لعبوني ولاّ بخرّب ..!!

طفل اقشر وشري

جملة كنّا نتشدق بها صغاراً عندما نواجه رفضاّ لإشتراكنا في لعبة معينة وخاصة كرة القدم لأي سبب
كان ولو كنّا لا نفقه شيئاّ من أساسيات اللعبة .
طبعاً كبرنا وبعض منّا ما زالت هذه الجملة تستهويه لحب المشاركة في أي شيء حتى ولو كان بعيداً
كل البعد عنه لمجرد أنه يريد المشاركة والبعض أعلن توبته النصوح بعد كورة ( تمشي طعشر مليون)
وتصفق خشته .

فهذا صديق يخبرني أنه أراد البدء في مشروع صحي متواضع الإمكانيات جديد الفكرة وعندما بدء في
إجراءاته النظامية للحصول على التراخيص يفاجأ برغبة المسؤول في اشراكه في المشروع يعني
(لعبوني ولاّ بخرّب) فيقف محتاراً بين مواصلة مشروعه الحلم أو تقديم نسبة دائمة على طبق من
ذهب لهذا المسؤول وتمشي الامور ويعتبرها من بند ( دهن السيوووور).
هذا الشيء طبعا يرفع الضغط بل يطبخ الضغط في قدر ضغط من نوع فليبس الفاخر و يبخر بذلك كل
الاحلام التي راودت ذلك المسكين متمنياً بأنه لم يفكر باللعب أصلاً حتى لا يخرب عليه أحد .
بس أنا غير لو اعترضت طريقي جملة (لعبوني ولاّ بخرّب) بقول على طول (إلعب يالاخضر إلعب
شوت و لا تخلي فرصة فرصة تفوت) بلعب الرجال وبحطه حارس مرمى وبطيح فيه تشوت حتى اسبب
له رجه في المخيخ اخليه يروح لسوق البعارين ويجلس يبوس فيهم ويصيح( اخوااااااني) أجل أنا اتعب
وهو يجي يآكلها باردة ،قال إإإإيش لعبوني ولاّ بخرّب قم بس قم .

اطفال يلعبون كوره

** تسرني زيارتكم لمدونتي **