أديسون مخترع أنار العالم

أصبح الإنسان في العصر الحديث يتمتع بالكثير من الرفاهية، فما كان صعباً عليه
فيما سبق أصبح يؤديه بمنتهى السهولة الآن، ويرجع الفضل في ذلك للعديد من
العلماء والمخترعين، والمستكشفين الذين جعلوا حياتنا اليومية أكثر سهولة، فإذا
دخل الإنسان غرفته المظلمة وأراد إنارتها، ما عليه سوى أن يضغط زر صغير لتضئ
الغرفة بأكملها، فهل فكر في كل مرة يفعل فيها هذا من الذي يرجع له الفضل
في اختراع المصباح ؟


لا أعتقد، في حين انه إذا سئل سوف يجيب فوراً ” توماس أديسون”.
نعم إنه توماس أديسون هذا العالم العبقري الذي على الرغم من الصعوبات التي
واجهها في مقتبل حياته، وعلى الرغم من المعاناة التي تعرض لها واتهامه بالغباء من
قبل معلميه، إلا أنه استطاع أن يقدم للبشرية اختراعات هائلة لم يستطع هؤلاء
المعلمين أن يقدموا مثلها أو حتى اقل منها، وإليه يرجع الفضل في اختراع الكثير
من مبتكرات القرن العشرين

* النشأة والبداية :-
توماس ألفا أديسون ولد في الحادي عشر من فبراير عام 1847م، بمدينة ميلانو
بولاية أوهايو الأمريكية، كانت والدته تعمل كمدرسة تهتم بالقراءة والأدب
التحق أديسون بالمدرسة الابتدائية وذلك من أجل أن يتلقى تعليمه الأساسي
ولكن لم ينجح كثيراً في دراسته نظراً لضعف ذاكرته، وتشتت ذهنه، فكان
دائماً ما يثير تساؤلات بعيدة عن الموضوع الذي يدرسه، مما جعل المدرسين
يستاءوا منه ويحكموا عليه بأنه طالب فاشل لا فائدة من تلقيه العلم
كما قال عنه الأطباء إنه مصاب بمرض ما نظراً لحجم رأسه الكبير الغريب الشكل

* وراء كل عظيم امرأة :-
تصيب هذه المقولة في الكثير من الأحيان، وفي حالة أديسون تأكدت هذه المقولة
فقد كانت والدته هي عامل الدعم الأساسي في حياته، والتي أعانته كثيراً
فقامت بتعليمه في المنزل، ووفرت له مكتبة ضخمة لكي يتمكن من مطالعة
الكتب المختلفة لتقوى ثقافته والنواحي العلمية لديه، وبالفعل كرس أديسون
كامل اهتمامه على هذه المكتبة يطالع كتبها بشغف وهمه، فما إن وصل إلى
سن الثانية عشر حتى كان قد اطلع على العديد من الكتب الهامة في مجال الكيمياء
وغيرها من المجالات العلمية، والفيزيائية، كما قام بالبحث في الأسس الفيزيائية
وعمل على تفنيد نظريات نيوتن، والبحث والتحليل وإجراء التجارب بنفسه
ليستكشف المزيد ويخترق العلوم، ليحصل على النتائج المختلفة.
ومما قاله عن والدته هذه السيدة العظيمة التي مثلت أهمية خاصة في حياته
” إن أمي هي التي صنعتني …لأنها كانت تحترمني وتثق في …. أشعرتني أنى
أهم شخص في الوجود …. فأصبح وجودي ضروريا من أجلها وعاهدت نفسي
ألا أخذلها كما لم تخذلني قط”.


* مشواره العملي :-
بدأ أديسون يعاني من مشاكل في السمع، فبدأ يفقد حاسة السمع وعلى
الرغم من ذلك ظل هذا الشخص المجتهد الذي دائماً يحاول أن يبحث
ويستكشف ويبحر في التجارب لاستخلاص النتائج منها، نزل أديسون
للعمل في إحدى محطات القطار وذلك لجلب المال اللازم لإجراء تجاربه
فعمل على بيع المجلات والجرائد لركاب القطارات.
وأثناء عمله في محطة القطار تفجرت الحرب الأهلية في بلاده، فعمل على
تجميع الأخبار الخاصة بالحرب من مقر التلغراف، ونسقها وطبعها في شكل
كتيب بسيط يضم أهم أخبار الحرب وباعها للمسافرين في محطة القطار.
كان دائماً ما يلفت نظر أديسون الآلات التي تعمل حوله مثل القطارات
وآلات الطباعة محاولاً استيعاب طريقة عملها، فأقبل على الكتب العلمية
المختلفة ليستقي منها المعرفة وتتفتح مداركه على المزيد من العلوم.
عمل بعد ذلك أديسون كموظف لإرسال البرقيات في محطة السكة
الحديد، وهو الأمر الذي نفعه بعد ذلك في تطوير آلة التلغراف.

* تجارب واختراعات :-
استمر أديسون في دراساته وقراءته التي اجتهد بها لتحصيل المزيد من القواعد
والنظريات العلمية التي ساعدته على إجراء التجارب والاختبارات
واستخلاص النتائج العلمية، وبالفعل بعد مرحلة من الجهد والعمل الجاد تمكن
أديسون من إنجاز أول اختراع له والذي حصل على براءة اختراع عنه وذلك
في عام 1868م، وكان عبارة عن جهاز كهربائي لتسجيل وإحصاء أصوات
المقترعين في الانتخابات، كما عكف على تطوير آلة التلغراف حتى توصل
لما عرف بالتلغراف الكاتب، وأنظمة المزدوج والمربع والآلي أو الأوتوماتيكي
والقلم الكهربائي الذي تم تطويره بعد ذلك وعرف بالآلة الناسخة.
أصبح لدى أديسون مكتبة ضخمة تضم العديد من الكتب والمجلدات العلمية
التي يستعين بها في تجاربه وأبحاثه العلمية، كما قام بتأسيس مختبر خاص به
عام 1876م في منلوبارك بمدينة أورانج بولاية نيوجيرسي الأمريكية.
قدم أديسون العديد من الاختراعات القيمة والتي مازالت البشرية تستفيد
منها إلى الآن ويأتي على راس هذه الاختراعات المصباح الكهربائي
كما قام باختراع آلة برقية تستخدم خط واحد في إرسال العديد من
البرقيات، كذلك أخترع الجرامفون والذي يقوم بتسجيل الصوت ميكانيكياً
على أسطوانة من المعدن وذلك في عام 1877م، والآلة الكاتبة
وآلة تصوير سينمائية، وجهاز لاقط للراديو، وفي عام 1888 قام باختراع
كينتوسكوب وهو أول جهاز لعمل الأفلام، كما قام باختراع بطارية تخزين
قاعدية، وفي عام 1913م تمكن من إنتاج أول فيلم سينمائي صوتي
وفي أواخر حياته عمل على إنتاج المطاط الصناعي .
كما إنه صاحب فكرة إطلاق الإلكترونيات بالمعادن المتأججة المعروفة تحت
اسم “أثر أديسون” Effect Edison والذي يعتبر في أساسه مصباح
ديود ” ثنائي “، هذا بالإضافة للعديد من الاكتشافات والاختراعات الأخرى
كما قام أديسون بوضع الأساس العلمي في العديد من الاختراعات فقد
شارك بشكل أساسي في اختراع السينما وذلك بعد اكتشافه للوحات
التصوير الحساسة، هذا بالإضافة لوضعه لمبادئ الإذاعة اللاسلكية
والتليفون، والسينما والتلفزيون، والعين الكهربائية، والأشعة المجهولة
” أشعة اكس” وغيرها العديد من الاختراعات والاكتشافات الهامة.
وقد سجل أديسون على مدار حياته العديد من الاختراعات فقد حصل
على ما يقرب من 1093 براءة اختراع، وهذا إن دل على شيء فإنه
يدل على عقلية عبقرية لم تخضع للفشل بل نبغت وتفوقت ونهضت
بصاحبه وجعلته صاحب الفضل على العديد من الأجيال البشرية بعد ذلك.

* قصة مصباح أديسون :-
كان لاختراع المصباح الكهربائي قصة مؤثرة في حياة أديسون، ففي أحد
الأيام مرضت والدته مرض شديد، وقد استلزم الأمر إجراء عملية جراحية
لها، إلا أن الطبيب لم يتمكن من إجراء العملية نظراً لعدم وجود الضوء
الكافي، واضطر للانتظار للصباح لكي يجري العملية لها، ومن هنا تولد
الإصرار عند أديسون لكي يضئ الليل بضوء مبهر فأنكب على تجاربه
ومحاولاته العديدة من اجل تنفيذ فكرته حتى انه خاض أكثر من 900 تجربة
في إطار سعيه من اجل نجاح اختراعه، وقال عندما تكرر فشله في تجاربه
” هذا عظيم ..
لقد أثبتنا أن هذه أيضا وسيلة فاشلة في الوصول للاختراع الذي نحلم
به”، وعلى الرغم من تكرار الفشل للتجارب إلا انه لم ييأس وواصل
عمله بمنتهى الهمة باذلاً المزيد من الجهد إلى أن كلل تعبه بالنجاح فتم
اختراع المصباح الكهربائي في عام 1887م.

* حياته الشخصية ووفاته :-
حصل أديسون على وسام ألبرت للجمعية الملكية من فنون بريطانيا
العظمى، كما استلم الميدالية الذهبية من الكونجرس الأمريكي عام 1928م
وذلك كنوع من التقدير والتكريم له على جهده العلمي المتميز.
تزوج أديسون مرتين المرة الأولى عام 1871م من ماري ستيلويل وأنجب
منها ثلاث أبناء هم ماريون، وتوماس، وويليم وذلك قبل وفاتها بسبب
تعرضها لحمى التيفود، أما زواجه الثاني كان من مينا ميلر والتي أنجب
منها هي الأخرى ثلاث أبناء هم مادلين، تشارلز وثيودور.
في أواخر حياته أصيب أديسون بمرض السكر وتدهورت صحته فتتابعت
الأمراض عليه فمرض بحمى برايث ثم بقرحة المعدة، وبداية من عام 1929م
بدأ التدهور السريع في حالته الصحية إلى أن جاء يوم 17 أكتوبر 1931م
حيث قال أديسون أخر كلماته في هذه الحياة وكانت ” ما أروع كل شيء
هناك!” ولا أحد يعلم ما هو المقصود بهذه الكلمات بالضبط هل هو المشهد
خلف النافذة أو العالم الأخر وهو الموت.
وفي اليوم التالي 18 أكتوبر توفى أديسون هذا الرجل الذي أخترع
المصباح الكهربائي وأنار به العالم، توفى أديسون في ويست أورانج عن
عمر يناهز الأربعة وثمانين عاماً.
توفى صاحب الاختراعات الرائعة والتي مثلت خطوة هامة في حياة
البشرية فنقلتها إلى مرحلة أكثر تطوراً وتقدماً، وقد فسر أديسون نجاحه
بالمقولة التالية ” اثنان بالمئة وحي وإلهام و98 بالمئة عرق وجد وجهد”
وهكذا ضرب للعلماء أروع مثل على أهمية التفاني والإخلاص في
العمل حتى يتم الوصول للنتائج المبهرة في النهاية



*******



النهايات العجبية !!


الشاعر الإغريقي اناكريون الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد كان
يأكل العنب ، فانحشرت حبات في حلقه فمات!

====================

والشاعر تربنادر رماه أحد أصدقائه بحبة من التين ، فاستقرت في فمه و في حلقه فمات!

===================

و الأديب اسكيلوس كان يجلس أمام البيت عندما حلق نسر يحمل سلحفاة بين
مخالبه، فأسقطها فنزلت على رأس الأديب فمات فورا.

=================

و المؤلف المسرحي يوربيدس هاجمته الكلاب فمزقته و مات!

==============

و الفيلسوف ذيوجانس طلب أن يدفن على رأسه، أيمانا بأن العالم سوف
ينقلب، فأذا أنقلب صار واقفا على قدميه !

==============

و الفيلسوف العظيم أرسطو (384-322 ق.م) ألقى بنفسه في البحر، عندما
عجز عن تفسير سبب التيارات البحرية و لماذا تتغير في اليوم الواحد عشرين مرة !

===============

و الملك الأديب مثير يادس (132-63 ق.م) كان يخاف أن يموت مسموما
فطلب إلى خادمه أن يضع القليل من السموم في طعامه. حتى أعتاد الجسم
على ذلك. و في يوم قرر الانتحار. و أخذ كمية من السم
و لكنه لم يمت، فطلب إلى أحد حراسه أن يدق رأسه بحجر !

===================

و الفنان كالخاس مات من الضحك – فقد عاش يوما بعد اليوم الذي حدده
العرافون لوفاته !

===================

و الفيلسوف هرقلطيس غطى نفسه بروث البقر، حتى مات !

===================

و الفيلسوف زينون قطع أحد أصابعه عندما بلغ التسعين.. و راح ينزف ثم
يدق الأرض بقدميه و يديه مرددا بيتا من الشعر القديم يقول :
جئت إلى هنا ، فلماذا أتيت بي ؟! حتى مات !

===================

و المفكر الروماني الساخر برجرينوس أشعل ناراً ضخمة، و راح يدور حولها
و أبدى أعجابه الشديد بأصواتها و ألوانها ثم ألقى بنفسه فيها !

===================

و الأدباء الرومان : سنكا و لوكان و بتروينوس ، مزق كل منهم عروق يديه
و انتظر الموت تنفيذاً لأوامر الطاغية نيرون الذي جلس يتفرج على هذه النهاية !

=====================

أما الشاعر هلفنوس سبينا، فقد ظنته الجماهير واحدا من السفاحين فتكاثروا
عليه و قتلوه !

=====================

و أبييوس أول من ألف كتاباً عن الطهي في التاريخ.. فقد استدرجه أصدقاؤه
إلى أقامة وليمة ضخمة،
فأقامها. و لما عرف أن الفلوس التي تبقت عنده لا تكفيه شهرا، ظل يأكل
من هذا الطعام حتى مات !

=====================

و الشاعر الصيني لي بو (762-700 ق. م) ركب زورقا في ليلة مقمرة
وشرب نبيذا و غنى و نظم شعرا, و عندما حاول أن يقبل صورة القمر على
سطح الماء أنقلب و غرق و مات !

======================

و الشاعر الإيطالي بتراركه (1304-1374) تمدد على فراشه و أعلنوا
أنه مات و تركوه يوما بناء على وصيته.. و فوجئوا بأنه اعتدل و قام
وعاش بعد ذلك ثلاثين عاما !

======================

و الفيلسوف الإنجليزي فرانسيس بيكون (1561-1626) كان يحشو
الحـــيــوانات الميتة بالجليد، لكي يعرف كم من الوقت تبقى هذه
الحــيــوانات بلا عفونة.. فمات من شدة البرد !

=======================

و المؤلف الإنجليزي ، روبرت برنز (1595-1640) توفي في نفس اليوم الذي توقعه !

======================

و مات شكسبير و الأديب الأسباني سرفانتس في يوم واحد – 22 أبريل 1616م

======================

و موليير (1725-1783) كان يمثل دورا في إحدى مسرحياته. الدور
هو أن يتظاهر بالمرض فظل يسعل و ينزف. و عندما أسدل الستار مات.
المسرحية أسمها المريض بالوهم !

====================

و الأديب الأمريكي جيمس اوتس (1725-1793).. تمنى أن يموت
في السماء بأن يحمله أحد النسور ثم يموت بين مخالبه- كان يمشي في الحقول
فأصابته صاعقة فمات !

====================

الشاعر الإنجليزي لورد بيرون (1877-1824) مات عندما نقل منه
الأطباء أربعة كيلو جرامات من دمه لعلاجه من الملاريا !

=====================

الشاعر الألماني فون تومل مات أيضا سنة 1824 و طلب أن يدفنوه في
جوف شجرة-الشجرة ما تزال حية !

======================

الشاعر البريطاني شيللي (1792-1822) مات غرقا.
و عندما أحرقوا جثته، لم يحترق قلبه. فحملته
زوجته معها في كل مكان !

==================

أمير الشعراء الروس بوشكن (1799-1837) مات في معركة
بالسيف و الشاعر الروسي لرمنتوف ( 1814-1841) نظم قصيدة
بعنوان موت شاعر هو أيضا مات في معركة بالسيف مع أحد خصومه !

==================

و الأديب الأمريكي هوثورن و لد سنة 1804 كان يتشاءم طول حياته
من الرقم 64 فكان يحذف رقم 64 من كل كتبه و مذكراته.
و يكتب 63 مكرر. مات سنة 1864 !

=================

الأديب البريطاني ثاكري (1811-1863) مات من التخمة
والفيلسوف الإنجليزي بنثام (1748- 1832) ترك ثروة ووصيته
بأن يظل جسمه معروضا على طلبة الجامعة مرة كل سنة
الجسم معروضا الآن بصفة دائمة !

=================

الساخر الأمريكي مارك تواين (صاحب رواية توم سواير الشهيرة)
ولد يوم ظهر المذنب هيلي سنة 1835م
و أعلن أنه سوف يموت عندما يظهر مرة أخرى- و ظهر في سنة 1910م
و مات مارك تواين !

=================

والشاعر الأسكتلندي دافيدسون (1857-1909) كان قد أقترض مائتي
جنيه من برنارد شو . قرر أن يعيدها بسرعة فعمل ليلاً و نهاراً على إكمال
أحد أعماله المسرحية. فشلت المسرحية فألقى بنفسه في بحر المانش!.

================

الأديب الأنجليزي أرنولد بنيت (1867-1931) مات بحمى التيفود بعد أن شرب
كوبا من ماء نهر السين ليدلل على أنها مياه نقية صحية !

===============

الشاعر الروسي سرجي اسنين (1895-1925) قطع عرقا في ذراعه وكتب
قصيدة بدمه، ثم شنق نفسه!

===============

الشاعر الأنجليزي روبرت بروك (1877-1915) لدغته بعوضة فمات
و ترك ثروته لثلاثة شعراء هم : جيلمان و ابروكرومبي و والتر دلامار !

================

في سنة 1933 أمر هتلر بأن يبتلع المؤلف أرنست تولر ، كتابه الذي كتبه ضد
النازية-الكتاب من 470 صفحة … وظل يأكل كتابه حتى مات



*********


أخر عادة رمضانية


– في اندونيسيا :
تمنح أجازة للتلاميذ في الأسبوع الأول من شهر رمضان للتعود علي الصيام

– في باكستان :
يزف الطفل الذي يصوم لأول مرة كأنه عريس

– في ماليزيا :
تطوف السيدات بالمنازل لقراءة القرآن الكريم ما بين الإفطار والسحور

– في نيجيريا :
تستضيف كل أسرة فقيرا يوميا للإفطار

– في موريتانيا :
يقرأ أهلها القرآن الكريم كله في ليلة واحدة

– في اليمن :
يعاد طلاء المنازل

– في المغرب :
يضربون سبع مرات النفير للسحور

– في أوغندا :
يصومون 12 ساعة يوميا منذ دخول الإسلام إليها لتساوي
الليل بالنهار هناك لوقوعها علي خط الاستواء

– في الخليج :
ترتفع الأسعار في كل شي: المواد الغذائيه و الأستهلاكيه
والنعل والجواتي و الذبايح والخضروات والبوق في المسابقات
واللي في أمه خير يفتح …
بـــــــــــــوزه …!!



**********


لماذا يعلق البعض قرص كمبيوتر

هل تعرف لماذا يعلق البعض قرص كمبيوتر ” سي دي ”
على مرآة السيارة الأمامية ؟

هذه “الحركة” ظهرت لأول مرة في كاليفورنيا عام 1991م
لتحاشي رادار الشرطة !! فقد ادعى أحد الخبراء أن تعليق قرص
كمبيوتر يلمع من كلا الوجهين كفيل بتشتيت أشعة الرادار التي
يوجهها الشرطي نحوالسيارة فيعجز بالتالي عن معرفة سرعتها ..

والسؤال هنا : من يستطيع إثبات أو نفي هذا الادعاء ؟

وقبل إخبارك بمن يستطيع ، إليك هذه المعلومة الأخرى ..
يدّعي الصينيون أن أول رجل صعد إلى الفضاء كان عالم كيمياء صينياً
يدعى ” هاي وان ”  عاش قبل 3000 عام .. وتقول الرواية الصينية
إن ” هاي وان ” ربط 47 صاروخاً من البارود أسفل كرسي خشبي ..
فجرها دفعة واحدة .. فانطلق نحو الفضاء بسرعة خارقة !!
ومرة أخرى .. من يستطيع إثبات أو نفي هذا الادعاء!؟

وقبل إخبارك بمن يستطيع .. إليك هذه المعلومة الأخيرة ..
معظم محطات الوقود تضع قرب مضخات البنزين لوحات تحذر من استعمال
الهاتف الجوال في أثناء تعبئة الوقود .. والسبب حسب خبراء الإطفاء أن
رنين الهاتف يطلق شرارة صغيرة قد تتسبب بالحريق حين تلامس بخار البنزين
المتصاعد من خرطوم المضخة ..

ولثالث مرة نسأل .. من يستطيع إثبات أو نفي هذا الادعاء ؟

في الحقيقة هناك شخصان فقط يمكنهما إثبات أو نفي ادعاءات كهذه ..
الأول يدعى ” آدم سافاج ” والثاني ” جيمي هانيمان ” .. وكلاهما متخصص
في الأعمال الميكانيكية والكهربائية .. وخبير في مجال الخدع السينمائية ..
وهما اليوم يقدمان برنامجاً ناجحاً على قناة ديسكفري يدعى : مكذبوا الأساطير
أو ( Myth Busters ) ..
وتعتمد فكرة البرنامج على اختبار الادعاءات الشعبية .. والخرافات العلمية التي
يتداولها الناس بدون التثبت من صحتها ..
وفي كل حلقة يختبران ثلاثة أو أربعة ادعاءات .. كالتي تعرضنا لها سابقا ً..
من خلال تجارب واقعية تثبت أو تكذب ما يتداوله الناس ..

فبالنسبة للادعاء الأول مثلاً ..
علقا قرص سي دي على مرآة السيارة الأمامية وقاسا سرعتها بواسطة رادار خاص
بالشرطة .. وبعد عدة محاولات اتضح كذب هذه الخرافة وعدم قدرة القرص على
تشتيت أشعة الرادار على أي سرعة .. ولم يكتفيا بهذا بل عمدا لتغليف السيارة
بأكملها بورق ألمنيوم لماع كالذي نستعمله في المطابخ .. واتضح عدم تأثيره على
أجهزة رصد السرعة !!!

وبالنسبة للادعاء الثاني ..
فقاما بصنع 47 صاروخاً بدائياً من القصب والبارود الصيني وثبتاها أسفل كرسي كبير
وكي تكون التجربة دقيقة أحضرا دمية يبلغ وزنها 80 كلغم .. تلبس الرداء الصيني
التقليدي – بدل الرائد المزعوم هاي وان –  وبعد الابتعاد لمسافة آمنة قاما بتفجير
الصواريخ دفعة واحدة لمعرفة النتيجة .. ولكن النتيجة لم تكن أكثر من انفجار ضخم
حطم الكرسي والدمية معاً !!!

أما بالنسبة للهواتف المحمولة واحتمال تسببها بالحريق ..
فقد قاما بإلصاق هاتف جوال قرب فوهة الوقود في إحدى السيارات
ومن بعيد قاما بالاتصال على الهاتف أكثر من مرة فلم يحدث حريق ..
ولم يسمعا دوي انفجار رغم رصد شرارة ظهرت أثناء الرنين !!!

ومن الادعاءات الأخرى التي رأيتها في البرنامج وقام آدم وجيمي بالتحقق منها ..

قدرة الكوكاكولا على غسل أصابع البطارية وإزالة آثار الدماء والأصباغ الكيميائية ..
واتضح صحة هذا الادعاء ..
وإمكانية حمل طفل في الرابعة من عمره بواسطة مجموعة بالونات صغيرة مليئة
بغاز الهيليوم ..
واتضح أنها غير صحيح ما لم يمسك ألف بالونة ..
وماذا يحدث فعلاً حين يسقط جهاز الاستشوار وهو متصل بالكهرباء في بانيو يستحم
فيه إنسان ؟
اتضح أنه يموت فعلاً ..
وهل صحيح أن الإمساك بشمسية ضخمة أو لوح خشبي كبير يتيح للإنسان السقوط
ببطء من مبنى مرتفع ؟  اتضح أن ذلك غير صحيح ..

وأخيراً .. هل صحيح أن مشي الجنود بخطوات رتيبة ومتوافقة يسبب موجات
ارتدادية تهدم أي جسر؟ نعم ولكن في ظروف نادرة جداً ..
بصراحة حين تشاهد حجم الجهد في هذا البرنامج وعدد الانفجارات والتجارب
الواقعية فيه .. يصيبك الغثيان من طغيان برامج اللقاءات واللت والعجن

على محطاتنا العربية ..
وتتأكد أننا نعيش في زمن ظلام وليس ” نور ” وأننا في عز ” سنوات الضياع ” !!