من طرائف أبو نواس

يمتاز العرب بالبيان و فصاحة اللسان و لهم في دووانيهم الكثير
والكثير مما تستلذها الأسماع و تطرب له النفوس و تحير بها العقول
وكانوا يتفاخرون به و الشاعر عندهم له المكانة و الرفعة فهو
وكالة أنبائهم و الدفاع الإعلامي لهم لا أطيل أترككم مع هذه
النادرة من النوادر في الشعر العربي .

اختبر الخليفة الأمين مرةً أبا نواس فقال له :
يا أبا نواس هل تصنع شعرا لا قافية له ..!!؟؟
قال أبو نواس :
نعم ، و صنع من فوره ارتجالَا


ولقد قلتُ للمليحة قُولي من بعيدٍ لمن يُحبكِ (مُچْ مُچ)
وما بين القوسين هو صوت القُبلة.

فأشارت بمعصمٍ ثم قالت من بعيدٍ خلاف قولي (نُچْ نُچْ)
وما بين القوسين هو صوت الامتناع والرفض بمعنى لا لا.

فتأملتُ ساعةً ثم إني قلتُ للبغل عند ذلك ( چُچ چُچْ )
وما بين القوسين هو صوت زجر البغل ليتحرك ويمشي

فتعجب جميع من حضر المجلس من حسن نظمه و وصله
الأمين و أجزل له الصلة .