4 مارس, 2010تأثير قطرات الماء على الحشرات + الحرباء العجيبة
| صور | 6 عدد التعليقات | عدد القراء: 3,693 |
| صور | 6 عدد التعليقات | عدد القراء: 3,693 |
| صور | 8 عدد التعليقات | عدد القراء: 4,770 |
| بوربوينت, صور | 5 عدد التعليقات | عدد القراء: 3,578 |
وضعت أمتعتي في غرفة الفندق الأوروبي و ارتديت ملابسي الرياضية ثم توجهت إلى النادي الصحي
لأجري بعض التمارين. كان بجانبي نزيل أمريكي يكبرني بالسن بل كان عجوزاً بالنسبة لي .
تجاذبنا بعض الأحاديث ووجدنا العديد من الاهتمامات المشتركة فكان الحوار ممتعاً .
كنت أصادفه أحيانا خلال دخولي أو خروجي من الفندق فأرى منه ابتسامة ذات مغزى
لكني لم أعلم ماذا يقصد بها؟
في آخر يوم لي وأنا أنهي إجراءات المغادرة لمحته يجلس في صالة الفندق ويشير إلي
| مقالات | 3 عدد التعليقات | عدد القراء: 2,218 |
| صور | 6 عدد التعليقات | عدد القراء: 3,078 |
| صور, مقالات | 7 عدد التعليقات | عدد القراء: 6,107 |
بكت جولدا مائير على مصير هبة التي وصفتها بأنها “قدمت لإسرائيل أكثر مما قدم زعماء إسرائيل”
وعندما جاء هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ليرجو السادات تخفيف الحكم عليها. .
كانت هبة تقبع في زنزانة انفرادية لا تعلم أن نهايتها قد حانت بزيارة الوزير الأمريكي.
لقد تنبه السادات فجأة إلى أنها قد تصبح عقبة كبيرة في طريق السلام، فأمر بإعدامها فوراً،
ليسدل الستار على قصة الجاسوسة التي باعت مصر ليس من أجل المال أو العقيدة. .
إنما الوهم الذي سيطر على عقلها وصور لها بأن إسرائيل دولة عظمى لن يقهرها العرب.
آمنت هبة بكل هذه الخرافات، ولم يستطع والدها – وكيل الوزارة بالتربية والتعليم – أن يمحو أوهامها
ولأنها تعيش في حي المهندسين وتحمل عضوية في نادي “الجزيرة”–
| مقالات | 16 عدد التعليقات | عدد القراء: 4,118 |
هي مدينة للصغار يعيشون فيها حياة الكبار.
مدينة ترفيهية مبنية على فكرة جعل الأطفال
يجربون 80 وظيفة مختلفة بشكل عملي وقريب جدا إلى الواقع .
كل ما تتخيل من أعمال..
يجعلهم يستشعرون الوظائف المختلفة منذ سن مبكرة حتى يحدد الطفل المهنة التي يهواها في المستقبل
| تقارير مصورة, صور | 7 عدد التعليقات | عدد القراء: 3,424 |
كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير
حياة متواضعة في ظروف صعبة إلا أن هذه الأسرة الصغيرة ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة
جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف ..
مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من
المطر، وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير
ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة
والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما ..
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا
بماء السماء المنهمر…
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها
خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر ..
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه:
| مقالات | 10 عدد التعليقات | عدد القراء: 2,000 |
| صور | 4 عدد التعليقات | عدد القراء: 2,484 |