أخطاء في المصاحف الإلكترونية .. تحذير للجميع

اخطاء في المصاحف الالكترونيه

تم أضافة حرف « الياء » لكلمة « تخيرون » ..

« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ » الحجر9
إنتشرت في الفترة الأخيرة الكثير من المصاحف الإلكترونية، وأصبحت هذه
البرامج مرجعــــاً أساسياً لكثير من المسلمين خاصة الدعـاة وطــلاب العلـم وذلك
لسهولة «نسخ ولصق» الآية وكذلك لسهــولة «البحث» …

تلك البرامج الصادرة عن جهات غير معروفة ولا تخضع لأى مراجعة أوتدقيق من
قبل مؤسسات معتمدة … وقد تم أكتشاف أخطأ خطيره فى بعض هذه البرامـــج .
وللأسف تم تداولها وتناقلها في المواقع والبحوث دون تدقيق …

وكونى أقــول « بعض البرامج » فهذا لا يعنــــــى أن الباقى سليم …
ولكن هذا يعنى أن هذا ما تـم أكتشافـــه …. ليكون جرس أنذار لنا …
لندقق ونتثبت مما نكتب ومن البرامج التى ننقل عنها …
فالأمـــــر جــــــــلل وليس بالــــهين .

فأرجو منكم أخوانى الكـــــــرام تحــــرى الدقـــــه مع هذه البرامــــج مجهـولة المصدر …
بل ومع المواقــــع الأسلامية أيــضاً … فنحن لا نعرف من وراء هذه المواقــــع … ويجب
التيقن من الملفات التى نقوم بتحمليها … ويجب أن تكون لشيوخ معروفين … اللهم أجعل
كيد من يريد النيل من الأسلام فى نحره …

ومن هذه البرامج « برنامج قالون » والذي ينتشر كثيراً بين مستخدمى الأنترنت .

فمثلاً : في سورة القلم الآية (38) نص الآية الصحيح « إن لكم فيه لما تخيرون »

اخطاء في المصاحف الالكترونيه

ولكنها وردت في « برنامج قالون » و الكثير من البرامــج « إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا يَتَخَيَّرُونَ »

اخطاء في المصاحف الالكترونيه

كما هو واضح …. تم أضافة حرف « الياء » لكلمة « تخيرون » ..

وكما ذكرت لكم هذا التحذير أيضاً يصدق على المواقع ….

فلو أننا أجرينا إختباراً بأن قمنا بالبحث عبر أي محرك بحث مثل (google) ,,,
عن « إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا يَتَخَيَّرُونَ » … وهى الآيــــه التـــــى يـــوجـــــد بها خطأ …
فستجدوا أخوانى الكرام ان النتيجة مذهلة ,,, سلم يا رب …

اخطاء في المصاحف الالكترونيه

وليس برنامج قالون هــــو البرنامج الوحيد الذى تم أكتشاف أخطأ للغوية به …
وأنما أيضاً « برنامج الباحث » … وهو أحد برامج البحث في القرآن الكريم …
وللأسف فقد ساهمت فى نشر هذا البرنامج بنفسى .. أستغفر الله العظيم .

إذ تم أكتشاف خطأ في الآية 190 في سورة البقرة ..

نص الآية الصحيح : « وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِين »

اخطاء في المصاحف الالكترونيه

ولكنها وردت في برنامج الباحث : « وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ »

اخطاء في المصاحف الالكترونيه

كما هو واضح …. بدل الضمة على الباء في كلمة « يحب » وضع كسرة ..

وهذا ما تم الوقوف عليه وأتوقع أنه مليئ بمثل هذه الأخطاء ..

فضلاً عن ذلك … فقد ذكر أحد الأخوه جـــزاه الله عنا خيراً وأكــــد على أنه وجـــــد خطــــأ آخــــر
في مصحف إلكتروني ، وهو تكرار للكلمة الأخيرة من آية ما ، مثلاً : « المسلمون المسلمون »
ولكنه وللأسف لم يتذكر السورة أو الآية أو الكلمة … والله المستعان .

كما تروا أخوانى الكرام المشكله كبيره … ولا شك أن الله سبحانه و تعالي
سيحفظ كتابه من الخطأ والتحريف ولكن لنبحث لنا عــــن دور لتصحيح هذا
الخطأ أو التحريف ,

أو على الأقل يجتهد كل منا فيما يفعل .. ويدقق فيما ينقل عنه سواء كان برنامج
أو موقع … وأعيد وأكرر … تحت لا تعرف من هم وراء هذه المواقع …

أنا لا أشكك فى القائمين على المواقع … فقد يكون ذلك حدث منهم عن طريق الخطأ
ولذا يجب علينا نصحهم وأحاطتهم علماً بالأمر وتحذيرهم من هذا الخطأ …

ونحرص على أنفسنا فلا ننقل من برنامج أو موقع إلا إذا كان موثوق فيه …
ومع ذلك ندقق ونراجع صحة ما ننقل … جزاكم الله كل الخير …

و أدعوكم جميعاً للإجتهاد في هذا الأمر بالبحث والتدقيق في البرامج والمواقع
التي تعتبر مرجعاً للقرآن الكريم لكشف أي خطأ سواء أن كان بقصد (التحريف)
أو (خطأ) بشر, كما أدعو الإخوة لنشر هذا الموضوع وإشراك المؤسسات
والمنظمات والهيئات المختصة.

عسى أن يكون القرآن شفيعاً لي ولك ولكي يوم القيامة …

واخيراً وليس أخراً ,,, أوصيكم أخوانى الكرام بتقوى الله و بالعمل على نشر هذا الموضوع وكل ما
يحبه الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم وإن أقتصر الأمر على نسخ الموضوع ولصقه فى منتدى آخر ….

********

حكم مّد الرجل تجاه المصحف في بالمسجد ..!

حكم مدى الرجل في المسجد تجاه المصحف

******

كلمة جميلة جدا …. قالها الشيخ الحصين أمام خادم الحرمين الشريفين ..!!

الشيخ صالح عبدالرحمن الحصين
في كلمة ضافية وقيمة ألقى معالي الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف رئيس اللقاء
الوطني السابع للحوار الفكري الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين كلمة ارتجالية أمام خادم الحرمين الشريفين
الملك عبد الله بن عبد العزيز في الديوان الملكي بقصر اليمامة عند استقبال الملك أعضاء الهيئة الرئاسية بمركز
الملك عبدالعزيز للحوار الوطني برئاسة معاليه ، حيث بين وفقه الله موضوع عمل المرأة والذي استأثر بجزء
كبير من الحوار مشيراً إلى أنه يوجد اتجاهان في هذا الشأن الاتجاه الأول أن أسمى وأنبل عمل للمرأة هو عملها
الأساسي في المنزل وأنها إذا عملت خارج المنزل فإن الدافع والمبرر لعملها هو الحاجة وعلى المجتمع أن يعتبر
ذلك تضحية من المرأة وأن يعمل على أن يحرر المرأة من هذه الحاجة أو تقليل تأثير عملها خارج المنزل على
عملها النبيل الأساسي راعية أسرة. والاتجاه الثاني يرى أن عمل المرأة ليس الدافع والمبرر له الحاجة إنما
هو الاختيار بدافع محاولة تحقيق ذاتها بالعمل واستقلال إرادتها وتحررها من التبعية للرجل وتحقيقها المساواة معه .
وأفاد معالي الشيخ صالح الحصين أن العالم مر بتجربتين مهمتين تتحيزان للاتجاه الثاني الأولى منهما تجربة
الثورة الشيوعية عندما أطلق لينين شعاره المشهور أن المجتمع لا يمكن أن يتقدم ونصف أفراده في المطبخ
وحقق النظام مساواة المرأة بالرجل في العمل واستمرت هذه التجربة حوالي سبعين سنة عندما أنهار النظام
الشيوعي وأعلن زعيم إعادة البناء أن المساواة بين الرجل والمرأة في العمل تحققت ولكن هناك عجز في مزاولة
المرأة لدورها كأم وربة منزل ووظيفتها التربوية لا غنى عنها وأن كثيراً من المشاكل التي يواجهها الشباب في
سلوكهم أو ثقافتهم أو في إنتاجهم يعود نتيجة لهذه السياسة في المساواة في العمل بين الرجل والمرأة .

والتجربة الثانية في الولايات المتحدة الأمريكية في بداية الستينات من القرن الثاني حيث الحركة النسوية التي
اتخذت شعار المساواة التامة بين الرجل والمرأة ولكن بعد أربعة عقود وفي عام 2005م أجريت دراسة أظهرت
أن نصف النساء من الأكثر امتيازات والأرقى تعليماً اخترن العودة إلى البيت والعمل كربات بيوت وعززت هذه
الدراسة دراسات أخرى كثيرة .
واستعرض معاليه عدداً من التجارب والإحصاءات وخلص إلى أن هذه التجربة أظهرت أن الإنسان عندما يحاول
بطيشه وجهله أن يعارض أو يصادم قوانين الطبيعة فإنه في النهاية يهزم أمامها .

وتطرق معاليه إلى حكمة الإسلام في مسايرته لقوانين الطبيعة فهو لا يعتبر قوانين الطبيعة عدواً ويحاول أن يقهرها
وإنما يعتبرها أشياء سخرها الله للاستفادة منها فمهمته أن يتناغم معها . فإذا كانت القوانين الطبيعية تحقق مساواة
التكامل وليس مساواة التماثل بين الرجل والمرأة فتعترف بالفروق في الوظائف البيلوجية والفسيولوجية والسيكولوجية
فكذلك الإسلام يحاول أن يتساوى مع هذه القوانين عندما رأى أن هذه التفرقة في الوظائف لها أثرها على التفرقة في الوظائف
الاجتماعية عندما يقتض الأمر ذلك .

ولفت الشيخ الحصين النظر إلى أن الثقافة المعاصرة في الغالب لا تتجه هذا الاتجاه مشيراً إلى أنه في هذا الوقت أصبح
العالم تحت قبضة أقوى قوة عرفها التاريخ وهي الإعلام فهو أقوى من الجيوش ومن السياسة ومن الاقتصاد فهو يغزو الفكر
ويستولي على القلوب وللأسف فإن للذين يسعون في الأرض فساداً نفوذاً ظاهراً فيه .

وقال معاليه : نحن حقيقة نتمتع ونملك أسمى وأرقى نظام وهذا لا يجعلنا في حصانة من التأثر بهذا الإعلام والتأثر
بثقافة العولمة التي يحملها . وعلى المربين ودعاة الإصلاح أن يوعوا الأمة إلى جوانب السمو والرقي والتقدم الحضاري
في الثقافة المعاصرة وفي نفس الوقت يوعونهم بجوانب التخلف الحضاري والجاهلية المحرومة من الوحي .

تحية للشيخ الجليل صالح الحصين على هذه الكلمة القيمة الوافية ونسأل الله أن يكثر من أمثاله .