26 فبراير, 2010فن الفوتوشوب الغريب ..!
| صور | 11 عدد التعليقات | عدد القراء: 5,725 |
| صور | 11 عدد التعليقات | عدد القراء: 5,725 |
الطالب عمر اللعبون – سعودي مبتعث في بريطانيا يعقب على مقال المهندس البريطاني الذي تكلم
عن مشاهداته في الخليج خلال 33 عام
رداً على مقال المهندس المعماري البريطاني فيليب جي بعنوان “هذا هو الخليج” الذي صور فيه الخليج
وأهله بأبشع الصور الهمجية وجعلهم في قاع التخلف الإنساني بناء على خبرته السابقة في الخليج لمدة 33 عام
وإن كنت أتفق معه في بعض النقاط إلا أنني لا أجد تبريرا لعدم ذكر ولو ميزة أو حسنة واحدة في الخليج إلا
أن هذا الكاتب تجرد من المصداقية وانحاز لهواه حتى فاحت رائحة العفن والحقد ونكران الجميل من أحرف مقالته
فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ الخليج الذي فتح لك باب الرزق والكرامة طوال 33 عاماً لم تجد حسنة
واحدة لتنقلها عنه لعالمك الغربي!
في هذه العجالة أود أن أقيس بمقياسه وأزن بميزانه لكن بمزيد من الشفافية والواقعية من خلال تجربتي في بريطانيا
لأكثر من عامين توغلت خلالها داخل عدة أسرة بريطانية وتنقلت إلى عدة مدن مختلفة فهي حقاً مناسبة لأن
أتحدث عن واقع ودراية.
| مقالات | 20 عدد التعليقات | عدد القراء: 3,410 |
للمشاهدة والحفظ إضغط على الصورة بزر بالماوس اليمين وإختر حفظ الهدف باسم
حجم المقطع : 2.80 ميغا
نوع الملف : WMV
| فيديو | لا تعليقات | عدد القراء: 3,049 |
| صور, مقالات | 5 عدد التعليقات | عدد القراء: 5,779 |
وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة.
أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد• كانت أغنية “دي دي واه” شاغلة الناس ليلاً ونهاراً.
على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.
كنت قادمة لتوِّي من باريس، وفي حوزتي مخطوط “الجسد”، أربعمائة صفحة قضيت أربع سنوات في نحتها
جملة جملة، محاوِلة ما استطعت تضمينها نصف قرن من التاريخ النضالي للجزائر، إنقاذاً لماضينا، ورغبة في
تعريف العالم العربي إلى أمجادنا وأوجاعنا.لكنني ما كنت أُعلن عن هويتي إلاّ ويُجاملني أحدهم قائلاً:
“آه.. أنتِ من بلاد الشاب خالد!”، واجداً في هذا الرجل الذي يضع قرطاً في أذنه، ويظهر في التلفزيون الفرنسي
برفقة كلبه، ولا جواب له عن أي سؤال سوى الضحك الغبيّ، قرابة بمواجعي. وفوراً يصبح السؤال، ما معنى
عِبَارة “دي دي واه”؟
وعندما أعترف بعدم فهمي أنا أيضاً معناها، يتحسَّر سائلي على قَدَر الجزائر، التي بسبب الاستعمار لا تفهم اللغة العربية!
| مقالات | 24 عدد التعليقات | عدد القراء: 1,173 |
| صور | 14 عدد التعليقات | عدد القراء: 9,866 |
اليوم معانا شويآ من لوازم وأدوات المطبخ
وجبت لكم صور بتمنى تعجبكم ..
قطّاعة تفاح….
| تقارير مصورة | 8 عدد التعليقات | عدد القراء: 4,126 |
في إحدى الدورات التي قدمتها عن العلاقة الزوجية تجرأت وطلبت من الحضور
والذين اقترب عددهم من المائتين أو يزيدون , وكانت أعمار بعضهم تصل إلى الستين
أقول تجرأت وطلبت منهم أن يخرجوا جوالاتهم ويكتبوا كلمة (احبك) ثم يجاهدوا أنفسهم
ما أمكن ويرسلوها لزوجاتهم! تفاعل عدد لابأس مع الفكرة رغم صعوبتها وتوجسهم
من ردة فعل الشريك ! وبعد أقل من دقيقة وإذا بالقاعة تضج برنات الجوالات !
حيث سيل من الردود أرسل تفاعلا مع تلك الرسالة والتي تراقصت معها القناديل
وأنيرت بها الشموع و أُفرز معها ( أدرنالين الحنان)ليضخ الدفء والود ,
وقد كان رد الزوجات على الكلمة بمثلها أو أحسن منها ومن الردود قول إحداهن :
سأحيا بكلمة أحبك ما تبقى من عمري !!!
وأطرف الرسائل كانت من إحداهن وقد استرابها الأمر فأرسلت مستنكرة قائلة:
| مقالات | 6 عدد التعليقات | عدد القراء: 2,617 |
| صور | 6 عدد التعليقات | عدد القراء: 3,573 |
جلس رجل في صباح يوم كانوني بارد في محطة قطارات الانفاق في العاصمة واشنطن ، وبدأ يعزف على
كمانه مقطوعات موسيقية لبيتهوفن. عزف الرجل لمدة 45 دقيقة، مر خلالها آلاف الناس من هناك
أكثرهم ذاهب إلى عمله في زحمة الصباح.
بعد ثلاث دقائق ينتبه رجل في الخمسين من عمره لعازف الموسيقى الواقف يعزف على آلته، يخفف قليلاً
من مشيته، ويقف لبضع ثوان ثم يتابع طريقه. وبعد دقيقة يحصل العازف على أول دولار ترميه امرأة في
حاضنة الكمان، وبدون أن تتوقف ولا للحظة واحدة.
وبعد بضع دقائق ، استند شخص على الجدار للاستماع اليه ، ولكنه بعد قليل نظر إلى ساعته وعاد يمشي من جديد.
من الواضح انه كان متأخراً عن العمل.
| مقالات | 4 عدد التعليقات | عدد القراء: 1,918 |