشاف العلمي
لأنه يناقض الكتاب المقدس.
7- إن البحث الذي قدمه البروفسور Davidovits أبطل كل الادعاءات
التوراتية من أن آلاف العمال عملوا لسنوات طويلة في هذه الأهرامات، وأبطل
فكرة أن الحجارة جاءت من أماكن بعيدة لبناء الأهرامات، وبالتالي فإننا أمام دليل
مادي على أن رواية التوراة مناقضة للعلم.
أي أن هناك اختلافاً كبيراً بين الكتاب المقدس وبين الحقائق العلمية، وهذا يدل
على أن الكتاب المقدس الحالي من تأليف البشر وليس من عند الله، وهذه الحقيقة
أكدها القرآن بقول تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)
[النساء: 82]. ويدل أيضاً أن القرآن من عند الله لأنه يطابق العلم دائماً!
وهنا نتساءل بل ونطرح الأسئلة على أولئك المشككين برسالة الإسلام ونقول:
1- كيف علم محمد صلى الله عليه وسلم بوجود أبنية عالية كان الفراعنة يبنونها
في عصرهم؟ ولو كان يستمد معلوماته من التوراة لجاء بنفس المعلومات الواردة في
التوراة، إذاً من أين جاءته فكرة الصرح أصلاً؟
2- كيف علم النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن تقنية الطين كانت مستخدمة في
البناء في عصر الفراعنة؟ بل ما الذي يدعوه للحديث في مثل هذه القضايا التاريخية
والغيبية، إنها لن تقدم له شيئاً في دعوته، ولو أن النبي هو الذي ألَّف القرآن لكان
الأجدر به أن يحدثهم عن أساطير العرب، فهذا أقرب لقبول دعوته!!
3- ثم كيف علم هذا النبي الأمي أن فرعون ادعى الألوهية؟ وكيف علم أنه بنى صرحاً
وكيف علم أن هذه الصروح قد دُمِّرت؟ وأنه لم يبق إلا ما يدل على آثار لهم، يقول
تعالى: (فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) [القصص: 58].
4- هل يمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم لو كان هو من ألف القرآن أن يقول مثل هذا
الكلام: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ
مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا
كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [الروم: 9]. فجعل تأمل هذه
الأهرامات وغيرها من آثار الشعوب السابقة وسيلة للإيمان لندرك قدرة الله ومصير
من يتكبر على الله.
إن هذه الحقائق هي برهان مادي يتجلى في كتاب الله تعالى يظهر صدق هذا الكتاب، وقد
يقول قائل: إن نظرية بناء الأهرامات من الطين لم تصبح حقيقة علمية فكيف تفسرون بها
القرآن، وأقول: إن هذه النظرية لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة تحليل علمي ومخبري
ولا تناقض الواقع، وهي تطابق القرآن، ومهما تطور العلم لن يكتشف من الحقائق إلا
ما يتفق ويتطابق مع القرآن لتكون هذه الحقائق وسيلة لرؤية معجزات الله في كتابه
وهو القائل: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ
يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53].
*********
تطبيق للأمثلة الشعبية
أسئلة سياسية مختلفه لشرح المثل الشعبى المصرى
س1: بما تصف العلاقات المصرية الاسرائيلية؟
ج1: يا بخت من بات مظلوم و مبتش ظالم
س2: بما تفسر الموقف العربى أمام الأوضاع فى غزة؟
ج2: إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب
س3: بما تصف العلاقات المصرية الأمريكية؟
ج3: اللى أكله ما هو من فأسه … رأيه ما هو من رأسه
س4: بما تصف سياسة مصر الخارجية؟
ج4: دسنا الأرض اللى ما تنداس وبوسنا اليد اللى ما تتباس لا نابنا
لا ذهب و لا نحاس
س5: ما هى سياسة مصر الداخليه؟
ج5: أضرب المربوط يخاف السايب
س6: ما هو نظام الحكم فى مصر؟
ج6: سمك لبن تمر هندى
س7: ما هو موقف الأخوان المسلمين من الحكم؟
ج7: عينى فيه وأقول أخيه
س8: بما تفسر الأداء الحكومى المصرى؟
ج8: إن كان هذا يكيدك أنا أزيدك
س9: بما تصف التصريحات الحكوميه؟
ج9: أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب
س10: بما تصف زيادة معدل النمو فى مصر؟
ج10: إن كان الكذب حجة فالصدق أنجى
س11: بما تفسر التغيير الوزارى؟
ج11: ايه يعمل الترقيع فى الثوب البالى
س12: بما تصف الأخبار فى الصحافة الحكومية؟
ج12: قالوا الجمل طلع النخلة أدى الجمل وأدى النخله
س13: بما تفسر ميزانية برنامج البيت بيتك؟
ج13: اللى يعوزه البيت يحرم على الجامع
س14: بما تفسر تضخم ثروة أحمد عز؟
ج14: سبحان العاطى الوهاب من بعد الشبشب و القبقاب
س15: ما هو الفرق بين حزب الوفد وحزب الجبهة الديمقراطية؟
ج15: لا تعايرنى ولا أعايرك دا الهم طايلنى و طايلك
و فى النهاية أعزائى بعد ما شفنا قدرة المثل الشعبى المصرى على تلخيص
الكثير من القضايا أحب أنهى حديثى بمثل شعبى أيضا لكنه فى تقديرى كان
سبب من أسباب تعاسة الشعب المصرى ألا و هو
‘ اللى تعرفه أحسن من اللى ماتعرفوش’
و طبعا هذا المثل إجابه لسؤال معروف أتركه لذكاء حضراتكوا اعمالا بالمثل
الشعبى الذى يقول ‘من خاف سلم
اخترنا لك:
- تم تدشين مجموعة ورقات
- دروس من كل الجنسيات !
- صورة : أكبر برج مقوس في العالم سيكون في البحرين + لاتفوتك أبيات الشعر ..!!
- صور : قصر الأميرة ريم بن الوليد + هل أعتذر لابني ..!
- افضل ما صور من الفضاء صور جميلة سبحان الله + صور غريبة
- لوحات فنية جميلة من أوراق الزهور + لطرد النمل من المنزل بدون إيذائه
- مقالات : حقوق المرأة + 100 ألف بطارية لاب توب معرضة لخطر الاحتراق + و جهة نظر
- مفاجأة غير متوقعه + قبل خسائر الأسهم وبعد + جدول مواسم السنة + النمل أكل السيارة + إعرف موقع حملتك + أفضل مصيدة للفئران
- أحكام خاصة بالأذان والإقامة والصلاة + ثلاثة شيوخ
- لاندكروزر كشف روعة + جديد الشركة العالمية نوكيا Nokia E97
مواضيع أخرى أرسلت بواسطة أبو محمد:
- رسومات واقعية رائعة للفنان ستيف ميلز
- وش تتوقعون هذي?
- قطوه تاكل جح + حيوانات أخر زمن + دباب بر مائي رائع + حوادث شاحنات فقط
- عندما يتصادق الحيوانات + صداقة غريبة بين قطه وقرد
- لاب توب Lamborghini + أكواب جديدة وجميلة وغريبة
- صور + بوربوينت : مكة قبل 100 سنة + قارن بين الصورتين + قائمة بإميلات الشركات في السعودية
- فيديو + صور : صحفي عراقي يرمي بوش بحذائه + كاريكاتيرات حذفت من موقع الجزيرة بطلب من الحكومه الامريكيه + تصاميم عن أضرار التدخين + كاريكاتيرات عيد الأضحى
- صورة + لعبة + مقالات : بعد إرتفاع البنزين + لعبة فلاشية جميلة + فضيحة ماكدونالدز مع البطاطس + فن التفاوض
تعليقات:
49 عدد التعليقات على “صور : مصر قبل 150 سنة + حقيقة بناء الأهرامات معجزة قرآنية + تطبيق للأمثلة الشعبية”
الصفحات: « 1 [2] عرض جميع التعليقات
-
26.
جود الكعبي يعلق:
22 يوليو 2010 , في الساعة 6:43 صمعلومات مفيدة جزاكم الله خيراوعلى ،المسلمين ان يعتزا في كتاب الله القران الذي يخبرنا عن الماضي والحاضر والمستقبل وبعد انتهاء الحظارات وما بعد الموت ارجعو الى القران والسنة وسوف تفهمون الكون وجميع ماكان وما يكون .
جود الكعبي
-
27.
سميرالزعيم يعلق:
27 أغسطس 2010 , في الساعة 2:56 مانتظروا اعمال امير البحيري الجديدة ( ماشى وخلاص)
-
28.
احمد يعلق:
3 سبتمبر 2010 , في الساعة 3:41 مالله انا سعدت جدا بمجموعة الصور الخاصة بمصر قديما
-
29.
د\ماجد يعلق:
12 سبتمبر 2010 , في الساعة 8:02 ماولا لم اقرا الموضوع جيدا ولكن الاعجاز ليس فقط في كونه من طين من حجر
واشعر بتقليل حجم الاعجاز في فكرة تسهيل الرفع
الهرم فيه اعجاز علمي ضخم ضخم ضخم علوم معماريه
علوم طبيه
علوم فلك
علوم طبيعه
وا وا وا
الهرم ليس مجرد حجارة مرصوصه
هؤلاء قوم ملكو الدنيا وتحدو الخالق
بسم الله الرحمن الرحيم((حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً…..
صدق الله العظيم -
30.
دماجد يعلق:
12 سبتمبر 2010 , في الساعة 8:12 مالفراعنه هم البناة
وزكر في القران انهم كانو يملكون قدرة عاليه في علومهم
وحتي فرعون طلب من هامان وهو وزيرة ومهندسه ان يبني له صرح
وبالتاكيد فرعون يعلم ان هامان قادر
وبالتكاكيد كان يعلم بوجود الاهرامات
كان اولي ان يقول انا طاله الهرب اشوف رب موسي
لكن قال ابني لي صرحا يعني يفوق الهرم بكتير
واكيد الملك فرعون مش هيدوخ نفسه ويتسلق حجارة اكيد كان هناك وسائل رفع تفوق المصاعد الكهربائيه
وليس خيال
هم قوم اهل علم
عجز علماؤنا معرفه
ابسط امور علمهم
رفع الحجارة
حتي ظننا ان قوم عاد ومهما بلغ طول قوم عاد
عشرين متر يرفع حجر 70 طن من اسوان للجيزة
الجن ارحم
من ان نقول قوم عاد
قوم عاد ربما قوة لكن علم
لالالالا
ومن يظن ان الاهرامات معجزتها في الرفع
فان تفكيرة عقيم ومحدود -
31.
ريم يعلق:
26 أكتوبر 2010 , في الساعة 5:54 معنجد معجزة كيف بنوا الاهرامات كتير عالى وكبير والحجر كبير
-
32.
هشام يعلق:
27 أكتوبر 2010 , في الساعة 12:39 موالله لقد أعجبي هذا البحث كثيرا وبكيت عندما علمت أن هذه المعجزه موجوده في القرآن لاننا نقراء و لا نتبدر
-
33.
طلال قدير يعلق:
28 نوفمبر 2010 , في الساعة 8:47 صالذين بنو الهرام هم قوم عاد
يقول تعالى ( وتبنون بكل ريعا اية تعبثون ) فهم يبنون بكل مكان صرح عظيم
ولا يعني لم يستخدمو الطين للبناء فا استخدام الطين للبناء هي قديمة
وهناك اشياء اخرى كقة ذا القرنين وكيف بنا السد
وقوم عاد كانو عمالقة لذا استخدامهم هذة الحجارة الكبيرة في بناء الاهرام لا تشكل لهم عاق في نقلها لان احدهم كان طولة اكثر من 15 مترا يعني ينقل هذا الحجر الهرمي بسهوله جدا ويرصة للبناء
والله اعلم وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وازواجة واصحابة
-
34.
اخوكم حمد يعلق:
25 ديسمبر 2010 , في الساعة 5:54 موالله أنا كنت مش عارف المعلومات دي وشكر جداايلي كتب المعلومات
-
35.
free يعلق:
28 فبراير 2011 , في الساعة 12:57 مthis picturs are very importan .please send it to my e_mail. thanks.
-
36.
علاء على يعلق:
30 مايو 2011 , في الساعة 1:03 صالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اولا اهرامات مصر بنيت من الحجر الجيرى ومن محاجر طره بالتحديد ومكان استخراج الاحجار موجود وموثق ومازال الى الان وهو بجوار محاجر شركه اسمنت طره وكان يتم استخراج الاحجار طوال العام ويتم نقلها الى منطقه الجيزه فى فتره الفيضان واستخدام ماء النيل فى نقل الاحجار
ثانيا فرعون موسى المذكور فى القرأن جاء بعد بناء الاهرامات بقرون عديده اما الصرح الموجود بالقرأن فهو المعابد التى تهدمت كما جاء فى صدر الاايه( وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ)وهنا تشير الايه الى ان الله دمر ما كانوا يصنعون والاهرامات ما زلت قائمه الى الان وهى اشاره الى المعابد التى دمرها الزلزال وكل علماء المصريات يعرفونها جيدا عموما شكرا على المجهود ولكن لزم ان نصحح المعلومه ولو كنت تريد تفصيل اكثر ارسل لى على الايميل وان شاء الله ارسل لك بمعلومات تفصيليه اكثر والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته -
37.
طه فؤاد يعلق:
30 مايو 2011 , في الساعة 1:34 صالسلام عليكم جميعا أعجبنى الموضوع ولكن لى ملاحظات كثيره عليه ارجوا ان يتسع صدرك لها اولا لا يجب ان نربط القرأن بنظريات غير مؤكده حتى لا تهدم النظريه بنظريه اخرى فيحدث تشكيك فى القرأن والقرأن اعظم من ان نربطه بنظريه قد تصيب وقد تخطئ وعندما نربط القرأن يجب ان تكون حقيقه علميه لا تقبل التكذيب مثل كرويه الارض او ان القمر جسم بارد وهكذا.
ثانيا هذه النظريه فاسدهوهى لا تعدوا ان تكون نصب علمى فمن المعروف ان احجار الهرم من ماده كربونات الكلسيوم(الحجر الجيرى )وهى ماده طبيعيه واذا احترقت فى درجه حراره عاليه تتحول الى بيكربونات الكلسيوم (الجير الحى ) اما حرق الطين كما جاء فى المقال فبنتج الفخار ( القراميط )وهو معروف التى يستخدم فى بناء الحوائط ويقال عنه فى مصر (الطوب الاحمر )او ما يستخدم فى تغطيه الاسطح لمنع المطر او لاعطاء شكل جمالى للمبنى اما محاجر الحجر التى بنى منها الاهرام فهى موجوده الى الان وانا دخلتها كثيرا جدا بحكم عملى فانا اعمل مهندس فى شركه الاسمنت ومحجر الشركه ملاصق للمحجر الذى استخدمه الفراعنه فى استخراج الاحجار.
ثالثا هناك تعليق ان العماليق هم من بنى الاهرامات ويبدوا على كاتب التعليق انه خلط ما بين العماليق وهم قبيله عاشت فى جزيره العرب ايام سيدنا ابراهيم وتزوج منهم سيدنا اسماعيل وهناك فارق كبير بين العماليق وبين العمالقه والى الان لم يثبت ان عاش عمالقه فى اى مكان على الارض فاطول انسان عاش على الارض تجاوز المتران بقليل
وشكرا واسف على الاطاله -
38.
احمد طه يعلق:
30 مايو 2011 , في الساعة 1:49 صموضوع ظريف لكن مفبرك واسف ليس منك ولكن ممن يدعى العلم وانا قرأت التعليقات ولن اضيف عليها الكثير ولكن موضوع الطين الموجود على واجه الهرم فبعد بناء الهرم وضعت طبقه من الملاط على الهرم ثم تم دهانها باللون الابيض بعد جفاف طبقه الملاط اما بالنسبه للاخ الذى قال ان قوم عاد هم من بنوا الاهرام فاقول له ان القرأن قد فرق بين قوم عاد وفرعون مصر فقال الله ىفى كتابه (وعاد الذين جابوا الصخر بالواد) وعن الفراعنه قال جل شأنه( ……. )وهنا الله سبحانه وتعالى يتحدث عن قوميين مختلفين وفى زمان مختلف وفى مكان مختلف وشكرا
-
39.
ريهام يعلق:
30 مايو 2011 , في الساعة 2:00 صاول مره اعرف ان على الارض عاش ناس طولهم عشرون متر او حتى عشرمتر عيب تضحكوا الناس علينا نعم هناك علوم عند الفراعنه لم يتوصل اليها العلم الى الان لكن ان تقولوا ان هناك من كان طوله عشرون متر ههههههههههههههههههههههههههههههه عيب والله على العرب وعلى المسلمونطيب ليه لم يجدوا هيكل واحد منهم ده حتى القرود العليه لم يصل اطول واحد عثروا عليه اكثر من مترين بقليل والله عيب وماذا اقول غير ( يا امه ضحكت على جهلها الامم )
-
40.
فارس يعلق:
21 يونيو 2011 , في الساعة 7:08 ماعجيتنى نظرية بناء الاهرمات لانها تتوافق مع ما جاء به القران الكريم كتاب رب العالمين انزله على خاتم المرسلين صلى الله عليه وآله وصحبه اجمعين
-
41.
هانى راشد يعلق:
29 يوليو 2011 , في الساعة 11:28 مالسلام عليكم ورحمة الله فعلا انا سمعت ان اللى قام ببناء الاهرامات هم قوم عاد
-
42.
ahmed يعلق:
3 أكتوبر 2011 , في الساعة 7:47 مممتاز جدا شرح مفصل مع ادله من القران الكريم
-
43.
رافت يعلق:
10 أكتوبر 2011 , في الساعة 1:31 مهذا المنظر جميل والله
-
44.
خالد حسن يعلق:
30 أكتوبر 2011 , في الساعة 3:08 صتعليقى هو ان الذى بنا الاهرامات ليس فرعون و قومة بل الذين بنو الاهرامات و المعابد هم قوم عاد الذى ذكر فيها رب العزة لم يخلق مثلها فى البلاد وقال عزوجل الذين جابو الصحر بالواد وبعدها ذكر فرعون ذى الاوتاد ويوجد دلاءل كثيرة فى القراءن على كلامى… قصة قوم عاد توريد الديانات الاخرى اخفائها لانها لم تذكر عندهم فى الكتب السماوية ان كانت صحيحة وهذ دليل على ان القراءن صحيح من عند اللة ارجو البحث عن هذا الموضوع لانة يمس حضارة مصر التى زورت من قبل الغرب وامثالهم وباللة التوفيق
-
45.
ali يعلق:
8 نوفمبر 2011 , في الساعة 12:49 صيشرفني دخول موقعك لاكن لو الاهرامات ليست من بناء الفراعنة ليه النقوش الموجودة حاليا توضح ذاللك وشكرا
-
46.
كرم محمد مدين يعلق:
9 نوفمبر 2011 , في الساعة 5:26 صكنت أول من شرفه الله بكتابة طريقة بناء الاهرامات من خلال القرأن الكريم .. وذلك من خلال مقال مطول لي بجريدة الجمهورية عام 2002 وقد سجلت ذلك سلفا عام 2001 .. وقد أخذه الغرب علي محمل جاد جدا – ففي عام 2005 اجتمع علماء الاثار بالغرب في اسبانيا وأخرجوا الاهرامات خارج عجائب الدنيا السبع .. وفي عام 2006 حضروا الي الاهرامات وكشفوا علي حجارتها واخبروا العالم انهم هم من اكتشفوا طريقة بنائها وانها كانت طينا .. لدينا مثل شعبي النجاح له ألف أب والفشل ليس له اب واحد .. وحسبنا الله ونعم الوكيل .
-
47.
اسلام يعلق:
3 يناير 2012 , في الساعة 1:37 صانا بس عاوز اعرف ازاى الفراعنه قدرو يوصلو لدرجه الحراره ال900 وهل كان اولى ان الفراعنه يرسمو لنا طريقة البناء بدلا من طريقة الزراعه وغبرهاطالما انهم ابدعو للدرجه دى فى البناء ياريت حد يجاوبنى
-
48.
ايمن عبدالعال يعلق:
19 مارس 2012 , في الساعة 4:20 مذا عمل رائع من الانسان القديم الذي كان جسمه قوي ليس مثل اليوم معنا الات للحفر وللبناء يعني ان الانسان القديم كانت عنده رجاحت المعرفه في امور الارض
-
49.
عماد يعلق:
1 أبريل 2012 , في الساعة 6:53 مانا عماد المصرى انا بحب مصر واصار مصرواحافظ على اصار مصر وشكرا كان معكم عماد المصرى من الجيزه العياط
الصفحات: « 1 [2] عرض جميع التعليقات