أكبر خطر يهدد السعودية

بصراحة …مقال رائع وهو مقال الموسم ولكن (هل من مدكر)0
بغض النظر عن الأعداء الوهميين الذين اختلقناهم او الأعداء الذي ضخمناهم فإن هنالك خطر رئيسي
بتجاهل هذا الخطر تصبح الأخطار الأخرى مجرد ‘عبث’
الكاتب سعود الكابلي لخص هذا الخطر بهذا المقال الصادق و الجريء و الواضح ..المقال بين يديكم :

ما أكبر خطر يهدد مستقبل السعودية؟

ما أكبر خطر يتهدد مستقبل المملكة؟ هل هو انتهاء مخزون النفط؟ هل هو الوضع في الشرق الأوسط وإمكانية
وقوع حرب؟ هل هو اعتداء نووي؟ هل هو الإرهاب الداخلي؟ هل هو الخوف من الموت عطشاً وجوعاً
نتيجة نقص المياه والغذاء؟ إنه سؤال مهم يجب أن يطرح وخاصة من قبلنا نحن الشباب الذين سنكون
موجودين في المستقبل وستشكل إجابتنا عنه في الحاضر محور حياتنا. هناك العديد من الأخطار التي تهدد
المملكة سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي ومن المهم أن نتساءل عن هذه الأخطار وأن نبدأ بتحديد أكثرها
أهمية لبدء العمل على معالجتها وتجنبها. وإذا قمنا بفرز قائمة الأخطار السياسية والاقتصادية والاجتماعية
التي تهدد المملكة ومن ثم دراستها وتحليلها فإننا سنجد أن أكبر خطر يهدد مستقبلنا هو البيروقراطية.

نعم. البيروقراطية هي أكبر خطر يهدد مستقبلنا ووجودنا ذلك أن البيروقراطية قادرة على ضرب بناء
الدولة من جذورها وأساساتها وجعلها عرضة لكل الأخطار السالفة والقادمة. والعكس صحيح فمعالجة
البيروقراطية كفيلة بأن يصبح للوطن بناء قوي قادر على مواجهة أي خطر يتهددها سواء كان سياسياً أو
اقتصاديا أو اجتماعيا. إن ضعف الحركة الاقتصادية مقارنة بدخل الدولة يعود في المقام الأول إلى
البيروقراطية والروتين اللذين تنتهجهما الأجهزة الحكومية المعنية وقس على ذلك كل ما يتعلق بأمور الاستثمار
واستشراء الفساد في بعض القطاعات والتأخر في المشاريع الخدمية والإنتاجية للدولة. التعليم يعاني من
بيروقراطية استطاعت أن تقوم بتحويل أساتذة الجامعات إلى موظفي دولة يذهبون لدوامهم لإلقاء المحاضرات
ومن ثم العودة لشاشات الأسهم بدلاً من أن تكون قبة التعليم مناخاً للحوار والإبداع والتجديد وقس على ذلك
غياب مراكز الدراسة والبحث والتحليل والتأخر الذي حدث في تنمية الموارد البشرية وتسبب في الوضع القائم
لجيل العمل من الشباب. إذا استطعنا القضاء على البيروقراطية في التعليم والتجارة والخدمات المقدمة
للمواطن فإننا سنصنع تنمية حقيقية يمكن بها للشعب أن يواجه كل الأخطار التي قد تأتيه سواء كانت سياسية
أو اقتصادية داخلية كانت أم خارجية لأن الناس في حينها سيكونون هم من يملكون زمام المبادرة والعمل
والتحضير والمواجهة. إننا بذلك نعطي الناس الأدوات اللازمة للبقاء والمضي قدماً للمستقبل بخطى ثابتة.
البيروقراطية والروتين هما آفتنا المزمنة وأزمتنا الكبرى اليوم في كل القطاعات الإنتاجية والخدمية الحكومية
وفي شتى المجالات المرتبطة بالتنمية وتطوير الدولة. والنقطة التي أطرحها واضحة وضوح الشمس لكل
القراء لأنه لا يوجد مواطن في المملكة لا يعاني منهما. والكل يتلمس بنفسه أثر هذه البيروقراطية الشعناء في
حياته مباشرة بدءا من الطوابير الحكومية وانتهاء بالقرارات الوزارية التي تصدر ولا ترى النور.البيروقراطية
والروتين هما أكبر خطر يهددنا وإن لم نقم بمعالجتها الآن فسيأتي يوم نعجز فيه عن معالجة أي مشكلة في أي
مجال بسببها. لذلك سأنتقل لمثال آخر واضح حولنا حول النجاح في مواجهة هذه المعضلة وهو مثال دولة الإمارات.
فدبي على سبيل المثال لم تنجح فقط في القضاء على البيروقراطية والروتين بل استطاعت تحويل القطاع العام الحكومي
إلى منافس للقطاع الخاص في تقديم وتنفيذ الخدمات. وأصبحت حكومة دبي تملك من الكفاءات اليوم ما ينافس الكفاءات
البشرية العالية في البنوك والشركات متعددة الجنسيات. وقد بدأ الأمر عندهم في سنة 1997 مع ‘برنامج دبي للأداء
الحكومي المتميز’ والذي لا يسعى فقط لتطوير أداء الدوائر الحكومية بل ويحفز الكوادر للابتكار وإبراز الطاقات
المختلفة لديها وذلك بإنشاء جائزة سنوية للموظفين والدوائر. كما أنشئ بالتزامن ‘معهد دبي لتنمية الموارد البشرية’
والذي يعد الذراع التدريبي للقطاع الحكومي وذلك عن طريق الدورات التدريبية التي يقدمها لموظفي الحكومة.وأنصح
القارئ بالاطلاع على الموقع الإلكتروني للبرنامج
** اضغط هنا **
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: يقول في كتابه ” رؤيتي ” أن عمل الحكومات إحياء الإبداع لكن الإذلال والاستغباء
والزجر الدائم يقتل الإبداع. كيف يمكن أن يكون الفرد مبدعاً إذا كان جائعاً أو خائفاً أو محبطاً؟ البيروقراطية رهيبة والفساد
ضارب في الجذور وتكافؤ الفرص معدوم ومعظم الوظائف لا يأتي إلا بالوساطة والمحسوبيات، والترفيع مثلها.لا يوجد
أمل بالحاضر لذا لا يوجد أمل بالمستقبل. ماذا يصنع كل هذا؟ مواطناً محطماً لا يستطيع أن يحقق أي هدف من أهدافه، مواطناً
لا يستطيع أن يحلم لأن الحلم يصبح مؤلماً إذا فتح عينيه في الصباح على البؤس من حوله. لا تستطيع أن تقتل الحلم في
الشباب ثم تطلب منهم الإبداع والتميز. إذا قتلت الحلم فأنت تقتل الأمل وإذا قتلت الأمل فماذا أبقيت للناس من حياة؟ الطبيعي
للشاب في مثل هذا الوضع المحزن أن يكون متشائماً ومحبطاً. من لا يملك شيئاً لا يخسر شيئاً لذا لا تجد عند الشباب اهتماماً
بأي شيء’. يقول: ‘تجربتنا في الإمارات علّمتنا أن الفرق أحياناً بين حكومة ناجحة وأخرى فاشلة هو عدد العراقيل
التي تزيلها من طريق مواطنيها أو تضعها أمامهم. معظم هذا الوطن العربي عراقيل في عراقيل: عراقيل أمام الطالب.
عراقيل أمام رجل الأعمال. عراقيل أمام التاجر. عراقيل أمام المستثمر. عراقيل أمام المبدع. عراقيل أمام المرأة
وهكذا. معظم هذا الوطن العربي اختناقات في اختناقات: اختناقات في الدوائر. اختناقات في المطارات. اختناقات
في إنجاز المعاملات وهكذا حتى يكاد المرء يحسب أن عمل الحكومات ليس فك الاختناقات لكي تطلق الأعمال والمواهب
والطاقات،وليس معالجة الروتين لتقليص الوقت الذي يتطلبه الحصول على الشهادات والأوراق الرسمية وتخصيص ما تبقى
للعمل والإنتاج وصنع الثروة بل إغلاق كل باب مفتوح وإسدال الستارة على كل طاقة تنفذ منها شمس الفاعلية التي تقتل الروتين’.
يقول:’تجربتنا في الإمارات علّمتنا أنه لا يوجد سر عميق في صناعة التنمية، فجودة المجموعة من جودة أفرادها، وقوة
المجتمع من قوة بناته وأبنائه. عندما نطلق قدرات الفرد فإننا نطلق قدرات المجتمع وعندما نمكّن الفرد من الإبداع فإن
المجتمع سيصبح مبدعاً. أين السر في هذه المعادلة البسيطة؟’ ثم يضيف:’لا شيء يقتل الإبداع واستنباط الحلول
الفعالة السهلة مثل الروتين’. يقول:’من يعتقد أن هدفنا تأمين كل شيء للأجيال المقبلة لكي تذهب إلى مكاتبها في
الصباح وتعود إلى بيوتها في المساء فإنه لم يفهم بعد هدفنا من التنمية. نحن نبني ونصنع ونشق الطرق ونقيم المؤسسات
وننجز المشاريع لكن هدفنا الأساسي هو تنمية العقول لكي تتقن التعامل مع تحديات المستقبل’. ويضيف:’المستقبل
هو شباب هذا الوطن، إنهم رافعو رايته وبناة اقتصاده وعماد مقوماته، هم الذين سيواجهون تلك التحديات على أرض الواقع
وسيتوصلون إلى المعادلة التي تضمن استمرار التنمية والبناء والاستقرار لهم وللأجيال من بعدهم. إنهم أول المستهدفين
بأي رؤية اقتصادية وأي جهد تنموي. لذا يجب أن تتضمن الرؤية إعداد الشباب ليس لتتبع خطوات الاقتصاد الجديد أو لمماشاته
بل للأخذ بزمامه وقيادة مبادراته’. يقول: ‘إن أهدافنا استراتيجية، وتخطيطنا استراتيجي ، وتطلعاتنا استراتيجية لذا فإن
التغيير الذي نتحدث عنه يجب أن يكون بالضرورة تغييراً استراتيجياً’. نحن إذاً بحاجة لتغيير استراتيجي في المملكة
وبحاجة لمبادرة أداء حكومي متميز يكون في صلبه استقطاب الكفاءات الشابة والمرتفعة حتى وإن تضمن التغيير هيكلة جديدة
للعمل الحكومي نعامل فيها القطاع العام كما لو كان قطاعاً خاصاً. ومن ثم نمحو أثر البيروقراطية في حياتنا ومن أسلوب تفكيرنا
وعملنا ونفتح بذلك لأنفسنا آفاقاً أكثر رحابة للتقدم والتطور. الشيخ محمد بن راشد قال في مقدمة كتابه إن ‘أزمة العرب
اليوم ليست أزمة مال أو رجال أو أخلاق أو أرض أو موارد فكل هذا موجود، والحمد لله، ومعه السوق الاستهلاكية الكبيرة
وإنما أزمة قيادة وأزمة إدارة وأزمة أنانية مستحكمة. نعم، إنها الأزمة الطبيعية التي يفرزها إعلاء حب كراسي الحكم على
حب الشعب،وتقديم مصلحة الفرد ومصيره على مصير الوطن ومصلحته،ووضع مصالح الجماعات والشلل المحيطة بالقائد فوق
مصالح الناس. إنها تسخير الشعب لخدمة الحكومة بدلاً من الوضع الطبيعي المعاكس’.> وهذه كلمة حق قوية خاصة
تجاه الجماعات والشلل والبطانة التي تحيط بالقيادة. وهنا لا يسعني إلا أن أذكر ما قاله خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله – أمد الله في عمره – للوزراء والمسؤولين الحكوميين ‘الخير واجد وما لكم عذر’.

إنتهى المقال ..
يقول الدكتور صلاح الراشد مدير مركز الراشد للتنمية البشرية و صاحب شعار ‘التغيير يبدء من الداخل’
انه استطاع استخراج تصريح للمركز في دبي في غضون يومين وفي السعودية استغرق اربع سنوات حتى استخرج
التصريح وفي تكساس اعطوه دعم مادي لمساعدته في فتح المركز .

******

التقويم الدراسي حتى 2017م

ملف جميل يستحق الحفظ للرجوع إليه عند الحاجة

للمشاهـدة أو الحفظ اضغط على الصـورة

التقويم الدراسي حتى 2017م

نوع الملف : doc وورد
حجمه : 319 كيلوبايت

******

العريفي يتحدث عن الدعاء

لكل من به ضائقه، ولكل من يمر بظروف صعبة
كثير من الأحيان نقول دعيت بس ماصار شي ،،، اسمع المقطع عن الدعاء
للدكتور / محمد العريفي‏

للاستماع أو الحفظ اضغط على الصـورة

محمد العريفي عن الدعاء

حجم المقطع : 503 كيلوبايت
نوع الملف : RAM

******

الشباب في منتهى الرومانسية والذوق

اثنين زملاء بالعمل مره صار بينهم خلاف بسيط وحب واحد منهم يراضي الثاني
وجابله كيكه بس الحلو اللي مكتوب عليها ..

كيكه شاب عشان يصالح زميله

كيكه شاب عشان يصالح زميله

هههههههههه الله على الشباب مقطعتهم الرومانسية والذوق واللباقة