مفاتيح قلب المرأة

الإصغاء
أهم مجاملة يمكن أن تعطيها للمرأة‏.. ‏فبالإصغاء تعطيها الاحساس بأنك مهتم بها وبأدق تفاصيل حياتها‏
فهي تحب سرد تفاصيل المواقف التي تواجهها وانفعالاتها,‏ ومن خلال جلوسك معها واصغائك الجيد
لها‏,‏ يتولد احساس عميق من التفاهم والتقارب‏,‏ ومن جانبها بالامتنان لك
‏‏
*******

التأييد
تحلو للمرأة أن تشعر بان زوجها وراءها دائما‏,‏ يساندها ويؤازرها‏ ويحميها من أي موقف قد تتعرض له من
وجهة نظرها فيعطيها ذلك الاحساس قوة وصلابة في مواجهة الأمور‏‏

*******
الاعجاب‏‏
تعشق المرأة أن تشعر بأن زوجها معجب بها‏, ‏بأسلوب تفكيرها مثلا..‏ بأناقتها‏,‏ بطريقة تصفيف شعرها‏,‏ بذوقها
في انتقاء العطور التي تضعها‏,‏ بشخصيتها‏,‏ بخفة الظل التي تتمتع بها‏ بشجاعتها‏,‏ بمستواها العلمي أو الثقافي‏..‏
فهي دائما تنتظر من الزوج كلمة اعجاب وهمسة إطراء‏‏

*******
الاهتمام‏‏
حاول بقدر استطاعتك أن تظهر اهتماما كبيرا بزوجتك وكأنها محور حياتك فذلك يسعدها كثيرا ويعطيها
احساسا أكبر بالثقة فى نفسها‏‏ وذلك الاهتمام قد يتسع ليشمل الأشياء التي تهتم بها فتوجد بذلك اهتمامات
مشتركة تقرب مسافة التفاهم بينكما‏..‏ وهذا بالقطع يحقق لها التوازن النفسي في حياتها‏‏

*******
ادفع بها للأمام‏‏
كن دائما وراءها‏,‏ لتشجعها على أن تكون هي الشخصية التي تحلم هي أن تكونها‏,‏ بشرط أن تبقي أنت في
الظل‏,‏ حاول أن تمتزج بها علي المستوي العاطفي والعقلي والثقافي‏, ‏وأظهر لها دائما ودا وتعاطفا واحتواء‏..‏
فالمرأة مهما تكن قوية الشخصية‏,‏ فهي تسعد بأن تجد زوجها يحتويها‏,‏ ويحميها

*******

الكوخ المحترق

هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها.. ونجا بعض الركاب
منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة ومهجورة ما كاد
الرجل يفيق من إغمائه ويلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه وطلب من الله المعونة والمساعدة
وسأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم
*******
مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر وما يصطاده من أرانب، ويشرب من جدول
مياه قريب وينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمي فيه من برد الليل وحر النهار
و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب
المتقدة، ولكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها
فأخذ يصرخ: لماذا يا رب؟.. حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لي شئ في هذه الدنيا وأنا غريب في هذا
المكان، والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه.. لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى عليّ؟
ونام الرجل من الحزن وهو جوعان، ولكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه.. فأجابوه: لقد رأينا
دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ
فسبحان من علِم بحاله ورأى مكانه
سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم
*******
إذا ساءت ظروفك فلا تخف
فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به
وعندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لإنقاذك

من طـارق فـاروق