أمريكي يسلم بعد أن حاول سرقة بقالة مسلم باكستاني ..!!

وهنا عرض للخبر الذي نشر في إحدى أكبر المحطات الإخبارية العالمية .. قناة فوكس الأمريكية ..

ملخص القصة

دخل سارق إلى بقالة صغيرة في إحدى المدن الأمريكية وكان يحمل فيه يده عصا بيسبول وهدد صاحب المحل
وطلب منه المال صاحب المتجر مسلم اسمه محمد سهيل حاول تهدئة السارق ثم اخرج بندقية وأرعب السارق
وطلب منه رمي العصا والنزول للارض بدأ السارق بالترجي وأنه مسكين ولايملك مال ولا وظيفة ولا يملك لعياله
لقمة عيشهم فحزن صاحب البقالة لحال السارق ثم قال له أوعدني أن لا تسرق مرة أخرى ولا تسطو على أحد

فوعده السارق بذلك فذهب صاحب البقالة وأحضر له 40 دولار ليسد رمقه فتعجب السارق من هذا الخلق
فسأله عن دينه فقال ” أنا مسلم ” فقال أريد أن أصبح مسلما مثلك فقال محمد سهيل أأنت متأكد فقال نعم قال إذا ارفع يدك وقل

معي : لا إله إلا الله محمد رسول الله ..
فقال السارق مثلما قال سهيل فسلم عليه سهيل وقال له خذ خبز وسأذهب أحضر لك حليب ثم غادر السارق المسلم الجديد

عرض أوضح لعملية اقتحام السارق للمحل وسيطرة صاحب المحل على السارق عرض في قناة أخرى

*****

قلوب الرجال هدف النساء، وأجساد النساء هدف الرجال ..!!

ما أكبر الفرق بين الهدفين

يقول لكم obadahae
واخص الفتيات نصف المجتمع لان فسادهن فساد كل البشر
إلى كل الحبيبه وأصحاب العلاقات المحرمة انقل لكم هذا الحوار لتعتبروا فقط أما
العلاقات بين الجنسين  ….  للدين فيها نظر
لكن بعض العبر تأتي من تجارب الآخرين ولعل ما انقله لكم فيه عبر

رأيتها وقد عادت إلى وجومها والحزن يخرج ويعود مع أنفاسها..والندم يكاد يقفز من ملامحها ..
وسألتها هل تركك؟ فأجابت .. نعم ، فسألتها أليس هذا ما كنا نتوقعه وتحدثنا فيه مرارا وتكرارا ؟
فأجابتى نعم، كنت متوقعة ولكن الأمل كان يملأنى والحب يسيطر على أفعالي والصبر هبط علي من السماء
ولا تخافي علي أبدا أنه ألم متوقعا وحسرة انتظرتها طويلا وكلما طالت كلما تجدد الأمل بى ..
فقد عرفته وأحببته ومنحته كل مالدى من مشاعر وحب وإخلاص ..
وأحبنى ولن أشكك فى حبه لى أبدا وعلاماته فى حياتى ..
فقد عرفته وهو متعدد العلاقات طائح الرغبات متدنى المشاعر ومعدوم العطاء .
سعيه خلفي جذبني وتمسكه بي أراقني وإقباله نحوى هزني ..

فكم يغرى المرأه هذا الدور الساقط بأنها قادرة على التغيير وإن حبها الكبير وعطاءها الممتد وتميزها الملفت
يغير الوحش إلى قطة بريئة .. والعاصي إلى تائب خاشع والمتبلد إلى حساس مرهف..كم تسعى المرأة
إلى هذا الدور وتنسى أنها تقامر بكل مالديها من احترام وكبرياء .. وتنسى بعد فوات الأوان أنها
من اختارت خوض التجربة وعليها أن تقبل وتعترف بفشلها .. ولا تحوله إلى جحيم حياتها.

عرفته وكم كنت محطمة وقتها وعالقة فى أوهام حب مريض وقسوة مذلة ورغبة
فى النجاة من عبودية حب أرهق كل ما بداخلى وما حولى.
ولكنها الكيمياء وما أدراك ما الكيمياء ..فالشرارة عندما تنطلق لن يوقفها أحد
ولن يستطيع أحد مجابهتها .. فهى عزيزة فى الحياة ونادرة فى العمر وقاطعة
فى القرار .. وبعد أن حدث ووقعت فى الفخ ولكن فخا من نوع آخر بعيد عن القسوة
والقوة التى أخلت بتوازنى وأفقدتنى بريقحياتى طويلا .. لاستبدل ما فات بالصوت
المريح واليد الحانية والكلام المعسول والنظرات الناعسة ..والرغبات المطلة والاهتمام
المفرط.. هذا التضاد كفيل بإخراج حوا من الجنه مغمضة العينين مسلوبة الإرادة.

وتذكرت وهى تتكلم قصة العصفور الصغير الذي تجمد فى ليلة شتاء قارصة فسقط
من فوق الشجره متجمدا فمر بجانبه أحد الحيوانات ووقف بجواره وتروث فوقه
وهو ساكنا بلا حراك ..فإذا بدفء الروث يذوب الجليد من جناحيه ويفيق
العصفور ويتحرك وتعود إليه حياته ..فتأتى قطة من بعيد تلحظ حركته
أسفل الروث فتقوم بمسح الروث من عليه وهو سعيد
وفرح بعودته للحياة مرة أخرى .. فإذا بالقطة تكتشف أنه غذاؤها
المفضل فتلتهمه..وأعود إلى الحكمة من تلك القصة، بأنه ليس كل من يتروث فوقك مؤذى ومميت ومهين وليس
كل من يزيل من فوقك الروث طيب وكريم وحبيب. فمن توهمت أنه أنقذها
اهلك ما تبقى لها من قلب ..من اعتقدت أنه القلب الكبير والحس العالي
والحب الكبير ..يعشق التجارب والتجديد رافضا أن يتخلى عن الحب
فى حياته.. فيفعل ما يشاء ووقت تعرى الأمور واكتشاف المستور والمواجهة
يطلب الصفح ويعلق المبررات . ويسرد الأعذار ..إن مسامحة الخائن هى
المقامرة بعينها ..هى الخيبة المحققة ..والغباء العاقل .
من سامحت وعاد إلى خيانته ثانيا وسامحته فتأكدي أنه لن يتوقف لأنه
أدمن حاله وأحب وضعه .. احذري صديقتي فهو لن يتوقف وستنهار
كل أسلحتك من ذكاء وجمال وأصول ..ووقتها ستكتشفين أنك أنت من خنت نفسك
واخترت لها هذا الهوان الممتد لأنك لم تحسمى قرارك ومنحتي خائنك كل
الصلاحيات ..وانت تنتظرين العفو .
احسمي قرارك وابتعدي واتركيه لندمه على هروب صيده الثمين وركنه الهادىء .
وفشله من أن يكون محترما بين الآخرين وعجزه على الوفاء والعهد . وخوفه من
حساب الدنيا ونداء الضمير ..اتركيه ولن تندمي ..

أما أنت! ..

هل تشعر بعد نجاح خيانتك أنك قد نجحت ؟؟
واستطعت استدراج ومغافلة الجميع دون أن يشك بك أحد ودون أن يدرك من حولك أنك تبطن عكس
ما تظهر .. هل الخيانة متعة لا يعرفها إلا الخائن أم هى عذاب لا يعرفه صاحبه إلا بعد فوات الأوان؟
هل الخائن مريض أم من سامحه هو المريض؟
وكيف ولماذا نخون ونبرر ونلتمس الأعذار لما وصلنا إليه من تدنى؟؟

إن الخائن لن يرافقه غير الندم ولن يصاحبه إلا عذاب الضمير
ولكن انتظري.. اللحظة لم تأت بعد ..فهو يخون للخيانة نفسها ولا لشيء آخر غيرها .
فقد أدمن لذتها وأيقن خطواتها واعتاد مهانها ..ونظرة من حوله له.
لكن لكل شيء ثمن

قلوب الرجال هدف النساء، وأجساد النساء هدف الرجال
ما أكبر الفرق بين الهدفين

أخوكم أبو عباده
دمتم بحفظ الرحمن