19 سبتمبر, 2008مقال بديع للشيخ علي الطنطاوي عن ” حقيقة الحمد والشكر لله ”
عدد القراء : 3,650 |
اسم المرسل: Abdurrahman AbdAllah |
|
|
|
|||||
التصنيف: مقالات
|
البريد الالكتروني: aaag000@gmail.com | ||||||||
حقيقة الحمد والشكر لله

ذلك الشيخ الحبيب عمل في أعلى المناصب وجلس على كرسي القضاء وما امتلك سيارة في حياته كلها
فاللهم أدخله جنات الفردوس فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
يقول الله تعالى في الآية 39 من سورة سبأ:
قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
مقال رائع جدا للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
نشر سنة 1956 في مجلة الإذاعة يقول :
نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة ، وأنا على أريكة مريحة ، أفكر في موضوع أكتب فيه ، والمصباح
إلى جانبي ، والهاتف قريب مني ، والأولاد يكتبون ، وأمهم تعالج صوفا تحيكه ، وقد أكلنا وشربنا ، والراديو يهمس
بصوت خافت ، وكل شيء هادئ ، وليس ما أشكو منه أو أطلب زيادة عليه .
فقلت ‘ الحمد لله ‘ ، أخرجتها من قرارة قلبي ، ثم فكرت فرأيت أن ‘ الحمد ‘ ليس كلمة تقال باللسان
ولو رددها اللسان ألف مرة ، ولكن الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها ، حمد الغني أن يعطي الفقراء ،
وحمد القوي أن يساعد الضعفاء ، وحمد الصحيح أن يعاون المرضى ، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين ، فهل
أكون حامدا لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في الجوع والبرد ؟، وإذا كان
جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه ؟
وسألتني زوجتي: فيمَ تفكر ؟، فقلت لها .
قالت : صحيح ، ولكن لا يكفي العباد إلا من خلقهم، ولو أردت أن تكفي جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل
أن تغنيهم .
قلت : لو كنت غنيا لما استطعت أن أغنيهم ، فكيف وأنا رجل مستور ، يرزقني الله رزق الطير ، تغدو خماصا ً
وتروح بطاناً ؟
لا ، لا أريد أن أغني الفقراء ، بل أريد أن أقول إن المسائل نسبية ، وأنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير ،
ولكني بالنسبة إلى العامل الذي يعيل عشرة وما له إلا أجرته غني من الأغنياء ، وهذا العامل غني بالنسبة إلى الأرملة
المفردة التي لا مورد لها ولا مال في يدها ، ورب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين ؛ فليس في الدنيا فقير ولا غني
فقرا مطلقا وغنىً مطلقا ، وليس فيها صغير ولا كبير ، ومن شك فإني أسأله أصعب سؤال يمكن أن يوجه إلى إنسان ،
أسأله عن العصفور : هل هو صغير أم كبير ؟، فإن قال صغير ، قلت : أقصد نسبته إلى الفيل ، وإن قال كبير ،
قلت : أقصد نسبته إلى النملة ..
فالعصفور كبير جدا مع النملة ، وصغير جدا مع الفيل ، وأنا غني جدا مع الأرملة المفردة الفقيرة التي فقدت المال
والعائل ، وإن كنت فقيرا جدا مع فلان وفلان من ملوك المال ..
تقولون : إن الطنطاوي يتفلسف اليوم .. لا ؛ ما أتفلسف ، ولكن أحب أن أقول لكم إن كل واحد منكم وواحدة
يستطيع أن يجد من هو أفقر منه فيعطيه ، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي – إلا خمسة أرغفة وصحن ‘ مجدّرة ‘
( وهو طعام من البرغل أي القمح المجروش مع العدس ) ، تستطيعين أن تعطي رغيفا لمن ليس له شيء ، والذي
بقي عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من الفاصوليا والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلا لصاحبة
الأرغفة والمجدّرة ..
والذي ليس عنده إلا أربعة ثياب مرقعة يعطي ثوبا لمن ليس له شيء ، والذي عند ه بذلة لم تخرق ولم ترقع ولكنه مل منها ،
وعنده ثلاث جدد من دونها ، يستط يع أن يعطيها لصاحب الثياب المرقعة ، ورب ثوب هو في نظرك عتيق وقديم بال ،
لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد ولاتخذه لباس الزينة ، وهو يفرح به مثل فرحك أنت لو أن صاحب الملايين مل سيارته
الشفروليه طراز سنة 1953 – بعدما اشترى كاديلاك طراز 1956 – فأعطاك تلك السيارة .
ومهما كان المرء فقيرا فإنه يستطيع أن يعطي شيئا لمن هو أفقر منه ، إن أصغر موظف لا يتجاوز راتبه مئة وخمسين قرش ،
لا يشعر بالحاجة ولا يمسه الفقر إذا تصدق بقرش واحد على من ليس له شيء ، وصاحب الراتب الذي يصل إلى أربعة جنيهات
لا يضره أن يدفع منها خمس قروش ويقول ‘ هذه لله ‘ ، والذي يربح عشرة آلاف من التجار في الشهر يستطيع أن يتصدق
بمئتين منها في كل شهر .
ولا تظنوا أن ما تعطونه يذهب بالمجان ، لا والله ، إنكم تقبضون الثمن أضعافا ؛ تقبضونه في الدنيا قبل الآخرة ، ولقد جربت
ذلك بنفسي ، أنا أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وليس لي من أبواب الخير والعبادة إلا أني أبذل في
سبيل الله إن كان في يدي مال ، ولم أدخر في عمري شيئا ، وكانت زوجتي تقول لي دائما : ‘ يا رجل ، وفر واتخذ لبناتك
دارا على الأقل ‘ ، فأقول : خليها على الله ، أتدرون ماذا كان ؟
لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنك الحسنات الذي يعطي أرباحا سنوية قدرها سبعون ألفا في المئة ، نعم :
{كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ} ، وهناك زيادات تبلغ ضعف الربح : {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ} ،
فأرسل الله صديقا لي سيدا كريما من أعيان دمشق فأقرضني ثمن الدار ، وأرسل أصدقاء آخرين من المتفضلين فبنوا الدار حتى
كملت وأنا – والله – لا أعرف من أمرها إلا ما يعرفه المارة عليها من الطريق ، ثم أعان الله برزق حلال لم أكن محتسبا
فوفيت ديونها جميعا ، ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء .
وما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني ، ولا احتجت لشيء إلا جاءني ، وكلما زاد عندي شيء وأحببت أن أحفظه وضعته
في هذا البنك .
فهل في الدنيا عاقل يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5%ربحاً حراماً وربما أفلس أو احترق ، ويترك بنك الخالق الذي يعطي في كل
مئة ربح قدره سبعون ألفا ؟، وهو مؤمن عليه عند رب العالمين فلا يفلس ولا يحترق ولا يأكل أموال الناس .
فلا تحسبوا أن الذي تعطونه يذهب هدرا، إن الله يخلفه في الدنيا قبل الآخرة ، وأنا لا أحب أن أسوق لكم الأمثلة فإن كل واحد منكم
يحفظ مما رأى أو سمع كثيرا منها ،
إنما أسوق لكم مثلا واحدا : قصة الشيخ سليم المسوتي رحمه الله ، وقد كان شيخ أبي ، وكان – على فقره – لا يرد
سائلا قط ، ولطالما لبس الجبة أو ‘ الفروة ‘ فلقي بردان يرتجف فنزعها فدفعها إليه وعاد إلى البيت بالإزار ، وطالما أخذ
السفرة من أمام عياله فأعطاها للسائل ، وكان يوما في رمضان وقد وضعت المائدة انتظارا للمدفع ، فجاء سائل يقسم أنه وعياله
بلا طعام ، فابتغى الشيخ غفلة من امرأته وفتح له فأعطاه الطعام كله فلما رأت ذلك امرأته ولولت عليه وصاحت وأقسمت أنها
لا تقعد عنده ، وهو ساكت ..
فلم تمر نصف ساعة حتى قرع الباب وجاء من يحمل الأطباق فيها ألوان الطعام والحلوى والفاكهة ، فسألوا : ما الخبر ؟،
وإذا الخبر أن سعيد باشا شموين كان قد دعا بعض الكبار فاعتذروا ، فغضب وحلف ألا يأكل أحد من الطعام وأمر بحمله كله
إلى دار الشيخ سليم المسوتي ، قال : أرأيت يا امرأة ؟
وقصة المرأة التي كان ولدها مسافرا ، وكانت قد قعدت يوما تأكل وليس أمامها إلا لقمة إدام وقطعة خبز ،
فجاء سائل فمنعت عن فمها وأعطته وباتت جائعة ،
فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى ،
قال : ومن أعجب ما مر بي أنه لحقني أسد في الطريق ، وكنت وحدي فهربت منه ، فوثب علي وما شعرت إلا وقد صرت
في فمه ، وإذا برجل عليه ثياب بيض يظهر أمامي فيخلصني منه ويقول ‘ لقمة بلقمة ‘ ، ولم أفهم مراده .
فسألته عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على الفقير ، نزعت اللقمة من فمها بها فنزع الله ولدها من فم الأسد .
والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض ، ويمنع الله بها الأذى وهذه أشياء مجربة ، وقد وردت فيها الآثار ، والذي يؤمن
بأن لهذا الكون إلها هو يتصرف فيه وبيده العطاء والمنع ، وهو الذي يشفي وهو يسلم ، يعلم أن هذا صحيح ، والملحد ما لنا معه كلام .
والنساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف ، وإن كانت المرأة –بطبعها- أشد بخلا بالمال من الرجل ، وأنا أخاطب السيدات وأرجو
ألا يذهب هذا الكلام صرخة في واد مقفر ، وأن يكون له أثره ، وأنت تنظر كل واحدة من السامعات الفاضلات ما الذي تستطيع
أن تستغني عنه من ثيابها القديمة أو ثياب أولادها ، ومما ترميه ولا تحتاج إليه من فرش بيتها ، ومما يفيض عنها من الطعام والشراب ،
فتفتش عن أسرة فقيرة يكون هذا لها فرحة الشهر .
ولا تعطي عطاء الكبر والترفع ، فإن الابتسامة في وجه الفقير ( مع القرش تعطيه له ) خير من جنيه تدفعه له وأنت شامخ
الأنف متكبر مترفع ، ولقد رأيت بنتي الصغيرة بنان – من سنين – تحمل صحنين لتعطيهما الحارس في رمضان قلت :
تعالي يا بنت ، هاتي صينية وملعقة وشوكة وكأس ماء نظيف وقدميها إليه هكذا ، إنك لم تخسري شيئا ، الطعام هو الطع ام ،
ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت نفسه وأشعرته أنه كالسائل ( الشحاذ ) ، أما إذا قدمته في الصينية مع الكأس
والملعقة والشوكة والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنه ضيف عزيز .
ومن أبواب الصدقة ما لا ينتبه له أكثر الناس مع أنه هين ، من ذلك التساهل مع البياع الذي يدور على الأبواب يبيع الخضر
أو الفاكهة أو البصل ، فتأتي المرأة تناقشه وتساومه على القرش وتظهر ‘ شطارتها ‘ كلها ، مع أنها قد تكون من عائلة
تملك مئة ألف وهذا المسكين لا تساوي بضاعته التي يدور النهار لييعها ، لا تساوي كلها عشرة قروش ولا يربح منها إلا قرشين !
فيا أيها النساء أسألكن بالله ، تساهلن مع هؤلاء البياعين وأعطوهم ما يطلبون ، وإذا خسرت الواحدة منكن ليرة فلتحسبها صدقة ؛
إنها أفضل من الصدقة التي تعطى للشحاذ .
ومن أبواب الصدقة أن تفكر معلمة المدرسة حينما تكلف البنات شراء ملابس الرياضة مثلا ، أو تصر على شراء الدفاتر الغالية
والكماليات التي لا ضرورة لها من أدوات المدر سة ، أن تفكر أن من التلميذات من لا يحصل أبوها أكثر من ثمن الخبز وأجرة البيت ،
وأن شراء ملابس الرياضة أو الدفاتر العريضة أو ‘ الأطلس ‘ أو علبة الألوان نراه نحن هينا ولكنه عنده كبير ،
والمسائل – كما قلت – نسبية ، ولو كلفت المعلمة دفع ألف جنيه لنادت بالويل والثبور ، مع أن التاجر الكبير يقول :
وما ألف جنيه ؟! سهلة ! سهلة عليه وصعبة عليها ، كذلك الخمس قروش أو العشر سهلة على المعلمة ولكنها صعبة على كثير
من الآباء .
والخلاصة يا سا دة : إن من أحب أن يسخر الله له من هو أقوى منه وأغنى فليعن من هو أضعف منه وأفقر ، وليضع كل منا نفسه
في موضع الآخر ، وليحب لأخيه ما يحب لنفسه ، إن النعم إنما تحفظ وتدوم وتزداد بالشكر ، وإن الشكر لا يكون باللسان وحده ،
ولو أمسك الإنسان سبحة وقال ألف مرة ‘ الحمد لله ‘ وهو يضن بماله إن كان غنيا ، ويبخل بجاهه إن كان وجيها ، ويظلم بسلطانه
إن كان ذا سلطان لا يكون حامدا لله ، وإنما يكون مرائيا أو كذابا .
فاحمدوا الله على نعمه حمدا فعليا ، وأحسنوا كما تحبون أن يحسن الله إليكم ، واعلموا أن ما أدعوكم إليه اليوم هو من أسباب النصر
على العدو ومن جملة الاستعداد له ؛ فهو جهاد بالمال ، والجهاد بالمال أخو الجهاد بالنفس ..
اخترنا لك ..
- لا تستخف دمك مع الفيله + سبايدر مان صدق + هبال حرس الحدود + سوبر ماريو بشكل مختلف جداً
- شرح بالصور : كيف تغلق جهازك وأنت خارج المنزل ( مؤقت )
- فيديو : أول رشاش سعودي + اضحك مع مدرس الديكة الرومية ..!!
- لمحبي الخيول + القاموس الطبي العربي + كلمات لها معاني + كتب نافعة ..!
- فيديو : رمي حمار من فوق الجسر + صالح كامل وعادل إمام ( لايفوتك )..!
- صور طريفة وخفيفة + فرش روعة للحمامات
- مقالات : ممنوع عمل هذه الاشياء أمام الابناء + الصدفة خير من ألف ميعاد + أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس
- صور : قديمك نديمك لو الجديد اغناك
- تقرير مصور : وساده على هيئة منبه + لعبة تدعو الى تمزيق المصاحف وهدم المساجد بالسعودية
- العثور على 50 ابرة خياطة في معدة طفل في الثانيه من العمر
مواضيع أخرى أرسلت بواسطة Abdurrahman AbdAllah:
- موكب السيارات القديمة في شمال الزلفي
- اليابان قبل وبعد الكارثة .. حرك الماوس على الصورة
- صور لأمطار عام 1416 هـ .. الأمانة لم تحرك ساكناً
- اللي على راسه بطحا..! + هل تحب إبنتك ؟
- قصة عريس ليلة عرسة
- كلام مخيف قالته وزيرة الصحة الفنلندية عن انفلونزا الخنازير + موقع نور التعليمي + مطويات طبية هامة + فلاش ميموري مبتكرة
- مزارع بالرياض تسقى بمياه المجاري + مشروع ادعوني للإسلام + من روائع الشيخ الشريم
- تقرير جريء عن نوعية شهادات بعض العمالة - طبيب بقيمة مندي
- تحويل رسائل hotmail من بريد إلى آخر + عاقبهم الله خخخ + القرآن بصيغة pdf بلغات عالمية + موقع لدعوة غير المسلمين + التصرف بذكاء
- طائرة كيسنجر و ركعتي الملك فيصل + سلم كهربائي يحطم يد طفل
6 عدد التعليقات على “مقال بديع للشيخ علي الطنطاوي عن ” حقيقة الحمد والشكر لله ””
-
1.
ورقيس يعلق:
19 سبتمبر 2008 , في الساعة 11:22 ممشكور ع المقاله الرائعه
والله يرحم هذا الشيخ الجليل ويجعل قبره روضه من رياض الجنه
ويسكنه في عليين ان القادر ع ذلك ( امين ) يارب العالمين
-
2.
ابو مالك يعلق:
20 سبتمبر 2008 , في الساعة 2:33 صالله يرحمة ويغفر له
-
3.
أحمد بن داود المزجاجي يعلق:
23 سبتمبر 2008 , في الساعة 11:38 مذلك هو شيخ المشايخ وتاج علماء عصره ، لقد جاهد رحمه الله بلسانه وقلمه وسلوكه
فأسأل الله تعالى أن يسكنه فسيح جناته. ولقد فراغا لم يسدّ حتى هذه اللحظة. -
4.
أحمد بن داود المزجاجي يعلق:
23 سبتمبر 2008 , في الساعة 11:41 مذلك هو شيخ المشايخ وتاج علماء عصره ، ولقد جاهد رحمه الله بلسانه وقلمه وسلوكه ، وترك برحيله فراغا كبيرا لم يسدّ حتى هذه اللحظة .
-
5.
رجل من المسلمين يعلق:
19 مارس 2009 , في الساعة 7:20 مرحم الله فقيه الأدباء و أديب الفقهاء رحمة واسعة و جمعنا به في جنات النعيم.
شكراً من الأعماق لمن نشرها هنا أيضاً … لا حرمتم الأجر .
-
6.
ناطق العبيدي يعلق:
27 نوفمبر 2009 , في الساعة 8:57 صالله يرحمه ويحسن اليه
, اشترك الآن
عدد القراء : 3,650





التصنيف: 


