مفردات الاعشاب

الأشق : وشج -قناوشق (الشهام )- قاتل نفسه- علك الكلخ – كلخ – صمغ نوشادرس.

الأبهل : (صنف من العرعر أو هو العرعر الكبير ) فارسية – جوز الأبهل – صَغِينَة – سفينة.

الاثمد : هو الكحل الأصفهاني .

خزامى اسطوخودس : ضرم . أسوطوخودس – شاه إسبرم رومي.

أسقولوقندريون : كف النسر.

الأشقيل : عنصل – بصل الفاًر (لأنه يقتل الفأر إذا طُعم به ) – بل البر – بصل الخنزء -و فى

معجم أزهار لبنان البرية : اشقيل بحري – بصل الفأر ، بصل فرعون .

الأشنان : شيبة – شجر أبيض (اليمن ) – ذقن الشيخ (سوريا). أشنان (فارسية) – حُزضُ
– أشنان القصارين (لأنهم يغسلون به الثياب ) – خُرء العصافير – شوك أحمر (بمصر الآن ).

اظفار الطيب : عادة بصيغة الجمع أظفار الطيب ، ومفردها ( ظفر الطيب ) وهو- من أصداف
البحر وهو الدولعة وهو العطار من الحلزون الكبار له أغطية عطرية الرائحة، في السودان يسمّى
ظفر وظفر العفريت تتبخر به النساء.

أافسنتين : شيبة العجوز – كشوث رومي – راشكه – دَمسيسه – خُترق – دسيسة .

الأفيون : أفيون من (اليونانية)” (أوليون ) وهو نبات الخشخاش .
أقاقيا. كلمةء يونانية الأصل ، وتدلّ على الصمغ العربى ، يستخرج من الشوكة المصرية وهي
أم غيلان ، وبنك وقرظ ، وسنط وطلح ، وبعامية بلادنا هو سنت وقرد، وهو شجر.

اكليل الملك : العنوص – العنغقان (اليمن ) – شاه أفسر (معناه إكليل الملك ) – ماليلوطس
(يونانية) النفل (الشام ). (معجم أسماء النبات. وفي معجم الطبي النباتي : إكليل الملك :
هو غصن البان – حندقوق – كركمان ، الموطن . توافر في جنوب آسيا وأوروبا.

ام غيلان : أبو العباس النباتي : اسم للسمر عند أهل الصحراء، وذكر أبو حنيفة ان العامة
تسمي الطح أم غيلان ، وقلت : إلى هذه الغاية أهل البلاد يسمون بالطلح و شجر السمر
وأكثر ما يعظم بأودية الحجاز. ابن سينا: أم غيلان هي شجرة عصناه البادلة معروفة باردة يابسة
تمنع بقبضها سيلان الرطوبات ، جيدة لنفث الدم .
الأملج . هر السنانير (مص – اسرَكَ . (معجم أسماء النبات ). هو بالفارسية آملة : هو الأملس
من أنواع الاهليلج . وفي (المعتمد في الأدوية المفردة) ثمرة سوداء، تشبه عيون البقر، لها نوئ
مدوّر حاد الطرفين فإذا نزعت قشرته انشق النوى على ثلاث قطع ، والمستعمل منه ثمرته التي على
نواه ، ويقرب فعله فعل الهليلج الكابلي ، وقد ينقع في بلده باللبن والحليب ، فيسمى شير أملج .
عنزروت (هي الشجرة التي صمغها الأنزروت ). وفي المعتمد: أنزروت بالفارسية، وهو عنزروت
بالعربية هو صمغ شجرة تنبت في بلاد الفرس ، شبيهة بالكندر، صغار الحصى ، في طعمه مرارة له
قوة ملزقة للجراحات.

الأنيسون : الاسم الشائع يانسون – حبة حلوة – نيسوون .

الايرسا: كلمة يونانية الأصل تدل على نبات يدعى أو كف الصباغين (سوريا) وعلى نبات يدعى
زنبق وسوسن وعروق الطيب

الباذروج : (فارسية) – ريحان – ريحان ملكي – ريحان االملك – جومر (يمانية) – حبق كرماني .
حبق صعتري – صعتر – حبق نبطي – حماحم – ريحان كبير – حبق بستاني – (معجم أسماء النبات ).

البان : فتنة (مصر) مسك الصناديق – عيلان – عنبر (سوريا) . وهو اليسار- واليسر- والشوع
وحب المنشم ويستخرج من مادته مادة زيتية تعرف بدهن البان .

البرنجاسف : هو الشواصرا وهو مسك الجن وهو أرطامسيا، وهو نوع من القيصوم .
وهو الغبيراء، ويعرف باليمن بالعبيثران ، وبالعربية القيصوم .

بزر قطونا : حشيشة البراغيث.

بزر كتان : هو المومة. كتان (فارسية) – ملسج – رازقي الزٌير – بزره يسمى بزر الكتان
ومومة ، وزريعة .

البسباس : هو الدار فلفل .

البسباسه : من اليونانية بسكوس ، وتعني قشرة أو جلد ، وهي قشور جوزبوا أو جوز طيب
أو دار كيسه أو طاليفسر. وهو نبات .

بصل الفار: هو بل العُنصُل وهو بصل البر وله ورق مثل الكراث يظهر منبسطأ، وله في الأرض
بصلة عرفمة، وتسميه العامة، بصل النأر، ويعظم حتى يكون مثل الحُضع ، ويقع في
الدواء، وظ ل له العُنصُلات أضاً، وأصوله ليض وله لفائفِ إذا يعست تبقشت أي
انكسرت ، والمتطببون يسمونه الاشغيل (المعتمد في الأدوية المنردة).

البعيثران : قيسون – بعيثران (سوريا) قيصوم جبلي . غبيرة (اليمن ) – لرنجاسف – أرطاماسيا
(رونانية) – حبق الراعي – الربل (معجم أسماء النبا ت ).

البقلة الحمقاء: (لخروجها في الطرف بنفسها) – البتلة المباركة – رجلة – بَرابرَة – درفاس
– ذنب الفرس (اليمن ) – حمقة – رجلة فرفخ .

البلاذر: بُلادُر – بلاذُر ( ئمر وشجع – ثَمر الفؤاد – تمر الفَهم – حبّ النهم – حب القلب
– السوسن الهندي .

بندق: الجلوز واللوز الجبلي – وهو ثمر شجر بندق .

البنج : شاهدانج ، شهدانه (فارسهة) – معناه سلطان الحب . دانه بمعنى (الحب ) سادنق
شاهدانق – قنب – قنب هندي – حشيشة – الزكوة (هي الرومي منها) تنوم ، شرانق
– قاتل ابيه.

بنجكشت : سرساد (فارسية) – حب الفقد – حب النسل (لأنه يفقد النسل بمداومة أكله
كما زعموا) حب الخراف – فقد – الكف – شجرة ابراهيم – كف مريم – الأرثد .
الثافسيا، ويقال تافسيا بالتاء، وهو صمغ السذاب البري وتيل الجبلي ، ويسمى . اليَتبُوت .

التنبول : هو المعروف بالتنبل وهو من اليقطين . وطعم ورقه طعم القرنفل وريحه طيبة
، وورق التانبول الأترج عطري . وأهل الهند يستعملونه بدلأ من الخمر ويأخذونه بعد
أطعمتهم ، فيفرح نفوسهم ويذهب بأحزانهم . (المعتمد في الأدوية المفردة).

التنكار: هو من أجناس الملح ، يوجد فيه طعم البورق ، ويشوبه شيء من المرارة . (المعتمد).

الثجير: وهو الثفل .

الجاوش : جاوَرس (فارسية) – جاورش (أحياناً) – دُخْن (عربية) – كَنخرس – الكنَب (اليمن )
ذرة حمراء (سوريا). (معجم أسماء النبات ).

الجعدة: هي نبات مسك الجن وحشيشة الريح ، ولها أسماء عديدة منها: مسيكة – جعده – طرف
– مسك الحن أرطالس (بربرية) – القصلم (اليمن ) الهلال (بصنعاء) حشيشة الريح (لبنان ).
(معجم أسماء النيات ).

الجلجلان : هو السمسم وهما صنفان أيبض وأسود وهو بالسراة واليمن كثير، وتسمي العرب
دهنه السليط (الجامع لمفردات الأدوية والاًغذية).

لجلنار: هو نوع من الرمان ، وهو زهر الرمان الذكر، وقيل إنه زهر الرمان البري (منهاج الدكان ) .

الجمار: وهو لبّ النخلة، (المعتمد في الأدوية المفردة).

الجمجم : شبث الجبل ، شقاقل (نبطية) – ششقاقل – حشقاقل – جزر بري – جزر إقليطي
(وحبّه يسمى حرض النيل – وعبوب الجمل . (معجم أسماء النبات ).

الجميز: تَأْلَق (اليمن ) – تين بري – تين الجميز – تين أحمق (لأنه ضعيف ) – سيقمور ، ومعناه
التين الأحص خنس (اليمن ) قال ابن سيده : شجر عظام مثل الأثأب سواء ولها ثمرة مثل التين .
(معجم أسماء النبات ).

الجندبادستر: هي القسطريرن والقسطورة وهي مادة دهنية عطرة لونها قانٍ ، مائل إلى البني ، تستخرج
من كيس يقع وراء خصيتي حيوان القندس أو الكاستور أو الحارور. وتسميه العامة كلب ابحر، تستعمل
هذه في العطارة، وفي الطب : هو دهن منستر أو منستر والاسم الرائج لدى العطارين في عصرنا قسطوريوم.

الجنطيانا: كلمة يونانية الأصل ، وتدل على نبات دواء الحية، وكف الذئب وكوشاد بالفارسية
وهو مأخوذ (من اسم أحد ملوك اليونان ) كوشادِ – كوشد كف الأرنب – بشاكة – بشاشكة
(بعجمية الأندلس ). (معجم أسماء النبات ).
جوز الرته. وهو البندق الهندي .

جوز السرو: سرو – شجرة الحيات (لأنها تأوي الحيات ) – ثمره يسمى جوز السرو . سَروَل .
سَروال (الجزائع – شث (أوراقه ). (معجم أسماء النبات ).

الحاشا : صعر بري – صعتر الحمير – مأمون (لعدم غائلته ) .

حب البلسان : بلسان – بلسم مكة – بشام (اليمن ) بلسم إسرائيل – خشبها أو عودها، ثمر البلسان
أو حب البلسان ، ويسمى المنشم ، بشام (أبو شام ) (معجم أسماء النبات ).
وفي (معجم أزهار لبنان البرلة) أسماء متداولة : بلسان – خمان – دمدمون .

حب الرند : الريحة – معسل – شجرة الجمل (سوريا) رند فارسية (الجزائر وسوريا) – ريحان الريف
– غار في (المدن ) – وحبه يسمى حب الغار أو حب الرند.

الثوم مضاد حيوي شامل.. مشحون بالقوة والفاعلية

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته والصلاة والسلام على اشرف المرسلين اما بعد الثوم
مضاد حيوي شامل.. مشحون بالقوة والفاعلية الثوم نبات ذو فوائد جمة، عرفه الناس منذ
آلاف السنين، إلى جانب فائدته الغذائية, وربما قدرته العلاجية، وكونه مضاداً حيوياً فاعلاً
هو الذي جعله يدخل في كثير من الأطعمة بصورة تفوق بقية البهارات والنباتات..
والكثيرون يدركون فوائده العلاجية من خلال التجارب اليومية. استخدمه قدماء المصريين
وبناة الأهرامات في زيادة قوتهم الجسمية، وفي الحماية من الأمراض، وقد اكتشفوا سر بقائه
مدة طويلة من الزمن دون أن يتعرَّض للتلف، فوجد أن بعض الفراعنة حرصوا على دفنه
مع الجثة في المقبرة تقديراً له، ودليلاً على مكانته عندهم. وعندما اجتاح مرض الطاعون مناطق
واسعة من العالم قبل أكثر من ستة قرون، كانت المجتمعات التي اعتادت على تناول الثوم هي
الأقل في عدد الإصابات، بل كان الذين يتناولونه بكميات كبيرة أكثر قدرة على مقاومة الأمراض.
* واستخدم الثوم منذ عشرات السنين كمطهر ومضاد حيوي ضد الجروح وواقٍ من التلوث
حتى استخدم في المستشفيات، وكان مفعوله جيداً لا يقل عن البنسلين ولم يغفل العلماء هذه
الحقائق، بل اهتموا به وعقدوا من أجله المؤتمرات، وقد شهدت واشنطون قبل 15 سنة أكبر
مؤتمر عالمي لبحث فوائد الثوم، وقد أكد الباحثون خلال المؤتمر أن نبات الثوم يأتي على قائمة
الأعشاب المساعدة على الشفاء من الأمراض. الثوم يقاوم عشرات الأمراض اهتم العرب بالثوم
وعرفوا فوائده، ومن قبل ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن ليعزز ذلك من مكانة الثوم ويؤكد
أهميته لدى العرب والمسلمين، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم أشار إلى فوائد الثوم الغذائية
والطبية وقال صلى الله عليه وسلم (كلوا الثوم وتداووا به فإن فيه شفاء من سبعين داء) وعلى
الرغم من فوائد الثوم العظيمة طبياً وغذائياً، لكن رائحته النفاذة والمنفرة جعلت إقبال الناس عليه
لا يرقى لمستوى فوائده، ولكن في العصر الحديث أصبح تناول مستحضرات الثوم أمراً سهلاً
لأنها عديمة الرائحة وعظيمة الفائدة، وفي ذات الوقت أمكن التغلب على رائحته المنفرة بعدة وسائل.
أصل النبات الساحر هذه النبتة الساحرة القوية المقوية الفاعلة تنتمي إلى إحدى الفصائل
النباتية المألوفة والمعروفة التي ينتمي إليها البصل والكرات، غير أن الثوم يتميز عن غيره بالشكل
في الثمرة والأوراق والفاعلية، ويوجد في العالم ما بين 30 300 فصيلة من نبات الثوم، حيث
تسهل زراعته في المناطق الجوفية والمناخية منه، ويحتوي فص الثوم الواحد على تشكيلة من المواد
الغذائية المتنوعة التي يندر وجودها بنفس الكمية في أي نبات آخر، حيث يحتوي على الدهون
ومادة البروتين والكربوهيدرات والالياف والبوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم والصوديوم
والحديد والأحماض والناسين والثيامين والفيتامين والعديد من المواد الأخرى من معادن
نادرة وانزيمات ومضادات حيوية ومواد نووية وغيرها. الكيفية والجرعات لكي نستفيد
من الثوم صحياً يتم تناول فص أو فصين من الثوم النيء يومياً وليس من المستحب ان تزيد
الكمية عن ذلك، ويمكن مضغه ثم بلعه أو بلعه مقطعاً أو تناوله مع السلطة. ويفضل أخذ
فص ثوم مقسم إلى عدة أجزاء مع نصف كوب من اللبن، واذا أمكن تحلية اللبن بملعقة من
عسل النحل، وعادة يتم تناول الثوم قبل أو بعد الأكل، وليس هناك ما يدل على اي فائدة
له في حالة تناوله على الريق، ويمكن تناول الثوم المطبوخ إلى جانب النيء بمعدل فصين أو
أكثر في اليوم الواحد. وعلى الرغم من ان مستحضرات الثوم العصرية تقي من روائحه النفاذة
والمزعجة، لكن الاعتماد على تناول الثوم الطبيعي أفضل من الاعتماد على مستحضراته
خصوصاً وان بعض هذه المستحضرات لم يتم تجريب فاعليته أو بالأحرى لم تثبت تلك الفاعلية
وربما بعضها يستحضر من مواد أخرى شبيهة بالثوم من ناحية الطعم والرائحة لذا يفضل أخذ
الثوم الطبيعي لتفادي هذه السلبيات. الثوم والقلب.. صداقة دائمة تقدم خطوة نحو الثوم
يتقدم نحوك خطوات ويعطيك الكثير من فوائدة فهو مفيد في صحة القلب، والتقليل من
انخفاض ضغط الدم المرتفع، ويمكن تصنيف الثوم كصديق دائم وودود للقلب، والخبراء
والأطباء في مختلف انحاء العالم يقرون بأهمية الثوم للوقاية والعلاج من أمراض القلب، والمقصود
بذلك مرض الذبحة الصدرية، أو قصور الشريان التاجي أو الأزمات القلبية أو الجلطات.
وأكدت الدراسات والبحوث أن للثوم فوائد عظيمة في تنظيم ضغط الدم، وان ذلك التأثير
يعود إلى أن الأحماض الأمينية الكبريتية المميزة بالثوم تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع
كما يساعد الثوم على تعديل ضغط الدم المنخفض أيضاً، وهذه خاصية نادرة لنبات واحد
يعمل على معالجة الارتفاع والانخفاض.. أي انه يضبط ضغط الدم في الحالتين وهي خاصية
ينفرد بها دون سائر النباتات، فهو بذلك يوفر حماية مهمة للقلب ضد الأمراض التي قد يتسبب
فيه الارتفاع الشديد لضغط الدم أو الانخفاض الحاد للضغط. خافض لمستوى الكوليسترول
الثوم خافض فاعل لمستوى الكوليسترول في الجسم، حيث يتكون الكوليسترول في الكبد
ويحصل عليه الجسم من المواد الغذائية الغنية بالدهون الحيوانية المصدر.. وهو نوعان نوع ضار
يسمى اختصاراً (lol) ونوع نافع يسمى (hol) والفرق بينهما ان النوع الضار يترسب بالشرايين
كالشريان التاجي المغذي لعضلة القلب، وهذا يؤدي إلى تصلب الشريان أو الشرايين ومن
ثم الإصابة بالذبحة الصدرية، أما النوع الآخر فليست لديه خاصة الترسب بالشرايين، بل العكس
فهو يقاوم ترسيب النوع الأول, ويعمل على التقليل من مخاطره. وقد أثبتت التجارب العلمية
أن الثوم يعمل على خفض مستوى الكوليسترول الضار، وبالتالي فهو تلقائياً يعزز وظيفة
الكوليسترول المفيد ويدعم مقاومته لمخاطر النوع الضار، ويعمل على ضبط مستوى الدهون بالدم
بالشكل الذي يجعلها آمنة, وبالقدر الذي يحقق سلامة الشرايين ومن ثم حفظ القلب وحمايته من
مخاطر تصلب الشرايين والذبحات والجلطات. كيف يحمي الثوم من الجلطات؟ الإنسان بحاجة
الا يكون دمه سائلاً بصفة مطلقة، وإلا لأدى أبسط الجروح إلى نزيف يسحب كل الدم من الجسم
وكذلك ألا يكون الدم متجلطاً بشكل دائم، لأن في ذلك خطراً على الشرايين فينقطع اتصالها ببقية
اجزاء الجسم وتحرم تلك الاعضاء من الدم ويموت الإنسان.. حالة الوسط هذه بين التجلط والسيولة
يفيد فيها الثوم بشكل فاعل يحفظ التوازن بين الحالتين. ويعمل الثوم على التقليل من مفعول مادة
تسمى ثرومبوكسين وهي المادة التي تساعد على تجلط الدم، لكنه لا يترك أثراً سلبياً على مادة أخرى
مهمتها المحافظة على سيولة الدم وهي مادة بروستاسيكلين. حديثاً اثبتت الدراسات والبحوث أن الثوم
له مفعول يفوق مفعول الاسبرين في المحافظة على سيولة الدم وحماية المرضى من حدوث الجلطات
وهذه خاصية أخرى ينفرد بها الثوم عن غيره، كونه يفوق العقاقير الحديثة في أداء وظائفها، ويختص
بذلك دون غيره من سائر النباتات. مقاومة السرطان والميكروبات للثوم قدرة فاعلة في التصدي لمرض
السرطان من أكثر من اتجاه، فهو يعمل على تنشيط الجهاز المناعي ليصبح أكثر قدرة على مقاومة
الخلايا السرطانية والتصدي لها، ومن جهة ثانية فان لديه القدرة على تخليص الجسم من السموم التي
يفرزها مرض السرطان، بالإضافة إلى قدرته في محاربة البكتريا والفيروسات التي تهاجم الجسم، غير أن
له صداقة مع بقية خلايا الجسم السليمة، فلا يؤذيها ولا يؤثر عليها سبلياً. فهو صديق جسم الإنسان
وقادر على تصنيف أعدائه داخل الجسم ومعاداته، والحفاظ على أصدقائه وحمايتهم والذود عنهم، ومن
ثم يحرص على انتاج الخلايا التي تشكل له رأس الرمح في حربه ضد السرطانات والبكتريا والميكروبات
وثبت علمياً أن الثوم يقضي على أنواع عديدة من الفيروسات، ويقاوم العدوى بالفطريات، والإصابة
بالديدان الطفيلية المعدية. تنظيم الجلوكلوز بالدم من خصائص الثوم الكثيرة انه يعمل على تنظيم مستوى
السكر (الجلوكوز) بالدم لذا يحرص عليه مرضى السكر ومن يعانون بانخفاض مستوى السكر، وقد أفادت
بحوث علمية حديثة اجريت في الولايات المتحدة الأمريكية ان الثوم نبات ذو خاصية فاعلة لمقاومة
ارتفاع مستوى السكر بالدم، وأكدت التجارب انه عندما يرتفع مستوى السكر بالدم يعمل الثوم
تحفيز البنكرياس لافراز كمية من الانسولين للتخلص من السكر الزائد, وفي ذات الوقت يساعد
الكبد على سحب كميات السكر الزائدة من الدم وبهذه الطريقة يقي المريض مخاطر الارتفاع.
فوائد أخرى للثوم فاعلية في التصدي للعديد من الأمراض، وتقليل مخاطرها إن لم يكن علاجها، فإلى
جانب دوره الفاعل والمثبت في خفض الكوليسترول وضبط الدهون في الجسم، وخفض معدل السكر
في الدم، فقد اشارت بحوث عديدة إلى امكانياته الفائقة في مساعدة خلايا الجسم للصمود امام الخلايا
السرطانية، وكذلك خفض حدة أعراض مرض الأيدز وكذلك قدرته على التصدي للضغوط النفسية
وحماية الجهاز المناعي، كما يفيد الثوم كمستحضر لألم الأسنان والضروس، بان تخلط كمية من فصوص
الثوم المهروسة مع كمية مناسبة من زبدة الفول السوداني، ويوضع الخليط في موضع الألم..
بالإضافة إلى ذلك يفيد الثوم كمستحضر لعلاج نزلات البرد والتهاب الحنجرة والتهاب الشعب الهوائية
ولعلاج الاحتقانات.. بحيث يتم تناوله نيئاً، أو الاعتماد على المستحضر الفعال، فتقشر بصفة فصوص
من الثوم وتهرس جيداً وتخلط بكمية من العسل، ويترك الخليط لمدة ساعتين وتؤخذ منه ملعقة صغيرة
عدة مرات طوال اليوم. ويستخدم مستحضر الثوم لعلاج الدوسنتاريا والتخلص من رائحة الامعاء
والديدان الطفيلية، وكذلك حالات المغص والقولون العصبي، كما يفيد في علاج البواسير، بحيث
يخلط فص ثوم ويهرس بزيت فيتامين (هـ) بحيث تفرغ كبسولة من الفيتامين، ويؤخذ الخليط عن
طريق الشرج مساء قبل النوم، أيضاً يفيد الثوم في علاج الخراريج والتقيحات، بالإضافة إلى فائدته
كمنشط للرغبة الجنسية، ويصفه بعض الأطباء والمعالجين لعلاج إنقاص الوزن، وذلك بتناول الثوم
وخل التفاح.. ويستخدم مستحضر الثوم للقضاء على نزلات البرد والوقاية منها، وكذلك يعالج
البلغم وتخفيف التهاب الشعب الهوائية وعلاج التهاب اللوزتين، وعلاج احتقان انسداد الأنف
ويفيد في علاج حبوب الوجه وقرح الفم، والتهابات الجلد، وآلام الأذن. وقد جرب الثوم بمفعوله
القوي في تطهير فروة الرأس من الحشرات (القمل) وعلاج السعال الديكي، ومكافحة مرض النقرس
من خلال الانتظام في تناوله بشكل يومي بمقدار فصين. كبسولات زيت الثوم يستخرج من الثوم
زيت بطرق معملية علمية، ويجهز في شكل كبسولات، تحتوي على مركبات كبريتية ومواد أخرى
فهي شبيهة إلى حد كبير بالثوم، لكنها مركزة بدرجة عالية جداً، فاذا اردنا الحصول على كيلوجرام
واحد من زيت الثوم، هذا يعني أننا سنحتاج الى ما يقارب ألف كيلو جرام من الثوم، وهي
بذلك تعتبر غالية الثمن، لذلك لا غرابة إذا وجدنا بعض الشركات تلجأ إلى خلط زيت الثوم
ببعض زيوت النباتات الأخرى للتغلب على السعر المرتفع لكبسولات زيت الثوم. الصناعة
الصيدلية الحديثة، أوجدت كبسولات لا تتسرب منها رائحة أثناء مرورها بالفم، ولكن بمجرد
وصولها إلى المعدة، تذوب الكبسولة، وتنطلق رائحة الثوم القوية وتخرج عن طريق الفم، وقد
لجأت بعض الشركات الى تغليف الكبسولة بمادة تمنع ذوبانها في المعدة، بحيث تتحلل بعد
وصولها إلى الأمعاء، وبذلك منعت وصول رائحة الثوم إلى الفم. وأكدت الدراسات ان هذه
الكبسولات تأخذ خصائص الثوم في التصدي لبعض الأمراض، لكنها أقل كفاءة لدى
استخدامها كمضاد حيوي، وتكون جرعة كبسولات زيت الثوم أكبر بكثير من الجرعة
اليومية للثوم نسبة لاحتوائها على كمية كبيرة ومركزة من الثوم. والله عن تجربة لاتقلى
(مضاد حيوى ولا تكسفين من الصيدليه) يأخذ هو حى ويشرط قليلا لايدق علشان ما يعملش
رائحه لانه نهانا رسول الله عن أكله عند صلاة الجمعة ولكن بطريقته المذكورة اعلى لا يجعل رائحة

مع تحياتي
اخوكم محمد سعدي الاسدي