صايدك صايدك وين بتروح

صايدك صايدك وين بتروح

صايدك صايدك وين بتروح

صايدك صايدك وين بتروح

صايدك صايدك وين بتروح

صايدك صايدك وين بتروح

صايدك صايدك وين بتروح

*********

إبحث عن الرجل في الصورة

ركز جيداً في الصورة هل تستطيع رؤية الرجل
بعد أن تجد الرجل ستضحك كثيراً وتقول …
كيف لم استطع رؤيته منذ البداية؟؟؟

إبحث عن الرجل بالصورة

رأي الطب النفسي في الموضوع إذا استطعت تمييز الرجل خلال
3 ثواني،، فإن الفص الأيمن من عقلك يتطور أفضل كثيراً من الآخرين
إذا استطعت تمييز الرجل من 3 ثواني إلى دقيقة ،، فإن الفص الأيمن
من عقلك يتطور بصورة طبيعية
إذا استطعت تمييز الرجل من دقيقة إلى 3 دقايق،، فإن الفص الأيمن
من عقلك يتطور ببطء شديد
إذا استطعت تمييز الرجل بعد أكثر من 3 دقايق،، فإن الفص الأيمن
من عقلك أداءه منخفض جداً،، ويجب عليك تناول المزيد من
البروتينات لتحسين أداءه ،، لكي ينمو بصورة أفضل
ويجب عليك ممارسة بعض التمارين البصرية هذه لكي ينمو عقلك بصورة أفضل

على فكرة … الرجل موجود بالفعل

إبحث عن الرجل بالصورة

**********

ذكاء أم خليجية


أم خليجية راحت تزور ولدها ( سامي ) لمدة 3 أيام في لندن
علشان يدرس هناك
وشافت إن ولدها ساكن مع وحده اسمها ( جيجي ) …
هذي البنت متشاركه معاه بالغرفه .. زميله بالغرفه !!
ما عرفت وش اتسوي بس لاحظت إن ( جيجي ) اللي متشاركه
مع ولدها بالغرفه حلوه و جذابه ،،،
فـ توقعت أن في علاقة بينهم وهالشي خلاها تحس بالفضول الشديد
سامي قدر يقرا أفكار أمه و تصرف بسرعه وقال لأمه : أنا عارف
وش قاعده تفكرين فيه ، بس حبيت أطمنك إن أنا و جيجي مجرد
زملاء متشاركين بالغرفه لا أكثر ولا أقل !!!
بعد فترة سافرت أم سامي للخليج بعد كذا … جيجي قالت
لسامي: من يوم سافرت أمك عنا و أنا فاقده الطاسه الفضيه
حقت السكر … تعتقد أمك خذتها معاها ؟
سامي قال : أشك بهالشي، بس خليني ارسل لها ايميل عشان أتأكد
قعد وكتب الإيميل لأمه :
أمي الحبيبه
أنا ما أقول إنك ( خذيتي )
طاسة السكر الفضيه من بيتي … ولا أقول إنك ( ما خذيتيها )
بس الحقيقه إن الطاسة الفضيه حقت السكر ضاعت من أول
ما رجعتي الخليج تحياتي … ولدك سامي
بعد كم يوم وصل له رد أمه على الإيميل و الرد يقول :
عزيزي سامي
أنا ما أقول إنك ( تنام ) مع جيجي .. و لا أقول إنك ( ما تنام ) معاها
بس الحقيقه تقول.. إن لو هي صدق تنام في فراشها الخاص
كان لقت طاسة السكر الفضيه عليه من أول ما رجعت انا للخليج
تحياتي … أمك يا حمار