تقرير جريء عن نوعية شهادات بعض العمالة – طبيب بقيمة مندي

نعم اصبحت دكتور وبأوراق ومستندات رسميه فى رحله من رحلاتى
حويمض بن زهير الليمونى
هاكم القصه اخوانى واخواتى
فى رحلتى الى الفلبين هذا العام احببت ان استكشف بعض الاحياء القديمه فى قلب مانيلا
وهى عادة ما تغص بالفقراء والخارجين عن القانون وكذلك البسطاء من الناس وبالرغم من معرفتى
بوجود بعض المخاطر فى ذهابى لهناك الا اننى توكلت على الله وغادرت الفندق بداية عن طريق القطار
او المترو والكثير من ربعنا لا يعرفه فى مانيلا ( وله حلقه منفصله ) ومن ثم استقليت احدى وسائل
المواصلات العامه وهى ( الجيبنى ) وهذه الوسيله من المواصلات لمن لا يعرف الفلبين تصنع فى
الفلبين بعد ان يتم الاستعانه فى تصنيعها باحدى سيارات ( الجيب )
ركبت سيارة الجيبنى من اسفل كوبرى محطة القطار وهنا لا اريد ان اذكر اسماء لمحطات او شوارع
او حتى اماكن معينه تدل على المنطقه التى قصدتها خوفا من الاستعانه بالذهاب الى هناك لمن لا
يعرف مانيلا جيدا من اخواننا المسافرين وذلك لسلامته واتمنى من اخواننا القراء من يعرف اسم
المنطقه ان لا يذكرها فى تعليقاته .

الصور التاليه اثناء ذهابى فى الجيبنى :

وصلنا الى مقصدنا ونزلت وذهبت للتجوال مع العلم انه لم يكن فى خاطرى ان اخرج
وانهى مشوارى لتلك المنطقه متسلحا بشهادة الدكتواراه مع مرتبة الشرف الاولى
كنت قد سمعت ان البعض من الجاليه الفلبينيه التى يتم التعاقد معها لا تكون شهاداتهم العلميه
صحيحه ويمكن انهم استمدوا معلومات تلك المهنه بالممارسه .

هذه صور المنطقه التى تجولت فيها :

اثناء التجوال لفت انتباهى محلات منزويه تعرض شهادات وبطاقات شخصيه فى العلن
واعتقدت ان هذه الامكنه مخصصه لتصوير المستندات وتغليف البطاقات وما شابههه

واتضح ان ذالك كان النشاط كان ظاهريا ولكن بعد ان تفحصت الامر بالنظر والمحادثه اتضح لى غير
ذلك .
وقفت فى احداها ودار نقاش ما بين احد العاملين فى الموقع وبينى بعد ان تأكدوا من ملامحى التى لا

تدل على اننى من نفس الجنسيه كذلك انتشار الناضورجيه لتحذير المحلات المحيطه فى حالة انقضاض
البوليس عليهم وانا مقتنع ان البوليس يحميهم بأتاوات تدفع له .

قلت لها : ماذا تبيعون ؟
هى : كل شئ كما ترى
انا : تقصدين تصوير المستندات وتغليف البطائق
هى : كل شئ سيدى انت ماذا تريد ؟
انا : ارى فى اللوحه امامى شهادات دراسيه وبطاقات تحمل جميع المهن .
اجابت مبتسمه : هل تريد واحده منها ؟
هنا بدأت ارتب افكارى والتفت يمينا وشمالا خوفا من ان يكون كمينا اعد لى .
اجابت قبل ان اسألها : لا تخاف كل شئ مرتب هنا ونحن نعرف ما نفعل .
انا : طيب مذا لديكم فى قائمتكم ؟
هى : كل شئ سائق, كهربائى , سباك , مهندس . ممرض , شرطى , طبيب , كل شئ أى شئ سيدى
انا : طيب انا اريد شهادة طبيب ولكن هل هى معترف بها .؟
هى : تريد ان تكون معترف بها ممكن ولكن يجب ان تدفع ولكل مهنه سعرها .

انا : حسنا انا اريد ان اصبح طبيب ما عساى ان افعل ؟
هى : سعر الطبيب بدون توثيق مئة دولار .
انا : وموثقه كم سعرها ؟
هى : الف دولار .
انا : الف دولار !!! هذا كثير نعم كثير !!!
هى : يجب ات تعرف ان توثيقها سوف يمرر من عدة جهات رسميه الى ان يتم ادخالها فى اجهزة مكتب
العمل وتصبح رسميه وموثقه برقم معترف به وهذا يأخذ بعض المال هنا وهناك .

انا : حسنا اريد شهادة طبيب بدون توثيق ؟
هى : تعطينى نصف المبلغ وصوره شخصيه واسمك وبعض المعلومات الضروريه .
انا : كم يستغرق من الوقت انهائها ؟
هى : تأخذها غدا فى نفس الوقت .
انا : لا لا انا مسافر غدا هل استطيع الحصول عليها اليوم ؟

قامت بالاتصال تلفونيا وبدئت تتحدث بلغتهم التقالوق
انا قلت فى نفسى …… يا ولد رحت وطى ….
انهت المكالمه واجابتنى : ممكن تأخذها بعد ثلاث ساعات بس تدفع زياده خمسمائة بيسو
للمواصلات لحين احضارها .
انا : حسنا هذا نصف المبلغ وسوف احضر بعد ثلاث ساعات

طلبت منها وضع صوره من الصور التى لديها سابقا لشخص آخر واعطيتها اسم حويمض الليمونى

انتابتنى حاله من التردد والترقب وشئ من الخوف ولكن تليت ادعية الورد الذى عودنا الوالد عليه صباحا
ومساء واستعنت على الله ثم على حاستى وقلت كمل يا ولد انت فى منتصف الطريق ولا تفوت عليك
حدث قلما يتوفر لقرآنا .

حاولت تمضية الساعات الثلاث السلحفائيه المشى بالتسكع على المنطقه المحيطه ماذا وجدت :

احداهن تبيع الأدويه الشعبيه ولفت انتباهى بعض النباتات والقوارير ولفضولى الزائد
سألت البائعه عن اكثر الانواع ووجدت العجب العجاب :

اعشاب تطرد الشياطين والجان
مستحضرات للانجاب
واخرى للاجهاض
مقويات للرجال
واخرى للنساء
اشياء ومستحضرات اخرى تندرج لما تحت الحزام للرجل كانت ام للمرأه ولا استطيع ذكرها هنا استحياء.

ذهبت اعمق قليلا فى الشوارع الخلفيه ماذا وجدت :

معدمين يجوبون الشوارع استجداء من اجل استخدامها فى شراء الغراء واستنشاقه
بديلا عن المخدرات اعاذنا الله واياكم منها .

انا عارف حاتقولون ايش وداك هناك وعرضت نفسك للمخاطر
ما عندى جواب سوى ان اقول التقارير الجريئه تحتاج الى مغامره بس لازم تكون محسوبه
وانا حسبتها بطريقتى واحتطت لها واحتفظ باحتياطاتى خاصة لنفسى مع العلم اننى لم اكن وحيدا
فى هذه المغامره لوجود قوة التدخل السريع وقت العوزه لا سمح الله .

احدى وسائل المواصلات لذوى الدخل المحدود

مرت الساعات ثقيله قصدت احد مطاعم الوجبات السريعه لاخذ بعض المرطبات ولا اطمئن للاكل فى
تلك المناطق

تعرفوا اغنية يالتاكسى ….. رحنا عندهم

وهذا بائع الفول السودانى

يا حويمض خلصنا ايش هادا علقتنا ما نبغى فول سودانى ولا يحزنون

طيب طيب بس تخلص الثلاث ساعات خليكم معايا ……

العجيب والغريب ان هناك بعض الجامعات والمعاهد القريبه من الموقع

اخطلط الحابل بالنابل ما انت عارف الشهادات المضروبه من السليمه
كلو على كلو وكل مين يشيل ويمشى

راحت ساعتين من الزمن وازداد قلقى

عند الجامعه والمعاهد الميزانيه محسوبه لهم
يعنى تحتاج كتاب تروح تشترى مستعمل وعندما تنتهى منه تبيعه على نفس البائع بسعر اقل وغيرك
يشتريه وهلمجرا .

فاضى ما عندى شئ قلت اطقطق بالكاميره شوى

عمال تحت كبرى يشتغلون .

خلصت الثلاث ساعات

ذهبت الى المحل ويدى على قلبى عندما اقبلت على المحل نظر العاملين حولى للتأكد من عدم وجود
كمين لهم يعنى بالمفتشر ( حلوه بالمفتشر ) كلانا لا يثق بالآخر

عندما اطمأنت قامت بالاتصال تلفونيا وقالت ( سير ويت ) يعنى سيدى انتظر
وانتظرنا ربع ساعه

وانا احاول ان لا اكون قريب من المحل خلال هذه الفتره احتياطا

واخيرا حضر احد الاشخاص ودخل المحل

دقائق ثقيله …..

وخرجت ومعها مظروف كبير

نظرت فى كل النواحى قبل التحدث معى

طلبت بقية المبلغ اعطيتها اياه اعطتنى الظرف
فتحته ووجدت مبتغاى
الدكتور حويمض الليمونى

# وثيقة التخرج
# وثيقة كشف الدرجات وتحصلت على نسبة واحد وثمانون بالمائه سألتها ليه ما هى اكثر

اجابت ضاحكه انه اكثر واحد ممكن يجيب نسبه فى الطب لديهم هى 82 بالمائه
ونحن منحناك الواحد والثمانون لتكون اقرب الى الحقيقه والا غير كده تكون مكشوفه اوى .
# وثالثا بطاقة مزاولة المهنه ( طبيب عام )

وهذه هى امامكم :

ترى الصوره مش صورتى بس الاسم اسمى :

انتهى والتعليق اتركه لكم ,,,,,

الدكتور حويمض الليمونى
هههههههه حلوه الدكتور