عدد القراء : 6,880 |
اسم المرسل: علي الموسى |
|
|
|
|||||
التصنيف: مقالات
|
البريد الالكتروني: aamhon@hotmail.com | ||||||||
الأم ماتت والقصيدة سلمها الدكتور للولد وهو يستلم الجثة
هذه قصيدة لأم تعيش في دار المسنين تنثر كل أحزانها بصوت الأمومة لولدها الذي
رماها وتركها من أجل خاطر زوجته التي رفضت العيش مع أمة…..؟؟ وتمر ثلاث
سنوات ولم ترى فلذة كبدها ولو مرة واحدة فكتبت هذه القصيدة ….
يا مسندي قلبي على الدوم يطريك ×× ما غبت عني وطيفك سمايا
هذي ثلاث سنين والعين تبكيــك ×× ما شفت زولك زايرآ يا ضنايا
تذكر حياتي يوم أشيلك وأداريك ×× وألاعبك دايم وتمشي ورايا
ترقد على صوتي حضني يدفيك ×× ما غيرك أحدآ ساكنن في حشايا
وليا مرضت أسهر بقربك وداريك ×× ما ذوق طعم النوم صبح و مسايا
ياما عطيتك من حناني و بعطيك ×× تكــبر وتكــبر بالأمل يا مـنايا
لكن خسارة بعتني اليوم و شفيك ×× وأخلصت للزوجة وأنا لي شقايا
أنا أدري أنها قاسية ما تخليك ×× قالت عجوزك ما أبيها معايا
خليتني وسط المصحة وأنا أرجيك ×× هذا جزا المعروف وهذا جزايا
يا ليتـني خــدااامة بين أياديك ×× من شأن أشوفك كل يوم برضايا
مشكور يا وليدي وتشكر مساعيك ×× وأدعي لك الله دايمآ بالهدايا
فـــلان يا فـــلان أمك توصيك ×× أخاف ما تلحق تشوف الوصايا
أوصيت دكتور المصحة بيعطيك ×× رسالتي وحروفها من بكايا
وأن مت لا تبخل علي بدعاويك ×× وأطلب لي الغفران وهذا رجايا
وأمطر تراب القبر بدموع عينيك ×× ما عاد ينفعك الندم و العنايا
وهذه القصيده ( بالصوت ) ..
لحفظ المقطع إضغط على الصورة بالماوس اليمين وإختر حفظ الهدف باسم
حجم المقطع : 1.83 ميغا
نوع الملف : 3GP
——-
سبحان الله وبحمدة عددخلقة ورضا نفسة وزنة عرشة ومدد كلماتة..
دموع لونتها الحياة
تلك دموعنا تتحرك لما يمليه القلب …
بمشاكل وهموم وغدر وكذب …
يصف لنا وحشة العالم …
وغربتنا في بلد مطموس المعالم …
من الفراغ تنهمر … ومن خوالج النفس تنغمر …
فهل أكتفينا ..؟؟؟
فهل لما رسمناه من الأحزان رمينا ..؟؟؟

فالدموع تعبر عن ما بداخل شيخ مسكين …
رسمت على وجهه معالم من ظلم السنين …
عرف الأجر فأحتسب … ومازال للخير يرتقب …
ملامح وجه توحي بحزن عميق …
وبوحه لا يوحي بأن الأسى سلك له أية طريق …
يسير في دربه تائه مسكين …
ولكن لا يعرف غير الله معين …
عرف أنها دنيا زائلة …
وعند الله ما أتهم عليه من أكاذيب باطله …
يرتجي من الله إسترداد حقوقه …
قبل أن تقبض روحه …
وإن لم يستردها في دنياه … ستبقى له في آخراه …
كما قال الرحمن الرحيم … وبشر الصابرين …

وتلك دمعة طفل يتيم … أخذ ما أخذ من قسوة الغاصبين …
قتلوا أمه وأباه … بقربه وأمام عيناه …
تخبط بين الدماء والأنين … وللغربة والوحدة سجين …
لا يعرف ما سيواجهة من الغدر …
وهل الإحتلال سيعايشه طوال العمر …
لم يعرف بدنياه معنى البراءة …
بل عرف الكفاح لتحقيق النصر والشهاده …
جزم بأن كل قدرة الله وقضاءه … فأجتهد بعمله ودعاءه …
ذهب ليدافع عن إسلامه وعروبتة … حتى حقق كل مآربه …
وإنقبضت روحه للبارئ الأمين …
غداً سيلتقي بأحبابه في جنة النعيم …

وتلك دموع شهم أسير …
لم يذق من بعد أسره يوم يسير …
فاضت دموعه على أطفاله …
وشكى إلى الله حاله … تذكر أهله وأصحابه …
وما حالهم بعد ما أصابه … تلون جسده بإصابات أعداءه ..
ولم يأبه فالجنة ميعاده … إشتاق لحضن أمه …
وذلك الصوت الذي يجمعه ويلمه …
حسب ما مضى من السنين …
وما بقي لعذابه إلا طعنة من سكين … تقضي على حياته …
ليلتقي بأحبابه … في جنة هي ميعاده …
يوم كل يلقى حسابه …

وتقابلها دعوات أمه المسكينة…
له العودة ولزوجتة الصبر والسكينة …
حضنها إشتاق إليه … وصوتها بعيد ينادي عليه …
تقطعه العبرات … وتألمه الحسرات …
تغمض عينيها فتراه أمامها ..
وتفتحها لتراه قد حقق أحلامها … بطل مسلم شجاع …
عاهد نفسه بأن يقدم كل ما يستطيع من الدفاع ..
تطلب له الشهادة … أو العودة منصوراً إلى بلاده …
فقط يتحرر من ظلم من أباده …
تتخيله يعود فيرى ما شب من أبنائه …
وما شيء تبدل من غيابه … يتخيلون في الأسر عذابه …
فيتمنون لو يفدوه ليخففوا عنه آلامه …
تلك هي تربية زوجتة الحسنه …
التي لعودتة صابرة محتسبه …

وما حال دموع عائلة فقيرة …
قاست أياماً وليالي مريرة …
لا ترتجي اللبس والشراء …
فقط تريد لبقائها الغذاء …
لا تملك لطفلها الدواء … ترتجي من ربها الشفاء …
كل فجر يوم شقاء … وبؤس وألم كل مساء …
وإذا وجدت ما يكفيها من غذاء … تجعله لأطفالها فداء …
تتضرع لربها بالدعاء ..
يارب أزل عنا هذا البلاء …
تجتهد لربها بالعبادة …
حتى لا يكون هذا غضباً أصابه …
تشكره ليل نهار .. وتفعل الطاعات بالسر والجهار …
ربنا إرزقنا بالخيرات …
يارب أن عاهدنا أنفسنا على فعل الطاعات ..
وأن لا يدخل ذمتنا شيء من المنكرات …
يا سميع يا مجيب الدعوات …

وتلك العيون غطتها الدموع … خوفاً من الله وخشوع …
لا تنام الليل تدعوه … وعند كل صلاة ترجوه …
تطلب من ربها الغفران … والعتق من النيران …
تنظر إلى الكون نظرة متعجبة …
سبحان من خلق هذا فأبدعه …
ترجوا ثوابه … وتخشى عقابه …
تتذكر الجنة وزينتها … وتبكي عند ذكر النار وشدتها …
سرت قشعريرة بجسده … عند قراءته ليوم القيامه وعظمته …
طمئن قلبه … فالله لا يخلف وعده …
تلك دموع حائرة مسكينة …
أصابتها الرعشة ولم تعرف طريقاً للسكينة …
توجه وجهها لله …وتخاف يوماً لا يحمد عقباه …
اخترنا لك ..
- إجعل السقف مناسباً + دوائر النمل .. من أروع ماقرأت .. لايفووووتك
- حصالة فلوس تخوف + أصغر رئيس رابطة مشجعين + موج مرعب + ورا ما يكرشون الفريان ؟
- صور + فيديو + بوربوينت : مصري يبيع الترام لصعيدي + رسالة صوتية من مبتعث سعودي لأهله عمرها 35 سنة + راح فيها المفحط + التوكل
- [ فـ بيت جدتوو ] / s3so0o3a
- أبراج الضغط العالي تفتك بـ 150 لقلق أوروبي دفعة واحدة + أطول ددسن بالعالم + أكبر طعس في أوروبا
- فيديو : أصطياد ضبع حي + طالب منسجم بالفصل
- صور + مقال + قصة : طريقة خليجية مبتكرة لتهريب الخمور + قصة حب رومانسية مصورة + نافورة روما العجيبة + رقصات نافورة
- صور من كل مكان _ الجزء الأول
- سادة العالم اليوم
- ألعاب : فلاشية جميلة
مواضيع أخرى أرسلت بواسطة علي الموسى:
- صور رائعة من الحياة + شواطيء جميلة بالسعودية ..!!
- مجسمات من العلب ..!!
- أجمل صور الحيوانات .. الجزء الثاني
- أجمل صور الحيوانات .. الجزء الأول
- كاريكاتير شهر الخير رمضان
- الجرح يزيد ولا يحتمل المزيد
- " خاجيندراثابا ماغار " يدخل موسوعة جينيس + طائر الليموزية
- فندق الطائرة في كوستاريكا + أعمق مسبح في العالم
9 عدد التعليقات على “الأم ماتت والقصيدة سلمها الدكتور للولد وهو يستلم الجثة + دموع لونتها الحياة”
-
1.
loly يعلق:
14 أغسطس 2009 , في الساعة 5:44 صيعطيك الف عاااااااااافيه
-
2.
محمد يعلق:
16 أغسطس 2009 , في الساعة 11:37 مسوف تشرب الزوجة من نفس الكاس وهذه حقيقة مؤكدة لن تفلت منها الا ما شاء الله
-
3.
نورما يعلق:
18 أغسطس 2009 , في الساعة 12:51 ملا حول ولا قوة الا بالله ملهي في الدنيا وبعيد عن الله ومايعرف ان أولادة بيعملوا فية نفس الشي راحت عليه باب الرضا أغلق ،،، “كما تدين تدان”
-
4.
N.M.S يعلق:
28 أغسطس 2009 , في الساعة 8:33 مربي اهدني واهدي جميع اخواني المسلمين وثبتنى على هاذا الدين
لا حول ولا قوة الا بالله
-
5.
ملاك والدنيا هلاك يعلق:
12 نوفمبر 2009 , في الساعة 4:57 صيعطيكم العافيه
والله ثم والله ثم والله ماتسلم الزوجه من الكاس الي سقته الخالتها
ياشباب انتبهو الزوجه بيجي مكانها زوجها بس الام ابد لو تجمع المال وكنوز الدنيا ماتقدر تجيبلك ظفر امك
تحياتي -
6.
مخراز يعلق:
18 نوفمبر 2009 , في الساعة 9:13 مألأبن تقع عليه الأئمه الكبري والله كان يحب أمه مايتركها لاكنه غضيب حرام فيه التربيه سوف يري عقوقه لأمه في أولاده لاكن الزوجة ماتقدر تردني عن أمي والله أطلقها وأجيب زوجة تحب أمي يخساءهذا ماهو برجال.
مشكور علي هذا الطرح الجميل -
7.
دلوعه يعلق:
19 نوفمبر 2009 , في الساعة 2:11 صياويلك من ربك ياعاق الوالدين ذول رضى الله من رضاهم وهي بتذوق الي ذوقته امك وفي رب ماينسى
-
8.
مجرب الحياة يعلق:
3 مايو 2010 , في الساعة 11:43 صالجد وربي مب رجال ولا هذا مب عذر ان الزوجه واطيه على رقبته وانه خواف الرجل او المرأة شي فيه بر والدين يبيع الدنياء عشانهم وهم رضاهم مب خساره رضاهم من رضا الله سبحانه
وثاني شي بعض الامهات وانا اعرف الان ثنتين يعلمون عليالهم على القطاعه وعلى الحقد والحسد وفرقة بين الزوجات ولا الام والبنت او بناتها متعاونات معها على هدم كل شي مايدور للابن من اجل الصيطره
يعني لزم تدرس الحاله من الناحيتين -
9.
نجــــــلآء يعلق:
26 مايو 2010 , في الساعة 3:33 صلو امها ماسوت فيها هالسويا
بس الشرهه مو عليها على الي اسمه رجال
وماهو بقد هالكلمه تخب علية
الرجوله اخلاق وامان





عدد القراء : 6,880





التصنيف: 




