11 أكتوبر, 2009حتى اكون لك عارية؟
عدد القراء : 8,162 |
اسم المرسل: ابوجواهر |
|
|
|
|||||
التصنيف: مقالات
|
البريد الالكتروني: jawaherrenad@hotmail.com | ||||||||
حتى اكون لك عارية؟
نعم !!
لم يكن أبي امْرَأَ سَوْءٍ
وما كانت أمي بغيا
لكني لست بطهر مريم العذراء
كي أقاوم شوق أنوثتي إلى أحضانك
ولا أنا بتقوى يوسف الصديق وورعه
كي لا أهم بك وأنت تُغلق أبوابك دوني!
وأخشى أن لا أثبت أمامك طويلا !
أخشى أن لا أثبت أمامك طويلا !
فجنبني الحرام …و ارحل !!
وأنت تهاتفني في الليلة الأخيرة
وتحدثني بهمس عن وعن وعن
كنت تغمض عينيك بنشوة
وتتخيلني معك على بقعة أرض محرمة
وكنت أغمض عيني بصمت !!
وأتخيلك معي على الأرائك في جنة الخلد !
وأعلم أن ألمي العظيم في الفقرة السابقة لن يشعر به
إلا عاشقة تقيم الليل على سجادة صلاتها
ورجل …مازال يبكيه قول الله تعالى
والسابقون السابقون أولئك المقربون
شربت من حكايتك البحر كله !!
حتى شرقت بملح أمواجه !
ضربت رأسي بجدار ظروفك حتى أفقدته ذاكرته!
مددت لك يدي كأنك أخر أطواق النجاة لي !!
جاهدت في الوصول إليك كأنك قشة الغريق الوحيدة!
ركضت خلفك بقلب لاهث وكأنك سفينة نوح التي خلفتني !
حتى انقطعت أنفاسي
وتعبت !!
تعبت منك….تعبت مني !
تعبت من صمت التمثال بك !
تعبت من بكاء الأنثى بي !
فمنذ أن أحببتك!!
وأنا أغرق في بحر فراقك وأنتظر منك طوق النجاة
ومنذ أن عرفتني وأنت تنتشي بغرقي
وتُلقي لي بطوق خذلانك!!
منذ أن أحببتك !!
وأنا أعاملك كأميرات الحكايا وفرسان الخيال
ومنذ أن عرفتني !
وأنت تعاملني كفريسة الطريق وذئاب الغابة
كلما اقتربت بجوع الحب منك !
اقتربت بجوع الرغبة مني!
فضع عينيك بعين الله إن استطعت وأخبره !
كم مرة دعوتني بها إلى الحرام
وكم مرة صرخت بك :
أخاف الله رب العالمين
وكم من ليلة خلتها ا ليلة زفافي إليك !
وكم من ليلة ارتديت بها فستاني المطرز بالشوق!
وكم من ليلة خضبت يداي بنقوش الحناء !
وكم من ليلة أغرقت ضفائري بالمسك والدفء والعود !
وكم ليلة زينت بها كفي بالأساور و قدمي بالخلخال!
وكم ليلة رددت بها أني زوجتك نفسي لـ نفسي !!
وخفضت رأسي خجلا منك ووهما بك !
وكم ليلة أشرقت بها الشمس علي..وأنا وحدي!
يغفو على وسادتي الأخرى وهمي .. وهمي !
ولم … أزف بها إليك !!
فـ كالأرجوحة كانت حكايتي معك
مرجحتني على خيوط الوهم تارة .
.وعلى خيوط الحنين تارة أخرى !!
فكنت كالمعلقة بخيوط الهواء مابين السماء والأرض
أنتظر سقوطي مع كل ارتفاع إلى السماء
وأترقب موتي مع كل نزول إلى الأرضِ !!
فلا أنا لامست السماء بها معك!
ولا أنا استقريت فوق الأرض !!
والله إني أشتاقك وأحتاجك !!
حد رؤية ملك الموت يحوم في ليالي فراقك حولي!
فلست دمية ثلجية.. ولا لُعبة خشبية !
ولا جدار منزل قديم متهاوي. لا يشعر بالمارين به شوقا !
ولكن … كيف الوصول إليك ؟
والله يحاصرني من كل الجهات ِ !!
فإشتر لي قطعة أرض لا تدخل في ملك الله
وأنا أعدك أن أمارس معك عليها
كل آثام البشر وكل خطايا أهل الأرض منذ أن خلق الله الأرض!
أعدك أن أصافحك عليها بشوق..!
دون أن أتذكر حديث أمي عن( جمرة ) مصافحة الغرباء!!
أعدك أن أمزق غطاء رأسي أمامك…
وأسدل على صدرك أرجوحة ضفائري. !!
دون أن أنتفض رعبا..حين تصرخ بي نفسي اللوامة باكية
أن كل شعرة من رأسي.. بجمرة من النار !!
اشتر لي قطعة أرض لا تدخل في ملك الله !
وأنا أعدك أن أكون عليها معك بكامل أنوثتي وجنوني وخطيئتي!
وان أحكم غلق الأقفال بقوة كي لا يراني معك أحد.. !
وأكتم صوت ضميري وهو يردد لي مذكرا !!
( إن لم تكن تراه فانه يراك …إن لم تكن تراه فانه يراك)
اشتر لي قطعة أرض لا تدخل في ملك الله !
وأنا أعدك أن أغافل ثقتهم الآمنة بي
وأتحايل على حسن ظنهم بتربيتي..
وأغدو إلى موعدك الآثم بفرح دون أن يعرقل سيري إليك !!
منظر سيري على الصراط والنار تحتي
وألسنة اللُهب تتخطفني من كل صوب..وإتجاه!!
اشتر لي قطعة أرض لا تدخل في ملك الله
وأنا أعدك أن أمارس عليها معك الحب والغرام بأرقى الطرق
وأرخص الطرق … !!
دون أن يُعكر صفو شوقي إليك إنشغال تفكيري !!
بالكبيرة التي ساءت سبيلا !!
اشتر لي قطعة أرض لا تدخل في ملك الله
وأنا أعدك أن أتجرد أمامك عليها من كل شي
وان أراقصك عليها عارية إلا من ذنبي !
دون أن تعترض خيالي صورتي وأنا ممدة على مغسلة الموت
عارية من كل شيء إلا خطاياي وأعمالي!
أعدك أن أملا بياض ثوبك بأحمر شفاهي..
وأبعثر بوحشية أنثى لهفى غطاء سريرك الأبيض
دون أن يذكرني غطاء سريرك ببياض كفني
وأنا أزف إلى القبر ووحشة القبر وضمة القبر وحدي!!
اشتر لي قطعة ارض لا تدخل في ملك الله !!
فلن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
لن أخون الله أمام عينيه وفي ملكه
في كل مرة أعدك بها أن لا أعود
كنت باسم الحنين أعود !!
ومع كل عودة كان يمزقني إنتحاب الكبرياء بي !
لهذا وعدت الله أمامك في المرة الأخيرة
أن لا أعود
ولن أعود !!!
حنيني وأعرفه
يخجل أن يُخلف مع الله وعده !!
ثــــق !!
لم يكن فشلي في حكايتك
سوى طعنة نصيب
لا أكثر … ولا أقل !!
لا أكثر … ولا أقل !!
فقط
الغايه المراد الوصول لها ساميه “
اخترنا لك ..
- ورقات مقطوفة….(1)
- لوحات فن وإبداع … تفوق الوصف
- تقرير مصّور : جمال الطبيعة بمنطقة الديسه بتبوك
- صور + قصة : أنظر بتمعن كيف ناموا + أحمد بن حنبل والخبّاز
- طريقة جديدة ومبتكرة لإختيار موقف لسيارتك + صادوه بمطار القاهرة + نهر في انديانا لهواة صيد السمك
- الفندق المعلق في أبوظبي .. تحفة رااااائعة
- صور : ضرر النفخ في الطعام + هذا الحيوان تنبأ بزلزال الصين قبل يومين من وقوعه ..!!
- هذي حمامات ولا غرف نووووم + من اولها يا اوباما
- كيف كان يتم أكتشاف الطائرات العدوه قبل أكتشاف الرادار
- تصوير عابث ..!
مواضيع أخرى أرسلت بواسطة ابوجواهر:
31 عدد التعليقات على “حتى اكون لك عارية؟”
الصفحات: [1] 2 » عرض جميع التعليقات
-
1.
poor man يعلق:
11 أكتوبر 2009 , في الساعة 3:13 مالقِلْوب
أصَبَّحْت مَرِيضة …
والٍأجَسَّادَ
مُنْهَكة مَنّ الرّاحَة
والٍلذآت
تشَكَّو آلَمَلَل …
رَغْمَ أَلِفَراغ آلَمَمْتَلِىء ..!!
….
الحَزَن …
يعارٍكَ مَعَي الحَيَاة …
الكَلَّ الكَلَّ يرِيّد الَنْيْل مُنِيَ ..
وَيْلي وَيْلي ..!!
….
في كَلَّ لَحْظَة ..
تتأجج فيها نار أحَتَّياجي
أتذَكَّرَك ..
وأعَبَس .. ثَمَّ أصَمَتَ ..!!………
اخي /
اتاني على بريدي ما جعلني امسك زمام قلمي
واترنح بين معاني تلك الكلمات
اغفو ساعة على حدودها واغيب ساعة بافقها
رائعة هي بكل ما تحمله من معنى …
حروف باحت بما تخفي تلك القلوب فرسمت ابداعا منقطع النظير ..
كانت تلك الكلمات بوحا متوهجا مدججا بأجمل حلل المعنى وروائعه
سلم بنان الكاتب وسلمت يداه وكله
سأكون متابعا بشغف
وسأكون محترقا .. اقصد منتظرا لتدفق المياه من انهار العذوبة
شكري لك …
عناقيد من الشكر والامتنان لفكركعطر التحايا
-
2.
mahmoudahmed يعلق:
11 أكتوبر 2009 , في الساعة 4:45 مو هل يوجد قطعة ارض لا تدخل في ملك الله سبحانه و تعالي
حقا لا مهرب منه الا اليه – اللهم اهدنا لهداك و ثبتنا علي دينك و جنبنا كل سوء سواء منا او من غيرنا و ارزقنا حلالا طيبا مباركا فيه
المقال جيد مؤثر فعلا يحث علي مراقبة النفس و خشية الله سبحانه و تعالي
سترك الله في الدنيا و الاخرة -
3.
hani911 يعلق:
11 أكتوبر 2009 , في الساعة 5:46 مكلام بكتب بماء الذهب
فعلا كلام جميل -
4.
أبو كايج يعلق:
11 أكتوبر 2009 , في الساعة 8:51 متحياتي لك
أعجبني كثيرا ماكتبتيمع اني لا اقرأ كثيرا لكن عنوان رائع وسرد أروع
أشكرك وأتمنى أن أرى بريدي مزدهر من مثل هذة الكلمات الرائعة
-
5.
غالية يعلق:
11 أكتوبر 2009 , في الساعة 11:07 مكلمات رائعة لها معني يفوق الوصف تجسيدك للحب العذري ومخافة من اللة شيء
اعظم فيل ليت كل البنات تضع اللة ووالديها وتربيتها الحسنة بين اعينها قبل كل شيء سو يكون في قمة السعادة وخصوصا مخافة اللة التي جستيها في كتاباتك
مع اطيب التمنيات والتوفيق المستمر والدائم -
6.
ابو رغد يعلق:
12 أكتوبر 2009 , في الساعة 12:13 صمقالك روعه واكثر من رائع حفظك الله ورعاك واسكنك فسيح جناته00
-
7.
مارة بصدفة يعلق:
12 أكتوبر 2009 , في الساعة 7:20 صمقال مميز وإختيار ممتاز قد كان في الصميم .
لا توجد كلمات تعطي هذا المقال حقه !!
فقد كان أبلغ في معانيه وأهدافه .
أحترامي وتقديري لصاحب الموضوع .
-
8.
منى البناوي يعلق:
12 أكتوبر 2009 , في الساعة 10:28 صواااااااااااااااااااو روعه روعه روعه بمعنى الكلمه
الفكره والاسلوب وكل شي خيال
ماشالله ابداع
راح اتابع كل مقالاتك من اليوم -
9.
ابوخالد يعلق:
12 أكتوبر 2009 , في الساعة 11:37 صوفقك الله وسددك وجعلك من الحور العين ورزقك من خيري الدنيا والأخرة
-
10.
سارونه السعوديه يعلق:
12 أكتوبر 2009 , في الساعة 12:15 مواااو عظمه على عظمه جواهر ماشاءالله تبارك الرحمن عظمة الكلمات والأسلوب تمازجت مع عظمة الأيمان بالله((كم مرة دعوتني بهاالي الحرام وكم مرة صرخت:بك اني اخاف الله رب العالمين))مشاعر شفافه واحرف مضيئه وايمان ثابت وانوثه طاهره اظرهتيها باسلوب جذاب استمري والله يوفقك جاري نسخها!!!
-
11.
jawaherrenad يعلق:
12 أكتوبر 2009 , في الساعة 12:52 ماشكر كل من شرفني ينتعليقه واطراءه واسأل الله العلي القدير ان يوفقنا الى كل مافيه خير وصلاح انفسنا وديننا الذي هو عصمة امرنا .
اخوكم /ابوجواهر
-
12.
mudia يعلق:
12 أكتوبر 2009 , في الساعة 3:40 متسلمي والله على هذة وتدل انك فتاه تخاف الله فبارك من امتالك
-
13.
العلقماوي يعلق:
12 أكتوبر 2009 , في الساعة 5:33 متسلمي والله على هذة وتدل انك فتاه تخاف – اللهم اهدنا لهداك و ثبتنا علي دينك و جنبنا كل سوء سواء منا او من غيرنا و ارزقنا حلالا طيبا مباركا فيه
-
14.
العلقماوي يعلق:
12 أكتوبر 2009 , في الساعة 5:35 متسلمي والله على هذة وتدل انك فتاه تخاف الله – اللهم اهدنا لهداك و ثبتنا علي دينك و جنبنا كل سوء سواء منا او من غيرنا و ارزقنا حلالا طيبا مباركا فيه
-
15.
مانو يعلق:
13 أكتوبر 2009 , في الساعة 7:39 ممن اجمل ما قرأت بحياتي
كلمات اخذتني لذاكـ الجمال المفقود
من زمن مضي
-
16.
الصمت الناطق يعلق:
13 أكتوبر 2009 , في الساعة 8:21 مكلمات رائعة… فيها وصف صادق لحالات الصراع والجهاد مع النفس الذي قال عنه (الرسول صلى الله عليه وسلم الجهاد الاكبر )نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنااسأل الله أن يجعلها في ميزان حسنات كاتبها وناقلها والله الموفق.
-
17.
Mem يعلق:
14 أكتوبر 2009 , في الساعة 7:15 مابوجواهر
لأول مره أقرأ مقال
جذبني الأسلوب الاستطراد..
إدخال الدين
بإختصار
مقال قمة الروعه
جميل يجذب يشوق لإكماله حتى النهايه..أصفق لك بحرارة
بالتوفيق
-
18.
profsorh يعلق:
14 أكتوبر 2009 , في الساعة 7:23 مكلمات في غاية الأبداع والله خليتي دمعتي تنزل من روعة الأسلوب صراحة تعجز كلماتي عن وصف أبداعك اتمنى من كل قلبي ان تستمري…
-
19.
ابو ياسر يعلق:
14 أكتوبر 2009 , في الساعة 10:11 مابو جواهر ماذا فعلت …..؟
لقد انتزعت كل مشاعر الحب من صدور الفتيات المحبات ثم كسوتها بلباس الخوف من الله
كم هو مقال رائع طرح فريد شكرا لك -
20.
سارونه السعوديه يعلق:
15 أكتوبر 2009 , في الساعة 4:36 صعوده لتعليقي السايق هل يعقل كاتب المقال شاب قلبه يرسخ بمشاعر الأيمان ويعرف عن الأنثى الشي الكثير وليست اي انثى بل انثى خاصه هناك من يغيرها وهناك من يناديها نداء الاغراء ونداء الأيمان نقيضان يناديان عليها وتحتار وتصرخ بقولها اني اخاف الله((ياليت الشباب مثلك)) لااتمتلت الدنيا بالرضا والطمانينه تسلم ابو جواهر تسلم ابو جواهر استمر ونحن فعلا نخاف الله نخاف الله اكثر من اغراء اي شباب مقاله رائعه اسعدني موضوعها واسعدني اكثر كاتبها كائن ذكري مدرك لحقيقة انثى فريده خاصه واعتقد انها موجوده بكثره رغم محاولة الشباب الفارغه بندائهم الفاشل المغري تسلم يمينك ابو جواهر تسلم
الصفحات: [1] 2 » عرض جميع التعليقات
, اشترك الآن
عدد القراء : 8,162





التصنيف: 




